الطبعة الأولى للكتاب صدرت في الهند في مدينة "آره" سنة ١٣٠٧ هـ (٨٩ - ١٨٩٠ م) وكانت طبعة حجرية في ٢٠٢ صفحة، بعنوان "الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" (^١).
ثم طبع الكتاب في القاهرة سنة ١٣٢٢ هـ (١٩٠٤ م) بمطبعة التقدم في ١٧٦ صفحة.
لم أقف على هاتين الطبعتين، ولا على طبعة السلفية التي ذكر أنها صدرت سنة ١٣٤٦ هـ (^٢). ولكن طبعةً أخرى ظهرت في العام نفسه على نفقة الشيخ أبي السمح عبد الظاهر بن محمَّد، والشيخ محمَّد صالح نصيف رحمهما الله. وقد طبعت في مطبعة أمين عبد الرحمن بشارع محمَّد علي في القاهرة، وهي بين يديّ. عدد صفحاتها ٣٣٤، وفي أولها كلمة الناشر في صفحتين، ثم ترجمة المؤلف في ثلاث صفحات. وفي آخرها فهرس الموضوعات وجدول التصحيحات في ٢٠ صفحة. وقد رقمت هذه الصفحات الخمس والعشرون بحروف الأبجد. والجدير بالذكر أن هذه الطبعة الصادرة في سنة ١٣٤٦ هـ (١٩٢٨ م) هي "الطبعة الثالثة" حسب ما كتب على الغلاف. فمتى صدرت الطبعتان الأولى والثانية؟ لم أر من أشار إليهما.
ثم صدرت طبعتان عام ١٣٧٧ هـ (١٩٥٨ م): إحداهما في ٢٢٤ صفحة بتصحيح الشيخ محمود عبد الوهاب فايد (المدرس بالأزهر
_________________
(١) معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية الباكستانية (٣٥٥).
(٢) ابن قيم الجوزية (٢٤٤).
[ ٣٦ ]
الشريف) ﵀، والتزم طبعها مكتبة ومطبعة محمَّد علي صبيح وأولاده بالقاهرة. والأخرى بعناية الشيخ محمَّد عمرو الدين عبد الحميد ﵀، أصدرتها مطبعة المدني بالقاهرة في ٣٥٩ صفحة بالإضافة إلى مقدمة المصحح في ٨ صفحات.
وهذه أول نشرة للكتاب صدرت بعنوان "الداء والدواء"، ولها ميزة أخرى، وهي أنّ ناشرها قد صرح بأنه اعتمد في إخراجها على نسخة خطيّة. ومع أنّه لم يذكر مكانها، وصفها بأنها "بالغة الحدّ في الدقّة والضبط"، ثم نشر في أول الكتاب صفحات مصوّرة منها تُبيّن أنها بخط الشيخ عبد الله بن فائز بن منصور أبا الخيل الذي كتبها سنة ١٢٤٧ هـ (^١).
وقد طبع الكتاب بعد ذلك طبعات يصعب حصرها، وقد وقفت على كثير منها، ولكن التي تستحق الذكر منها لاعتمادها على نسخ خطيّة ثلاث:
طبعة دار ابن كثير في دمشق - بيروت سنة ١٤٠٨ هـ (١٩٨٨ م) بعناية الشيخ يوسف علي بديوي الذي ذكر أنه اعتمد فيها على نسخة الظاهرية.
وعن هذه النسخة أخرج الكتاب الشيخ عامر بن علي ياسين سنة ١٤١٧ هـ (١٩٩٧ م)، ووصفها بأنها "جيدة على العموم، لكن فيها تصحيفات وتحريفات ليست بالقليلة، وفيها أيضًا كثير من المواضع الباهتة التي تتعذّر قراءتها إلا بالتخمين والافتراض" (ص ٢٦). وأشار مرة أخرى إلى كثرة السقط والتحريف فيها (ص ٢٩). وقد صدرت هذه
_________________
(١) توفي الشيخ عبد الله بن فائز سنة ١٢٥١ هـ. انظر ترجمته في: علماء نجد خلال ثمانية قرون (٤/ ٣٧٠).
[ ٣٧ ]
الطبعة عن دار ابن خزيمة بالرياض.
والنشرة الثالثة هي التي عني بها الشيخ علي بن حسن الحلبي. وقد صدرت طبعتها الأولى سنة ١٤١٦ هـ (١٩٩٦ م) عن دار ابن الجوزي بالدمام. وبين يديّ طبعتها الثامنة التي ظهرت سنة ١٤٢٥ هـ. وقد ذكر في حاشية مقدمته أنه حقّق الكتاب عن نسخة مخطوطة، ونشر في آخره صورة أول هذه "النسخة المعتمدة" وآخرها. وهي نسخة مكتوبة سنة ١١٩٥ هـ، ولكن الغريب أن أول نشرته وآخرها غير مطابق لما جاء في النسخة المذكورة (^١).
وقد حُقّق الكتاب سنة ١٤٢٥ هـ عن أربع نسخ خطّية في رسالتين جامعيتين، أعدّتهما لنيل شهادة الماجستير باحثتان أشرف عليهما الشيخ عبد الله بن صالح البرّاك. وذلك في قسم الثقافة الإِسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود (الرياض).
واعتُمد في هذا التحقيق على أربع نسخ: نسخة الإسكوريال (٧٧٠ هـ)، ونسخة مركز الملك فيصل (٧٨٥ هـ)، والنسخة المعتمدة في طبعة دار ابن الجوزي (١١٩٥ هـ)، ونسخة الظاهرية المعتمدة في طبعتي دار ابن كثير ودار ابن خزيمة (غير مؤرخة).
_________________
(١) انظر تقويم النشرتين الأخيرتين في رسالة الباحثة فتحية القحطاني، ولا سيّما النشرة الأخيرة التي نقدتها نقدًا مفصّلًا (ص ٣٠ - ٣٩)، وأثبتت أن صاحبها لم يعتمد على المخطوطة التي ذكرها أصلًا!
[ ٣٨ ]