١-) الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ*الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (.
_________________
(١) أخرجه الإمام الدارمي في سنة برقم (٣٣٨٢) و(٣٣٨٣) عن عبد الله بن مسعود ﵁ وله حكم الرفع قال: " من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطانٌ تلك الليلة حتى الصبح، أربعًا من أولها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاثُ خواتيمها أولها:) لله ما في السموات وفي رواية: " لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا شيء يكره، ولا يقرأن على مجنون إلا أفاق " وأخرجه الطبراني في الكبير برقم " ٨٦٧٣) وقال الهيثمي في المجمع برقم (١٧٠١٣): " ورجاله الصحيح إلا أن الشعبي لم يسمع من أبن مسعود ".
[ ٩ ]
٢) -اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ «البقرة: ٢٥٥)
_________________
(١) وهي حرز من الجن فعن أبي بن كعب ﵁ أنه كان له جرنٌ فكان ينقص، فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم فسلم عليه فرد ﵇ فقال: ما أنت جنُي أم إنسيُ قال: جني، قال: فناولني يدك، فناوله يده فإذا يده يد كلب وشعره شعر كلب، قال: هذا خلقٌ الجن؟ !! قال: قد علمت الجن أن فيهم رجلًا أشدُ منى، قال: فما جاء بك؟ قال: بلغنا أنك تحب الصدقة، فجئنا نصيب من طعامك، قال: فما ينجينا منكم؟ قال: هذه الآية التي في سورة البقرة: من قالها حين يُمسي أجير منا حتى يُصبح، ومن قالها حين يُصبح أُجير منا حتى يُمسي. فلما أصبح أتى رسول الله ﷺ - فذكر ذلك له - فقال: " صدق الخبيث ". أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٥٤١) بإسناد جيد واللفظ له، وأورده المنذري في الترغيب برقم (٦٦٢) وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٧٨٤)، وذكره الهيثمي في المجمع برقم (١٧٠١٢)، وقال: " رجاله ثقاة ". وصححه الشيخ الألباني ﵀ في صحيح الترغيب برقم (٦٦٢) . ومعنى شبة الغلام المحتلم أي: البالغ، وقوله: أُجير منا، أي: وُقي منا وأُبعد عن شرنا.
[ ١٠ ]
وهي سبب في حفظ الله للعبد ففي رواية البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال لي: [يعني الشيطان في قصة تمر الصدقة] إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم (وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظٌ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي ﷺ: "ما إنه قد صدقك وهو كذوب. تعلمُ من تخاطبُ مذُ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ قال: لا. قال: ذاك الشيطان " رواه البخاري في صحيحه برقم (٢٣١١) .
وهي سبب في دخول الجنة برحمه الله قال ﷺ: " من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت " أخرجه النسائي في الكبرى برقم (٩٩٢٨) وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (١٢٤) . وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٦٤٦٤)، والسلسلة الصحيحة برقم (٩٧٢) .
* فائدة: قال ابن القيم ﵀ في الوابل الصيب (ص ٢٣٩): " وبلغني عن شيخ الإسلام ابن تيميه قال: ما تركته عقب كل صلاة إلا نسيانًا أو نحوه ". أ. هـ.
وهي أعظم آية في كتاب الله: كما صح عنه e في صحيح مسلم برقم (٨١٠) .
[ ١١ ]
٣-) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير (٢٨٥) لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (٢٨٦)
_________________
(١) روي البخاري في صحيحه برقم (٥٠٠٩) ومسلم برقم (٨٠٨. ٨٠٧) ولفظه في البخاري: عن ابن مسعود ﵁ قال: قال النبي ﷺ: " من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاة " وأورد الحافظ ابن حجر ﵀ في الفتح (٩ /٧١) عدة أقوال لمعنى (كفتاة) أذكر هنا بعضًا منها، فقد قال: " قيل معناه: كفتاة كل سوء، وقيل: كفتاة شر الشيطان، وقيل: دفعتا عنه شر الإنس والجن " أ. هـ. وقال ابن القيم ﵀ في الوابل الصيب (ص ٢٠٥): " الصحيح أن معناها كفتاة من شر ما يؤذيه ".
[ ١٢ ]
٤-) حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ([غافر: ١ - ٣] .
_________________
(١) لعله يُشير ﵀ إلى ما أورده ابن كثير ﵀ في تفسيره لسورة "غافر" (٧/١١٦) - ط دار الفتح - عن البراز بإسناده من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من قرأ آية الكرسي وأول حكم المؤمن عصم ذلك اليوم من كل سوء " ثم قال [أي البزار]: " لا نعمله يروى إلا بهذا الإسناد ". ورواه الترمذي من حديث المليكي وقال: " تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه " وضعفه الشيخ الألباني ﵀ في ضعيف الترمذي برقم (٢٨٧٩) من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاة " وأورد الحافظ ابن حجر ﵀ في الفتح (٩ /٧١) عدة أقوال لمعنى (كفتاة) أذكر هنا بعضًا منها، فقد قال: " قيل معناه: كفتاة كل سوء، وقيل: كفتاة شر الشيطان، وقيل: دفعتا عنه شر الإنس والجن " أ. هـ. وقال ابن القيم ﵀ في الوابل الصيب (ص ٢٠٥): " الصحيح أن معناها كفتاة من شر ما يؤذيه ".
[ ١٣ ]
٥ - (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم «الحشر ٢٢-٢٤) .
_________________
(١) لعله يشير ﵀ إلى ما رواه الإمام الترمذي ﵀ برقم (٢٩٢٢) عن معقل بن يسار عن النبي ﷺ قال: من قال حين يُصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يُصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا ومن قالها حين يُمسي كان بتلك المنزلة " وقال: " هذا الحديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ".
[ ١٤ ]
وقال الذهبي في الميزان ترجمة رقم (٢٤٣٦): " لم يُحسنه الترمذي، وهو حديث غريب جدًا " أهـ. وعلته خالد بن طهمان. قال الذهبي في ترجمته: " خالد بن طهمان أبو العلاء الكوفي عن أنس وحصين بن مالك وعنه أبو نعيم والفريابي وعدة - وثق- وضعفه ابن معين وقال: خلط قبل موته بعشر سنين وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كلما جاءوه به قرأه " أهـ. وقد ضعفه بعض المحققين من المحدثين منهم العلامة الألباني - ﵀ - في ضعيف الترمذي برقم (٢٩٢٢) .
[ ١٥ ]
٦-) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ () قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ () قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ «السورة كاملة ثلاث مرات) .
_________________
(١) وقراءتها في الصباح والمساء من أعظم أسباب الحفظ، فعن عبد الله بن خبيب عن أبيه [يُحدث به] عن رسول الله ﷺ قال: " قُل" فقلتُ يا رسول الله! ما أقُولُ؟ قال: " قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء " رواه أبو داود برقم (٥٠٨٢) واللفظ له، والترمذي برقم (٣٥٧٥) وحسنه العلامة ابن باز ﵀ في تحفة الأخيار.
[ ١٦ ]
٧- " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " (ثلاث مرات)
_________________
(١) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي الله ﷺ: " من قال حين أمسى ثلاث مرات أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حُمةٌ تلك الليلة ". أخرجه بلفظ مقارب بدون ذكر الثلاث مرات مسلم برقم (٢٧٠٩)، والترمذي برقم (٣٦٠٤) أبو داود برقم (٣٨٩٨)، وذكره العلامة أبن باز ﵀ في تحفة الأخيار، وقال: والحُمة: اسم ذوات السموم كالعقرب والحية ونحوهما. وقال سهيل بن أبي صالح أحد رواه الحديث: " فكان أهلنا قد تعلموها، فكانوا يقُولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم، فلم تجد لها وجعًا".
[ ١٧ ]
٨- " بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم " (ثلاث مرات) .
_________________
(١) رواه أبو داوود برقم (٥٠٨٨) عن عثمان بن عفان ﵁ ولفظه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم - ثلاث مرات- لم تُصبه فجأةُ بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يُصبحُ - ثلاث مرات - لم تُصبهُ فجأةُ بلاء حتى يمسي ". وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (٥٠٨٨) . وعن أبان بن عثمان قال: سمعت عثمان بن عفان ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: " ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء " وكان أبان قد أصابه طرف فالج فجعل الرجل ينظر إليه فقال له أبان: ما تنظر؟ ! أما إن الحديث كما حدّثتك ولكني لم أقله يومئذ ليُمضي الله على قدره. رواه الترمذي برقم (٣٣٨٨)، وابن ماجه برقم (٣٨٦٩) وقال الترمذي: حسن صحيح ووافقه العلامة ابن باز ﵀ في تحفة الأخيار.
[ ١٨ ]
٩- " رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ نبيًا) " (ثلاث مرات) .
_________________
(١) قال رسول الله ﷺ: " ما من عبد مسلم يقول حين يُصبح وحين يُمسي ثلاث مرات: رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا، إلا كان حقًا على الله أن يرضيه يوم القيامة ". رواه الإمام احمد برقم (١٨٦٧) ط الرسالة بإشراف الدكتور عبد الله التركي، وأبو داود برقم (٥٠٧٢) وحسنه شيخنا ابن باز ﵀ في تحفة الأخيار. * وعن أبي سعيد الخدري ﵁، أن النبي ﷺ قال: " يا أبا سعيد، من رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا وجبت له الجنة " رواه مسلم برقم (١٨٨٤)، وأبو داود برقم (١٥٢٩)، وذكره ابن باز ﵀ في التحفة. وعن العباس ﵁، أن النبي ﷺ قال: " ذاق طعم الإيمان من رضي الله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ رسولًا " رواه مسلم برقم (٣٤)، والترمذي برقم (٢٦٢٣)، وذكره ابن باز ﵀ في التحفة.
[ ١٩ ]
١٠- "أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شرّ ما في هذا اليوم ومن شرّ ما بعده، ربّ أعوذ بك من الكسل [والهرم] وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر ". وفي المساء يقول: " أمسينا وأمسى الملك لله " ويقول: " رب أسألك خير ما في هذه الليلة " الخ بدلًا عن أصبحنا وأصبح وعن هذا اليوم.
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ﵀ في المسند برقم (٤١٩٢) ومسلم برقم (٢٧٢٣) . (*) " لفظة: (والهرم) لم أقف عليها في مصادر تخريج الحديث ".
[ ٢٠ ]
١١- " اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور. وفي المساء يقول: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نموت وبك نحيا وإليك المصير ".
_________________
(١) رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني برقم (١١٩٩)، إلا أنه في المساء يقول: " اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير ". وهو بألفاظ نحوه عند الإمام أحمد في المسند برقم (٨٦٤٩)، وأبي داود برقم (٥٠٦٨)، والترمذي برقم (٣٣٩١)، وصححه شيخنا ابن باز ﵀ في التحفة.
[ ٢١ ]
١٢- " اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر. وفي المساء يقول ما أمسى بي ".
_________________
(١) قال رسول الله ﷺ: " من قال حين يُصبح اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته" رواه أبو داود برقم (٥٠٧٣) وهذا لفظه إلا أنه لم يذكر " أو بأحد من خلقك" ورواه ابن حبان في صحيحه برقم (٨٥٨) إلا أنه لم يذكر: " ومن قال مثل ذلك حين يمسي " وحسنه العلامة ابن باز ﵀ كاملًا في التحفة.
[ ٢٢ ]
١٣- " اللهم إني أصبحت في نعمة وعافية وستر فأتم نعمتك عليّ وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة (ثلاث مرات) وفي المساء يقول اللهم إني أمسيت الخ ".
_________________
(١) لعله ﵀ يُشير على الحديث الذي يروي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: " من قال إذا أصبح: اللهم إني أصبحتُ منك في نعمة وعافية وستر، فأتم نعمتك عليّ وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة - ثلاث مرات - إذا أصبح وإذا أمسى، كان حقًا على الله تعالي أن يتم عليه نعمته" ذكره الإمام النووي في " الأذكار" وعزاه لابن السني في عمل اليوم والليلة وهو فيه برقم (٥٥) . وفي إسناده - عمرو بن الحصين - قال عنه أبو حاتم: ذاهب الحديث، وقال أبو زرعة: واه، وقال الدارقطني: متروك. أنظر: الميزان للذهبي ترجمة عمرو بن الحصين برقم (٦٣٥٧) .
[ ٢٣ ]
١٤- " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين ومن قهر الرجال ".
_________________
(١) روي البخاري في صحيحه برقم (٦٣٦٣) عن أنس ﵁: قال: " فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل، فكنت معه يكثر أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدّين وغلبة الرجال "
[ ٢٤ ]
١٥- " اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي ".
_________________
(١) أخرجه الإمام أحمد برقم (٤٧٨٥) وأبو داود برقم (٥٠٧٤) وصححه الحاكم في مستدركه برقم (١٩٤٥) ط المعرفة ووافقه العلامة ابن باز - ﵀ - في التحفة. * ومعنى أن أُغتال من تحتي: أي الخسف.
[ ٢٥ ]
١٦- " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علىّ وأبوء بذنبي فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت ".
_________________
(١) = سيد الاستغفار الذي قال عنه ﷺ: " أن من قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقنٌ بها فمات قبل أن تُصبح فهو من أهل الجنة ". ويحسن الإشارة هنا إلى كتاب نفيس في بابه تناول شرح هذا الحديث العظيم وهو " نتائج الأفكار في شرح حديث الاستغفار " للسفاريني ﵀.
[ ٢٦ ]
١٧- " اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه اشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءً أو أجُرّه إلى مسلم ".
_________________
(١) رواه أحمد برقم (٥١) و(٦٣) و(٨١) و(٧٩٦١)، والبخاري في (الأدب المفرد) برقم (١٢٠٢)، (١٢٠٤) . وفي رواية الإمام أحمد التي برقم (٧٩٦١) عنه ﷺ وقال في آخره " قله إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك ". وصححه العلامة بن باز ﵀ في (تحفة الأخيار) .
[ ٢٧ ]
١٨- " اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وأنبياءك وجميع خلقك بأنك الله لا إله إلا أنت وانّ محمدًا عبدك ورسولك. وفي السماء اللهم إني أمسيت الخ " (أربع مرات) .
_________________
(١) " من قالها أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثا أعتق ثلاثة أرباعه، فإن قالها أربعا اعتقه الله من النار " رواه أبو داود برقم (٥٠٦٩) والبخاري في (الأدب المفرد) برقم (١٢٠١) وحسن إسناده الشيخ عبد العزيز بن باز رحمها لله في (تحفة الأخيار) . وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٥٢) بلفظ فيه اختلاف يسير وفيه لفظة " واشهد ملائكتك وأنبياؤك " وكذا برقم (٧٠) .
[ ٢٨ ]
١٩- "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير (مائة مرة) في الصباح والمساء"
_________________
(١) ومن فضائلها ما صح عن النبي ﷺ من حديث أبي هريرة أنه ﷺ قال: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك، حتى يُمسي، ولم يأت أحدٌ بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من ذلك " رواه أحمد في المسند برقم (٨٠٠٨) و(٨٨٧٣)، والبخاري في صحيحه برقم (٣٢٩٣)، ومسلم برقم (٢٦٩١) . * ومن فضلها ما قاله رسول الله ﷺ: " من قال لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، من قالها عشر مرات حين يصبح كتب له مائة حسنة، ومحي عنه بها مائة سيئة، وكانت له عدل رقبة، وحفظ بها يومئذ حتى يمسي. ومن قال مثل ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك ". رواه الإمام أحمد في مسنده برقم) ٨٧١٩) وحسنه شيخنا ابن باز ﵀ في (التحف) .
[ ٢٩ ]
* ومن فضلها أيضًا ما قاله ﷺ " من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله " رواه الترمذي برقم (٣٤٧٤) وحسنه الشيخ الألباني.
[ ٣٠ ]
٢٠- " حسبنا الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " (سبع مرات) .
_________________
(١) وفضله ما رواه ابن السني في (عمل اليوم والليلة) برقم (٧١) من قوله ﷺ: " من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ﷿ ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة ". وصححه شعيب وعبد القادر الأرناؤوط في (تحقيق زاد المعاد) (٢/٣٤٢) .
[ ٣١ ]
٢١- " حسبنا الله وكفى سمع الله لمن دعا ليس وراء الله مرمى "
_________________
(١) روي مالك في الموطأ بلاغًا (الموطأ كتاب القدر حديث رقم ٩) " عن مالك أنه بلغه أنه كان يقال - الحمد لله الذي خلق كل شيء كما ينبغي، الذي لا يجعل شيء أناه وقدره حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا ليس وراء الله مرمى ". وعند ابن السني ﵀ في (عمل اليوم والليلة) برقم (٧٣٥) عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت: علمني رسول الله ﷺ كلمات، وقال: " إذا أخذت مضجعك فقولي الحمد لله الكافي، سبحان الله الأعلى، حسبي الله وكفى، ما شاء الله قضي، سمع الله لمن دعا، ليس من الله ملجأ ولا وراء الله ملتجأ، توكلت على الله ربي وربكم) مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ «هود: ٥٦» وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا «الإسراء: ١١١) ثم قال النبي ﷺ: ما من مسلم يقولها عند منامه ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره " والله أعلم بصحته.
[ ٣٢ ]
٢٢- " سبحان الله وبحمده (مائة مرة) في الصباح والمساء. أو فيهما جميعًا ".
_________________
(١) ومما جاء في فضلها ما قاله ﷺ: " ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر " رواه مسلم في صحيحه برقم (٢٦٩١) . وقوله ﷺ: " من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه " رواه أحمد في المسند برقم (٨٨٣٥)، ومسلم برقم (٢٦٩٢)، والترمذي برقم (٣٤٦٩) .
[ ٣٣ ]
٢٣- " استغفر الله وأتوب إليه " (مائة مرة) .
_________________
(١) وذلك لما رواه ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة " رواه مسلم برقم (٦٨٥٩) وقال ﷺ: " وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة " رواه مسلم برقم (٦٨٥٨) . هذا ما تيسر كتابته، أسأل الله تعالي أن ينفع به كتبه محمد الصالح العثيمين في ٢٠/١/١٤١٨هـ.
[ ٣٤ ]