خامسًا: الخلق الحسن يدرك المسلم به درجة الصائم القائم، قال النبي - ﷺ -: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم» (١).
سادسًا: الخلق الحسن خير من الدنيا وما فيها؛ ولهذا قال النبي لعبد اللَّه بن عمرو: «أربع إذا كن فيك فما عليك ما فاتك من الدنيا: حفظُ أمانةٍ، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة في طعمة» (٢).