٨ - ١ - عَنْ عبد الله بن مسعود ﵁، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ: الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ: أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ» (^١).
_________________
(١) =وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٠١) و(١٣/ ٤٥٧). والطبراني في مسند الشامبين (١٨٨٣ و٢٠٠٨ و٢٥٤٤ - ٢٥٤٧). وأبو نعيم في الحلية (٦/ ١١١) و(٩/ ٥١). وفي أخبار أصفهان (٢/ ٢٠٩). والبغوي في شرح السنة (٥/ ١٦). وأخرجه البخاري تعليقًا في التاريخ الكبير (١/ ٤١٦). - من طرقٍ عن عمرو بن قيس السكوني عن عبد الله بن بسر به. - قال الترمذي: «غريب من هذا الوجه «وقال الحاكم: «صحيح الإسناد «ولم يتعقبه الذهبي. - قلت: رواه عن عمرو بن قيس: معاوية بن صالح وحسان بن نوح وإسماعل بن عياش وأيوب ابن سعيد، فزالت يذلك الغرابة التي عناها الترمذي، فالإسناد صحيح. - وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ٩٠). وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧٧٠٠). - وله شاهد من حديث معاذ بن جبل: يرويه جبير بن نفير عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل قال: سألت رسول الله ﷺ: أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟ قال: «أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله». - أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص (٨٠ - ٨١). وابن حبان (٢٣١٨ - موارد). وابن السني (٢). والبزار (٤/ ٣/ ٣٠٥٩ - كشف الأستار). والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٨١ و٢٠٨ و٢١٢ و٢١٣). وفي مسند الشاميين (١٩٢ و٢٠٣٥ و٣٥١٢). - قلت: وإسناده صحيح. وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ٩٢). وانظر الصحيحة (١٨٣٦). أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢١٦). والترمذي في ٤٦ - ك فضائل القرآن، ١٦ - ب ما جاء فيمن قرأ من القرآن ما له من الأجر، (٢٩١٠). وابن عساكر في التاريخ (١٥/ ٨٨٣). - من طريق أيوب بن موسى قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقولك قال رسول الله ﷺ فذكره. - قال البخاري: «لا أدري حفظه أم لا؟ «وقال الترمذي: «حسن صحيح غريب من هذا الوجه). - قلت: اختلف فيه على محمد بن كعب القرظي: - فرواه أيوب بن موسى عنه به هكذا. - ورواه موسى بن عبيدة الربذي قال: حدثنا محمد بن كعب عن عوف بن مالك الأشجعي قال =
[ ١ / ٢٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = قال رسول الله ﷺ: «من قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى كتب الله تعالى له به حسنة، لا أقول: الم حرف، ولكن مقطعة الألف واللام والميم». - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠/ ٤٦١). والمسند (٣٤٨٩ - مطالب)، البزار (٣/ ٩٤ - ٢٣٢٣ - كشف). والطبراني في الكبير (١٨/ ١٤١ و١٤٢). - قلت: جعله موسى بن عبيدة من مسند عوف بن مالك، وموسى: ضعيف (التقريب ٩٨٣)، فالقول قول أيوب بن موسى فإنه ثقة أخرج له الجماعة (التقريب ١٦١). - وقد خولف محمد بن كعب أيضًا في رفعه، فقد رواه موقوفًا على ابن مسعود"
(٢) أبو عبيدة عن ابن مسعود قوله، نحوه. - أخرجه عبد الرزاق (٥٩٩٣). والفريابي في فضائل القرآن (٦٢). والطبراني في الكبير (٩/ ٨٦٤٧). - قلت: أوقفه أبو عبيدة على أبيه، وهو لم يسمع منه. [جامع التحصيل (٣٢٤). والمراسيل (٤٦٠)].
(٣) قيس بن السكن الأسدي الكوفي عن ابن مسعود قوله، نحوه وزاد: ويكفر به عشر سيئات». - أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٦١)، بإسناد حسن، وقيس بن السكن ثقة من أصحاب ابن مسعود.
(٤) علقمة أو الأسود عن عبد الله قال: من قرأ القرآن يبتغي به وجه الله كان له بكل حرف عشر حسنات ومحو عشر سيئات. - أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٦٢)، وفي إسناده ضعف. - وعلقمة بن قيس والأسود بن يزيد من كبار أصحاب ابن مسعود.
(٥) أبو الأحوص عن ابن مسعود به مرفوعًا وموقوفًا. - رواه عن أبي الأحوص: عطاء بن السائب وعاصم بن أبي النجود وأبو إسحاق الهجري: (أ) أما عطاء بن السائب: فرواه عنه حماد بن زيد وشعبة وسفيان واختلف عليه: ثلاثتهم عن عطاء عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به موقوفًا. - أخرجه الدرامي (٢/ ٥٢١/ ٣٣٠٨). والطبراني في الكبير (٩/ ٨٦٤٨ و٨٦٤٩)، موقوفًا على ابن مسعود قوله. وتابعهم أبو الأحوص عند ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٦٢). والفريابي في فضائل القرآن (٦٣). - وأخرجه الدرارقطني في العلل (٥/ ٣٢٦). والخطيب في التاريخ (١/ ٢٨٥) من رواية سفيان مرفوعًا. - قلت: ورواية هؤلاء الثلاثة عن عطاء صحيحة فإنها كانت قبل الاختلاط (التهذيب ٥/ ٥٧٤) وعلى ذلك فالصحيح الموقوف؛ فإن سفيان قد اختلف الرواية عنهن ولا مرجح، وأما حماد وشعبة فقد أوقفاه ولم يختلف عليهما، فقولهما هو الصواب، والله أعلم، وقد تابعهما على وقفه أبو الأحوص=
[ ١ / ٢٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = كما تقدم. (ب) وأما عاصم بن أبي النجود، فقد اختلف عليه وقفًا ورفعًا. - أخرجه الحاكم (١/ ٥٦٦). (ج) وأما إبراهيم بن مسلم الهجري فإنه على ضعفه فقد خالف هؤلاء في سياق المتن واختلف عليه أيضًا في رفعه ووقفه. - أما المتن فسياقه: «إن هذا القرآن مأدبة الله، فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه، لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول: الم حرف ولكن ألف ولام وميم». - أخرجه من طريقه مرفوعًا: الحاكم (١/ ٥٥٥). ابن حبان في المجروحين (١/ ١٠٠). وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٨٣). والبيهقي في الشعب (٢/ ٣٢٥). والبغوي في التفسير (١/ ٣٢). وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٠٩/ ١٤٥). - وأخرجه من طريقه موقوفًا: ابن المبارك في الزهد (٨٠٨). والدارمي (٢/ ٥٢٣/ ٣٣١٥). وعبد الرزاق (٦٠١٧). والطبراني في الكبير (٩/ ٨٦٤٦). والبغوي في التفسير (١/ ٣٢). - ومما يرجح الموقوف: أنه رواه ابن عيينة وهو ممن ميز حديث عبد الله بن مسعود من حديث النبي ﷺ، حينما دفع إليه إبراهيم الهجري كتبه فأصلحها له. [الكامل لابن عدي (١/ ٢١٢). التهذيب (١/ ١٨٢)]. - قال ابن الجوزي في العلل: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، ويشبه أن يكون من كلام ابن مسعود، قال ابن معين: إبراهيم الهجري: ليس حديثه بشيء». - وانظر تعقب الذهبي على الحاكم (١/ ٥٥٥). - وعلى ذلك فالراجح من رواية أبي الأحوص: الوقف. قال الدارقطني في العلل (٥/ ٣٢٦): «وهو الصواب». - والذي يظهر لي -والله أعلم- أن الحديث موقوف على ابن مسعود قوله، وقد أشار البخاري رحمه الله تعالى إلى علة المرفوع من رواية محمد بن كعب القرظي بقوله: «لا أدري حفظه أم لا؟ «وذلك بناءًا على ما ذكره قبل ذلك من كون أبيه كعب ممن لم ينبت يوم قريظة فَتُرك، وقد ذكر ابن عساكر في التاريخ (١٥/ ٨٨٣) عن يعقوب بن شيبة أنه: «ولد في آخر خلافة علي، سنة أربعين»، وصححه الحافظ في التقريب (٨٩١). وعبد الله بن مسعود كان قد توفي قبل عثمان سنة (٣٢) وقل (٣٣)، وعلى ذلك تكون ولادة محمد بن كعب بعد وفاة ابن مسعود بسبع أو ثمان سنين فكيف يكون سمع منه، بل الإدراك منتفٍ أيضًا، فالإسناد إذًا ظاهر الانقطاع، بالإضافة إلى غرابته، فإنه لم يروه عن أيوب إلا الضحاك بن عثمان ولا عن الضحاك إلا أبو بكر الحنفي، تفرد به بندار.
[ ١ / ٢٩ ]
٩ - ٢ - وعن أبي أمامة الباهلي ﵁؛ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ، يقول: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ. اقْرَؤُوا الزَّهْرَاوَيْن (^١): الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ (^٢)، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ (^٣) مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ (^٤)، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا. اقْرَؤُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةُ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ (^٥)». (^٦) .
_________________
(١) = - وقد صححه مرفوعًا الألباني في الصحيحة (٦٦٠) وصحيح الجامع (٦٤٦٩)، وصحيح سنن الترمذي ٣/ ٤.
(٢) الزهراوين: المنيرتان] النهاية (٢/ ٣٢١)].
(٣) الغمامة والغياية: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها] النهاية (٣/ ٤٠٣). شرح النووي (٦/ ٩٠)].
(٤) فرقان، حزقان: قطعتان] النهاية (٣/ ٤٤) و(١/ ٣٧٨)].
(٥) صواف: باسطات أجنحتها في الطيران] النهاية ٠٣/ ٣٨)].
(٦) البطلة: السحرة] النهاية (١/ ١٣٦)].
(٧) ورد من حدي أبي أمامة الباهلي والنواس بن سمعان وبريدة بن الحصيب. (أ) أما حديث أبي أمامة: فأخرجه مسلم بلفظه في ٦ - ك صلاة المسافرين، ٤٢ - ب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، (٨٠٤ - ١/ ٥٥٣). والحاكم (١/ ٥٦٤). وأحمد (٥/ ٢٤٩ و٢٥١ و٢٥٥ و٢٥٧ (. والبيهقي في السنن (٣/ ٣٩٥). وفي الأسماء والصفات (٢/ ٢١٤). والبغوي في شرح السنة (٤/ ٤٥٦). وفي التفسير) ١/ ٣٣). والطبراني في الكبير (٨/ ٧٥٤٢ - ٧٥٤٤). (ب) وأما حديث النواس بن سمعان: ولفظه: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمه سورة البقرة وآل عمران «فذكر الحديث بمعناه بدون آخره. - أخرجه مسلم (٨٠٥ - ١/ ٥٥٤). والترمذي (٢٨٨٣). وأحمد (٤/ ١٨٣). (ج) وأما حديث بريدة بن الحصيب: فإن أوله بنحو حديث أبي أمامة مع تقديم وتأخير وفيه زيادة: « وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حِينَ ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب، فيقول له هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، فيعطي الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذه؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درجة الجنة =
[ ١ / ٣٠ ]
١٠ - ٣ - وعن عبد الله بن عمرو ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا» (^١) .
_________________
(١) = وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذًا كان أو ترتيلًا». - أخرجه بتمامه: الدارمي (٢/ ٥٤٣/ ٣٣٩١). وأحمد (٥/ ٣٤٨). والبغوي في التفسير (١/ ٣٣). - وأخرج جملًا منه: ابن ماجة (٣٧٨١). والحاكم (١/ ٥٥٦ و٥٦٠). وأحمد (٥/ ٣٥٢ و٣٦١). وابن نصر في قبام الليل] مختصره ص (١٦٥)]. والآجري في أخلاق حملة القرىن ص (١٤٨). وابن عدي في الكامل (٢/ ٢١). وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٢١). - من طريق بشير بن المهاجر ثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فسمعته يقول: ٠ (تعلموا سورة البقرة ) فذكره. - قال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم «ولم يتعقبه الذهبي. - وقال البوصيري في الزوائد: «إسناده صحيح، رجاله ثقات». - وقال ابن كثير في النفسي (١/ ٣٢): «وهذا إسناد حصن على شرط مسلم، فإن بشيرًا هذا خرج له مسلم». - وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٥٩): «رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح». - قلت: بشير هذا إنما أخرجه له مسلم ما توبع عليه [انظر: صحيح مسلم (١٦٩٥/ ٢٣ - ١٣٢٣). وقد قال الإمام أحمد: «منكر الحديث، وقد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب «وقال البخاري: «يخالف في بعض حديثه «وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه ولا يحتج به «وقال ابن عدي: «روى ما لا يتابع عليه «وقال ابن حبان: «يخطئ كثرًا «وقد وثقه ابن معين وغيره. [التاريخ الكبير (٢/ ١٠١). الجرح والتعديل (٢/ ٣٧٨). الثقات (٦/ ٩٨). الكامل (٢/ ٢١). التهذيب (١/ ٤٨٧)]. - قلت: فمثل هذا الجرح المفسر مقدم على التعديل، وتفرد مثل هذا يُعد منكرًا. -[وحديث بريدة بن الحصيب ﵁ أخرجه البغوي في شرح السنة (٤/ ٤٥٤)، وقال «حسن غريب»، وحسنه العلامة الألباني في صحيح سنن ابن ماجة (٣/ ٢٣٩)، وذكر له شاهدًا عن أبي هريرة ﵁ عند الطبراني في الأوسط] (٦/ ١١٦)، برقم (٣٤٦٩)] مجمع البحرين في زوائد المعجمين، وفي لفظه: «فيقولا يا رب أنى لنا هذا؟ فيقال لهما بتعليم ولدكما القرآن «قال العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (٢٨٢٩): «الحديث حسن أو صحيح «ثم ذكر شاهده عن بريدة. «المؤلف» [.
(٢) أخرجه أبو داود في ٢ - ك الصلاة، ٣٥٦ - ب استحباب الترتيل في القراءة، (١٤٦٤) =
[ ١ / ٣١ ]
١١ - ٤ - وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» (^١) .
_________________
(١) = والترمذي في ٤٦ - ك فضائل القرآن، ١٨ - ب، (٢٩١٤). والنسائي في الكبرى، ٧٥ - ك فضائل القرآن، ٤١ - ب الترتيل، (٨٠٥٦ - ٥/ ٢٢). وابن حبان (١٧٩٠ - موارد). والحاكم (١/ ٥٥٣). وأحمد (٢/ ١٩٢). والبيهقي (٢/ ٥٣). والغوي في التفسير (١/ ٣٣). - من طريق سفيان الثوري ثنى عاصم بن بهدلة عن زر (يعني: ابن حبيش) عن عبد الله بن عمرو بن مرفوعًا. - قال الترمذي: «حسن صحيح». - وصححه الألباني في صحيح الجامع (٨١٢٢). وصحيح أبي داود (١٣١٧). - وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري: يرويه عطية العوفي عنه مرفوعًا بلفظ: «يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة: اقرأ واصعد، فيقرأ ويصعد بكل آية درجة، حتى يقرأ آخر شيء معه». - أخرجه ابن ماجة (٣٧٨٠). وأحمد (٣/ ٤٠). - قلت: وسنده ضعيف لأجل عطية، حسن لغيره بما قبله. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٨١٢١). - وقد رواه الأعمش -على الشك- عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد ولم يرفعه، بنحو حديث ابن عمرو. - أخرجه أحمد (٢/ ٤٧١).
(٢) أخرجه مسلم في ٦ - ك صلاة المسافرين، ٢٩ - ب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، (٧٨٠ - ١/ ٥٣٩). والترمذي في ٤٦ - ك فضائل القرآن، ٢ - ب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي، (٢٨٧٧). وفيه «وإن البيت الذي تقرا فيه البقرة لا يدخله الشيطان». وقال: «حسن صحيح». والنسائي في الكبرى، ٧٥ - ك فضائل القرآن، ١٧ - ب سورة البقرة، (٨٠١٥ - ٥/ ١٣). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٢٨ - ب ذكر ما يجير من الجن والشيطان، (١٠٨٠١ - ٦/ ٢٤٠)] ٩٦٥]. وأحمد (٢/ ٢٨٤ و٣٣٧ و٣٧٨ و٣٣٨٨). وابن أبي شيبة (٢/ ٢٥٦). وابن نصر في قيام الليل (مختصره ص ١٦٥). - من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعًا. - وخالف سهيلًا: حكيم بن جبير فرواه عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن،] لا تقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه]، هي آية الكرسي».
[ ١ / ٣٢ ]