التوبة من أحب الأعمال إلى الله تعالى وهي سبب للفلاح في الدنيا والآخرة، أمر الله بها المؤمنين ورغبهم فيها لسعة فضله وحلمه ورحمته، ويفرح بها من غناه عنهم، ويقبلها منهم من جميع الذنوب مهما عظمت.
_________________
(١) خ ٦/ ٥١٢ (٣٤٧٠)، م ٢٧٦٦.
[ ٣٠ ]
التوبة من أحب الأعمال إلى الله تعالى وهي سبب للفلاح في الدنيا والآخرة، أمر الله بها المؤمنين ورغبهم فيها لسعة فضله وحلمه ورحمته، ويفرح بها من غناه عنهم، ويقبلها منهم من جميع الذنوب مهما عظمت.
_________________
(١) خ ٦/ ٥١٢ (٣٤٧٠)، م ٢٧٦٦.
[ ٣٠ ]