٨٨ - ١ - عَنْ أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لَمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (^١).
_________________
(١) متفق على صحته: أخرجه مالك في الموطأ، ٣ - ك الصلاة، ١١ - ب ما جاء في التأمين خلف الإمام، (٤٧). - ومن طريقه: البخاري في ١٠ - ك الأذان، ١٢٥ - ب فضل اللهم ربنا لك الحمد، (٧٩٦). وفي ٥٩ - ك بدء الخلق، ٧ - ب إذا قال أحدكم آمين ، (٣٢٢٨). ومسلم في ٤ - ك الصلاة، ١٨ - ب التسميع والتحميد والتأمين، (٤٠٩ - ١/ ٣٠٦). وأبو داود في ك الصلاة، ١٤٥ - ب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، (٨٤٨). والترمذي في ك الصلاة، ٨٣ - ب منه آخر، (٢٦٧). وفيه «ربنا ولك الحمد»، وقال: «حسن صحيح». والنسائي في ١٢ - ك التطبيق، ٢٣ - ب قوله ربنا ولك الحمد، (١٠٦٢ - ٢/ ١٩٦). وفيه «ربنا ولك الحمد». وأبو عوانة (٢/ ١٧٩). والشافعي في السنن (١/ ٢٧٥/ ١٦٦). والطحاوي في الشرح (١/ ٢٣٨). والبيهقي (٢/ ٩٦). وأحمد (٢/ ٤٥٩). - رواه مالك عن سمي عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة به. - ولحديث أبي هريرة طريق أخرى: - أخرجه مسلم (٤١٦ - ١/ ٣١٠). وأبو عوانة (٢/ ١٠٩ - ١١٠). والطحاوي (١/ ٢٣٨). وأحمد (٢/ ٣٨٦ - ٣٨٧ و٤١٦). والطيالسي (٢٥٧٧). - من طريق يعلى بن عطاء سمع أبا علقمة سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «إنما الإمام جنة، فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه». - هذا لفظ مسلم، ورواه غيره مطولا. - ولأبي هريرة حديث آخر وله طرق كثيرة منها:
(٢) ما رواه الأعرج عنه بلفظ: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون». - أخرجه البخاري (٧٣٤). ومسلم (٤١٤ - ١/ ٣٠٩ - ٣١٠). وأبو عوانة (٢/ ١٠٩). والبيهقي (٣/ ٧٩). والدار قطني (١/ ٣٤٠). مختصرا وفيه «اللهم ربنا ولك الحمد». ما رواه همام بن منبه عنه به.=
[ ١ / ١٧٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =أخرجه البخاري (٧٢٢) وفيه «فقولوا: ربنا لك الحمد». ومسلم (٤١٤ - ١/ ٣١٠). وأحمد (٢/ ٣١٤).
(٢) ما رواه أبو يونس مولي أبي هريرة عنه به. - أخرجه مسلم (٤١٧ - ١/ ٣١١).
(٣) ما رواه أبو صالح السمان عنه بلفظ «لا تبادروا الإمام، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: ولا الضالين فقولوا: آمين. وإذا ركع فأركعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد». - أخرجه مسلم (٤١٥ - ١/ ٣١٠). وأبو داود (٦٠٣ و٦٠٤). والنسائي (٢/ ١٤١ - ١٤٢/ ٩٢٠ و٩٢١). وابن ماجه (٨٤٦). وفيه «اللهم ربنا ولك الحمد». وأبو عوانة (٢/ ١١٠). وفيه «فقولوا: ربنا لك الحمد». والدار قطني (١/ ٣٢٩). والبيهقي (٢/ ٩٢). وأحمد (٢/ ٣٤١). وفيه «ربنا ولك الحمد». و«٢/ ٤٤٠ «وفيه «ربنا لك الحمد». وابن أبي شيبة (١/ ٢٥٣). و(٢/ ٣٢٦). و(١٤/ ١٧٥). واللفظ لمسلم. - وقد ورد ذلك من فعله ﷺ من حديث أبي هريرة ﵁ بلفظ: «كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حِينَ يقوم، ثم يكبر حِينَ يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حِينَ يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: «ربنا لك الحمد] ربنا ولك الحمد] «ثم يكبر حِينَ يهوى «الحديث. - أخرجه البخاري (٧٨٩ و٧٩٥ و٨٠٣). ومسلم (٣٩٢ - ١/ ٢٩٣ - ٢٩٤). وأبو داود (٨٣٦). والنسائي (٢/ ١٨١ و١٩٥ و٢٣٣ و٢٣٥/ ١٠٢٢ و١٠٥٩ و١١٤٩ و١١٥٥). وابن ماجه (٨٧٥). وأبو عوانة (٢/ ٩٥). والبيهقي (٢/ ٦٧ و٩٣). وأحمد (٢/ ٢٧٠ و٣١٩ و٤٥٢ و٤٥٤). - وقد ورد هذا الدعاء من حديث جمع من الصحابة منهم: أنس بن مالك وابن عمر وابن عباس وعلي وأبي سعيد وعبد الله بن أبي أوفي ورفاعة بن رافع وأبي موسى الأشعري وحذيفة وأبي حميد وأبي أسيد وسهل بن سعد وعائشة. - وأذكر منها لفظ حديثين فقط:
(٤) عن أنس أن رسول الله ﷺ ركب فرسا فصرع عنه، فجحش شقه الأيمن، فصلى الصلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلينا وراءه قعودا، فلما انصرف قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون». أخرجه البخاري (٦٨٩ و٧٣٢ و٧٣٣ و٨٠٥). ومسلم (٤١١ - ١/ ٣٠٨). ومالك في صلاة الجماعة (١٦). وأبو داود (٦٠١). والنسائي (٧٩٣ - ٢/ ٨٣). و(٨٣١ - ٢/ ٩٩) و(١٠٦٠ - ٢/ ١٩٦). والترمذي (٣٦١). والدارمي (١٢٥٦ - ١/ ٣١٩). و(١٣١٠ - ١/ ٣٤٣). وابن ماجه (٨٧٦ و١٢٣٨). وأبو عوانة (٢/ ١٠٥ - ١٠٧). والشافعي في المسند ص (٥٨). وابن خزيمة (٩٧٧). وابن حبان (٣/ ٤١١ - و٤٢٠ - ٤٢١). وابن الجارود (٢٢٩). والطحاوي (١/ ٢٣٥).
[ ١ / ١٧٣ ]
٨٩ - ٢ - عَنْ رفاعة بن رافع الزرقي ﵁؛ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيَّ ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «مَنْ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟» قَالَ: أَنَا.
قَالَ: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ» (^١) .
_________________
(١) =والبيهقي (٣/ ٧٨ - ٧٩). وأحمد (٣/ ١١٠ و١٦٢). والطيالسي (٢٠٩٠). والحميدي (١١٨٩). وابن أبي شيبة (٢/ ٣٢٥) و(١٤/ ١٧٤). وأبو نعيم في الحلبة (٣/ ٣٧٣). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٤١٩).
(٢) عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا، وقال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد «وكان لا يفعل ذلك في السجود. - أخرجه البخاري (٧٣٥ و٧٣٨). ومسلم (٣٩٠ - ١/ ٢٩٢). ومالك في ك الصلاة، (١٦). وأبو داود (٧٢١ و٧٢٢). والنسائي (٨٧٥ و٨٧٦ و٨٧٧ - ٢/ ١٢١ - ١٢٢). و(١٠٥٦ و١٠٥٨ - ٢/ ١٩٤ - ١٩٥). والترمذي (٢٥٥ و٢٥٦). والدارمي (١٣٠٨ - ١/ ٣٤٢). و(١٣٠٩). وابن ماجه (٨٥٨). وأبو عوانة (٢/ ٩٠ و٩١). وابن خزيمة (٤٥٦). وابن حبان (٣/ ٢٥٣). وابن الجارود (١٧٧ و١٧٨). والدار قطني (١/ ٢٨٧ - ٢٨٨). والطحاوي (١/ ١٩٥). والبيهقي (٢/ ٦٩ و٧٠). وأحمد (٢/ ١٨). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٢٠ و٢١ و٢٢). - ومن مجموع ما ورد في الباب من أحاديث: فإن صيغ هذا الدعاء هي:
(٣) اللهم ربنا ولك الحمد.
(٤) اللهم ربنا لك الحمد.
(٥) ربنا ولك الحمد.
(٦) ربنا لك الحمد
(٧) أخرجه مالك في الموطأ، ١٥ - ك القرآن، ٧ - ب ما جاء في ذكر الله ﵎، (٢٥). - ومن طريقه: البخاري في ١٠ - ك الأذان، ١٢٦ - ب، (٧٩٩). وأبو داود في ك الصلاة، ١٢٢ - ب ما يستفح به الصلاة من الدعاء، (٧٧٠). والنسائي في ١٢ - ك التطبيق، ٢٢ - ب ما يقول المأموم، (١٠٦١ - ٢/ ١٩٦). وابن خزيمة (٦١٤). وابن حبان (١٩١٠). والحاكم (١/ ٢٢٥). والبيهقي (٢/ ٩٥). وأحمد (٤/ ٣٤٠). والبزار (٩/ ٣٧٣٣ - البحر الزخار). والطبراني في الكبير (٥/ ٤٥٣١). والبغوي في شرح السنة (٣/ ١١٥).
[ ١ / ١٧٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =رواه مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى الزرقي عن أبيه عن رفاعة به. - ورواه رفاعة بن يحيى عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: «صليت خلف رسول الله ﷺ فعطست، فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى». فلما صلى رسول الله ﷺ انصرف فقال: «من المتكلم في الصلاة؟ «فلم يتكلم أحد. ثم قالها الثانية: «من المتكلم في الصلاة؟ «فلم يتكلم أحد. ثم قالها الثالثة: «من المتكلم في الصلاة؟ «فقال رفاعة بن رافع بن عفراء: أنا يا رسول الله، قال: «كيف قلت؟ «قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى. فقال النبي ﷺ: «والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا، أيهم يصعد بها». - أخرجه أبو داود (٧٧٣). والترمذي (٤٠٤). النسائي (٩٣٠ - ٢/ ١٤٥). والحاكم (٣/ ٢٣٢). والبيهقي (٢/ ٩٥). والبراز (٩/ ٣٧٣٢). والطبراني في الكبير (٥/ ٤٥٣٢). - قلت: وإسناده حسن؛ معاذ بن رفاعة: احتج به البخاري (٣٩٩٢). وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه جماعة، فهو ثقة، وأما ما نقل عن ابن معين أنه ضعفه من رواية الدوري فإنما هو تصحيف- تصحف على الناقل- عن معان بن رفاعة السلامي الحمصي، وقد رواه على الوجه الصحيح «معان «ابن عدي في الكامل في ترجمة معان بن رفاعة، وكذلك تصحف اسم معان في «سؤالات أبي داود لأحمد «إلى معاذ فقال: «لم يكن به بأس «وكذا في سؤالات الآجري (٥/ ق ٤٢/ ب). والتحقيق أن هذا القول لأحمد وأبي داود إنما هو في معان لا معاذ فإن أبا داود إنما ذكره في عداد أهل حمص، ومعاذ مدني، والحمصي هو معان. [تاريخ ابن معين (٤/ ٣٤٠). الجرح والتعديل (٨/ ٢٤٧). سؤالات أبي داود (٢٩٥). الثقات (٥/ ٤٢١). الكامل (٦/ ٣٢٨). التهذيب (٨/ ٢٢٣). مغاني الأخيار (٣/ ٩١٧)]. - وأما رفاعة بن يحيى: فقد ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه أربعة- قال ابن حجر في التهذيب- «وصحح له الترمذي». قلت: فمثله يحسن حديثه. [التاريخ الكبير (٣/ ٣٢٣). الجرح والتعديل (٣/ ٤٩٣). الثقات (٦/ ٣٠٩). التهذيب (٣/ ١٠٨). التقريب (٣٢٨). وقال: «صدوق» [. - قلت: الذي في نسخة أحمد شاكر (٢/ ٢٥٥). وتحفة الأحوذي (٢/ ٣٦٤). وتحفة الأشراف (٣/ ١٧٠). أن الترمذي قال: «حديث حسن «قال أحمد شاكر: «كذا في كل نسخ الترمذي التي بين يدي». وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (٨٩٢). - فائدة: وقع في رواية البيهقي والطبراني أن رفاعة «صلى مع رسول الله ﷺ المغرب «فعين الصلاة. - تنبيه: وقع في إسناد الحاكم «عن عم أبيه معاذ بن رفاعة عن جده رافع بن مالك «وهو وهم وإنما هو عن أبيه رفاعة بن رافع. وقد جاء نحو هذا الحديث: من حديث عامر بن ربيعة] د (٧٧٤)] وأبي أيوب] طب (٤/ ٤٠٨٨)] وأنس] حم (٣/ ١٥٨)].
[ ١ / ١٧٥ ]
٩٠ - ٣ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: «رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ. أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ. أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ (^١)» (^٢) .
_________________
(١) =وانظر: فتح الباري (٢/ ٣٣٤ - ٣٣٥).
(٢) ولا ينفع ذا الجد منك الجد: أي لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أي لا ينجبه حظه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح كقوله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ﴾] الكهف، آية:٤٦] شرح النووي لمسلم (٤/ ١٩٥).
(٣) أخرجه مسلم في ٤ - ك الصلاة، ٤٠ - ب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، (٤٧٧ - ١/ ٣٤٧). وأبو داود في ك الصلاة، ١٤٥ - ب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، (٨٤٧) وفيه «اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض «والنسائي في ١٢ - ك التطبيق، ٢٥ - ب ما يقول في قيامه ذلك، (١٠٦٧ - ٢/ ١٩٩). وزاد «ملء «وقال «خير «بدل «أحق». والدارمي (١٣١٣ - ١/ ٣٤٤). وأبو عوانة (٢/ ١٧٦). وفي رواية «لا نازع لما أعطيت «بدل «لا مانع ». وابن خزيمة (٦١٣). بنحو رواية أبي داود وزاد الواو، وفيه «لا نازع». وابن حبان (١٩٠٥). والطحاوي (١/ ٢٣٩). والبيهقي (٢/ ٩٤). وأحمد (٣/ ٨٧). والطبراني في الدعاء (٥٥٩). وابن نصر في قيام الليل] مختصره ص (١٨٤ - ١٨٥)]. - وقد ورد هذا الدعاء من حديث ابن عباس وابن أبي أوفي وعلى وغيرهم:
(٤) أما حديث ابن عباس فلفظه:» كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك». - أخرجه مسلم (٤٧٨ - ١/ ٣٤٧). والنسائي (١٠٦٥ و١٠٦٦ - ٢/ ١٩٨). وأبو عوانة (٢/ ١٧٦ - ١٧٧). وابن حبان (١٩٠٦). والطحاوي (١/ ٢٣٩). والبيهقي (٢/ ٩٤). وأحمد (١/ ٢٧٠ و٢٧٥ و٢٧٦ و٢٧٧ و٣٣٣ و٣٧٠). وابن أبي شيبة (١/ ٢٤٦ - ٢٤٧). والطبراني في الكبير (١١/ ١١٣٤٧) و(١٢/ ١٢٥٠٣). وفي الدعاء (٥٥٦ - ٥٥٨). والخطيب في تاريخه (١٠/ ٩٢).
(٥) وأما حديث ابن أبي أوفي فلفظه:» قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد».
[ ١ / ١٧٦ ]