التطير هو التشاؤم بالطيور كالغراب أو البوم، أو بأسماء الناس أو خلقتهم أو نحو ذلك، فإذا عزم الإنسان على فعل ثم رأى من هذه الأشياء شيئًا فرده، فهذا هو التطير الذي هو من الشرك لاعتقاد الفاعل أن لهذه الأشياء نوع تصرف في الأمور من جلب الضر، ولمنافاتها للتوكل على الله. أما الفأل فليس فيه تعلق للقلب بغير الله ولكن النفس تقوى وتنشط على مطلوبها إذا رأت أو سمعت ما يسرها وهو من حسن الظن بالله.
_________________
(١) انظر: شروح كتاب التوحيد: باب ما جاء في التطير.
(٢) خ ١٠/ ٢١٤ (٥٧٥٦، م ٢٢٢٤.
(٣) د ٣٩١٠.
[ ٥٤ ]