٦٢ - ١ - عَنْ جابر بن عبد الله ﵄؛ إِنَّهُ سمع رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِه، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ» (^١).
٦٣ - ٢ - وعن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: قَالَ لِي رسول الله ﷺ: «يَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ، يَكُونُ بَركةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ» (^٢).
_________________
(١) =كان الشيخ الألباني صحح إسناده في الصحيحة (٢٢٥) ثم تراجع عن ذلك فضعفه في ضعيف أبي داود (١٠٩١/ ٥٠٩٦). وقد حسن إسناده الشيخ العلامة ابن باز في تحفة الأخيار ص (٢٨).
(٢) أخرجه مسلم في ٣٦ - ك الأشربة، ١٣ - ب آداب الطعام والشراب، وأحكامهما، (٢٠١٨ - ٣/ ١٥٩٨). والبخاري في الأدب المفرد (١٠٩٦). وأبو داود في ٢١ - ك الأطعمة، ١٦ - ب التسمية على الطعام (٣٧٦٥). والنسائي في الكبرى، ٦٢ - ك آداب الأكل، ١٤ - ب ذكر الله تعالى وتبارك عند الطعام، (٦٧٥٧ - ٤/ ١٧٤). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٤٨ - ب ما يقول إذا دخل بيته، (١٠٠٠٦ - ٦/ ٥٢)] ١٧٨]. وابن ماجه في ٣٤ - ك الدعاء، ١٩ - ب ما يدعو به إذا دخل بيته، (٣٨٨٧). وأبو عوانة (٥/ ٣٥٧). والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٢٧٦). وفي الآداب (٦٢٧). وفي الشعب (٥/ ٧٤) (٥٨٢٩). وأحمد (٣/ ٣٤٦ و٣٨٣). وابن الأعرابي في المعجم (٥٥٧). وابن السني (١٥٧). - وأنظر: المستدرك للحاكم (٢/ ٤٠١ - ٤٠٢).
(٣) وهو طرف من حديث طويل: قال أنس بن مالك: «قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا يومئذ ابن ثمان سنين، فذهبت بي أمي إليه فقالت: يا رسول الله إن رجال الأنصار ونساءهم قد أتحفوك غيري، ولم أجد ما أتحفك إلا ابني هذا، فاقبل مني، يخدمك ما بدا لك. قال: فخدما رسول الله ﷺ عشر سنين، فلم يضربني ضربة قط، ولم يسبني، ولم يعبس في وجهي، وكان أول ما أوصاني به أن قال: «يا بني اكتم سري تكن مؤمنا «فما أخبرت بسره أحدا، وإن كانت أمي، وأزواج النبي=
[ ١ / ١٢٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =ﷺ يسألنني أن أخبرهن بسره، فلا أخبرهن ولا أخبر بسره أحدا أبدا. ثم قال: «يا بني أسبغ الوضوء يزد في عمرك، ويحبك حافظاك «ثم قال: «يا بني إن استطعت أن لا تبيت إلا على وضوء فأفعل؛ فإنه من أتاه الموت وهو على وضوء أعطى الشهادة «ثم قال: «يا بني إن استطعت أن لا تزال تصلي فأفعل؛ فإن الملائكة لا تزال تصلي عليك مادمت تصلي «ثم قال: «يا بني إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة. فإن كان لابد ففي التطوع لا في الفريضة «ثم قال لي: «يا بني إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك، وأفرج بين أصابعك، وأرفع يديك عن جنبيك، فإذا رفعت رأسك من الركوع فمكن لكل عضو موضعه؛ فإن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده «ثم قال: «يا بني إذا سجدت فلا تنقر كما ينقر الديك، ولا تقع كما يقع الكلب، ولا تفترش ذراعيك] الأرض] افتراش السبع، وافرش ظهر قدميك بالأرض، وضع أليتيك على عقبيك؛ فإن ذلك أيسر عليك يوم القيامة في حسابك «ثم قال: «يا بني بالغ في الغسل من الجنابة تخرج من مغتسلك ليس عليك ذنب ولاخطيئة «قلت: بأبي وأمي، ما المبالغة] في الغسل]؟ قال: «تبل أصول شعرك وتنقي البشرة «ثم قال لي: «يا بني إن قدرت أن تجعل من صلاتك في بيتك شيئا فأفعل؛ فإنه يكثر خير بيتك «ثم قال لي: «يا بني إذا دخلت على أهلك، فسلم على أهلك يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك «ثم قال: «يا بني إذا خرجت من بيتك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا سلمت عليه؛ ترجع وقد زيد في حسناتك «ثم قال لي: «يا بني إن قدرت أن تمسي وتصبح وليس في قلبك غش لأحد فأفعل «ثم قال لي: «يا بني إذا خرجت من أهلك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا ظننت أن له الفضل عليك «ثم قال لي: «يا بني إن حفظت وصيتي فلا يكونن شيء أحب إليك من الموت «ثم قال لي: «يا بني إن ذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة». * وله طرق كثيرة عن أنس منها ما رواه.
(٢) مسلم بن حاتم أبو حاتم البصري ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك فذكره. - أخرجه بتمامه مطولا: الطبراني في الأوسط (٦/ ٤٦٢ - ٤٦٥) (٥٩٨٨). وفي الصغير] (٢/ ١٠٠ - ١٠٣) (٨٥٦) الروض]. وابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ ٣٤٢ - المطبوع). - وأخرج جملا منه، مفرقا: الترمذي في أبواب الصلاة، ٤١٣ - ب ما ذكر في الالتفات في الصلاة، (٥٧٩). وفي ٤٢ - ك العلم، ١٦ - ب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، (٢٦٧٨). وفي ٤٣ - ك الاستئذان، ١٠ - ب ما جاء في التسليم إذا دخل بيته، (٢٦٩٨). - قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ثقة وأبوه ثقة، وعلي بن زيد: صدوق، إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره». قال: وسمعت محمد ابن بشار يقول: قال أبو الوليد: قال شعبة: حدثنا علي بن زيد وكان رفاعا. ولا نعرف لسعيد بن=
[ ١ / ١٢١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =المسيب عن أنس رواية إلا هذا الحديث بطوله. وقد روى عباد بن ميسرة المنقري هذا الحديث عن علي بن زيد عن أنس ولم يذكر فيه: «عن سعيد بن المسيب». قال أبو عيسى: «وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه. ولم يعرف لسعيد بن المسيب عن أنس هذا الحديث ولا غيره. ومات أنس ابن مالك سنة ثلاث وتسعين، ومات سعيد بن المسيب بعده بسنتين، مات سنة خمس وتسعين». - قلت: قد توبع عبد الله بن المثني.
(٢) فرواه محمد بن الحسن بن أبي يزيد الصدائي ثنا عباد المنقري] قلت: هو ابن ميسرة] عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أنس به نحوه مطولا. - أخرجه أبو يعلي (٦/ ٣٠٦ - ٣٠٩) (٣٦٢٤). وابن عساكر في تاريخه (٩/ ٣٤١ - المطبوع). - قلت: عباد بن ميسرة المنقري: لين الحديث [التهذيب (٤/ ١٩٧). الميزان (٢/ ٣٧٨). التقريب (٤٨٣)]. - ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد: ضعفه جماعة، وقال النسائي: «متروك الحديث «وكذبه ابن معين وأبو داود- في رواية- وقال الدار قطني: «لا شيء» [التهذيب (٧/ ١١٠). الميزان (٣/ ٥١٤). التقريب (٨٣٧). المغني (٢/ ٢٨٣)]. - قلت: فالإسناده له علتان: * الأولى: أنه لا يعرف لسعيد بن المسيب عن أنس رواية إلا هذا الحديث، تفرد به عن سعيد علي بن زيد. * الثانية: علي بن زيد بن جدعان: ضعيف، قال حماد بن زيد: «كان يقلب الأحاديث». [التهذيب (٥/ ٦٨٥). الميزان (٣/ ١٢٧). التقريب (٦٩٦). المغني (٢/ ٨٥)]. - ورواه أيضا:
(٣) بشر بن إبراهيم عن عباد بن كثير عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أنس به نحوه. - أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٨٧ - ١٨٨). - وقال: «هذا حديث موضوع؛ وفي هذه الطريق آفات: عبد الرحمن بن حرملة قد ضعفه البخاري، وأما عباد بن كثير: فقال أحمد: «روى أحاديث كذب لم يسمعها «وقال يحيى: «ليس بشيء في الحديث «وقال البخاري والنسائي: «متروك الحديث». أما بشر بن إبراهيم: فقال ابن عدي: «هو عندي ممن يضع الحديث على الثقات»، وقال ابن حبان: «كان يضع الحديث على الثقات» أ هـ. - قلت: آفة هذا الطريق: بشر بن إبراهيم، وبقية كلام ابن عدي: «وفي مقدار ما ذكرته يتبين ضعفه، وما ذكرته عنه عن الأوزاعي وثور بن يزيد ومبارك بن فضالة وأبو حرة وغيرهم: كل ذلك بواطيل وضعها عليهم، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم» [الكامل (٢/ ١٥). الضعفاء الكبير (١/ ١٤٢). المجروحين (١/ ١٨٩). الميزان (١/ ٣١١). اللسان (٢/ ٢٤). وقال في اللسان: «وروى عن عباد بن كثير عن عبد الرحمن بن حرملة عن=
[ ١ / ١٢٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =سعيد بن المسيب عن أنس ﵁ حديثا طويلا فيه: «اكتم سري تكن مؤمنا «الحديث، وهو باطل بهذا الإسناد، وله طرق متعددة عن أنس: قال العقيلي: «لا يثبت منها شيء». أ هـ.
(٢) أشعث بن براز عن ثابت عن أنس به مختصرا. - أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٧٥). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٨) (٨٧٦٣). وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٤٩) (٥٧٧). - قلت: هذا حديث منكر؛ أشعث بن براز: منكر الحديث، كما قال البخاري والدار قطني، وقال العقيلي: «وللأشعث هذا غير حديث منكر»، وقال ابن عدي: «وعامة ما يرويه غير محفوظ»، وقال النسائي: «متروك الحديث»، وقال يحيى: «ليس بشيء»، وقال ابن حبان: «يخالف الثقات في الأخبار، ويروى المنكر في الآثار حتى خرج عن حد الاحتجاج به» [التاريخ الأوسط (٢/ ١٦١). الجرح والتعديل (٢/ ٢٦٩). المجروحين (١/ ١٧٣). الضعفاء والمتروكين (١١٢). الضعفاء والمتروكين (٥٨). والضعفاء الكبير (١/ ٣٢). الكامل (١/ ٣٧٥). الميزان (١/ ٢٦٢). اللسان (١/ ٥٨)].
(٣) بكر بن رستم الأعنق أبو عتبة عن ثابت عن أنس به مختصرا. - أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٩٣). والعقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ١٤٨). وابن عدي في الكامل (٢/ ٢٧). والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٥٨) (١٠٩٨١). وفي الأربعين الصغرى (٨٧). - قال البخاري: «لا يتابع عليه»، وقال العقيلي: «ليس لهذا المتن عن أنس إسناد صحيح»، وقال الذهبي في الميزان (١/ ٣٤٩): «لم يصح حديثه». - وبكر الأعنق: قال النسائي وأبو حاتم: «ليس بالقوي»، وقال ابن حبان: «ربما أخطأ وخالف» [الضعفاء والمتروكون (٩٠). والجرح والتعديل (٢/ ٣٨٥). الثقات (٦/ ١٠٢). سؤالات الآجرى (٣/ ٢٧٢). اللسان (٢/ ٦٢ و٧٤)]. - قلت: وهو منكر أيضا.
(٤) يحيى بن سليم الطائفي عن أزور بن غالب عن سليمان التيمي عن أنس به مختصرا. - أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ١١٩). وابن عدي في الكامل (١/ ٤١٨). والقضاعي في مسند الشهاب (٦٤٩). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٨) (٨٧٦٤). - قلت: هذا حديث منكر؛ أزور بن غالب: قال البخاري: «عن سليمان التيمي، سمع منه يحيى بن سليم: منكر الحديث»، وقال أبو حاتم والدار قطني: «منكر الحديث»، وقال العقيلي: «لم يأت به عن سليمان التيمي غير الأزور هذا، ولهذا الحديث عن أنس طرق ليس منها وجه يثبت «واستنكر ابن عدي حديثه هذا من رواية يحيى بن سليم عنه. وقال الذهبي: «منكر الحديث، أتي بما لا يحتمل فكذب». [التاريخ الكبير (٢/ ٥٧). التاريخ الأوسط (٢/ ١٢٠) والجرح والتعديل (٢/ ٣٣٦). المجروحين (١/ ١٧٨). الضعفاء والمتروكون (١١٩). الميزان (١/ ١٧٣). اللسان (١/ ٣٧٦)] =
[ ١ / ١٢٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =٧ - كثير بن عبد الله أبو هاشم الأبلي عن أنس به مطولا. - أخرجه ابن أبي شيبة في المسند مختصرا] (١/ ١٢٥) (٢٢٦ - مطالب)]. والعقيلي في الضعفاء الكبير (٤/ ٨). وابن عدي في الكامل (٦/ ٦٥ و٦٦). وابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٢٣). وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٨٧). والعلل المتناهية (٥٧٩). - قلت: هذا حديث منكر: كثير بن عبد الله أبو هاشم الأبلي: قال البخاري ومسلم وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم والنسائي وأبو أحمد الحاكم: «منكر الحديث». وقال النسائي أيضا: «متروك»، وقال أبو حاتم: «هو منكر الحديث، ضعيف الحديث جدا شبه المتروك، بابة زياد بن ميمون»، وقال الحاكم: «زعم أنه سمع من أنس وروى عنه أحاديث يشهد القلب أنها موضوعة»، وقال ابن عدي: «وفي بعض رواياته ما ليس بمحفوظ». [التاريخ الكبير (٧/ ٢١٨). التاريخ الأوسط (٢/ ١٣٢). الكني لمسلم (ق ١١٥). أسامي الضعفاء (٢٧٦). الجرح والتعديل (٧/ ١٥٤). المجروحين (٢/ ٢٢٣). التهذيب (٦/ ٥٥٤). الميزان (٣/ ٤٠٦)]. - ووهم ابن حبان فجعله هو وكثير بن سليم واحدا، وقال: «كان ممن يروى عن أنس ما ليس من حديثه من غير رؤيته، ويضع عليه ثم يحدث به». - العلاء بن زيد- ويقال: ابن زيدل- أبو محمد الثقفي عن أنس به. - أخرجه أحمد بن منيع في مسنده] (٨٦ و٢٧١٩ و٣١٤٣) - مطالب]. والبخاري تعليقا في التاريخ الكبير (٦/ ٥٢٠). والأوسط (٢/ ١٧٧). - قلت: هذا حديث منكر: العلاء هذا: منكر الحديث؛ قاله البخاري ومسلم وأبو حاتم والعقيلي وابن عدي. وقال أبو داود وأبو حاتم والدار قطني: «متروك»، وقال ابن المديني: «كان يضع الحديث»، وقال ابن حبان: «يروى عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة»، وقال الحاكم: «يروى عن أنس أحاديث موضوعة»، وقال الذهبي: «تألف»، وقال أيضا: «واه»، وقال ابن حجر: «متروك، ورماه أبو الوليد بالكذب». [التاريخ الكبير (٦/ ٥٢٠). والأوسط (٢/ ١٧٧). الجرح والتعديل (٦/ ٣٥٥). علل الحديث (٢/ ٤٣٩). الكني لمسلم (ق ٩٦). المجروحين (٢/ ١٨٠). الضعفاء الكبير (٣/ ٣٤٢ و٣٤٣). الكامل (٥/ ٢٢٠). التهذيب (٦/ ٢٩٧). الميزان (٣/ ٩٩ و١٠٦). المغنى (٢/ ٦٩). التقريب (٧٦٠)].
(٢) علي بن الجند عن عمرو بن دينار عن أنس به مختصرا. - أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٢٦٦). وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ١٧٨). والعقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٢٢٤). والطبراني في الأوسط (٦/ ٢١٥) (٥٤٤٩). وفي الصغير (٢/ ٨١) (٨١٩ - الروض). وأبو نعيم في أخبار أصفهان (١/ ١٣٤) و(٢/ ١٦٣). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٧) (٨٧٦٠ و٨٧٦١)]. - قلت: هذا حديث منكر؛ تفرد به علي بن الجند عن عمرو بن دينار، وعلي بن الجند: منكر=
[ ١ / ١٢٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- الحديث. قاله البخاري بعد حديثه هذا. وقال أبو حاتم: «هو شيخ مجهول، وحديثه موضوع، وقال أبو زرعة: «وحديثه منكر»، وقال العقيلي: «مجهول في النسب والرواية، حديثه غير محفوظ»، وقال أيضا: «وهذا الحديث يروى عن أنس من غير هذا الوجه بأسانيد لينة»، وقال ابن حبان: «كان ممن يقلب الأسانيد .. سقط الاحتجاج بروايته لانفراده بالأشياء المناكير عن الثقات المشاهير». [المجروحين (٢/ ١٠٩). الميزان (٣/ ١١٨). اللسان (٤/ ٢٤٢)].
(٢) اليسع بن زيد بن سهل عن سفيان بن عبييتة عن حميد الطويل عن أنس به مختصرا. - أخرجه السهمي في تاريخ جرجان (٤١٠). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٧) (٨٧٥٨ و٨٧٥٩). - قلت: هذا حديث منكر؛ تفرد به اليسع عن ابن عيينة ولم يتابع عليه. - قال الذهبي في الميزان (٤/ ٤٤٥): «اليسع بن سهل الزيني عن ابن عيينة بخبر باطل، ولم أر لهم فيه كلاما، وهو آخر من زعم أنه سمع من سفيان»، وقال في المغني (٢/ ٥٤٧): «لم أر لهم فيه كلاما، وخبره موضوع». ونظر: اللسان (٦/ ٣٦٥).
(٣) سعيد بن زون عن أنس به مختصرا. - أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ١٠٦). وابن عدي في الكامل (٣/ ٣٦٤). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٨) (٨٧٦٢). والذهبي في الميزان (٢/ ١٣٧). - وقال: «هذا حديث منكر»، وقال العقيلي: «وهذا المتن لا يعرف له طريق عن أنس يثبت». وأنظر: الكامل لابن عدي. - وسعيد بن زون: قال البخاري: «لا يتابع في حديثه»، وقال ابن معين: «لا شيء»، وقال أبو حاتم: «ضعيف جدا»، وقال هو وأبو زرعة: «ليس هو بقوي»، وقال ابن حبان: «يروى عن أنس الموضوعات التي لا أصل لها من حديث رسول الله ﷺ، وقال النسائي وابن معين: «متروك الحديث»، وقال الساجي: «منكر الحديث، كثير الخطأ»، وقال النقاش: «روى عن أنس موضوعات». [التاريخ الكبير (٣/ ٤٧٣). والأوسط (٢/ ١٧١). الجرح والتعديل (٤/ ٢٤). المجروحين (١/ ٣١٧). الضعفاء والمتروكون (٢٩٢). اللسان (٣/ ٣٦)]
(٤) عوبد بن أبي عمران الجوني عن أبيه عن أنس به مختصرا. - أخرجه أبو يعلي (٧/ ١٩٧) (٤١٨٣). وابن حبان في المجروحين (٢/ ١٩٢). وابن عدي في الكامل (٥/ ٣٨٢). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ ٣٤٤ - المطبوع)] - قلت: هذا حديث منكر؛ عوبد بن أبي عمران الجوني: قال البخاري: «منكر الحديث»، وقال ابن معين: «ليس بشيء»، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: «ضعيف الحديث»، وزاد أبو حاتم: «منكر الحديث»، وقال أبو داود مرة: «ليس شيء»، وأخرى: «أحاديثه شبه البواطيل»، وقال النسائي: «متروك الحديث»، وقال أبو نعيم الأصبهاني: «روى عن أبيه أحاديث منكرة»، وقال ابن حبان: «كان ممن ينفرد عن أبيه بما ليس من حديثه توهما على قلة روايته فبطل الاحتجاج بخبره»، وقال=
[ ١ / ١٢٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =الجوزجاني: «آية من الآيات «يعني: بلغ النهاية في الضعف. [التاريخ الكبير (٧/ ٩٢). والأوسط (٢/ ١٨٧). تاريخ ابن معين (٢/ ٤٦٠). الجرح والتعديل (٧/ ٤٥). المجروحين (٢/ ١٩٢). الثقات (٨/ ٥٢٦). سؤالات الآجري (٣/ ٢٨١ و٣٣٢). أحوال الرجال (ت ١٦٧). الضعفاء الكبير (٣/ ٤٢٣). الميزان (٣/ ٣٠٤). اللسان (٤/ ٤٤٦)].
(٢) بشر بن حازم عن أبي عمران الجوني عن أنس به مختصرا. - أخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٩) (٨٧٦٥ و٨٧٦٦). - وبشر بن حازم: لم أعثر له على ترجمة. - وقد روى عن أبي عمران الجوني- عبد الملك بن حبيب الأزدي- جمع كبير من الثقات، وقد انفرد برواية هذا الحديث عنه- من المعروفين- ابنه عوبد- وهو منكر الحديث- وتابعه بشر- ولم أر من ترجم له- فلا أراه يثبت من حديث أبي عمران الجوني. والله أعلم.
(٣) غسان بن عبيد عن أبي مروان المؤذن قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكر نحوه مختصرا. - أخرجه ابن الأعرابي في المعجم (١٤٤٧). - قلت: أما أبو مروان المؤذن: فلم أعرفه. - وأما غسان بن عبيد: فقد وثقة ابن معين في رواية الدروي، وضعفه في رواية ابن الجنيد، وقال ابن حبان عن يحيى بن معين: «لم يكن يعرف الحديث إلا أنه لم يكن من أهل الكذب»، وقال ابن حبان في الثقات: «يروى عن شعبة نسخة مستقيمة»، وقال أحمد: «كتبنا عن غسان بن عبيد الموصلي، قدم علينا هاهنا، وكان سمع من سفيان أحاديث يسيرة، فكتبت منها أحاديث، وحرقت حديثه منذ حِينَ «وأنكر أن يكون سمع الجامع من سفيان. وقال الدار قطني: «صالح، ضعفه أحمد»، وقال ابن عدي بعد أن ساق له عدة أحاديث أخطأ فيها: «والضعف على حديثه بين». [تاريخ ابن معين (٢/ ٤٦٩). سؤالات ابن الجنيد (٢٣٩ و٧٠٠). الجامع في العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٥٣). الثقات (٩/ ١). الضعفاء الكبير (٣/ ٤٤٠). الكامل (٦/ ٨). الميزان (٣/ ٣٣٤). اللسان (٤/ ٤٨٦)]. - قلت: فالإسناد ضعيف جدًا.
(٤) منصور بن أبي مزاحم عن عمر بن أبي خليفة عن ضرار بن مسلم قال: سمعته ذكره عن أنس ابن مالك قال: أوصاني رسول الله ﷺ قال: يا أنس! أسبغ الوضوء «فذكره مختصرا. - أخرجه أبو يعلى (٧/ ٢٧٢ - ٢٧٣) (٤٢٩٣). وابن عساكر (٩/ ٣٤٤ - المطبوع). - قلت: ضرار بن مسلم: مجهول، غير مشهور بالرواية عن أنس، لم يرو عنه سوى عمر بن أبي خليفة، ولم أر من ترجم له سوى ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٩٠). - وراوي عنه: عمر بن أبي خليفة: ولقد عمرو أن علي، وقال أبو حاتم. «صالح الحديث»،=
[ ١ / ١٢٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =وقال العقيلي: «منكر الحديث». - قلت: وله أحاديث منكرة لا يوافقه عليها أحد، ولعل هذا منها. [التاريخ الكبير (٦/ ١٥٢). الجرح والتعديل (٦/ ١٠٦). المجروحين (٢/ ٨٤). الضعفاء الكبير (٣/ ١٥٦). الكامل (٥/ ١٨). التهذيب (٦/ ٤٨). الميزان (٣/ ١٩٢). اللسان (٤/ ٣٤٦).
(٢) حماد بن محمد بن عبد الله بن مجيب بن حرمي بن أيوب الفرزاري الكوفي ثني محمد بن طلحة بن مصرف عن حميد عن أنس به مختصرا. - أخرجه ابن عساكر (٩/ ٣٤٣ - المطبوع). - قلت: حماد هذا لعله هو الذي يروى عن مبارك بن فضالة وأيوب بن عتبة؛ فإنه من طبقته، وعليه: فقد ضعفه صالح بن محمد، وقال العقيلي: «ولم يصح حديثه، لا يعرف إلا به»، ثم وجدت الخطيب قد ترجم له في تاريخ بغداد (٨/ ١٥٥) وتبين لي أنه هو، وعليه فالإسناد منكر. [الضعفاء الكبير (١/ ٣١٣). الميزان (١/ ٥٩٩). اللسان (٢/ ٤٢٩)].
(٣) أبو نعيم عبيد بن هشام ثنا سليمان بن حيان عن أبي همام عن أنس به مختصرا. - أخرجه ابن عساكر (٩/ ٣٤٥ - المطبوع). - قلت: أبو همام: إن كان هو: عبد الله بن يسار: فهو مجهول [التهذيب (٤/ ٥٤٣). التقريب (٥٥٩)] وإن كان هو: أبو همام الشعباني: فهو مجهول أيضا] كني البخاري ص (٨١). الجرح والتعديل (٩/ ٤٥٥). وتعجيل المنفعة (ت ١٤١٦). الاستغناء (ت ٢٥٠٥)] وإن لم يكن أحدهما فلم أعرفه، وليس لأحد منهما رواية عن أنس، وكذلك فإن سليمان بن حيان غير معروف بالرواية عن أبي همام، ولا عبيد بن هشام عن سليمان. - فالإسناد منكر. - وبالجملة فإن هذا الحديث كما قال العقيلي: «لا يعرف له طريق عن أنس يثبت «فإن غالب طرقه منكرة لا يعضد بعضها بعضا بل في بعضها من اتهم بالوضع. وقد قال ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٥٢): «سألت أبي وأبا زرعة عن أحاديث تروى عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ في «إسباغ الوضوء يزيد في العمر «وذكرت لهما الأسانيد المروية في ذلك فضعفاها كلها، وقالا: ليس في إسباغ الوضوء يزيد في العمر: حديث صحيح». -[والحديث قال عنه الترمذي برقم (٢٦٩٨): «هذا حديث حسن صحيح»، وقال الألباني في تخريج الكلم الطيب ص (٥٠) برقم (٦١): «وهو كمال قال؛ فإن له طرقا كثيرة يتقوى الحديث بها، وقد جمعها الحافظ ابن حجر في جزء صغير انتهى فيه إلى تقوية الحديث، وهو محفوظ في المكتبة الظاهرية، ثم ذكره في صحيح سنن الترمذي، وقال ضعيف الإسناد، وذكر قول الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وذكره أيضا في ضعيف الترمذي وقال: ضعيف الإسناد، وذكر قول الترمذي، فقد أثبته في صحيح الترمذي (٣/ ٧٩). وفي ضعيف الترمذي ص (٢٩٨)] «المؤلف».
[ ١ / ١٢٧ ]