٣٦ - ١ - عَنْ عبد الله بن عمرو ﵄؛ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَمِينِهِ» (^٣).
_________________
(١) أخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٠ - ب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، (٢٦٩٦ - ٤/ ٢٠٧٢). وابن حبان (٩٣٤ - إحسان). وأحمد (١/ ١٨٠) وزاد «خمسًا «في آخر الكلمات الأولى، وزاد في الثانية «وعافني». وأبو يعلى (٧٦٤ و٧٩٦). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦٦) وزاد «وعافني». وعبد بن حميد (١٣٦) وزاد «وعافني». وأبو يعلى (٧٦٨ و٧٩٦). والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ٥٣). وفي الدعوات (٢٠٨).
(٢) أخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٠ - ب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، (٢٦٩٧ - ٤/ ٢٠٧٣). وفي رواية: وأتاه رجل فقال: يا رسول الله! كيف أقول حِينَ أسال ربي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني «ويجمع اصابعه إلا الإِبهام «فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك». والبخاري في الأدب المفرد (٦٥١) بلفظ: «كنا نغدو إلى النبي ﷺ فيجئ الرجل وتجئ المرأة. فيقول: يا رسول الله كيف أقول إذا صليت؟ فيقول: «قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني، فقد جمعن لك دنياك وآخرتك «وإسناده صحيح. وابن ماجة في ٣٤ - ك الدعاء، ٤ - ب الجوامع مع الدعاء، (٣٨٤٥). والحاكم (١/ ٥٢٩ - ٥٣٠). وأحمد (٣/ ٤٧٢) و(٦/ ٣٩٤). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٠٧). والطبراني في الكبير (٨/ ٣١٧) (٨١٨٣ - ٨١٨٥). والبيهقي في الدعوات (٢٥٩).
(٣) أخرجه أبو داود في ٢ - ك الصلاة، ٣٦٠ - ب التسبيح بالحصى، (١٥٠٢). ومن طريقه البيهقي =
[ ١ / ٦١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = في السنن (٢/ ٢٥٣). و(٢/ ١٨٧) من طريق أخرى. - قال أبو داود: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ومحمد بن قدامة- في آخرين- قالوا: ثنا عثام عن الأعمش عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: «رأيت رسول الله ﷺ يعقد التسبيح -قال ابن قدامة: بيمينه-». - قلت: وهذا إسناد صحيح، فإن عطاء بن السائب وإن كان قد اختلط، فإن من سمع منه قديمًا فحديثه صحيح، قال البخاري: «أحاديث عطاء بن السائب القديمة صحيحة». والأعمش ممن سمع منه قديمًا وإن لم ينص على ذلك، فقد قال الدارقطني: «لا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونظراؤهم «وجاء نحوه عن يحيى القطان وأحمد ويعقوب بن سفيان وغيرهم. والأعمش أكبر من هؤلاء وأقدم منهم موتًا. [التهذيب (٥/ ٥٧٠). الميزان (٣/ ٧٠). الكواكب النيرات (٣٩)]. - وقد زاد محمد بن قدامة قوله «بيمينه «وهي زيادة شاذة تفرد بها ابن قدمة -وهو ثقة- فقد روى الحديث بدونها: عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري- وهو: ثقة ثبت. التقريب (٦٤٣) - كما هو مبين في وراية أبي داود. - ورواه أيضًا بدون الزيادة:
(٢) محمد بن عبد الأعلى -ثقة. التقريب (٨٦٨) - عن عثام به. - أخرجه الترمذي (٣٤١١ و٣٤٨٦). والنسائي (٣/ ٧٩) (١٣٥٤).
(٣) الحسين بن محمد الذارع -ثقة. التهذيب (٢/ ٣٣٣) - عن عثام به. - أخرجه النسائي (٣/ ٧٩) (١٣٥٤).
(٤) علي بن عثام -ثقة. التقريب (٧٠١) - عن أبيه عثام به. - أخرجه الحاكم (١/ ٥٤٧). - قال الترمذي: «حسن غريب من هذا الوجه من حديث الأعمش عن عطاء بن السائب «قلت: عثام ابن علي: كوفي ثقة، وثقه أبو زرعة وابن سعد والدارقطني والبزار، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات وقال: قال عثمان بن أبي شيبة: «كان صدوقًا)، وقال أبو حاتم: «صدوق «وقال النسائي: «ليس به بأس». وأثنى عليه أبو داود. وقال أحمد: «عثام رجل صالح» [التهذيب (٥/ ٤٦٩)]. - وقد تابع الأعمش عليه بدون الزيادة: - شعبة بن الحجاج عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: «رأيت النبي ﷺ يعقد التسبيح». - أخرجه الحاكم (١/ ٥٤٧). وعنه البيهقي (٢/ ٢٥٣). - قلت: فهذا يدل على شذوذ هذه الرواية، حيث تفرد بها محمد بن قدامة ولم يتابعه عليها من روى الحديث عن عثام -وهم أربعة من الثقات أو أكثر- ولا من روى الحديث عن عطاء.=
[ ١ / ٦٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = - وأما ما رواه محمد بن فضيل عن عطاء به إلا أنه قال: «يعقده بيده: يعني التسبيح». - أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٩٠). - فإنه ضعيف؛ لأن ابن فضيل ممن سمع من عطاء بعد الاختلاط وقد توبع. - فقد روى هذا الحديث مطولًا -ولفظ الشاهد منه: «فأنا رأيت رسول الله ﷺ يعقدها بيده «وهو حديث التسبيح دبر الصلاة عشرًا عشرًا، وقبل النوم مائة. رواه سفيان الثوري وشعبة وحماد بن زيد وأيوب وزائدة بن قدامة وسفيان ابن عيينة وحماد بن سلمة وإسماعيل بن أبي خالد وإسماعيل بن علية ومحمد بن فضيل وعبد الله بن الأجلح وإسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي وجرير بن عبد الحميد ومعمر بن راشد ومسعر بن كدام وإبراهيم بن طهمان وأبو الأحوص سلام بن سليم وعاصم بن علي بن عاصم وأبو بكر النهشلي وخازم بن الحسين أبو إسحاق الحميسي وورقاء بن عمر اليشكري: كلهم عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «خلتان] خصلتان] لا يحصيهما] لا يحافظ عليهما] رجل مسلم إلا دخل الجنة، ألا وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله في دبر كل صلاة عشرًا، ويحمده عشرًا، ويكبره عشرًا «قال: فأنا رأيت رسول الله ﷺ يعقدها بيده. قال: «فتلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذت مضجعه تسبحه وتكبره وتحمده مائة] وإذا أوى أحدكم إلى فراشه أو مضجعه سبح ثلاثًا وثلاثين، وحمد ثلاثًا وثلاثين وكبر أربعًا وثلاثين] فتلك مائة باللسان وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟ «قالوا: وكيف لا يحصيهما؟] كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟] قال: «يأتي أحدكم الشيطانُ وهو في صلاته فيقول: اذكر كذا، اذكر كذا، حتى ينتقل فلعله لا يفعل، ويأتيه وهو في مضجعه فلا يزال ينومه حتى ينام». - أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢١٦). وأبو داود (٥٠٦٥). والترمذي (٣٤١٠). والنسائي في المجتبى (٣/ ٧٤) (١٣٤٧). وفي عمل اليوم والليلة (٨١٣ و٨١٩). وابن ماجة (٩٢٦). وابن حبان] (٥٣٩٥٤٠ و٢٣٤٣ و٢٣٤٤) - موارد]. وأحمد (٢/ ١٦٠ - ١٦١ و٢٠٥). وعبد الرزاق (٢/ ٢٣٣ و٢٣٤) (٣١٨٩ و٣١٩٠). والحميدي (٥٨٣). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٣٣). وعبد بن حميد (٣٥٦). والطبراني في الدعاء (٧٢٦ - ٧٢٩). وابن السني (٧٤١). - قال الترمذي: «حسن صحيح». - وقال الحافظ في نتائج الأفكار (٢/ ٢٦٦): «هذا حديث صحيح». وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٢٣٠) وغيره. -[وحديث عبد الله بن عمرو وصححه بزيادته العلامة الألباني في صحيح أبي داود (١/ ٤١١)، وسمعت شيخنا الإمام ابن باز يقول يعضده حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ، كان يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله» [البخاري برقم (١٦٨)، ومسلم برقم (٢٦٨)] «المؤلف».
[ ١ / ٦٣ ]
٣٧ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ قَالَت: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ التَّيَمٌّنَ-مَا اسْتَطَاعَ- فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ: فِي طُهُورِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ» (^١).