١٠١ - عَنْ عائشة ﵂؛ قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: «سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ» (^٢).
_________________
(١) =أنكروا عليه أحاديث- فلم يتابعه عليها أحد ممن رواه عن حبيب بن أبي ثابت ولا ممن رواه عن سعيد بن جبير، ولا أحد ممن رواه عن ابن عباس. - ولذا قال الترمذي: «غريب «وتبعه ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ١١٦) فقال: «غريب». - وقد ثبت الدعاء بهؤلاء الكلمات بدون هذا القيد- بين السجدتين- من حديث سعد بن أبي وقاص وابن أبي أوفي وطارق بن أشيم؛ انظر الحديثين (٣٤) و(٣٥). - وحديث ابن عباس حسنه الألباني في صحيح أبي داود (٨٥٠)، وصححه في صحيح الترمذي (٢٨٤ و٢٨٥).
(٢) أخرجه مسلم في ١ - ك الإيمان، ٣٥ - ب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة، (٨١ - ١/ ٨٧). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٧٠ - ب سجود القرآن، (١٠٥٢). وأبو عوانة (٢/ ٢٠٦). وابن خزيمة (٥٤٩). والبيهقي (٢/ ١٢). وأحمد (٢/ ٤٤٣). وابن المبارك في الزهد (٩٨١). وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٦٠). والبغوي في شرح السنة (٣/ ١٤٧). وفي التفسير (٢/ ٢٢٧).
(٣) أخرجه الترمذي في ك الصلاة، ٢٩٠ - ب ما يقول في سجود القرآن: (٥٨٠). وفي ٤٩ - ك الدعوات، ٣ - ب ما يقول في سجود القرآن، (٣٤٢٥). والنسائي في ١٢ - ك التطبيق، ٧٠ - نوع آخر، (١١٢٨ - ٢/ ٢٢٢) وابن خزيمة (٥٦٤). والحاكم (١/ ٢٢٠). وزاد في=
[ ١ / ١٨٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =آخره: «فتبارك الله أحسن الخالقين». والدار قطني (١/ ٤٠٦). أحمد (٦/ ٣٠ - ٣١). وابن أبي شيبة (٢/ ٢٠). - من طريق خالد الحذاء عن أبي العالية عن عائشة به. - قال الترمذي: «حسم صحيح». وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين». - واختلف فيه علي خالد.
(٢) فرواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي وخالد بن عبد الله الواسطي وسفيان بن حبيب وهثيم بن بشير: أربعتهم عن خالد به هكذا. وهم جميعًا ثقات.
(٣) ورواه إسماعيل بن إبراهيم ابن علية عن خالد عن رجل عن أبي العالية عن عائشة به غير أنه زاد: «يقول في السجدة مرارًا». - أخرجه أبو داود (١٤١٤). وابن خزيمة (٥٦٥). والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٣٢٥). وفي الأسماء والصفات (١/ ٢١٥). وأحمد (٦/ ٢١٧). وابن أبي شيبة (٢/ ٢٠). - وقدم الحفاظ رواية ابن علية: قال ابن خزيمة: «وإنما كنت تركت إملاء خبر أبي العالية عن عائشة فذكره ثم قال: لأن بين خالد الحذاء وبين أبي العالية رجل غير مسمي .. إلى أن قال: وإنما أمليت هذا الخبر وبينت علته في هذا الوقت مخافة أن يفتن بعض طلاب العلم برواية الثقفي وخالد بن عبد الله فيتوهم أن رواية عبد الوهاب وخالد بن عبد الله صحيحة». - وقال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ١١١): «وخفيت علته على الترمذي فصححه، واغتر ابن حبان بظاهره فأخرجه في صحيحه عن ابن خزيمة، وتبعه الحاكم في تصحيحه، وكأنهما لم يستحضرا كلام إمامهما فيه، وذكر الدار قطني في العلل الاختلاف فيه، وقال: «الصواب رواية إسماعيل» - قال الحافظ:- وإنما قلت: حسن؛ لأن له شاهدًا من حديث علي كما تقدم، وإن كان في مطلق السجود، والله أعلم». - قلت: فالحديث ضعيف بهذا القيد وبهذا اللفظ، لأجل هذا الرجل المبهم. - وأما حديث علي فقد تقدم عندنا برقم (٩٤) وهو صحيح. - ومما يؤكد تقديم رواية ابن علية على رواية الجماعة قول أحمد في خالد الحذاء بأنه: «لم يسمع من أبي العالية»، وقال أحمد أيضًا: «ما أعلم خالدًا- الحذاء- سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضحى ». - وأبو العالية أقدم وفاة من أبي الضحى فقد توفى قبله بنحو عشر سنين أو أقل. [المراسيل (٧٣). جاع التحصيل (١٦٩). العلل ومعرفة الرجال (١/ ٢٥٣ - ٢٥٤). التهذيب (٢/ ٥٣٧)]. - وحديث عائشة صححه الألباني في صحيح أبي داود (١٤١٤)، وصحيح الترمذي (٥٨٠ و٣٤٢٥) وغيرهما.
[ ١ / ١٨٤ ]