٦٩ - ١ - عَنْ أبي سعيد الخدري ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ» (^٣).
_________________
(١) =وقال حديث حسن] «المؤلف». - وفي الباب: عن ابن عمر (ضعيف جدا) وأبي أمامة (ضعيف جدا) وعبد الرحمن بن عوف (ضعيف) وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (مرسلا) والمطلب بن عبد الله بن حنطب (مرسلا) وعن بعض الصحابة موقوفا وفي أسانيدها مقال.
(٢) قط: بمعنى: حسب، والهمزة للاستفهام. والمعنى: أبلغك عنى هذا القدر من الحديث فحسب. النهاية (٤/ ٧٩). ونتائج الأفكار (١/ ٢٨١). وعون المعبود (٢/ ٩٤).
(٣) أخرجه أبو داود ك الصلاة، ١٨ - ب فيما يقول الرجل عند دخوله المسجد، (٤٦٦). ومن طريقه: البيهقي في الدعوات (٦٨). وابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٢٨١). - قال أبو داود: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال: لقيت عقبة .. فذكره. - قال ابن حجر: «هذا حديث حسن غريب، ورجاله موثقون، وهم من رجال الصحيح إلا إسماعيل وعقبة». - قلت: إسماعيل: صدوق وهو من شيوخ أبي داود ابن خزيمة [التهذيب (١/ ٢٩٩)]. - وعقبة بن مسلم: ثقة، وقد سمع من عبد الله بن عمرو [التهذيب (٥/ ٦١٦). والجرح والتعديل (٦/ ٣١٦)]. -[وصححه الألبني في صحيح سنن أبي داود (١/ ١٣٧)، وقال العلامة ابن باز في تحفة الأخيار ص (٣٠): «خرجه أبو داود بإسناد حسن» [«المؤلف».
(٤) متفق على صحته: أخرجه مالك في الموطأ، ٣ - ك الصلاة، ١ - ب ما جاء في النداء للصلاة، (٢). =
[ ١ / ١٣٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =ومن طريقه: الشافعي في الأم (١/ ٧٦). وفي المسند ص (٣٣). وفي السنن (١/ ١٥٠). وأحمد (٣/ ٦ و٥٣ و٧٨ و٩٠). والبخاري في ١٠ - ك الأذان، ٧ - ب ما يقول إذا سمع المنادي، (٦١١). وفي التاريخ الكبير (١/ ٢٩٤). ومسلم في ٤ - ك الصلاة، ٧ - ب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، (٣٨٣ - ١/ ٢٨٨). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦ - ب ما يقول إذا سمع المؤذن، (٥٢٢). والترمذي في أبواب الصلاة، ١٥٤ - ب ما جاء فيما يقول الرجل إذا أذن المؤذن، (٢٠٨). والنسائي في المجتبي، ٧ - ك الأذان، ٣٣ - ب القول مثل ما يقول المؤذن، (٦٧٢ - ٢/ ٢٣). وفي عمل اليوم والليلة (٣٤). وابن ماجه في ٣ - ك الأذان، ٤ - ب ما يقال إذا أذن المؤذن، (٧٢٠). وأبو عوانة (١/ ٣٣٧). وابن خزيمة (١/ ٢١٥/ ٤١١). وابن حبان (٤/ ٥٨٣/ ١٦٨٦ إحسان). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٤٣). والبيهقي (١/ ٤٠٨). وعبد الرزاق (١/ ٤٧٨/ ١٨٤٢). وابن أبي شيبة (١/ ٢٢٧). وأبو يعلى (٢/ ٤٠٦/ ١١٨٩). وابن السني (٩٠) والطبراني في الدعاء (٤٤٦). وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٧٨). - رواه مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا. - تابع مالكا عليه:
(٢) يونس بن يزيد عن الزهري به: ولفظه: «إذا سمعتم المؤذن] وفي رواية: المنادي] فقولوا مثل ما يقول». - أخرجه الدرامي (١/ ٢٩٣/ ١٢٠١). وابن خزيمة (٤١١). وأبو عوانة (١/ ٣٣٧). والطحاوي في الشرح (١/ ١٤٣). وأحمد (٣/ ٩٠). والطيالسي (٢٢١٤). والطبراني في الدعاء (٤٤٧).
(٣) ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب به. - أخرجه أبو عوانة (١/ ٣٣٧).
(٤) معمر بن راشد عن الزهري به. - أخرجه عبد الرزاق (١٨٤٢). ومن طريقه: أبو عوانة (١/ ٣٣٧). - خالف هؤلاء الأربعة- وهم أثبت أصحاب الزهري عدا ابن جريج- خالفهم. - عبد الرحمن بن إسحاق: فرواه عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بنحوه مرفوعا. - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٣٣). وابن ماجه (٧١٨). والطحاوي (١/ ١٤٤). والطبراني في الدعاء (٤٤٨). وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٧٩). - قلت: وهي رواية شاذة. - قال الترمذي: «حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح «ثم قال بعد أن ذكر الخلاف: «ورواية مالك أصح «وقال النسائي: «الصواب حديث مالك، وحديث عبد الرحمن بن إسحاق خطأ «وقال الدار قطني: «والصحيح: عن مالك عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد» =
[ ١ / ١٣٦ ]
٧٠ - ٢ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ إِنَّهُ سمع النبي ﷺ يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوسِيلَةَ، فَإِنَّها مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَاّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ» (^١) .
٧١ - ٣ - وعن عمر بن الخطاب ﵁، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ
_________________
(١) = [العلل (٧/ ٢٧١/ س ١٣٤٤) و(١١/ ٢٦٣/ س ٢٢٧٥). وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث عبد الرحمن بن إسحاق فقال أبو حاتم: «رواه جماعة: مالك وغيره عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد عن النبي ﷺ، وهو أشبه «وقال الحافظ في الفتح (٢/ ١٠٨): «وقال أحمد بن صالح وأبو حاتم وأبو داود والترمذي: حديث مالك ومن تابعة أصح «وقال في نتائج الأفكار (١/ ٣٥٥): «وحكم أحمد بن صالح وأبو حاتم والدار قطني عليها بالشذوذ». - وفي هذا الإسناد اختلافات أخرى لا تقدح في صحته، انظر: الحلية لأبي نعيم (٣/ ٣٧٨ - ٣٧٩) ز العلل للدار قطني (١١/ ٢٦٣). التمهيد (١٠/ ١٣٤ - ١٣٥). فتح الباري (٢/ ١٠٨) نتائج الأفكار (١/ ٣٥٥). - قال الترمذي: «وفي الباب: عن أبي رافع وأبي هريرة وأم حبيبة وعبد الله بن عمرو وعبد الله ابن ربيعة وعائشة ومعاذ بن أنس ومعاوية «قلت: وعمر وأنس.
(٢) أخرجه مسلم في ٤ - ك الصلاة، ٧ - ب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي علي النبي ﷺ ثم يسأل الله له الوسيلة، (٣٨٤ - ١/ ٢٨٨). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦ - ب ما يقول إذا سمع المؤذن، (٥٢٣). والترمذي في ٥٠ - ك المناقب، ١ - ب في فضل النبي ﷺ، (٣٦١٤). وقال: «حسن صحيح». والنسائي في المجتبي، ٧ - ك الأذان، ٣٧ - ب الصلاة علي النبي ﷺ بعد الأذان، (٦٧٧ - ٢/ ٢٥). وفي عمل اليوم والليلة (٤٥) وأبو عوانة (١/ ٣٣٦ و٣٣٧). وابن خزيمة (١/ ٢١٩/ ٤١٨) والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٤٣). والبيهقي (١/ ٤٠٩ - ٤١٠) وأحمد (٢/ ١٦٨). وابن أبي شيبه (١/ ٢٢٦ - ٢٢٧) وعبد بن حميد (٣٥٤). ويعقوب ابن سفيان الفسوي (٢/ ٥١٥) وابن السني (٩٣) والبغوي في شرح السنة (٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥).
[ ١ / ١٣٧ ]
اللهُ. ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ باللهِ. ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ باللهِ. ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ، قَالَ: لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ، مِنْ قَلْبِهِ؛ دَخَلَ الْجنَّةَ» (^١) .
_________________
(١) أخرجه مسلم في ٤ - ك الصلاة، ٧ - ب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، (٣٨٥ - ١/ ٢٨٩). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦ - ب ما يقول إذا سمع المؤذن، (٥٢٧). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٠) وأبو عوانة (١/ ٣٣٩) وابن خزيمة (١/ ٢١٨/ ٤١٧) والطحاوي (١/ ١٤٤). والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٤٠٩) وفي الدعوات (٤٧) والبغوي في شرح السنة (١/ ٢٨٧). - وهذا الحديث مما انتقده الدار قطني علي مسلم في كتابه التتبع (ص ٢٦٤) (١٢٢) فقد روي موصولا ومرسلا، وقد بين هذا الاختلاف الدار قطني نفسه في كتابه العلل (٢/ ١٨٢/ س ٢٠٥). وصحح رواية مسلم الموصولة. - وقد ورد نحو حديث عمر: من حديث معاوية، ومن فعل النبي ﷺ، ولم يذكر فيه ثواب ذلك: - أخرجه مطولا: الدارمي (١/ ٢٩٤/ ١٢٠٢ و١٢٠٣) وابن خزيمة (٤١٤ و٤١٥ و٤١٦). والطحاوي (١/ ١٤٥) والبيهقي (١/ ٤٠٩) وأحمد (٤/ ٩١ و٩٨) والطبراني في الكبير (١٩/ ٧٣٠ و٧٣١) وفي الدعاء (٤٥٥ و٤٥٦ و٤٥٧). - وأخرجه مختصرا: البخاري (٦١٢ و٦١٣ و٩١٤). والنسائي في المجتبي (٢/ ٢٤ - ٢٥/ ٦٧٤ و٦٧٥ و٦٧٦). وفي عمل اليوم والليلة (٣٤٩ - ٣٥٣). والطحاوي (١/ ١٤٤). وأحمد (٤/ ٩٢ و٩٥ و١٠٠). والحميدى (٦٠٦). وابن أبي شيبه (١/ ٢٢٦). والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٧١٩ - ٧٢٢ و٧٣٧ و٧٧٠ و٧٧١ و٧٧٥ و٧٩٣ و٨٠٤ و٨٧٤ و٩٢٦). وفي الدعاء (٤٥٠ - ٤٥٤). - وقد ورد هذا الفضل في القول مثل ما يقول المؤذن من حديث أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله ﷺ فقام بلال ينادي، فلما سكت قال رسول الله ﷺ: «من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة». - أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٨٧). والنسائي (٢/ ٢٤/ ٦٧٣). وابن حبان (٢٩٤ - موارد) والحاكم (١/ ٢٠٤) وأحمد (٢/ ٣٥٢). وابنه عبد الله في زيادات المسند (٢/ ٣٥٢). ومن طريقهما: المزي في تهذيب الكمال (ت ٤٦٥٢). - من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن بكير بن الأشج حدثه أن علي بن خالد الزرقي=
[ ١ / ١٣٨ ]
٧٢ - ٤ - وعن جابر بن عبد الله ﵁ أن رسول الله ﷺ، «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (^١) .
_________________
(١) =حدثه أن النضر بن سفيان حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا فذكره. - قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، غير النضر بن سفيان لم يوثقه غير ابن حبان وروي عنه اثنان إلا أنه تابعي كبير ويقال: أن له إدراكا] الجرح والتعديل (٨/ ٤٧٣). التاريخ الكبير (٨/ ٨٧). الثقات (٥/ ٤٧٤). تهذيب الكمال (ت ٧٠١٥) التقريب (١٠٠١). - ويشهد له حديث عمر بن الخطاب. - وحديث أبي هريرة حسنه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم (٦٥٠).
(٢) أخرجه البخاري في ١٠ - ك الأذان، ٨ - ب الدعاء عند النداء، (٦١٤ - ٢/ ١١٢). وفي ٦٥ - ك التفسير، ١١ - ب «عسي أن يبعثك ربك مقاما محمودا»، (٤٧١٩ - ٨/ ٢٥١). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٨ - ب ما جاء في الدعاء عند الأذان، (٥٢٩). والتزمذي في ك الصلاة، ٤٣ - ب منه، (٢١١) والنسائي في المجتبي ٧ - ك الأذان، ٣٨ - ب الدعاء عند الأذان، (٦٧٩ - ٢/ ٢٧). وقال «المقام المحمود «بدل «مقاما محمودا «وفي عمل اليوم والليلة (٤٦) وابن ماجه في ٣ - ك الأذان، ٤ - ب ما يقال إذا أذن المؤذن (٧٢٢) وابن خزيمة (٤٢٠ - ١/ ٢٢٠) وقال: «المقام المحمود». وأحمد (٣/ ٣٥٤). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٤٦) وقال: «المقام المحمود «والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٤١٠) وفي الدعوات (٤٩) وقال: «اللهم إني أسالك بحق هذه الدعوة التامة «وزاد في آخره: «إنك لا تخلف الميعاد «وابن أبي عاصم في السنة (٨٢٦) والطبراني في الأوسط (٤٦٥١) وفي الصغير (٦٧٠ - الروض) وفي الدعاء (٤٣٠) وقال في الأوسط والصغير: «اللهم بحق هذه الدعوة التامة». وابن السني (٩٥) وزاد:» والدرجة الرفيعة « - كلهم من طريق علي بن عياش ثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر به مرفوعا. * تنبيهات: - الأول: زيادة «إنك لا تخلف الميعاد «في آخر الحديث عند البيهقي، زيادة شاذة تفرد بها محمد ابن عوف الطائي الحمصي، ولم يتابعه عليها أحد ممن روي الحديث عن علي ابن عياش، وهم البخاري وأحمد وأبو زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو ومحمد ابن سهل بن عسكر البغدادي وإبراهيم بن يعقوب وعمرو بن منصور ومحمد بن يحيي والعباس بن الوليد الدمشقي ومحمد بن أبي الحسين وموسي بن سهل الرملي، فيما وقفت عليه من المصادر=
[ ١ / ١٣٩ ]
٧٣ - ٥ - وعن سعد بن أبي وقاص ﵁؛ عَنْ رسول الله ﷺ ﷺ إِنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ ربا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ» (^١) .
_________________
(١) =-[وقد حسن إسناد هذه الزيادة الإمام العلامة عبد العزيز بن باز في تحفه الأخيار ص (٣٨)؛ لأنها زيادة ثقة لم يخالف فيها من هو أوثق] «المؤلف». - الثاني: زيادة «الدرجة الرفيعة «عند ابن السني، شاذة أيضا ولعلها مدرجة من أحد رواة عمل اليوم والليلة لابن السني، وذلك أن ابن السني رواه عن النسائي عن عمرو بن منصور عن علي به، وهذه اللفظة ليست عند النسائي. وقد نقل المبار كفوري في تحفه الأحوذي (١/ ٥٣٢) عن القاري في المرقاة قوله: «أما زيادة «الدرجة الرفيعة «المشهورة علي الألسنة، فقال البخار: «لم أره في شيء من الروايات «ا هـ وقال الحافظ في التخليص (١/ ٣٧٦): «وليس في شيء من طرقه ذكر الدرجة الرفيعة»». - الثالث: رواية «اللهم إني أسالك بحق هذه الدعوة التامة «لم يتفرد بها محمد بن عوف عند البيهقي [كما هو ظاهر كلام الألباني في الإرواء (١/ ٢٦١)] بل تابعه عليها عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي -وهو ثقة حافظ -عند الطبراني في الأوسط والصغير. - الرابع: وقع في المطبوعة من «شرح المعاني ««سيدنا محمد»، قال الألباني في الرواء (١/ ٢٦١): «وهي شاذة مدرجة ظاهرة الإدراج».
(٢) أخرجه مسلم في ٤ - ك الصلاة، ٧ - ب استحباب القول مثل قول المؤذن ، (٣٨٦ - ١/ ٢٩٠). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦ - ب ما يقول إذا سمع المؤذن، (٥٢٥). والترمذي في ك الصلاة، ١٥٦ - ب ما جاء ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن من الدعاء، (٢١٠)، وقال: «حسن صحيح غريب». والنسائي في المجتبي، ٧ - ك الأذان، ٣٨ - ب الدعاء عند الأذان، (٦٧٨ - ٢/ ٢٦). وفي عمل اليوم والليلة (٧٣) وابن ماجه في ٣ - ك الأذان، ٤ - ب ما يقال إذا أذن المؤذن، (٧٢١). وأبو عوانة (١/ ٣٤٠). وابن خزيمة (١/ ٢٢٠/ ٤٢١). والحاكم (١/ ٢٣٠) والطحاوي (١/ ١٤٥) والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٤١٠) وفي الدعوات (٤٨) وأحمد (١/ ١٨١). وابن أبي شيبه (١٠/ ٢٢٦ - ٢٢٧) وعبد بن حميد (١٤٢) والبزار (٣/ ٣٣٢/ ١١٣٠ - البحر الزخار) وأبو يعلي (٢/ ٧٦/ ٧٢٢). وابن السني (٩٧). والطبراني في الدعاء (٤٢٩). - من طريق الليث بن سعد عن حكيم بن عبد الله عن عامر بن سعد عن سعد به مرفوعا. - وتابع الليث بن سعد: عبيد الله بن المغيرة -وهو ثقة. التهذيب (٥/ ٤١٠) -فبين محل هذا الذكر، ولفظه «من سمع المؤذن يتشهد فالتفت في وجهه، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا=
[ ١ / ١٤٠ ]
٧٤ - ٦ - وعن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ» (^١) .
_________________
(١) =شريك له، وأن محمدًا رسول الله، رضيت بالله ربا والإسلام دينا، غفر له ما تقدم من ذنبه « - أخرجه ابن خزيمة (٤٤٢)، والطحاوي (١/ ١٤٥).
(٢) له طرق عنه: * الأولي: عن سفيان الثوري عن زيد العمي عن أبي إياس معاوية بن قرة عن أنس به مرفوعا. - أخرجه أبو داود في ٢ - ك الصلاة، ٣٥ - ب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة، (٥٢١). والترمذي في أبواب الصلاة، ١٥٨ - ب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، (٢١٢). وفي ٤٩ - ك الدعوات، ١٢٩ - ب في العفو والعافية، (٣٥٩٥) و(٣٥٩٤) وزاد: «قال: فماذا نقول يا رسول الله؟ «قال: «سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة». والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٨ و٦٩). وأحمد (٣/ ١١٩). والبيهقي (١/ ٤١٠) وابن أبي شيبه في المصنف (١٠/ ٢٢٥). وعبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٩٥). وأبو يعلي (٧/ ١٧٢/ ٤١٤٧) والطبراني في الدعاء (٤٨٣). والقضاعي في مسند الشهاب (١٢٠) والبغوي في شرح السنة (٢/ ٢٨٩/ ٤٢٥) وابن عدي في الكامل (٣/ ١٩٩). - وإسناده ضعيف: فأن زيد الحواري العمي: ضعيف [التهذيب (٣/ ٢٢٣). الميزان (٢/ ١٠٢). التقريب (٣٥٢)] لكنه توبع. -[وهذه الطريق صححها الألباني في صحيح سنن الترمذي (١/ ١٣٢)، وصحيح سنن أبي داود (١/ ١٥٦)] «المؤلف». * تنبيهان: الأول: الزيادة التي وقعت عند الترمذي (٣٥٩٤) لا تثبت فقد تفرد بها يحيي بن اليمان -وهو صدوق يخطئ كثيرا [التقريب (١٠٧٠)] وقد روي الحديث وكيع وعبد الرزاق وأبو أحمد وأبو نعيم والإمام أحمد وعبد الله بن المبارك -وهم أحفظ وأكثر وأثبت -فلم يزيدوها فدل ذلك علي شذوذها. قال الشيخ الألباني في الإرواء (١/ ٢٦٢): ضعيف منكر بهذه الزيادة تفرد بها ابن اليمان وهو ضعيف لسوء حفظه، أما الحديث فصحيح بدونها. أهـ] قال الألباني في صحيح الترمذي (٣/ ٤٧٥): «لكن قوله: «سلو الله «ثبت في حديث آخر» [«المؤلف». - الثاني: أعله النسائي بالوقف، فقد رواه عبد الرحمن بن مهدي موقوفا علي أنس] عمل اليوم والليلة (٧٠)] وخالف في ذلك من تقدم ذكرهم فقد رووه مرفوعا؛ فالمرفوع أصح. * الطريق الثانية: عن بريد بن أبي مريم عن أنس به مرفوعا: - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦٧) وابن خزيمة (١/ ٢٢٢/ ٤٢٥) وزاد «فادعوا». وابن حبان (٢٩٦ موارد) بالزيادة، وقال: «مستجاب «بدل «لا يرد». وأحمد (٣/ ١٥٥ و٢٥٤) =
[ ١ / ١٤١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- بالزيادة. وابن أبي شيبه (١٠/ ٢٢٦) بالزيادة. وأبو يعلي (٦/ ٣٥٣ - ٣٥٤) (٣٦٧٩ و٣٦٨٠). والطبراني في الدعاء (٤٨٤) وابن السني (١٠٢) بالزيادة والبيهقي في الدعوات (٦١) بالزيادة. - من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق السبيعي عن بريدبه. - ورجاله ثقات، غير أن أبا إسحاق مدلس وقد عنعنه. - وقد تابعه ابنه يونس- وهو صدوق يهم قليلا [الميزان (٤/ ٤٨٢) التقريب (١٠٩٧)]- عن بريد به. - أخرجه ابن خزيمة (٤٢٦) و(٤٢٧) بزيادة «فادعوا». وأحمد (٣/ ٢٢٥) بالزيادة. فهو صحيح بهذه المتابعة. - قال الترمذي (٥/ ٥٣٩) بعد حديث زيد العمي: وهكذا روي أبو إسحاق الهمداني هذا الحديث عن بريد بن أبي مريم الكوفي عن أنس عن النبي ﷺ نحوا هذا، وهذا أصح. ا هـ. - وقال الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ٣٧٤): قال أبو الحسن بن القطان: وإنما لم نصححه لضعف زيد العمي، وأما بريد فهو موثق، وينبغي أن يصحح من طريقه، وقال المنذري: طريق بريد أجود من طريق معاوية. ا هـ * الثالثة: عن الفضل بن المختار عن حميد الطويل عن أنس به مرفوعا بلفظ: «الدعاء مستجاب ما بين النداء». - أخرجه الحاكم (١/ ١٩٨) وابن عدي في الكامل (٦/ ١٦) وقال «ما بين الأذان والإقامة». - وهو منكر بهذا الإسناد: فأن الفضل بن المختار: قال فيه أبو حاتم: «هو مجهول وأحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل» [الجرح والتعديل (٧/ ٦٩)]. وقال الأزدي: «منكر الحديث جدا». وقال ابن عدى: «وعامته مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا». [الكامل (٦/ ١٦)] وقال العقيلي: «منكر الحديث» [الضعفاء الكبير (٣/ ٤٤٩)]. وانظر: الميزان (٣/ ٣٥٨). واللسان (٤/ ٥٢٤). - وقال الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ٣٧٧): «لكن الراوي له عن حميد ضعيف جدا». * الرابعة: عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس مرفوعا بنحوه وأوله: إذا نودي للصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء ». - أخرجه الطيالسي (٢١٠٦). وابن أبي شيبه (١٠/ ٢٢٦) والطبراني في الدعاء (٤٨٥ و٤٨٦). وابن عدى في الكامل (٢/ ٢٩٨) والبغوي في شرح السنة (٢/ ٢٩١) (٤٢٨). - وإسناده ضعيف. فأن يزيد بن أبان: ضعيف [الميزان (٤/ ٤١٨) التقريب (١٠٧١)]. * الخامسة: عن سلام بن أبي الصهباء عن ثابت عن أنس به مرفوعا. - أخرجه الطبراني في الدعاء (٤٨٧) والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٣٢٤) و(٨/ ٧٠) وابن عدى في الكامل (٣/ ٣٠٥). - وهو منكر بهذا الإسناد، فأن سلام هذا قال فيه البخاري: «منكر الحديث» [التاريخ الكبير=
[ ١ / ١٤٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = (٤/ ١٣٥)] وقال ابن معين: «ضعيف الحديث». وقال ابن حبان: «ممن فحش خطؤه وكثر وهمه لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد». [المجروحين (١/ ٣٤٠)] وقال أبو حاتم: «شيخ» [الجرح والتعديل (٤/ ٢٥٧)]. وقال أحمد: «حسن الحديث «وقال ابن عدى: «وأرجو أنه لا بأس به» [الكامل (٣/ ٣٠٥) الميزان (٢/ ١٨٠) اللسان (٣/ ٧١)]. - قلت: قد انفرد بهذا الإسناد ولم يتابع عليه. * السادسة: عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس به موقوفا. - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧١) من طريق عبد الله بن المبارك عن سليمان به. - ورواه أسيد بن زيد عن عبد الله فرفعه، وأسيد: ضعيف أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٤٠٠). - ورواه يحيي بن سعيد عن سليمان التيمي به لكن خالف في لفظه فقال: «إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء «موقوفا أيضا. أخرجه النسائي (٧٢). - وخالفه:
(٢) عمرو بن النعمان -وهو صدوق له أوهام [التقريب (٧٤٦)]-والراوي عنه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة -وهو متروك كذبه أبو حاتم وقال الدار قطني: «يضع الحديث». [الميزان (٢/ ٥٨٠). اللسان (٣/ ٥١٦)]. - أخرجه الطبراني في الدعاء (٤٨٨).
(٣) سهل بن زياد -قال الذهبي في الميزان (٢/ ٢٣٧): «ما ضعفوه». وفي الضعفاء: «صدوق فيه لين «وقال الأزدي: «منكر الحديث» [اللسان (٣/ ١٤٠)] وقال البزار: «ليس به بأس» [كشف الأستار (٢٤٧١)]. - أخرجه أبو يعلي (٧/ ١١٩) (٤٠٧٢) والخطيب في التاريخ (٨/ ٢٠٤). - فروياه عن سليمان التيمي عن أنس مرفوعا بلفظ: «إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء». - فخالفا في رفعه، وفي إسقاط قتادة بين التيمي وأنس. - ويحيي بن سعيد القطان ثقة متقن حافظ وروايته مقدمة علي هذين بلا شك. فالموقف أصح، ولكن هذا ليس مما يقال من قبل الرأي فله حكم المرفوع. - وحاصل ما تقدم أن الحديث صحيح بمجموع طرقه الأولي والثانية والرابعة والسادسة. - وحديث أنس: حسنة الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ٣٧٤) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٨١٨ و٣٤٠٥ و٣٤٠٦ و٣٤٠٨) والإرواء (٢٤٤) والصحيحة (١٤١٣). - وله شواهد منها:
(٤) حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رجلا قال: يا رسول الله أن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله ﷺ: «قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعطه».=
[ ١ / ١٤٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- أخرجه أبو داود (٥٢٤) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٤) وابن حبان (٢٩٥ - موارد). وأحمد (٢/ ١٧٢) والبيهقي (١/ ٤١٠) والطبراني في الدعاء (٤٤٤). - من طريق ابن وهب عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن عمرو به. عدا أحمد فمن طريق ابن لهيعة عن حيي به. - وإسناده حسن: فأن رجاله ثقات غير حيي بن عبد الله قال فيه الحافظ في التقريب (٢٨٢): «صدوق يهم». - وتابعه عمرو مولي غفرة -وهو ضعيف [التقريب (٧٢٣)]-والراوي عنه: رشدين بن سعد -ضعيف أيضا [التقريب (٣٢٦)]. - أخرجه الطبراني في الدعاء (٤٤٥). - والحديث حسنه الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ٣٧٨). وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٤٠٣)] وقال في صحيح سنن أبي داود (١/ ١٥٧): «حسن صحيح» [«المؤلف».
(٢) حديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ: «ثنتان لا تردان -أو قل ما تردان-: الدعاء عند النداء، وعند البأس حِينَ يلحم بعضهم بعضا». - أخرجه أبو داود (٢٥٤٠) والدارمي (١/ ٢٩٣) (١٢٠٠) وابن خزيمة (١/ ٢١٩) (٤١٩). والحاكم (١/ ١٩٨) و(٢/ ١١٣) وابن الجارود في المنتقي (١٠٦٥). والبيهقي في السنن (١/ ٤١٠) و(٣/ ٣٦٠) وفي الدعوات (٥٢) والطبراني في الكبير (٦/ ٥٧٥٦). - من طريق سعيد بن أبي مريم عن موسي بن يعقوب الزمعي عن أبي حازم عن سهل به مرفوعا. - وهذا إسناد ضعيف: فأن موسي بن يعقوب الزمعي: قال فيه الحافظ في التقريب (٩٨٧): «صدوق سيء الحفظ». [وصحح العلامة الألباني حديث سهل في صحيح أبي داود (٢/ ١٠٨)] «المؤلف». - وقد تابع موسي عليه:
(٣) ذباب بن محمد ثنا أبو حازم عن سهل مرفوعا بلفظ «ساعتان يتقبل فيهما الدعاء: حضور النداء بالصلاة، والصف في سبيل الله». - أخرجه الدولابي في الكني (٢/ ٢٤). - وذباب: فيه جهالة. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٤٥٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وذكر واحدا فيمن روي عنه، وروي عنه آخر عند الدولابي.
(٤) عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بنحوه مرفوعا وفي أوله: «ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء ويستجاب فيهما الدعاء ». - أخرجه الطبراني في الدعاء (٤٨٩). وفي الكبير (٦/ ٥٨٤٧) وعبد الحميد بن سليمان: ضعيف [التقريب (٥٦٥)]. =
[ ١ / ١٤٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله». - أخرجه ابن حبان (٢٩٧ موارد) والطبراني في الكبير (٦/ ٥٧٧٤). - من طريق أيوب بن سويد عن مالك به. - وأيوب: ضعيف، ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وأبو داود، وغيرهم، ولينه أبو حاتم، وقال الدار قطني: يعتبر به. [التهذيب (١/ ٤٢١) سؤالات البرقاني (٤٢٤) الميزان (١/ ٢٨٧)]. - ولم يتفرد به فقد تابعه: (أ) إسماعيل بن عمر عن مالك به مرفوعا ولفظه: «ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء: عند حضور الصلاة وعند الصف في سبيل الله». - أخرجه ابن حبان (٢٩٨ موارد). وإسماعيل بن عمر الواسطي أبو المنذر: قال الحافظ في التقريب (١٤٢): «ثقة». (ب) محمد بن مخلد الرعيني عن مالك به مرفوعا ولفظه: «ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء فلم ترد فيهما دعوة: حضور الصلاة، وعند الزحف للقتال». - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٣). - ومحمد بن مخلد الرعيني: قال أبو حاتم: «لم أر في حديثه منكر «وقال ابن عدي في الكامل: «يحدث عن مالك وغيره بالبواطيل «وقال أيضا: «وهو منكر الحديث عن كل من يروي عنه». وقال الدار قطني في غرائب مالك: «متروك الحديث «وقال الخليلي: «يروي عن مالك أحاديث تفرد بها، وهو صالح» [الجرح والتعديل (٨/ ٩٢) الكامل (٦/ ٢٥٦) الميزان (٤/ ٣٢) اللسان (٥/ ٤٢٣)]. والراوي عنه: بكر بن سهل الدمياطي: قال الذهبي: «حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال». وقال النسائي: «ضعيف» [الميزان (١/ ٣٤٥) وانظر: اللسان (٢/ ٦٣)]. - قال أبو نعيم: «غريب من حديث مالك، لم يروه عنه في الموطأ». - قلت: بل رواه مالك موقوفا كما سيأتي. (ج) منيع بن ماجد بن مطر عن مالك به مرفوعا بلفظ «تحروا الدعاء في الفيافي، وثلاثة لا يرد دعاؤهم: عند النداء، وعند الصف في سبيل الله، وعند نزول القطر». - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٣). - منيع هذا: قال الحافظ في اللسان (٦/ ١٢١): «أشار الدار قطني في الغرائب إلي لينه». - فزيادته هذه منكرة تفرد بها دون من رواه عن مالك. - وقد روي مالك هذا الحديث في الموطأ، ٣ - ك الصلاة، (٧ - ١/ ٨٣) موقوفا علي سهل. وهو في موطأ القعنبي برقم (١٠١). - ومن طريقه: عبد الرزاق في المصنف (١٩١٠ - ١/ ٤٩٥) وابن أبي شيبه (١٠/ ٢٢٤).=
[ ١ / ١٤٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =والبخاري في الأدب المفرد (٦٦١) والبيهقي في السنن (١/ ٤١١). - فعبد الرزاق ومعن بن عيسي وإسماعيل بن عمر ويحيي بن عبد الله بن بكير رووه عن مالك موقوفا وهو أثبت ممن رواه مرفوعا، خصوصا وفيهم معن بن عيسي وهو ثقة ثبت، قال أبو حاتم: «هو أثبت أصحاب مالك» [التقريب (٩٦٣)]. - وعلي هذا فالموقوف أصح. قال ابن عبد البر: هذا الحديث موقوف عند جماعة رواة الموطأ، ومثله لا يقال بالرأي أ هـ فهو في حكم المرفوع.
(٢) رزق بن سعيد بن عبد الرحمن المدني -ويقال: رزيق، ويقال رازق- عن أبي حازم عن سهل مرفوعا به وزاد «تحت المطر». - أخرجه أبو داود عقيب (٢٥٤٠). وفي رواية «وقت المطر». والحاكم (٢/ ١١٣ - ١١٤). والبيهقي (٣/ ٣٦٠) والطبراني في الكبير عقيب (٥٧٥٦ - ٦/ ١٣٥). - ورزق هذا مجهول، لم يرو عنه غير موسي بن يعقوب الزمعي. قال الطبراني: «ليس لرزق حديث مسند إلا هذا الحديث، وحديث آخر منقطع «أهـ[التهذيب (٣/ ١٠٠) الميزان (٢/ ٤٨) التقريب (٣٢٦)]. - فهذه الزيادة «وتحت المطر «منكرة لا تثبت. - ورواه أيضا بلفظ: «وعند نزول القطر «منيع بن ماجد وقد تفرد بها دون من رواه عن مالك فلا تثبت من رواية مالك. وقد تقدم الكلام عليها. - ولها شاهدان لا يصلحان للاعتضاد:
(٣) من حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ: «تفتح أبواب السماء لخمس: لقراءة القرآن، وللقاء الزحفين، ولنزول القطر، ولدعوة المظلوم، والأذان». - أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٦٤٦) وفي الصغير (٤٧١ الروض). وإسناده ضعيف جدا، فيه حفص بن سليمان: متروك [التقريب (٢٥٧)].
(٤) ومن حديث أبي أمامة مرفوعا: «تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة». - أخرجه البيهقي (٣/ ٣٦٠) والطبراني في الكبير (٨/ ٧٧١٣ و٧٧١٩). - من طريق الوليد بن مسلم ثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة به مرفوعا. - قلت: هو حديث منكر. - عفير بن معدان: قال البخاري: «منكر الحديث «وقال ابن معين: «ليس بشيء «وقال أيضا: بأنه قريب من أبي المهدي سعيد بن سنان الذي قال فيه: «أحاديثه أخاف أن تكون موضوعة، لا تشبه أحاديث الناس «وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، يكثر الرواية عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي ﷺ بالمناكير ما لا أصل له، لا يشتغل بروايته «وقال أحمد: «منكر الحديث،=
[ ١ / ١٤٦ ]
خلاصة مَا جاء فِي الذكر عند الاذان وبعده
١ - أن يقول السامع مَا يقول المؤذن إِلَاّ فِي لفظ «حي علي الصلاة» و«حي علي الفلاح» فيبدلهما بـ «لَا حول وَلَا قوة إِلَاّ بالله».
٢ - أن يقول حِينَ يشتهد المؤذن: «وأنا أشهد أن لَا إله إِلَاّ الله، وَحْدَهُ لَا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولًا، وبالاسلام دينا».
٣ - أن يصلي علي النبي ﷺ بَعْدَ فراغه من إجابة المؤذن.
٤ - أن يقول بَعْدَ صلاته عليه: «اللَّهُمَّ رب هَذِهِ الدعوة التامة والصلاة
_________________
(١) =ضعيف. وقال العقيلي: «لا يتابع علي حديثه «وقال ابن عدي: «وعامة رواياته غير محفوظة» [التاريخ الأوسط (٢/ ١٦١). الجرح والتعديل (٧/ ٣٦) تاريخ ابن معين (٢/ ٤٠٨) سؤالات ابن الجنيد (ت ٥٤٨) أحوال الرجال (ت ٣٠٢) سؤالات البرذعي (٣٧٢) علل الحديث (٢/ ١٧٢) الضعفاء والمتروكون (ت ٤٦٧) المجروحين (٢/ ١٩٨) الضعفاء الكبير (٣/ ٤٣٠) الكامل (٥/ ٣٧٩) تهذيب الكمال (ت ٤٦٧) المجروحين (٢/ ١٩٨) الضعفاء الكبير (٣/ ٤٣٠) الكامل (٥/ ٣٧٩) تهذيب الكمال (ت ٤٥٥٤) الميزان (٣/ ٨٣) تلخيص المستدرك (١/ ٥٤٦ - ٥٤٧)]. - الوليد بن مسلم: يدلس ويسوى، ولم يصرح بالسماع في جميع طبقات السند. - وحديث سهل بن سعد قال فيه الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ٣٧٩): «حسن صحيح «وقال أيضا (١/ ٣٨٠) «ورزيق الذي أتي بالزيادة مجهول، لا يعرف له راو إلا موسي ولا رواية إلا هذا الحديث «وقد صححه الألباني في صحيح الجامع (٣٠٧٨ و٣٠٧٩ و٣٥٨٧) والصحيحة (١٤٦٩) وصحيح الترغيب (٢٥٦ و٢٦٢). - [وذكر العلامة الألباني حديثا مرسلا عن مكحول عن النبي ﷺ: «اطلبوا إجابة الدعاء عند: التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول المطر «أخرجه الشافعي في الأم (١/ ٢٢٣ - ٢٢٤)، وذكر أن إسناده ضعيف لجهالة شيخ الشافعي، مع إرساله، ثم قال: «لكن الحديث له شواهد من حديث سهل بن سعد، وابن عمر، وأبي أمامة خرجتها في التعليق الرغيب (١/ ١١٦)، وهي وإن كانت مفرداتها ضعيفة إلا أنها إذا ضمت إلي هذا المرسل أخذ بها قوة وأرتقي إلي مرتبة الحسن أن شاء الله «انتهي الأحاديث الصحيحة برقم (٤٦٩)] «المؤلف».
[ ١ / ١٤٧ ]
القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الَّذِي وعدته [إنك لَا تخلف الميعاد]».
٥ - أن يدعو لنفسه بَعْدَ ذَلِكَ ويسأل الله من فضله؛ فإن الدعاء بَيْنَ الأذان والإقامة لَا يرد.