قال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ (٢)، وقال: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (٣)، وقال: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (٤).
وعن معاوية ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" متفق عليه (٥).
وعن أبي الدرداء ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: "من سلك سبيلًا يبتغي به علمًا، سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليتستغفر له كل شيء حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر" أخرجه أبو داود والترمذي (٦).
_________________
(١) انظر: جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، الآداب الشرعية ٢/ ٣٣، مفتاح دار السعادة لابن القيم ١/ ٦١، شرح ابن رجب لحديث أبي الدرداء (من سلك سبيلًا )، الدين الخالص ٣/ ٢٦٨، المجموع شرح المهذب للنووي ١/ ١٨. .
(٢) سورة الزمر، آية: ٩.
(٣) سورة المجادلة، آية: ١١.
(٤) سورة طه، آية: ١١٤
(٥) خ١/ ١٦٤ (٧١)، م١٠٣٧.
(٦) د ٣٦٤١، ت٢٦٨٢، وصححه الألباني في صحيح الجامع ٦٢٩٧.
[ ١١ ]
عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ، قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" أخرجه مسلم.