١٠٤ - ١ - عَنْ كعب بن عجرة ﵁؛ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ؛ فَإِنَّ
_________________
(١) =المسند ص (٤٢) وفي الرسالة (٧٤٣). وابن خزيمة (٧٠٥). وابن حبان (١٩٥٢ و١٩٥٣ و١٩٥٤ - إحسان). والدارقطني (١/ ٣٥٠). والطحاوي (١/ ٢٦٣). والبيهقي (٢/ ١٤٠). وأحمد (١/ ٢٩٢). والطبراني في الكبير (١١/ ١٠٩٩٦ و١١٤٠٦). وأبو عوانة (٢/ ٢٢٨) وقال: وسمعت محمد ابن عبد الله ابن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: هذا أجود حديث روى عن النبي ﷺ في التشهد».
(٢) وأما حديث أبي موسى الأشعري فلفظ الشاهد منه: وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: «التحيات الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله». - أخرجه مسلم (٤٠٤ - ١/ ٣٠٣٠). وأبو داود (٩٧٢ و٩٧٣) وزاد: وحده لا شريك له». والنسائي (٨٢٩ - ٢/ ٩٧) و(١٠٦٣ - ٢/ ١٩٧) و(١١٧١ و١١٧٢ - ٢/ ٢٤٢) وزاد: «وحده لا شريك له». و(١٢٧٩ - ٣/ ٤٢). وابن ماجه (٨٤٧ و٩٠١). والدارمي (١٣٥٨ - ١/ ٣٦٣). وأبو عوانة (٢/ ١٢٨ - ١٢٩ و١٣٣ و٢٢٧). وابن خزيمة (١٥٩٣). وابن حبان (٢١٦٧ - إحسان). وأحمد (٤/ ٤٠٩). والدارقطني (١/ ٣٥٢). الطحاوي (١/ ٢٦٥). والبيهقي (٢/ ١٤١). - وفي الباب أيضًا:
(٣) عن ابن عمر] د (٩٧١). الموطأ (١/ ٩٧/ ٥٤). قط (١/ ٣٥١). طحاوي (١/ ٢٦١ و٢٦٤). هق (٢/ ١٣٩ و١٤٢). حم (٢/ ٦٨). علل الترمذي الكبير (١٠٣ و١٠٤)].
(٤) وعن عمر] الموطأ (١/ ٩٧/ ٥٣). مسند الشافعي ص (٢٣٧). الرسالة (٧٣٨). قط (١/ ٣٥١). طحاوي (١/ ٢٦١). هق (٢/ ١٤٤). ك (١/ ٢٦٥ - ٢٦٦). ش (١/ ٢٩٣). طس (٢٢٠)]. وانظر: [التلخيص الحبير (١/ ٤٧٧). نصب الراية (١/ ٤٢٢)].
(٥) وعن عائشة] الموطأ (١/ ٩٧ و٩٨/ ٥٥ و٥٦). هق (٢/ ١٤٢ و١٤٤). ش (١/ ٢٩٣). الاستذكار (١/ ١٨٩). نتائج الأفكار (٢/ ١٦٩)].
(٦) وعن جابر] ن (٢/ ٢٤٣/ ١١٧٤) و(٣/ ٤٣/ ١٢٨٠). جه (٩٠٢). ك (١/ ٢٦٧). هق (٢/ ١٤١). طيالسي (١٧٤١). يعلى (٢٢٣٢). طس (١٨٤٠)]. وانظر: [جامع الترمذي (٢/ ٨٣). التمييز للإمام مسلم ص (١٨٩). فتح الباري (٢/ ٢٦٨). تهذيب التهذيب (١/ ٤٠٩). نتائج الأفكار (٢/ ١٧٨ و١٧٩). شرح السيوطي على النسائي (٢/ ٢٤٣)].
(٧) وعن معاوية بن أبي سفيان] طب (١٩/ ٨٩١). مسند الشاميين (٢/ ١٣٥/ ١١٥٩)].
[ ١ / ١٨٩ ]
اللهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ؟ قَالَ: «قُالُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (^١) .
١٠٥ - ٢ - وعن أبي حميد ألساعدي ﵁؛ أنهم قَالَوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمِ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (^٢) .
_________________
(١) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٦٠ - ك أحاديث الأنبياء، ١٠ - ب، (٣٣٧٠). وفي ٦٥ - ك التفسير، ١٠ - ب ﴿إن الله وملئكته يصلون على النبي﴾، (٤٧٩٧). وفي ٨٠ - ك الدعوات، ٣٢ - ب الصلاة على النبي ﷺ، (٦٣٥٧). ومسلم في ٤ - ك الصلاة، ١٧ - ب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد، (٤٠٦ - ١/ ٣٠٥). وأبو داود في ك الصلاة، ١٨٤ - ب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد، (٩٧٦ و٩٧٧ و٩٧٨). والترمذي في ك الصلاة، ٢٣٤ - ب ما جاء في صفة الصلاة على النبي ﷺ، (٤٨٣)، وقال: «حسن صحيح». والنسائي في ١٣ - ك السهو، ٥١ - ب نع آخر، (١٢٨٦ و١٢٨٧ و١٢٨٨ - ٣/ ٤٧ - ٤٨). وفي عمل اليوم والليلة، (٥٤). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٢٥ - ب الصلاة على النبي ﷺ، (٩٠٤). والدارمي (١/ ٣٥٦/ ١٣٤٢). وأبو عوانة (٢/ ٢١٢ و٢١٣). وابن حبان (١٩٥٧ و١٩٦٤ - إحسان). والحاكم (٣/ ١٤٨). وابن الجارود (٢٠٦). والشافعي في المسند ص (٤٢). وأحمد (٤/ ٢٤١ و٢٤٣ و٢٤٤). والطيالسي (١٠٦١). والحميدي (٧١١ و٧١٢). وابن أبي شيبة (٢/ ٥٠٧). وعبد بن حميد (٣٦٨). وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ﷺ (٥٦ و٥٧ و٥٨). وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي ﷺ (١٠ - ١٥). وأبو القاسم البغوي في الجعديات (١٣٨). والطحاوي في المشكل (٣/ ٧٢ و٧٣). وابن السني (٩٤). والطبراني في الصغير (٢٣٣). وفي الكبير (١٩/ ١١٦ و١٢٣ - ١٣٢ ز ١٥٤). وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٥٦). والبيهقي (٢/ ١٤٧ و١٤٨). والبغوي في شرح السنة (٣/ ١٩٠) وفي التفسير (٣/ ٥٤٢). وغيرهم.
(٢) متفق عليه: أخرجه مالك في الموطأ، ٩ - ك قصر الصلاة، ٢٢ - ب ما جاء في الصلاة على=
[ ١ / ١٩٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =النبي ﷺ، (٦٦). ومن طريقه: البخاري في ٦٠ - ك أحاديث الأنبياء، ١٠ - ب، (٣٣٦٩). وفي ٨٠ - ك الدعوات، ٣٣ - ب هل يصلي على غير النبي ﷺ؟، (٦٣٦٠). ومسلم في ٤ - ك الصلاة، ١٧ - ب الصلاة على النبي بعد التشهد، (٤٠٧ - ١/ ٣٠٦)، وفيه: «وعلى أزواجه وذريته». وأبو داود في ك الصلاة، ١٨٤ - ب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد، (٩٧٩). والنسائي في ١٣ - ك السهو، ٥٤ - ب نوع آخر، (١٢٩٣ - ٣/ ٤٩). وفي عمل اليوم والليلة (٥٩). وفي التفسير] الكبرى (٦/ ٣٤١/ ١١١٦٨)]. وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٢٥ - ب الصلاة على النبي ﷺ، (٩٠٥) وفيه «في العالمين إنك حميد مجيد». وأبو عوانة (٢/ ٢٣٤). والشافعي في السنن (١/ ٢٠٩/ ١٠٠). وأحمد (٥/ ٤٢٤). وإسماعيل القاضي (٧٠). وابن أبي عاصم (٨ و٩). والطحاوي في المشكل (٣/ ٧٤). وابن السني (٣٨٤). والطبراني في الأوسط (٢/ ١٦٧٣). والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٥٠ - ١٥١). وفي الدعوات (٨٢ و٨٣). وفي الشعب (٢/ ٢٠٨/ ١٥٤٩). والبغوي في شرح السنة (٦٨٢). وفي التفسير (٣/ ٥٤٢). - رواه مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي حميد به. * فائدة: زيادة «في العالمين «التي وقعت عند ابن ماجة: زيادة منكرة من حديث أبي حميد الساعدي؛ تفرد بها عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون] قال الساجي: حدث عن مالك بمناكير. التهذيب (٥/ ٣٠٨)] دون من روى هذا الحديث من أصحاب مالك وقد عددت منهم اثني عشر نفسًا كلهم لم يرو هذه الزيادة. -[وثبتت هذه الزيادة من حديث أبي مسعود الأنصاري ﵁ عند مسلم، برقم (٤٠٥)، وزيادة حديث أبي حميد الساعدي صححها العلامة الألباني في صحيح ابن ماجه (١/ ١٥٠)] «المؤلف». - ورواه عبد الله بن طاوس فخالف في سنده ومتنه. - أخرج أحمد (٥/ ٣٧٤) عن عبد الرزاق (٣١٠٣): ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أنه كان يقول: «اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد». - أما الإسناد: فأسقط التابعي] عمرو بن سليم] وأبهم الصحابي. - وأما المتن: فزاد «وعلى أهل بيته»، وجعله من فعله ﷺ. - قلت: الأولى بالصواب -والله أعلم- تقديم رواية مالك لأمرين: الأول: أن إسناده مدني؛ وأما إسناد معمر: فمدني ثم يماني. الثاني: أن الراوي عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم -في رواية مالك- هو: ابنه؛ وأعلم=
[ ١ / ١٩١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =الناس بحديث الرجل: أهل بيته، لاسيما وعبد الله بن أبي بكر أثبت من عبد الله بن طاوس؛ والله أعلم. -[بل قال العلامة الألباني ﵀ في زيادة «وعلى أهل بيته» [رواه] «أحمد والطحاوي بسند صحيح «صفة صلاة النبي ﷺ ص (١٧٩)] «المؤلف». * ومما ورد أيضًا في كفيفة الصلاة على النبي ﷺ:
(٢) حديث أبي سعيد الخدري، قال: قلنا: يا رسول الله هذا التسليم، فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا: اللهم صلى على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم». - أخرجه البخاري (٤٧٩٨ و٦٢٥٨). والنسائي (١٣٩٢ - ٣/ ٤٩). وابن ماجه (٩٠٣). وأحمد (٣/ ٤٧). وأبو يعلى (٢/ ٥١٥/ ١٣٦٤). والطحاوي في الشملك (٣/ ٧٣). وابن السني (٣٨٣). والبيهقي (٢/ ١٤٧).
(٣) حديث أبي مسعود الأنصاري: - وله طريقان: * الأول: يرويه مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري أخبره عن أبي مسعود الأنصاري قال: أتانا رسول الله ﷺ ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك؛ يا رسول الله! فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله ﷺ حتى تمنينا أنه لم يسأله. ثم قال رسول الله ﷺ: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم. وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد. والسلام كما قد علمتم». - أخرجه مالك في الموطأ (١/ ١٥٢)، ومن طريقه: مسلم (٤٠٥ - ١/ ٣٠٥). وأبو داود (٩٨٠). والترمذي (٣٢٢٠) وقال: «حسن صحيح». والنسائي في المجتبي (١٢٨٤ - ٣/ ٤٥). وفي عمل اليوم والليلة (٤٨). وفي التفسير] الكبرى (٦/ ٤٣٦/ ١١٤٢٣)]. والدارمي (١٣٤٣ - ١/ ٣٥٦). وأبو عوانة (٢/ ٢١١). وابن حبان (٥/ ١٩٥٨ و١٩٦٥ - إحسان). والشافعي في السنن (١/ ٢١٠/ ١٠١). وأحمد (٤/ ١١٨) و(٥/ ٢٧٣ - ٢٧٤). وعبد الرزاق (٣١٠٨). وإسماعيا القاضي (٦٣). وابن أبي عاصم (٣ و٤ و٥). والطحاوي في المشكل (٣/ ٧١). والطبراني في الكبير (١٧/ ٢٥١/ ٦٩٧) و(١٧/ ٢٦٤/ ٧٢٥). والبيهقي في السنن (٢/ ١٤٦). وفي الشعب (٢/ ٢٠٧/ ١٥٤٧). وفي الدعوات (٨٤). والبغوي في شرح السنة (٦٨٣). * الثاني: يرويه محمد بن إسحاق قال: وحدثني -في الصلاة على رسول الله ﷺ إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته- محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه عن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال: أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله ﷺ ونحن عنده فقال: يا رسول الله أما السلام فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا صلى الله عليه؟ قال: فصمت=
[ ١ / ١٩٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله. ثم قال: «إذا أنتم صليتم علي؛ فقولوا: اللهم صلى على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد». - أخرجه أبو داود (٩٨١). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩). وابن خزيمة (٧١١)، واللفظ له. وعنه: ابن حبان (٥/ ٢٨٩/ ١٩٥٩ - إحسان). والحاكم (١/ ٢٦٨). الدارقطني (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥). والبيهقي (٢/ ١٤٦ - ١٤٧ و٣٧٨ - ٣٧٩). وأحمد (٤/ ١١٩). وابن أبي شيبة (٢/ ٥٠٧). وعبد بن حميد (٢٣٤). وإسماعيل القاضي (٥٩). وابن أبي عاصم (٦ و٧) والطبراني في الكبير (١٧/ ٦٨٩). - قال الدارقطني: «هذا إسناد حسن متصل». وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم». وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ١٨٨): «هذا حديث حسن من هذا الوجه، صحيح». - ولحديث أبي مسعود طريق أخرى] عند النسائي في المجتبى (١٢٨٥). وفي عمل اليوم والليلة (٥٠). والطبراني في الكبير (١٧/ ٦٩٦)]. * وفي الباب عن:
(٢) طلحة بن عبيد الله] التاريخ الكبير (٣/ ٣٨٤). ن في المجتبى (١٢٨٩ و١٢٩٠). وفي عمل اليوم والليلة (٥٢). وفي النعوت الكبرى (٤/ ٣٩٦). حم (١/ ١٦٢). ش (٢/ ٥٠٧). إسماعيل القاضي (٦٨). ابن أبي عاصم (١ و٢). كشف الأستار (٩٤١ و٩٤٢). يعلى (٦٥٢ و٦٥٣). شاشي (٣). الكامل (٣/ ٢٨٤). طس (٣/ ٢٦٠٦). حلية (٤/ ٣٧٣)] وانظر: علل الدارقطني (٤/ س ٥٠٨).
(٣) زيد بن خارجة] التاريخ الكبير (٣/ ٣٨٣). ن في المجتبي (١٢٩١). وفي عمل اليوم والليلة (٥٣). وفي النعوت الكبرى (٤/ ٣٩٦). حم (١/ ١٩٩). إسماعيل القاضي (٦٩). ابن أبي عاصم (١٨ و١٩). الآحاد والمثاني (٤/ ٥٦/ ٢٠٠٠). الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٣٠١). طب (٥/ ٥١٤٣). حلية (٤/ ٣٧٣)]. وانظر: علل الدارقطني (٤/ س ٥٠٨).
(٤) بريدة الخزاعي] حم (٥/ ٣٥٣). ابن أبي عاصم (٢٠)].
(٥) ابن مسعود] جه (٩٠٦). ك (١/ ٢٦٩). هق (٢/ ٣٧٩). شعب (٢/ ٢٠٨/ ١٥٥٠). دعوات (١٥٧). عب (٣١٠٩). إسماعيل القاضي (٦١). ابن أبي عاصم (٢١). يعلى (٥٢٦٧). طب (٩/ ٨٥٩٤ و٨٥٩٥). حلية (٤/ ٢٧١)].
(٦) أبو هريرة] الأدب المفرد (٦٤١). مسند الشافعي (٤٢). عمل اليوم والليلة (٤٧). كشف الأستار (٥٦٥). ابن أبي عاصم (٢٢)]. وانظر: [علل الحديث (١/ ٧٦). النكت الظراف (١٠/ ٣٨٤). نتائج الأفكار (٢/ ١٩١ - ١٩٢ و١٩٣ - ١٩٤)].
(٧) علي بن أبي طالب] مسند علي للنسائي، النكت الظراف (١٠/ ٣٨٤). تاريخ بغداد (١٤/ ٣٠٣)].=
[ ١ / ١٩٣ ]