٤١ - ١ - عَنْ حذيفة بن اليمان ﵁؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا»، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» (^١).
_________________
(١) = - قلت: بل متروك، وشيخه فيه: هو العلاء بن كثير الليثي الدمشقي: متروك أيضًا، وقال أبو زرعة: «يحدث عن مكحول عن واثلة بمناكير». - قلت: فهو حديث منكر. - وحديث أبي هريرة: حسنه الألباني في الصحيحة (٧٨). وفي صحيح أبي داود (٣/ ١٩٣ و٢٤٤).
(٢) ورد من حديث حذيفة وأبي ذر والبراء بن عازب:
(٣) أما حديث حذيفة: فأخرجه البخاري في ٨٠ - ك الدعوات، ٧ - ب ما تقول إذا نام، (٦٣١٢). و٨ - ب وضع اليد تحت الخد اليمنى، (٦٣١٤) وفيه «كان النبي ﷺ إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول: ». و١٦ - ب ما يقول إذا أصبح، (٦٣٢٤) وهذا لفظه. و٩٧ - ك التوحيد، ١٣ - ب السؤال بأسماء الله تعالى، (٧٣٩٤). وفي الأدب المفرد (١٢٠٥). وأبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١٠٧ - ب ما يقال عند النوم، (٥٠٤٩). والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٢٨ - ب منه، (٣٤١٧). وقال: «حسن صحيح». وفي الشمائل (٢٤٣). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٤٧ و٧٤٨ و٧٤٩) بالشطر الأول فقط. و(٨٥٦ - ٨٥٩) بالشطر الثاني فقط. وابن ماجة في ٣٤ - ك الدعاء، ١٦ - ب ما يدعو به إذا انتبه من الليل، (٣٨٨٠) مقتصرًا على الشطر الثاني. والدارمي في ١٩ - ك الاستئذان، ٥٣ - ب ما يقول إذا انتبه من النوم، (٢٦٨٦ - ٢/ ٣٧٧) بالشطر الثاني فقط. وابن حبان (١٢/ ٣٤٢/ ٥٥٣٢) و(١٢/ ٣٥٠/ ٥٥٣٩ - إحسان). وأحمد (٥/ ٣٨٥ و٣٨٧ و٣٩٧ و٣٩٩ و٤٠٧). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٤٧). وابن السني (٨ و٧٠٧). والطبراني في الدعاء (٢٥٩ و٢٦٠ و٢٨١ و٢٨٣ و٢٨٤). وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص (١٧٩). والبيهقي في الشعب (٤/ ٩٤/ ٤٣٨٥) و(٤/ ١٧٤/ ٤٧٠٨). وفي الدعوات (٢٣). وفي الآدب (٩٨٩). والبغوي في شرح السنة (٨/ ٩٨ - ٩٩/ ١٣١١ و١٣١٢).
(٤) وأما حديث أبي ذر: فأخرجه البخاري (٦٣٢٥ و٧٣٩٥). والنسائي في عمل اليوم والليل (٧٥٠ و٨٦٠). وأحمد (٥/ ١٥٤). والبيهقي في الشعب (٤/ ٩٤/ ٤٣٨٦).
(٥) وأما حديث البراء فأخرجه مسلم (٢٧١١ - ٤/ ٢٠٨٣). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥١ و٧٧٢). وأحمد (٤/ ٢٩٤ و٣٠٢). وابن أبي شيبه (١٠/ ٢٤٨). والروياني في مسنده=
[ ١ / ٧١ ]
٤٢ - ٢ - وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَلْيَنْفُضْهُ بصَنِفَةِ (^١) إِزَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدُ، فَإِذَا اضْطَجَعَ فَلْيِقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ» (^٢).
_________________
(١) = (٤١٦ - ١/ ١٦٩). والطبراني في الدعاء (٢٨٢). وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (١٧٨).
(٢) بصنفه إزاره: هي الحاشية التي تلي الجلد، وقيل: طرفه مما يلي طُرَّته. الفتح (١١/ ١٣٠)، والنهاية (٣/ ٥٦).
(٣) متفق عليه دون شطره الثاني: - أخرجه الترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٢٠ - ب منه، (٣٤٠١). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٦٦) بذكر الاستيقاظ فقط، و(٨٩٠) بدونه. وأحمد (٢/ ٢٤٦) بدونه. وابن السني (٩) مقتصرًا على ذكر الاستيقاظ في الدعاء (٢٥٢) بدونه. - من طريق محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به مرفوعًا. - قال الترمذي: «حديث أبي هريرة حديث حسن «وعزاه النووي في الأذكار (ص ٤٤) لابن السني وحده وقالك «بإسناد صحيح». قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ١١٠). «هذا حديث حسن من هذا الوجه بهذا السياق، واصل شطره الأول صحيح إلى أن قال: وأما قوله (يعني: النووي): إنه صحيح الإسناد ففيه نظر: فإن الشرط الثاني -الذي اقتصر عليه- من أفراد محمد بن عجلان، وهو صدوق لكن في حفظه شيء، وخصوصًا في روايته عن المقبري، فالذي ينفرد به من قبيل الحسن ». - قلت: نعم؛ الذي نفرد به هو من قبيل الحسن إذا لم يشاركه الثقات في رواية أصل الحديث، أما إذا شاركوه في رواية حديث ثم انفرد عنهم بشيء فلا يقبل حينئذ ما انفرد به؛ إذ هو ليس بالحافظ وشرط قبول الزيادة أن تكون من حافظ يعتمد على حفظه وابن عجلان ليس كذلك؛ فزيادته هذه شاذة ومن وجهين: - الأول: أن الحديث رواه عن سعيد المقبري: مالك وعبيد الله بن عمر وإسماهيل بن أمية] وهم ثقات أثبات متقنون] وعبد الله بن عمر العمري] وهو ضعيف] فلم يذكروا هذه الزيادة -وهي الشطر =
[ ١ / ٧٢ ]
٤٣ - ٣ - وعن عبادة بن الصامت ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ تَعَارَّ (^١) مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ،
_________________
(١) = الثاني في ذكر الاستيقاظ-. - الثاني: أن البخاري ومسلمًا قد أخرجا هذا الحديث واحتملا ما وقع في إسناده من اختلاف -لكونه لا يضر- ولم يتحملا هذه الزيادة التي انفرد بها ابن عجلان فلم يخرجاها. والله أعلم. - روته أربعتهم عن سعيد المقبري، واختُلف هل بينه وبين أبي هريرة أبوه لا؟ ولا يُعل الحديث بذلك فإن سعيدًا وأباه كليهما سمع من أبي هريرة. وانظر في ذلك: البخاري (٦٣٢٠ و٧٣٩٣). والعلل للدارقطني (١٠/ ٣٤١/ س ٢٠٤٤). وتغليق التعليق (٥/ ١٣٩). وفتح الباري (١١/ ١٣٢). - وحديث هؤلاء الأربعة أخرجه] على سبيل الإجمال]: البخاري في الجامع الصحيح (٦٣٢٠ و٧٣٩٣). وفي الأدب المفرد (١٢١٠ و١٢١٧). ومسلم (٢٧١٤ - ٤/ ٢٠٨٤). وأبو داود (٥٠٥٠). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩١ و٧٩٢ و٧٩٣). وابن ماجة (٣٨٧٤). والدارمي (٢/ ٣٧٦/ ٢٦٨٤). وابن حبان (١٢/ ٣٤٤ و٣٤٥/ ٥٥٣٤ و٥٥٣٥ - إحسان). وأحمد (٢/ ٢٨٣ و٢٩٥ و٤٢٢ و٤٣٢). وعبد الرزاق (١١/ ٣٤ - ٣٥/ ١٩٨٣٠). وابن أبي شيبة (٩/ ٧٣) و(١٠/ ٢٤٨). وابن السني (٧١٠). والطبراني في الدعاء (٢٥٣ - ٢٥٧). والدارقطني في العلل (١٠/ ٣٤٤). والخطيب في التاريخ (٧/ ١٤٤). والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ١٢٥). - ولفظ حديث عبيد الله بن عمر عند مسلم «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه، وليُسم الله؛ فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع، فيضطجع على شقه الأيمن، وليقل: سبحانك اللهم، ربي بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ بها عبادك الصالحين». - وحديث ابن عجلان: حسنه الألباني في الكلم الطيب (٣٤). وفي صحيح الترمذي (٣/ ٣٩٦).
(٢) تعار من الليل: قال الحافظ في الفتح (٣/ ٤٨): « وقال الأكثر: التعار: اليقظة مع صوت، وقال ابن التين: ظاهر الحديث أن معنى تعار: استيقظ، لأنه قال: «من تعار فقال «فعطف القول على التعار. أهـ. ويحتمل أن تكون الفاء تفسيرية لما صوَّت به المستيقظ لأنه قد يصوِّت بغير ذكر، فخص الفضل المذكور بمن صوَّت بما ذُكر من ذِكر الله تعالى، وهذا هو السر في اختيار لفظ دون استيقظ أو انتبه، وإنما يتفق ذلم لمن تعود الذكر واستأنس به وغلب عليه حتى صار حديث نفسه في نومه ويقظته فأكرم من اتصف بذلك بإجابة دعوته وقبول صلاته».
[ ١ / ٧٣ ]
ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي- أَوْ قَالَ: ثُمَّ دَعَا- اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَتَوضَّأَ ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ» (^١).
٤٤ - ٤ - وعن عبد الله بن عباس ﵄؛ إِنَّهُ رَقَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَيْقَظَ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ وَهُوَ يَقُولُ: «﴿إن فِي خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾ (^٢) فَقَرَأَ هَؤُلَاءِ الآيَاتِ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ؛ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَطَالَ فِيهِمَا
_________________
(١) أخرجه البخاري في ١٩ - ك التهجد، ٢١ - ب فضل من تعال الليل فصلى، (١١٥٤). وأبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١٠٨ - ب ما يقول الرجل إذا تعار من الليل، (٥٠٦٠). والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٢٦ - ب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل، (٣٤١٤). وقال: «حسن صحيح غريب». والنسائي في عمل اليوم والليلة، (٨٦١). وابن ماجة في ٣٤ - ك الدعاء، ١٦ - ب ما يدعو به إذا انتبه من الليل، (٣٨٧٨). والدارمي في ١٩ - ك الاستئذان، ٥٣ - ب ما يقول إذا انتبه من النوم، (٢٦٨٧ - ٢/ ٣٧٧). وأحمد (٥/ ٣١٣). والبيهقي في السنن (٣/ ٥). وفي الآداب (٩٩١). وابن السني (٧٥١). وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٥٩). والخطيب في التاريخ (١٢/ ٢٣٨). - من طرق عن الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثنا عمير بن هانئ ثنا جنادة بن أبي أمية ثنى عبادة بن الصامت به مرفوعًا. - وأخرجه الطبراني في الدعاء (٧٦٣). من طريق صفوان بن صالح ودحيم عن الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أنه سمع عمير بن هانئ يقول: حدثني جنادة بن أبي أمية حدثني عبادة الصامت عن رسول الله ﷺ قال: «ما من عبد بتعار من الليل فيقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، إلا كان من خطاياه كيوم ولدته أمه، فإن قام فتوضأ تقبلت صلاته». - قلت: أما رواية صوفات بن صالح فهي شاذة حيث خالف سبعة من الثقات منهم علي بن المديني وأحمد بن حنبل، خالفهم في الإسناد فجعل عبد الرحمن بن ثابت بدل الأوزاهي، وخالفهم في المتن كما هو ظاهر. - وأما رواية دحيم فقظ وهمها الحافظ في الفتح (٣/ ٤٩) حيث أن الطبراني في المعجم الكبير وابا داود وابن ماجة وجعفر الفريابي في الذكر وابن حبان كلهم أخرجوه عن دحيم عن الوليد عن الأوزاعي كالجادة.
(٢) سورة آل عمران، الآيات ١٩٠ - ٢٠٠.
[ ١ / ٧٤ ]
الْقِيَامَ وَالْرَّكُوعَ وَالسُّجُودَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ » (^١).
_________________
(١) هو طرف من حديث ابن عباس الطويل في قصة مبيته عند خالته ميمونة لينظر كيف صلاة رسول الله ﷺ بالليل. قال الحافظ في الفتح (٢/ ٥٥٩): «وقد رواه عن ابن عباس جماعة منهم: كريب وسعيد بن جبير وعلي بن عبد الله بن عباس وعطاء وطاووس والشعبي وطلحة بن نافع ويحيى بن الجزار وأبو جمرة وغيرهم مطولًا ومختصرًا». - قلت: أخرج الشاهد منه: البخاري في ٤ - ك الوضوء، ٣٦ - ب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره، (١٨٣) ولفظ الشاهد منه: «استيقظ رسول الله ﷺ فجلس يمسح النوم عن وجهه وبيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ فأحسن وضوءه ثم قام يصلي». وفي ١٤ - ك الوتر، ١ - ب ما جاء في الوتر، (٩٩٢). وفي ٢١ - ك العمل في الصلاة، ١ - ب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة، (١١٩٨). وفي ٦٥ - ك التفسير، ٣ - سورة آل عمران، ١٧ - ب قوله: ﴿إن في خلق السموات والأرض وأختلاف الليل والنهار لأيات لأولي الألباب﴾، (٤٥٦٩) بلفظ: «بت عن خالتي ميمونة فتحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء فقال: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واخلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾ ثم قام فتوضأ واستن، فصلة إحدى عشرة ركعة ثم أذن بلال فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح». ١٨ - ب ﴿الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾، (٤٥٧٠). و١٩ - ب ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار﴾، (٤٥٧١). و٢٠ - ب ﴿ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادي للأيمان﴾، (٤٥٧٢). في ٧٨ - ك الأدب، ١١٨ - ب رفع البصر إلى السماء، (٦٢١٥). وفي ٩٧ - ك التوحيد، ٢٧ - ب ما جاء في تخليق السماوات والأرضي وغيرها من الخلائق، (٧٤٥٢). ومسلم في ٢ - ك الطهارة، ١٥ - ب السواك، (٢٥٦ - ١/ ٢٢١). وفي ٦ - ك صلاة المسافرين، ٢٦ - ب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (٧٦٣/ ١٨٢ - ١/ ٥٢٦) و(١٨٣) و(١٩١) واللفظ له. وأبو عوانة (٢/ ٣١٦ و٣٢١). ومالك في الموطأ، ٧ - ك صلاة الليل، ٢ - ب صلاة النبي ﷺ في الوتر، (١١). وأبو داود في ١ - ك الطهارة، ٣٠ - ب السواك لمن قام بالليل، (٥٨). وفي ٢ - ك الصلاة، ٣١٧ - ب في صلاة الليل، (١٣٥٣ و١٣٥٤ و١٣٥٥ و١٣٦٧). والترمذي في الشمائل (٢٥٢). والنسائي في ٢٠ - ك قيام الليل، ٩ - ب ذكر ما يستفتح به القيام، (١٦١٩ - ٣/ ٢١٠). و٣٩ - ب ذكر الاختلا ف على حبيب ان أبي ثابت في حديث ابن عباس في الوتر، (١٧٠٤ و١٧٠٥ - ٣/ ٢٣٧). وابن ماجة في ٥ - ك إقامة الصلاة، ١٨١ - ب ما جاء في: كم يصلى بالليل؟، (١٣٦٣). والحاكم (٣/ ٥٣٦). وأحمد (١/ ٢٤٢ و٢٧٥ ٣٥٠ و٣٥٨ و٣٧٣). وعبد بن حميد (٦٧٢). وابن نصر في قيام الليل] مختصره ص (١٠٨ و١٢١ و١٢٤)]. والطبراني في الكبير (١٠/ ٣٧٥) (١٠٦٤٨ و١٠٦٤٩) مطولًا و(١٠/ ٢٧٨) (١٠٦٥٣). وفي الدعاء (٧٥٩ - ٧٦١) مطولًا. وابن السني (٧٦٢ و٧٦٤). والبيهقي في السنن (٣/ ٧). وفي الدعوات (٦٤). وغيرهم.
[ ١ / ٧٥ ]