قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَانِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ (٢)، (ومعنى تستأنسوا أي: تستأذنوا).
وقال تعالى: ﴿تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً﴾ (٣).
عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ أي الإسلام خير؟: قال "تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" متفق عليه (٤).
وعن البراء بن عازب ﵁ قال: "أمرنا رسول الله ﷺ بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار المقسم" متفق عليه (٥).
ومعنى تشميت العاطس: أي قول يرحمك الله. ومعنى إبرار المقسم: أي فعل ما أقسم عليه ليكون بارًا.
_________________
(١) انظر الآداب الشرعية ١/ ٣٣٢،بدائع الفوائد ٢/ ١٣٠،زاد المعاد ٢/ ٤٠٦،فتح الباري ١١/ ٣،الأذكار ٣٥٠.
(٢) سورة النور، آية: ٢٧.
(٣) سورة النور، آية: ٦١.
(٤) خ ١١/ ٢١ (٦٢٣٦)، م ٣٩، د٥١٩٤.
(٥) خ ٣/ ١١٢ (١٢٣٩) و١١/ ١٨ (٦٢٣٥)،م ٢٠٦٦.
[ ٦٠ ]
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم"رواه مسلم (١).