قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (١).
وقال ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾: (٢).
وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٣).
وعن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "من لقي الله لا يشرك به شيئًا، دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار" أخرجه مسلم (٤).
عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف (أي: الفرار من الجيش عند لقاء الكفار) وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" متفق عليه (٥). (ومعنى الموبقات: المهلكات).
_________________
(١) سورة لقمان، آية: ١٣.
(٢) سورة النساء، آية: ٤٨.
(٣) سورة الزمر، آية: ٦٥.
(٤) م ٩٣.
(٥) خ ٥/ ٣٩٣ (٢٧٦٦)، م٨٩.
[ ٤٠ ]
وعن معاذ بن جبل ﵁، قال: "كنت رديف النبي ﷺ على حمار فقال: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئًا" متفق عليه (١).