٨٣ - ٢ - عَنْ حذيفة بن اليمان ﵁؛ أَنَّهُ صَلَّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ»، وَفِي سُجُودِهِ: «سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى»، وَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَاّ وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ، وَلَا بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَاّ وَقَفَ عِنْدَهَا فَتَعَوَّذَ (^١).
_________________
(١) =والدرامي (١/ ٣٤٩/ ١٣٢٤). والحاكم (١/ ٢٧٤). والبيهقي (٢/ ١٠٩). وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ١٤٤): «لكن قد عرف الواسطة بينهما كما في رواية شعبة».
(٢) حديث عائشة: أنها سئلت: بأي شيء كان يفتتح رسول الله ﷺ قيام الليل؟ فقالت: كان إذا قام كبر عشرًا، وحمد لله عشرًا، وسبح عشرًا، وهلل عشرًا، واستغفر عشرًا، وقال: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني «ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة. - أخرجه أبو داود (٧٦٦) والنسائي (١٦١٦ - ٢/ ٢٠٩) و(٥٥٥٠ - ٨/ ٢٨٤) وابن ماجه (١٣٥٦) وأحمد (٦/ ١٤٣) وغيرهم ويأتي برقم (٦٢٣).
(٣) أخرجه أبو داود (٧٦٦) والنسائي (١٦١٦ - ٢/ ٢٠٩) و(٥٥٥٠ - ٨/ ٢٨٤) وابن ماجه (١٣٥٦) وأحمد (٦/ ١٤٣) وغيرهم ويأتي برقم (٦٢٣). أخرجه مسلم في ٦ - ك صلاة المسافرين، ٢٧ - ب استجاب تطويل القراءة في صلاة الليل، (٧٧٢ - ١/ ٥٣٦ - ٥٣٧)، مطولا، وأبو داود في ك الصلاة، ١٥٢ - ب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، (٨٧١)، واللفظ له. والترمذي في ك الصلاة، ٧٩ - ب ما جاء في التسبيح في الركوع والسجود، (٢٦٢ و٢٦٣)، وقال: «حسن صحيح». والنسائي في المجتبي، ١١ - ك الافتتاح، ٧٧ - ب تعوذ القارئ إذا مر بآية عذاب، (١٠٠٧ - ٢/ ١٧٦ - ١٧٧) و٧٨ - ب مسألة القارئ إذا مر بأية عذاب، (١٠٠٧ - ٢/ ١٧٦ - ١٧٧) و٧٨ - ب مسألة القارئ إذا مر بأية رحمة (١٠٠٨ - ٢/ ١٧٧)، مختصرا. وفي ١٢ - ك التطبيق، ٩ - ب الذكر في الركوع، (١٠٤٥ - ٢/ ١٩٠). ٧٤ - ب نوع آخر، (١١٣٢ - ٢/ ٢٢٦)، مطولا. وفي ٢٠ - ك قيام الليل، ٢٥ - ب تسوية القيام والركوع ، (١٦٦٣ - ٣/ ٢٢٦)، مطولا. وفي الكبرى، في ٧٢ - ك النعوت، ٩ - ب الأعلى، (٧٦٧٦ - ٤/ ٣٩٧). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٢٣ - ب ما يقول بين السجدتين، (٨٩٧) مختصرا و١٧٩ - ب ما جاء في القراءة في صلاة الليل، (١٣٥١) مختصرا. والدارمي في الأذان، ٦٩ - ب ما يقال في الركوع، (١٣٠٦ - ١/ ٣٤١) وأبو عوانة (٢/ ١٦٨ - ١٦٩ و١٨٨ - ١٨٩) وابن خزيمة (٥٤٢ و٥٤٣ و٦٠٣ و٦٦٩ و٦٨٤). والطحاوي في الشرح (١/ ٢٣٥) والبيهقي (٢/ ٨٥). وأحمد (٥/ ٣٨٢ و٣٨٤ و٣٨٩ و٣٩٤ و٣٩٧). والطيالسي (٤١٥) وابن أبي شيبه (١/ ٢٤٨) والطبراني في الدعاء (٥٣٥ - ٥٣٧ و٥٨٩ - ٥٩١). - من طريق الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن شداد عن صلة بن زفر عن حذيفة به.=
[ ١ / ١٦٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- وللحديث طرق أخري عن حذيفة تقدم ذكر بعضها تحت الحديث المتقدم (٨٢) في التكملة. - ورواه أيضا:
(٢) ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي الأزهر عن حذيفة بن اليمان أنه سمع رسول الله ﷺ يقول إذا ركع: «سبحان ربي العظيم «ثلاث مرات، وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى «ثلاث مرات. - أخرجه ابن ماجه (٨٨٨). - قال الألباني في الإرواء (٢/ ٤٠): «وهذا سند ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة وجهالة أبي الأزهر «قلت: وهو كما قال.
(٣) حفص بن غياث عن ابن أبي ليلي عن الشعبي عن صلة عن حذيفة أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم «ثلاثا، وفي سجوده: «سبحان ربي الأعلى «ثلاثا. - أخرجه ابن خزيمة (٦٠٤ و٦٦٨) والدار قطني (١/ ٣٤١) وزاد: «وبحمده «وابن أبي شيبه (١/ ٢٤٨). والطبراني في الدعاء (٥٤٢ و٥٩٢) وزاد: «وبحمده». - قلت: وإسناده ضعيف لسوء حفظ ابن أبي ليلي. * وقد اختلف فيه علي حفص بن غياث: - فرواه الثقات: يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن أبان وسلم بن جنادة وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان وابن أبي شيبه ومسدد ونعيم بن حماد وغيرهم: عن حفص به هكذا. - وخالفهم: سحيم الحراني محمد بن القاسم [صدوق: الجرح والتعديل (٨/ ٦٦)] فرواه عن حفص عن مجالد (يعني: ابن سعيد) عن الشعبي به. - أخرجه الطحاوي في الشرح (١/ ٢٣٥). - فجعل سحيم مجالدا بدل ابن أبي ليلي فوهم، ورواية الجماعة هي الصواب والله أعلم. * وقد اختلف فيه علي الشعبي: - فرواه ابن أبي ليلي عنه به هكذا. - وخالفه السري بن إسماعيل] متروك الحديث، يجئ عن الشعبي بأوابد. التهذيب (٣/ ٢٧١)]. فرواه عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود قال: من السنة أن يقول الرجل في ركوعه «سبحان ربي العظيم وبحمده «وفي سجوده «سبحان ربي الأعلى وبحمده». - أخرجه الدار قطني (١/ ٣٤٢) والبزار (٥/ ٣٢٥/ ١٩٤٧ - البحر الزخار) والطبراني في الدعاء (٥٣٩ و٥٨٧) وليس عند الأخيرين: وبحمده «وزاد البزار «ثلاثا». - وقد ورد تقييد التسبيح بثلاث مرات من حديث:
(٤) عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم -ثلاث مرات- فقد تم ركوعه، وذلك أدناه. وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي=
[ ١ / ١٦٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =الأعلى -ثلاث مرات- فقد تم سجوده، وذلك أدناه» - أخرجه أبو داود (٨٨٦) والترمذي (٢٦١) وابن ماجه (٨٩٠) والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ٤٠٥). والشافعي في المسند ص (٣٩ و٤٧). والطيالسي (٣٤٩) وابن أبي شيبه (١/ ٢٥٠) والطبراني في الدعاء (٥٤١) والدار قطني (١/ ٣٤٣) والبيهقي (٢/ ٨٦ و١١٠). - من طريق ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد الهذلي عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود به. - قال البخاري: «مرسل» - وقال أبو داود: «هذا مرسل؛ عون لم يدرك عبد الله». - وقال الترمذي: «حديث ابن مسعود: ليس إسناده بمتصل، عون بن عبد الله بن عتبة لم يلق ابن مسعود». - وقال البيهقي: «هذا مرسل؛ عون بن عبد الله لم يدرك عبد الله بن مسعود». - قلت: وإسحاق بن يزيد الهذلي: مجهول. التقريب (١٣٣). - ولحديث ابن مسعود إسناد آخر لكنه منكر: تفرد به بشر بن رافع عن يحيي بن أبي كثير عن أبي عبيدة عن أبيه عبد الله بنحوه يرفعه. أخرجه عبد الرزاق (٢/ ١٥٦) والطبراني في الدعاء (٥٤٠) وبشر بن رافع: منكر الحديث. قال ابن حبان: «يروي عن يحيي بن أبي كثير أشياء موضوعة». [المجروحين (١/ ١٨٨). التهذيب (١/ ٤٦٩). الميزان (١/ ٣١٧)].
(٢) جعفر بن محمد بن علي عن أبيه قال: جاءت الحطابة إلي رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله إنا لا نزال سفرا، كيف نصنع بالصلاة، فقال رسول الله ﷺ: «سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا « - أخرجه الشافعي في المسند ص (٤٧). والبيهقي (٢/ ٨٦). - وقال: «وهذا أيضا مرسل». - قال ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ٦٢) بعد أن أخرجه من طريق البيهقي: «هذا مرسل أو معضل، لأن أبا جعفر من صغار التابعين، وجل روايته عن التابعين، والله أعلم».
(٣) جبير بن مطعم: أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم «ثلاثا. وفي سجوده: «سبحان ربي الأعلى «ثلاثا. - أخرجه البزار (٨/ ٣٦٨/ ٣٤٤٧ - البحر الزخار) والطبراني في الكبير (٢/ ١٣٥/ ١٥٧٢). وفي الدعاء (٥٣٤) ولم يذكر العدد في الموضعين والدار قطني (١/ ٣٤٢). - من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده به. - قال البزار: «وهذا الحديث قد روي عن غير جبير بن مطعم عن النبي ﷺ، ولا نعلمه يروي عن جبير بن مطعم إلا من هذا الوجه، وعبد العزيز بن عبيد الله: صالح الحديث وليس بالقوي، وقد=
[ ١ / ١٦٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = روى عنه أهل العلم واحتملوا حديثه» - قلت: إسناده ضعيف؛ عبد الرحمن بن نافع: لم أقف علي من ترجم له. وعبد العزيز ابن عبيد الله: ضعيف، حمصي، لم يرو عنه إلا إسماعيل بن عياش [التهذيب (٥/ ٢٥٠). الميزان (٢/ ٦٣٢). التقريب (٦١٤)].
(٢) عبد الله بن أقرم: قال: رأيت رسول الله ﷺ يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم «ثلاثا. - أخرجه الدار قطني (١/ ٣٤٣). - من طريق محمد بن مسلمة المخزومي [ثقة: الجرح والتعديل (٨/ ٧١)] ثنا إبراهيم بن سلمان عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم [ثقة. التقريب (٦٤٠)] عن أبيه به. - وإسناده ضعيف؛ إبراهيم بن سلمان: قال الغساني: «ليس بمشهور».
(٣) السعدي عن أبيه أو عمه قال رمقت النبي ﷺ في صلاته فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: «سبحان الله وبحمده «ثلاثا. - وأخرجه أبو داود (٨٨٥) والبيهقي (٢/ ٨٦) وأحمد (٥/ ٢٧١) وعنده: «عن أبيه عن عمه». - من طريق خالد بن عبد الله عن سعيد بن إياس الجريري عن السعدي به. - قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ٦٥): «والسعدي لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه ولا عنه «وفي التقريب (١٢٨٠): «لا يعرف، لم يسم «فالإسناد ضعيف.
(٤) أبي مالك الأشعري: أن رسول الله ﷺ صلى فلما ركع قال: «سبحان الله وبحمده «ثلاث مرات ثم رفع رأسه. - أخرجه الطبراني في الكير (٣/ ٢٨٤/ ٣٤٢٢). - من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري به. - قلت: وهذا إسناد حسن؛ فأن شهرا وأن كان فيه ضعف؛ فأنه حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يتبين خطؤه، وعبد الحميد بن بهرام أثبت الناس فيه، قال أبو حاتم: «هو في شهر؛ كالليث في سعيد المقبري «وقال أحمد «لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر» [التهذيب (٣/ ٦٥٦) و(٥/ ٢٠)].
(٥) أبي بكرة: أن رسول الله ﷺ كان يسبح في ركوعه «سبحان ربي العظيم «ثلاثا، وفي سجوده «سبحان ربي الأعلى «ثلاثا. - أخرجه البزار (٩/ ١٣٣/ ٣٦٨٦ - البحر الزخار). - قال: حدثنا محمد بن صالح بن العوام نا عبد الرحمن بن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن جده عن أبي بكرة به: وقال: «وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن أبي بكرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وعبد الرحمن بن بكار: معروف نسبه، صالح الحديث». وشيخ البزار لم أجد من ترجم له. =
[ ١ / ١٦٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = ٨ - عقبة بن عامر: قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ قال رسول الله ﷺ: «اجعلوها في ركوعكم «ولما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ قال رسول الله ﷺ: «اجعلوها في سجودكم «وكان رسول الله ﷺ إذا ركع قال: «سبحان ربي العظيم «ثلاث مرات. وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى «ثلاث مرات. - أخرجه أبو داود (٨٧٠) والبيهقي (٢/ ٨٦). والطبراني في الكبير (١٧/ ٣٢٢/ ٨٩٠). - من طريق الليث بن سعد حدثني موسي بن أيوب الغافقي عن رجل من قومه قد سماه عن عقبة ابن عامر به. وعند أبي داود والبيهقي زيادة «وبحمده». - قال أبو داود: «وهذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة «يعني: التي من فعله ﷺ - فقد رواه عبد الله بن يزيد المقري وعبد الله بن المبارك وابن وهب وابن لهيعة، أربعتهم: عن موسي ابن أيوب عن عمه إياس بن عامر عن عقبة بن عامر به بدون الزيادة التي في أخره: «وكان رسول الله ﷺ إذا ركع قال: «إلي أخره. - أخرجه أبو داود (٨٦٩). وابن ماجه (٨٨٧) والدارمي (١/ ٣٤١/ ١٣٠٥) وابن خزيمة (٦٠٠ و٦٠١ و٦٧٠) وابن حبان (٥٠٦٠ موارد) والحاكم (١/ ٢٢٥) و(٢/ ٤٧٧) والطحاوي (١/ ٢٣٥) والبيهقي (٢/ ٨٦). وأحمد (٤/ ١٥٥) والطيالسي (١٠٠٠) وأبو يعلي (٣/ ١٧٣٨). والروياني (٢٦٤) والطبراني في الكبير (١٧/ ٨٨٩ و٨٩١) وفي الدعاء (٥٣٢). - قال الحاكم: «صحيح الإسناد، وقد اتفقا علي الاحتجاج برواته غير إياس بن عامر، وهو عم موسي بن أيوب القاضي، وهو مستقيم الإسناد». - وتعقبه الذهبي بقوله: «إياس ليس بالمعروف «وفي التهذيب: «ليس بالقوي». - قلت: موسي بن أيوب الغافقي لم يحتجا به في الصحيح، إنما روي له أبو داود والنسائي في مسند علي، وابن ماجه، ووثقه ابن معين، وأبو داود وأبو عبد الرحمن المقرئ -الراوي عنه- والعجلي وابن حبان، ووثقه ابن المدينى فقال: «كان ثقة، وأنا أنكر من أحاديثه، أحاديث رواها عن عمه فكان يرفعها «هكذا رواه عنه محمد بن عثمان بن أبي شيبه في سؤالات، إلا أن العقيلي في كتابه «الضعفاء الكبير «نسب هذا القول بمعناه -من رواية محمد بن عثمان -نسبه ليحي بن معين بدلا من ابن المديني، وهو خطأ واضح ونقله عنه ابن حجر في التهذيب فاختصره بقوله: (ونقل عن يحيي بن معين أنه قال فيه: «منكر الحديث»)، والحق أن موسي هذا ثقة وثقه الأئمة، وإنما أنكر عليه ابن المديني أحاديث رواها عن عمه إياس بن عامر] تاريخ ابن معين (٢/ ٥٩٢). الجرح والتعديل (٨/ ١٣٤). المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٥٧). الثقات (٧/ ٤٤٩ و٤٥٥) تاريخ الثقات (١٦٥٤). سؤالات ابن أبي شيبه (ت ٢٢٩) الضعفاء الكبير (٤/ ١٥٤) التهذيب (٨/ ٣٩٠)]. - وأما إياس بن عامر: فقد صحح له ابن خزيمة وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي: «لا بأس به «إلا أن ابن المديني أنكر أحاديث رواها عنه ابن أخيه موسي بن أيوب كما تقدم. [التهذيب
[ ١ / ١٦٨ ]
٨٤ - ٢ - وعن عائشة ﵂ قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ (^١) . (^٢)
_________________
(١) = (١/ ٤٠٣) سؤالات ابن أبي شيبه (٢٢٩)]. - فالحديث منكر. والله أعلم، فلا يستشهد به. * وحاصل ما تقدم أن تقييد التسبيح بثلاث تسبيحات ركوعا وسجودا ثابت بمجموع هذه الأحاديث من فعله وقوله ﷺ - عدا ما أنكر منها-؛ قال الترمذي: «والعمل علي هذا عند أهل العلم: يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات، وروي عن عبد الله بن المبارك أنه قال: أستحب للإمام أن يسبح خمس تسبيحات؛ لكي يدرك من خلفه ثلاث تسبيحات. وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم». - وانظر: التلخيص (١/ ٤٣٧ - ٤٣٩). ونتائج الأفكار (٢/ ٦٠ - ٦٦) والإرواء (٢/ ٤٠) وصفة الصلاة ص (١٣٢).
(٢) يتأول القرآن: يفعل ما أمر به فيه. فتح الباري (٢/ ٣٤٩).
(٣) متفق علي صحته: أخرجه البخاري في ١٠ - ك الأذان، ١٢٣ - ب الدعاء في الركوع، (٧٩٤). وفي ١٣٩ - ب التسبيح والدعاء في السجود، (٨١٧) وفي ٦٤ - ك المغازي، ٥١ - ب، (٤٢٩٣). وفي ٦٥ - ك التفسير، ١١٠ - سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، ١ - ب، (٤٩٦٧) ولفظه: «ما صلى النبي ﷺ صلاة بعد أن نزلت عليه ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ إلا يقول فيها: فذكرته. و٢ - ب، (٤٩٦٨). ومسلم في ٤ - ك الصلاة، ١٥٣ - ب الدعاء في الركوع والسجود، (٤٨٤ - ١/ ٣٥٠ - ٣٥١). وأبو داود في ك الصلاة، ١٥٣ - ب الدعاء في الركوع والسجود، (٨٧٧). والنسائي في المجتبي ١٢ - ك التطبيق، ١٠ - ب نوع آخر من الذكر في الركوع، (١٠٤٦ - ٢/ ١٩٠) و٦٤ - ب نوع آخر، (١١٢١ - ٢/ ٢١٩). و٦٥ - ب نوع آخر، (١١٢٢ - ٢/ ٢٢٠). وفي الكبرى، ٨٢ - ك التفسير، سورة النصر، (١١٧١٠ - ٦/ ٥٢٥). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٢٠ - ب التسبيح في الركوع والسجود، (٨٨٩). وأبو عوانة (٢/ ١٨٦ - ١٨٧). وابن خزيمة (٦٠٥ و٨٤٧). والطحاوي (١/ ٢٣٤). والبيهقي في الكبرى (٢/ ٨٦ و١٠٩). وفي الدعوات (٧٦). وأحمد (٦/ ٤٣ و٤٩ و١٠٠ و١٩٠ و٢٣٠ و٢٥٣ - ٢٥٤). وعبد الرزاق (٢/ ١٥٥ - ١٥٦). والطبراني في الدعاء (٦٠٠ - ٦٠٤) والبغوي في شرح السنة (٣/ ١٠٠) وفي التفسير (٤/ ٥٤٢). * ولعائشة حديث آخر: قالت: فقدت النبي ﷺ ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلي بعض نسائه، فتحسسته فإذا هو راكع أو ساجد يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت «فقلت: بأبي أنت وأمي، أني لفي شأن وإنك لفي آخر. أخرجه مسلم (٤٨٥ - ١/ ٣٥١ - ٣٥٢). والنسائي (٢/ ٢٢٣/ =
[ ١ / ١٦٩ ]
٨٥ - ٣ - وعن عائشة ﵂؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبوُّحٌ قُدُّوسٌ (^١) رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» (^٢) .
٨٦ - ٤ - وعن علي أبي طالب ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَعَظْمِي وَمُخِّي وَعَصَبِي» (^٣) .
_________________
(١) =١١٣٠) و(٧/ ٧٢/ ٣٩٧١ و٣٩٧٢). وأبو عوانة (٢/ ١٦٩). وعبد الرزاق (٢/ ١٦١) والبطراني في الدعاء (٦٠٥).
(٢) قال النووي في شرح مسلم (٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤): «فالمراد بالسبوح القدوس: المسبح المقدس، فكأنه قال: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، ومعني سبوح: المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية، وقدوس: المطهر من كل ما لا يليق بالخالق».
(٣) أخرجه مسلم في ٤ - ك الصلاة، ٤٢ - ب ما يقال في الركوع والسجود، (٤٨٧ - ١/ ٣٥٣) أبو داود في ك الصلاة، ١٥٢ - ب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، (٨٧٢). والنسائي في الصغرى، ١٢ - ك التطبيق، ١١ - ب نوع آخر منه، (١٠٤٧ - ٢/ ١٩٠) و٧٥ - ب نوع آخر، (١١٣٣ - ٢/ ٢٢٤) وفي الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٢١ - ب المليك، (٧٦٩٣ - ٤/ ٤٠٢). و٣٩ - ب سبوح قدوس، (٧٧٢٣ - ٤/ ٤٠١) وفي ٨٢ - ك التفسير، سورة القدر، (١١٦٨٧ - ٦/ ٥١٩) وأبو عوانة (٢/ ١٦٧ و١٨٨) وابن خزيمة (٦٠٦) والدار قطني (١/ ٣٤٣). والطحاوي (١/ ٢٣٤). والبيهقي في الكبرى (٢/ ٨٧ و١٠٩) وفي الدعوات (٧٥) وفي الأسماء والصفات (١/ ٧٥) وأحمد (٦/ ٣٥ و٩٤ و١١٥ و١٤٨ و١٤٩ و١٧٦ و١٩٣ و٢٠٠ و٢٤٤ و٢٦٦). وعبد الرزاق (٢/ ١٥٧). وابن أبي شيبة (١/ ٢٥٠) وابن نصر في قيام الليل] مختصره ص (١٨٢)]. والطبراني في الدعاء (٥٤٥ و٥٤٦).
(٤) أخرجه مسلم في ٦ - ك صلاة المسافرين، ٢٦ - ب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (٧٧١ - ١/ ٥٣٤ - ٥٣٦) مطولا. وأبو داود في ك الصلاة، ١٢٢ - ب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، (٧٦٠ و٧٦١) مطولا والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٣٢ - ب منه، (٣٤٢١ و٣٤٢٢ و٣٤٢٣) مطولا وقال: «حسن صحيح». والنسائي في ١٢ - ك التطبيق، ١٣ - ب نوع آخر منه، (١٠٤٩ - ٢/ ١٩٢) وهذا لفظه. وأبو عوانة (٢/ ١٠١ - ١٠٣) مطولا. و(٢/ ١٦٨) مختصرا. وابن خزيمة (٦٠٧) وفيه:» أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي وما استقلت به قدامي لله رب العالمين». وابن حبان (٥/ ١٩٠١ و١٠٩٣ - إحسان) وابن الجارود (١٧٩). والشافعي في المسند ص (٣٨ - ٣٩) وفيه الزيادة. والدار قطني (١/ ٢٩٧) والطحاوي (١/ ٢٣٣) =
[ ١ / ١٧٠ ]
٨٧ - ٥ - وعن عوف بن مالك الأشجعي ﵁؛ قَالَ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَاّ وَقَفَ فَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَاّ وَقَفَ فَتَعَوَّذَ، قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ بِقَدْرِ فِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْريَاءِ وَالْعَظَمَةِ» ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بِآلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً سُورَةً (^١) .
_________________
(١) =والبيهقي (٢/ ٣٢ و٣٣) مطولا وفيه الزيادة و(٢/ ٨٧) مختصرا وفيه الزيادة. وأحمد (١/ ٩٤ - ٩٥ و١٠٢ - ١٠٣) مطولا و(١/ ١١٩) مختصرا وفيه الزيادة. والطيالسي (١٥٢) وابن نصر في قيام الليل] مختصرة ص (١٨٢ - ١٨٣)] وأبو يعلي (١/ ٥٧٤ و٥٧٥) والطبراني في الدعاء (٥٢٥ - ٥٢٩). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٣٤ - ٣٥). وله شاهد من حديث جابر] عند النسائي (٢/ ١٩٢/ ١٠٥٠)] ومحمد بن مسلمة] عند النسائي (٢/ ١٩٢ - ١٩٣/ ١٠٥١) والطبراني في الدعاء (٥٣٠)] وهما لا يصحان فإنهما من رواية شعيب بن أبي حمزة عن ابن المنكدر وقد تكلم فيها راجع الحديث رقم (٧٩).
(٢) - أبي حمزة عن ابن المنكدر وقد تكلم فيها راجع الحديث رقم (٧٩). أخرجه أبو داود في ك الصلاة، ١٥٢ - ب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، (٨٧٣). والترمذي في الشمائل، ٤٢ - ب ما جاء في صوم رسول الله ﷺ، (٢٩٦) بلفظ أتم منه. والنسائي في ١٢ - ك التطبيق، ١٢ - ب نوع أخر من الذكر في الركوع، (١٠٤٨ - ٢/ ١٩١) مختصرا وفي ٧٣ - ب نوع أخر، (١١٣١ - ٢/ ٢٢٣) بلفظ أتم. والبيهقي (٢/ ٣١٠) وأحمد (٦/ ٢٤). والبزار (٧/ ١٨٣ - ١٨٤/ ٢٧٥٠ و٢٧٥١ - البحر الزخار) والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٦١/ ١١٣) وفي الدعاء (٥٤٤) والبغوي في شرح السنة (٤/ ٢٢). - من طريق معاوية بن صالح عن عمرة بن قيس أنه سمع عاصم بن حميد يقول: سمعت عوف بن مالك يقول: فذكره. - قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم شاميون ثقات غير معاوية بن صالح فأنه صدوق تكلم فيه بعضهم. - قال الحافظ في نتائج الأفكار (٢/ ٧٢): «هذا حديث حسن». - وصححه الألباني في مختصر الشمائل (٢٦٧)، وصفة الصلاة ص (١٣٣)، وصحيح أبي داود (١/ ١٦٦).
[ ١ / ١٧١ ]