١٠٦ - ١ - عَنْ أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ: يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فَتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» (^١).
_________________
(١) =٧ - عبد الرحمن بن بشر مرسلًا] عمل اليوم والليلة (٥١). إسماعيل القاضي (٧١ - ٧٣)].
(٢) وله طرق عن أبي هريرة؛ منها ما رواه:
(٣) الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة به. - أخرجه مسلم في ٥ - ك المساجد، ٢٥ - ب ما يستعاذ منه في الصلاة، (٥٨٨/ ١٢٨ - ١/ ٤١٢). و(١٣٠) بلفظ «إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع ». وأبو داود في ك الصلاة، ١٨٥ - ب ما يقول بعد التشهد، (٩٨٣). والنسائي في ١٣ - ك السهو، ٦٤ - ب نوع آخر، (١٣٠٩ - ٣/ ٥٨) بنحوه وزاد في آخره: «ثم يدعو لنفسه بما بدا له». والدارمي في ك الصلاة، ٨٦ - ب الدعاء بعد التشهد، (١٣٤٤ - ١/ ٣٥٧). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٢٦ - ب ما يقال في التشهد، (٩٠٩). وأبو عوانة (٢/ ٢٣٥). وابن خزيمة (٧٢١). وابن حبان (٥/ ٢٩٨/ ١٩٦٧ - إحسان). وابن الجارود في المنتفى (٢٠٧) وفيه الزيادة. والبيهقي (٢/ ١٥٤) وعنده الزيادة. وأحمد (٢/ ٢٣٧ و٤٧٧). وأبو يعلى (١٠/ ٥١٥/ ٦١٣٣). والطبراني في الدعاء (٦٢١). والآجري في الشريعة ص (٣٣١) وعنده الزيادة. وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٧٩) والبغوي في شرح السنة (٣/ ٢٠١ - ٢٠٢/ ٦٩٣).
(٤) يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به. - واختلف فيه على يحيى في تقييده بالتشهد دبر الصلاة: (أ) فرواه هشام الدستوائي -على خلف عنه- والأوزاعي- على خلف عنه- وعلي بن المبارك مقيدًا بالتشهد أو بدبر الصلاة. - أخرجه مسلم (٥٨٨/ ١٢٨ - ١/ ٤١٢). وأبو عوانة (٢/ ٢٣٦). وابن خزيمة (٧٢١). والحاكم (١/ ٢٧٣). والبيهقي (٢/ ١٥٤). (ب) ورواه بدون هذا القيد: هشام الدستوائي والأوزاعي وشيبان النحوي وأبو إسماعيل القناد وعبد الوهاب. - أخرجه البخاري (١٣٧٧). ومسلم (٥٨٨/ ١٣١). وأبو عوانة (٢/ ٢٣٥ و٢٣٦). والنسائي (٢٠٥٩ - ٤/ ١٠٣) و(٥٥٢١ - ٨/ ٢٧٥). و(٥٥٣٣ - ٨/ ٢٧٨). وابن حبان (٣/ ٢٩٧/ ١٠١٩ - =
[ ١ / ١٩٤ ]
١٠٧ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ أن رسول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ (^١) وَالْمَغْرَمِ» (^٢) فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ،
_________________
(١) =إحسان). وأحمد (٢/ ٤٢٣ و٥١١). والطيالسي (٢٣٤٩). - وقد أخرجه من طرق أخرى كثيرة -غير مقيد بدبر الصلاة أو بعد الفراغ من التشهد. مسلم (٥٨٨/ ١٣٢ و١٣٣). والبخاري في الأدب المفرد (٦٤٨ و٦٥٧). والترمذي (٣٦٠٤) وقال: «حسن صحيح». والنسائي (٥٥٢٠ و٥٥٢٣ - ٥٥٢٦ و٥٥٢٨ - ٥٥٣٢ و٥٥٣٥ - ٨/ ٢٧٥ - ٢٧٩). وابن حبان (٣/ ٢٩٦/ ١٠١٨ - إحسان). والحاكم (١/ ٥٣٣). وأحمد (٢/ ٢٨٨ و٢٩٨ و٤١٤ و٤١٦ و٤٥٤ و٤٦٧ و٤٦٩ و٤٨٢). والطيالسي (٢٥٧٨). والحميدي (٩٨٠ و٩٨١ و١١٢٣). وإسحاق بن راهوية في مسنده (١/ ١٥٦/ ٩٥). وأبو يعلى (١١/ ١٦٨/ ٦٢٧٩). والطبراني في الدعاء (٦٢٠). وفي مسند الشاميين (١/ ٨٩/ ١٢٦). * وله شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه مسلم (٥٩٠ - ١/ ٤١٣). والبخاري في الأدب المفرد (٦٩٤). ومالك في الموطأ ١٥ - ك القرآن، (٣٣). وأبو داود (٩٨٤ و١٥٤٢). والترمذي (٣٤٩٤) وقال: «حسن صحيح». والنسائي (٢٠٦٢ - ٤/ ١٠٤) و(٥٥٢٧ - ٨/ ٢٦٧ - ٢٧٧). وابن ماجه (٣٨٤٠). وابن حبان (٣/ ٩٩٩ - إحسان). وأحمد (١/ ٢٤٢ و٢٥٨ و٢٩٨ و٢٩٢ و٣١١). والطيالسي (٢٧١٠). وعبد بن حميد (٧٠٧). والطبراني في الكبير (١١/ ١٠٩٣٩ و١٢١٥٩) و(١٢/ ١٢٧٧٩). وفي الأوسط (٢/ ١٠٢٥) وفي الدعاء (٦١٩). والآجري في الشريعة ص (٣٣١). - ولفظ مسلم: «أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: «قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات «ثم قال مسلم: «بلغني أن طاوسًا] راوي الحديث عن ابن عباس] قال لابنه: أدعوت بها في صلاتك؟ فقال: لا. قال: أعد صلاتك، لأن طاوسًا رواه عن ثلاثة أو أربعة. أو كما قال «وفي بعض طرق الحديث عند أبي داود وأحمد والطيالسي وعبد بن حميد والطبراني «أنه كان يقول بعد التشهد «لفظ أبي داود.
(٢) المأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه. النهاية (١/ ٢٤). شرح النووي (٥/ ٨٦).
(٣) المغرم: هو الدين، ويريد به ما استدين فيما يكرهه الله، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه، فأما دين احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا يستعاذ منه. النهاية (٣/ ٣٦٣). الفتح (٢/ ٣٧١).
[ ١ / ١٩٥ ]
وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ» (^١) .
_________________
(١) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ١٠ - ك الأذان، ١٤٩ - ب الدعاء قبل السلام، (٨٣٢) وهذا لفظه و(٨٣٣) مختصرًا. وفي ٤٣ - ك الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس، ١٠ - ب من استعاذ من الدين، (٢٣٩٧) مختصرًا. وفي ٩٢ - ك الفتن، ٢٦ - ب ذكر الدجال، (٧١٢٩) مختصرًا. ومسلم في ٥ - ك المساجد، ٢٥ - ب ما يستعاذ منه في الصلاة، (٥٨٧ - ١/ ٤١١) مختصرًا. و(٥٨٩ - ١/ ٤١٢) بنحوه. وأبو داود في ك الصلاة، ١٥٤ - ب الدعاء في الصلاة، (٨٨٠). والنسائي في ١٣ - ك السهو، ٦٤ - ب نوع آخر، (١٣٠٨ - ٣/ ٥٦). وفي ٥٠ - ك الاستعاذة، ٩ - ب الاستعاذة من المغرم والمأثم، (٥٤٦٩ - ٨/ ٢٥٩) مختصرًا. و٢٢ - ب الاستعاذة من المغرم (٥٤٨٧) مختصرًا. وأبو عوانة (٢/ ٢٣٥ - ٢٣٧). وابن خزيمة (٢/ ٣٢/ ٨٥٢). وابن حبان (٥/ ٢٩٩/ ١٩٦٨ - إحسان). والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٥٤). وفي الدعوات (٨٦). وأحمد (٦/ ٨٨ - ٨٩ و٢٧٠). وأبو يعلى (٨/ ٣١٩/ ٤٩٢٢) مختصرًا. والطبراني في مسند الشاميين (١/ ٦٧/ ٨٠). - من طرق عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة به. - وله طرق أخرى عن عائشة؛ منها:
(٢) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم أغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب». - أخرجه البخاري (٦٣٦٨ و٦٣٧٥ و٦٣٧٦ و٦٣٧٧). ومسلم (٥٨٩ - ٤/ ٢٠٧٨). وأبو داود (١٥٤٣). والترمذي (٣٤٩٥) وقال: «حسن صحيح». والنسائي (٥٤٨١ - ٨/ ٢٦٢) و(٥٤٩٢ - ٨/ ٢٦٦). وابن ماجه (٣٨٣٨). والحاكم (١/ ٥٤١). والبيهقي (٧/ ١٢). وأحمد (٦/ ٥٧ و٢٠٧). وابن أبي شيبة (١٠/ ١٨٩). وعبد بن حميد (١٤٩٢). وإسحاق بن راهوية في مسنده (٢/ ٧٨٩ و٧٩١). وأبو يعلى (٧/ ٤٤٧/ ٤٤٧٤). والآجري في الشريعة ص (٣٣٠).
(٣) عن ابن جريج أخبرني ابن طاوس عن أبيه أنه كان يقول بعد التشهد كلمات كان يعظمهم جدًا قلت: في المثنى كليهما؟ قال: بل في المثنى الأخير بعد التشهد. قلت: ما هو؟ قال: أعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من عذاب جهنم، وأعوذ بالله من شر المسيح الدجال، وأعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من فتنة المحيا والممات. قال: كان يعظمهن. قال ابن جريج: أخبرنيه عن عائشة عن النبي ﷺ. - أخرجه ابن خزيمة (١/ ٣٥٧/ ٧٢٢). وأحمد (٦/ ٢٠٠ - ٢٠١). وعبد الرزاق (٢/ ٢٠٨). والطبراني في الدعاء (٦١٨).
[ ١ / ١٩٦ ]
١٠٨ - ٣ - وعن أبي بكر الصديق ﵁؛ أنَّهُ قَالَ لرسولِ اللهِ ﷺ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِيِ، قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ» (^١) .
١٠٩ - ٤ - وعن علي بن أبي طالب ﵁؛ عَنْ رسول الله: أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَلَاةِ ، فذكر الحديث بطوله، وفي آخره: ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ «اللَّهُمَّ اغفرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ» (^٢) .
_________________
(١) =- وإسناده صحيح.
(٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ١٠ - ك الأذان، ١٤٩ - ب الدعاء قبل السلام، (٨٣٤). وفي ٨٠ - ك الدعوات، ١٧ - ب الدعاء في الصلاة (٦٣٢٦). وفي ٩٧ - ك التوحيد، ٩ - ب ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾، (٧٣٨٧ و٧٣٨٨). وفي الأدب المفرد (٧٠٦). ومسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٣ - ب استجاب خفض الصوت بالذكر، (٢٧٠٥ - ٤/ ٢٠٨٧). وفي رواية «كبيرًا «بدل «كثيرًا «وفي رواية: أدعو به في صلاتي وفي بيتي». والترمذ في ٤٩ - ك الدعوات، ٩٧ - ب، (٣٥٣١). والنسائي في المجتبي، ١٣ - ك السهو، ٥٩ - ب نوع آخر من الدعاء، (١٣٠١ - ٣/ ٥٣). وفي الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٣٠ - ب ﴿الغفور الرحيم﴾، (٧٧١٠ - ٤/ ٤٠٧). و٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٤٨ - ب ما يقول إذا دخل بيته، (١٠٠٠٧ - ٦/ ٥٣) (١٧٩). وابن ماجه في ٣٤ - ك الدعاء، ٢ - ب دعاء رسول الله ﷺ، (٣٨٣٥). وابن خزيمة (٢/ ٢٩/ ٧٤٥ و٧٤٦). وابن حبان (٥/ ٣١٣/ ١٩٧٦ - إحسان). وأحمد (١/ ٣ و٤ و٧). والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٥٤). وفي الدعوات (٩٠). وعبد بن حميد (٥). وابن السني (١٥٩). والطبراني في الدعاء (٦١٧). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٢٠٢).
(٣) وهو طرف من حديث علي الطويل في أذكار الصلاة، وقد تقدم ذكر من أخرجه بطوله أو طرفًا منه برقم (٧٩) و(٨٦) وتحت الحديث رقم (٩٠) وبرقم (٩٤). وممن أخرج هذا الشاهد مقتصرًا عليه: - أبو داود (١٥٠٩). وأبو عوانة (٢/ ٢٣٥). وابن خزيمة (١/ ٧٢٣ و٧٤٣). وابن حبان (٥/ ٢٩٧/ ١٩٦٦ - إحسان). والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٨٥). وفي الدعوات (٩٥).=
[ ١ / ١٩٧ ]
١١٠ - ٥ - وعن معاذ بن جبل ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أخَذَ بِيَدِهِ يَوْمًا ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ! وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّك» فَقَالَ مُعَاذٌ: بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا وَاللهِ أُحِبُّكَ، قَالَ: «أَوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكرِكَ وَشُكْرِكَ وحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (^١).
_________________
(١) =- ووقع عند البيهقي وفي رواية لابن خزيمة (٧٤٣): «إذا فرغ من صلاته فسلم، قال:».
(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٩٠). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦٢ - ب في الاستغفار، (١٥٢٢). والنسائي في ١٣ - ك السهو، ٦٠ - ب نوع آخر من الدعاء، (١٣٠٢ - ٣/ ٥٣). وفي عمل اليوم والليلة (١٠٩). وابن خزيمة (٧٥١). وابن حبان (٢٣٤٥ و٢٥١١ - موارد). والحاكم (١/ ٢٧٣) و(٣/ ٢٧٣). وأحمد (٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥ و٢٤٧). وعبد بن حميد (١٢٠). وابن أبي الدنيا في الشكر (١٠٨). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤١٧/ ١٨٣١). والبزار (٧/ ٢٦٦١ - البحر الزخار). والطبراني في الكبير (٢٠/ ٦٠/ ١١٠). وفي الدعاء (٦٥٤). وابن السني (١١٨ و١٩٩). وأبو نعيم في الحلية (١/ ٢٤١) و(٥/ ١٣٠). والبيهقي في الدعوات (٨٨). وفي الشعب (٤/ ٩٩/ ٤٤١٠). - من طريق حيوة بن شريح حدثني عقية بن مسلم حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل به. - قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين «وتعقبه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ٢٨٢) بقوله: «أما صحيح: فصحيح، وأما الشرط ففيه نظر، فإنهما لم يخرجا لعقبة، ولا البخاري لشيخه، ولا أخرجا من رواية الصنابحي عن معاذ شيئًا «وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١/ ٢٨٤). وصحيح الأدب المفرد (٥٣٣). - وقد رواه ابن لهيعة عن عقبة به إلا أنه لم يذكر الصنابحي: أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٢٥٠). * وللحديث طريق آخر: يرويه إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن مالك بن يخامر عن معاذ به نحوه. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٢١٨). وفي مسند الشاميين (٢/ ٤٣٦/ ١٦٥٠). - قلت: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات؛ غير ضمضم بن زرعة: وثقة ابن معين وابن نمير وابن حبان وصاحب تاريخ الحمصيين، وضعفه أبو حاتم وحده [التهذيب (٤/ ٩٠)] فهو حسن الحديث، وهو هنا قد وافق الثقات في روايتهم، والراوي عنه: إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل الشام، وهذا منها؛ فالحديث صحيح.
[ ١ / ١٩٨ ]
١١١ - ٦ - وعن سعد بن أبي وقاص ﵁؛ أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الجْبْن، ِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُردَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (^١).
١١٢ - ٧ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لرجُلٍ «مَا تَقُولُ فِي الصَّلاةِ؟» قَالَ: أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ. أَمَا واللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله وعليه وسلم: «حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ (^٢)» (^٣).
_________________
(١) أخرجه البخاري في ٥٦ - ك الجهاد، ٢٥ - ب ما يتعوذ من الجبن، (٢٨٢٢). وفي ٨٠ - ك الدعوات، ٣٧ - ب التعوذ من عذاب القبر، (٦٣٦٥). و٤١ - ب التعوذ من البخل، (٦٣٧٠). و٤٤ - ب الاستعاذة من أرذل العمر، (٦٣٧٤). و٥٦ - ب التعوذ من فتنة الدنيا، (٦٣٩٠). والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ١١٤ - ب في دعاء النبي ﷺ وتعوذه في بر كل صلاة، (٣٥٦٧) وقال: «حسن صحيح». والنسائي في ٥٠ - ك الاستعاذة، ٥ - ب الاستعاذة من الجبن، (٥٤٦٠ - ٨/ ٢٥٦). و٦ - ب الاستعاذة من البخل، (٥٤٦٢). و٢٧ - ب الاستعاذة من فتنة الدنيا، (٥٤٩٣ و٥٤٩٤). و٣٩ - ب الاستعاذة من أرذل العمر، (٥٥١١). وفي عمل اليوم والليلة (١٣١ و١٣٢). وابن خزيمة (٧٤٦). وابن حبان (٣/ ١٠٠٤ و١٠١١) و(٥/ ٢٠٢٤ - إحسان). وأحمد (١/ ١٨٣ و١٨٦). وابن أبي شيبة (١٠/ ١٨٨ و١٨٩). والبزار (٣/ ٣٤٣/ ١١٤١ - ١١٤٤ - البحر الزخار). وأبو يعلى (٢/ ٧١٦ و٧٧١). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٥١٧). والطبراني في الدعاء (٦٦١ و٦٦٢). والبيهقي في الدعوات (٩٨). وفي إثبات عذاب القبر (١٨٣ و١٨٤).
(٢) حولهما ندندن: الدندنة: أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته ولا يفهم، والمضير في حولهما: للجنة والنار: أي حولهما ندندن وفي طلبهما. النهاية (٢/ ١٣٧).
(٣) أخرجه ابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٢٦ - ب ما يقال في التشهد والصلاة على النبي ﷺ، (٩١٠). وفي ٣٤ - ك الدعاء، ٤ - ب الجوامع من الدعاء، (٣٨٤٧). وابن خزيمة (٧٢٥) واللفظ له. وابن حبان (٥١٤ - موارد). - من طريق جرير بن عبد الحميد الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به مرفوعًا.=
[ ١ / ١٩٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- وخالفه زائدة بن قدامة فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي ﷺ بنحوه مرفوعًا. - أخرجه أبو داود (٧٩٢). وأحمد (٣/ ٤٧٤). - ورواية زائدة أولى بالصواب؛ والله أعلم، فإنه أثبت من جرير، وقد رجح الدارقطني في العلل رواية زائدة] ذكره ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ٢١٢)]. - وإبهام الصحابي لا يضر؛ فالإسناد صحيح. - والحديث صححه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ٢١١). والألباني في صحيح الجامع (٣١٦٣) وصحيح الكلم (١٠٤). * وقد أخرج الإمام أحمد في مسنده (٥/ ٧٤) سياق القصة بأتم من هذا، من طريق معاذ بن رفاعة الأنصاري عن رجل من بني سلمة يقال له: سليم: أتي رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إن معاذ بن جبل يأتينا بعدما ننام، وتكون في أعمالنا بالنهار، فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطول علينا، فقال رسول الله ﷺ: «يا معاذ بن جبل لا تكن فتانًا؛ إما أن تصلي معي، وإما أن تخفف على قومك «ثم قال: «يا سليم ماذا معك من القرآن؟ «قال: إني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ. فقال رسول الله ﷺ: «وهل تصير دندنتي ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار «ثم قال سليم: سترون غدًا إذا التقى القوم إن شاء الله. قال: والناس يتجهزون إلى أحد فخرج وكان في الشهداء رحمة الله ورضوانه عليه. - قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢/ ٢٢٨): «وهذا مرسل لأن معاذ بن رفاعة لم يدركه «وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٧٢): «رواه أحمد، ومعاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذي من بني سلمة لأنه استشهد بأحد، ومعاذ تابعي، والله أعلم، ورجال أحمد ثقات». - وانظر: كلام الحافظ في الفتح (٢/ ٢٢٧ و٢٢٨) على تسمية هذا الرجل. - وقد وردت قصة معاذ في صلاته بقومه بعد صلاته مع النبي ﷺ من حديث جابر وأنس وبريدة وحزم ابن أبي كعب؛ وليس في حديث أحد منهم نحو ما جاء في حديث أبي هريرة ومعاذ ابن رفاعة من الدعاء وذكر الدندنة؛ إلا ما رواه خالد بن الحارث عن محمد بن عجلان عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بنحو رواية معاذ بن رفاعة مع زيادة فيه. - أخرجه أبو داود (٧٩٣). وابن خزيمة (١٦٣٤). والبيهقي (٣/ ١١٦). - وقد رواه عن ابن عجلان:
(٢) الليث بن سعد [ثقة ثبت فقيه إمام مشهور. التقريب (٨١٧)]] عند ابن حبان (٦/ ١٦٢/ ٢٤٠١ - إحسان)].
(٣) يحيى بن سعيد القطان [ثقة متقن حافظ إمام قدوة. التقريب (١٠٥٦)]] عند: أبي داود (٥٩٩). وابن خزيمة (١٦٣٣). وابن حبان (٦/ ١٦٤/ ٢٤٠٤ - إحسان). والبيهقي (٣/ ٨٦). وأحمد (٣/ ٣٠٢)].
[ ١ / ٢٠٠ ]
١١٣ - ٨ - وعن عطاء بن السائب عَنْ أبيه قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ ابنُ يَاسِرٍ صَلَاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفَتَ-أَوْ: أَوْجَزْتَ- الصَّلَاةَ!. فَقَالَ: أمَّا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بَدَعَواتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ- هُوَ أَبِي غَيْرَ إِنَّهُ كَنَى عَنْ نَفْسِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ الَدُّعَاءِ ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلَمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ
_________________
(١) =٣ - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي] متروك. التقريب (١١٥)]] عند الشافعي في المسند ص (٥٧)]. - رواه هؤلاء الثلاثة عن ابن عجلان مختصرًا فلم يذكروا الحديث بطوله وإنما تفرد بهذه السياقة في حديث جابر: خالد بن الحارث: وهو وإن كان ثقة ثبتًا [التقريب (٢٨٤)] تقبل زيادته عند التفرد، إلا أنه لم يتابعه عليه أحد ممن رواه عن ابن عجلان، ولا ممن رواه عن جابر؛ فإنه قد رواه عنه -غير عبيد الله بن مقسم-: عمرو بن دينار ومحارب بن دثار وأبو الزبير المكي فلم يذكروه بهذا السياق. - وقد أخرج حديث جابر من هذه الطرق: - البخاري (٧٠٠ و٧٠١ و٧٠٥ و٧١١ و٦١٠٦). ومسلم (٤٦٥). وأبو داود (٦٠٠ و٧٩٠). والترمذي (٥٨٣). والنسائي (٢/ ٩٧ و١٠٢ و١٧٢ و١٦٨)، وفي التفسير الكبرى (٦/ ٥١٥). والدارمي (١/ ٣٣٧/ ١٢٩٦). وابن ماجه (٩٨٦). وابن خزيمة (٥٢١ و١٦١١). وابن حبان (١٥٢٤ و١٨٤٠ و٢٤٠٠ و٢٤٠٢ و٢٤٠٣ - إحسان). والشافعي في المسند (ص ٥٦). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢١٣). والبيهقي (٣/ ٨٥ و٨٦ و١١٢ و١١٦). وأحمد (٣/ ٣٦٩). والطيالسي (١٦٩٤). والحميدي (١٢٤٦). وأبو يعلى (٣/ ٣٥٩/ ١٨٢٧) وغيرهم. - وأما حديث أنس فقد أخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٥١٥). وأحمد (٣/ ١٠١ و١٢٤). - وأما حديث بريده فقد أخرجه أحمد (٥/ ٣٥٥). - وأما حديث حزم بن أبي كعب فقد أخرجه أبو داود (٧٩١).
[ ١ / ٢٠١ ]
الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» (^١) .
١١٤ - ٩ - وعن مِحْجَن بْن الأَدْرَعِ ﵁؛ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بَأَنَّكَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنوبي، إنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله وعليه وسلم: «قَدْ غُفِرَ لَهُ» ثلاثًا (^٢) .
_________________
(١) أخرجه النسائي في ١٣ - ك السهو، ٦٢ - ب نوع آخر، (١٣٠٤) وهذا لفظه، وابن خزيمة في التوحيد (ص ١٢). وعنه ابن حبان (٥٠٩ - موارد). والحاكم (١/ ٥٢٤). وعبد الله ابن أحمد في السنة (١/ ٢٥٤). وابن أبي عاصم في السنة (١٢٩ و٤٢٥) مخاصرًا، وابن نصر في قيام الليل (ص ٣٣٩). والطبراني في الدعاء (٦٢٤). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٨٤٤ و٨٤٥). والبيهقي في الدعوات (٢٢٠). وفي الأسماء والصفات (٢/ ٣٠) مخاصرًا. - من طرق عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عمار به مرفوعًا. - قال الحاكم: «صحيح الإسناد «ولم يتعقبه الذهبي. - قلت: وهو كما قال؛ فإن حماد بن زيد سمع من عطاء قبل الاختلاط [التهذيب (٥/ ٥٧٠)]. - وللحديث طريق أخرى: أخرجها النسائي (١٣٠٥ - ٣/ ٥٥). وأحمد (٤/ ٢٦٤). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦٤). وابن أبي عاصم في السنة (١٢٨ و٣٧٨ و٤٢٤) مختصرًا. وفي الآحاد والمثاني (١/ ٢١٠/ ٢٧٦). والطبراني في الدعاء (٦٢٥). - من طريق شريك بن عبد الله عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال: صلى عمار بن ياسر فذكره بنحوه. - قلت: إسناده ضعيف؛ لأجل شريك بن عبد الله النخي، فإنه سيء الحفظ بالتهذيب (٣/ ٦٢٣). الميزان (٢/ ٢٧٠). التقريب (٤٣٦)]. - لكن يشهد له ما قبله. - والحديث صححه الألباني في صحيح النسائي (١/ ٢٨٠ و٢٨١). وظلال الجنة (ص ٥٨ و٥٩). وصحيح الجامع (١٣٠١) وغيرها.
(٢) أخرجه النسائي في ١٣ - ك السهو، ٥٨ - ب الدعاء بعد الذكر، (١٣٠٠ - ٣/ ٥٢) واللفظ=
[ ١ / ٢٠٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =له. وفي الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٣ - ب الله الواحد ، (٧٦٦٥ - ٤/ ٣٩٤). وأبو داود في ك الصلاة، ١٨٥ - ب ما يقول بعد التشهد، (٩٨٥). وابن خزيمة (٧٢٤). والحاكم (١/ ٢٦٧). وأحمد (٤/ ٣٣٨). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٣٥٠/ ٢٣٨٥). والطبراني في الكبير (٢٠/ ٢٩٦/ ٧٠٣). وفي الدعاء (٦١٦). والبيهقي في الدعوات (٨٧). - من طريق عبد الوارث بن سعيد ثنا حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة قال: حدثني حنظلة ابن علي أن محجن بن الأدرع حدثه أن رسول الله ﷺ دخل المسجد فذكره - قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين». - قلت رجاله رجال الشيخين؛ إلا أن حنظلة بن علي لم يخرج له البخاري في الصحيح، أنما أخرج له في الأدب المفرد. وصححه الألباني في صحيح النسائي (١/ ٢٨٠). وصحيح أبي داود (١/ ١٨٥). * وقد اختلف على عبد الله بن بريدة:
(٢) فرواه عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن ابن بريدة به هكذا.
(٣) ورواه مالك بن مغول عن ابن بريدة عن أبيه] بريدة بن الحسيب] قال: سمع النبي ﷺ رجلًا يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. قال: فقال: «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى». - أخرجه أبو داود (١٤٩٣ و١٤٩٤). والترمذي (٣٤٧٥) واللفظ له. والنسائي في الكبرى (٧٦٦٦ - ٤/ ٣٩٥). وابن ماجه (٣٨٥٧). وابن حبان (٣/ ٨٩١ و٨٩٢ - إحسان). والحاكم (١/ ٥٠٤). وأحمد (٥/ ٣٤٩ و٣٥٠ و٣٦٠). وعبد الرزاق (٢/ ٤٨٥ - ٤٨٦/ ٤١٧٨). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٧١). والطبراني في الدعاء (١١٤). والخطيب في تاريخه (٨/ ٤٤٢ - ٤٤٣). والبيهقي في الدعوات (١٩٥). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٣٧ - ٣٩/ ١٢٥٩ و١٢٦٠). - قال الترمذي: «حسن غريب». - وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين».
(٤) ورواه شريك عن أبي إسحاق السبيعي عن ابن بريدة عن أبيه بنحوه مرفوعًا. - أخرجه الحاكم (١/ ٥٠٤) بعد حديث مالك بن مغول فقال: «وله شاهد صحيح على شرط مسلم «فذكر رواية شريك هذه. - قلت: وله علة أبان عنها الترمذي فقال: «وروى شريك هذا الحديث عن أبي إسحاق عن ابن بريدة عن أبيه، وإنما أخذه أبو إسحاق الهمداني عن مالك بن مغول، وإنما دلسه» [الجامع (٥/ ٤٨٢)]. وقال زيد بن الحباب: «فحدثت به] يعني: حديث مالك بن مغول] زهير بن معاوية، فقال: سمعت أبا إسحاق السبيعي يحدث بهذا الحديث عن مالك بن مغول» [صحيح ابن حبان=
[ ١ / ٢٠٣ ]
١١٥ - ١٠ - وعن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: كنتُ مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا-يَعْنِي:- وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، الْمَنَّانُ، بَدِيِعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أسْأَلُكَ. فَقَالَ النبيُّ ﷺ لأَصْحَابِهِ: «تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (^١) .
_________________
(١) = (٣/ ١٧٤/ ٨٩٢ - إحسان). تاريخ بغداد (٨/ ٤٤٢ - ٤٤٣). الدعوات للبيهقي (ص ١٤٦)]. - قلت: فرجع حديث شريك إلى حديث مالك بن مغول، والذي يبدو لي أن مالكًا وهم في الإسناد وسلك فيه الجادة والطريق السهل فإن أكثر رواية ابن بريدة إنما هي عن أبيه، وقد حفظ حسين المعلم الإسناد وأقامه حيث رواه عن ابن بريدة عن حنظلة بن علي عن محجن بن الأدرع. - قال أبو حاتم: «وحديث عبد الوارث أشبه» [علل الحديث (٢/ ١٩٨)]، يعني: أنه من مسند محجن بن الأدرع وليس من مسند بريدة بن الحصيب؛ والله أعلم. -[وصححه العلامة الألباني في صحيح النسائي (١/ ١٤٧)] «المؤلف».
(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٠٥). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٥٩ - ب الدعاء، (١٤٩٥). والنسائي في ١٣ - ك السهو، ٥٨ - ب الدعاء بعد الذكر، (١٢٩٩ - ٣/ ٥٢) واللفظ له. وفي الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٢٦ - ب السلام، (٧٧٠١ - ٤/ ٤٠٤). وابن حبان (٢٣٨٢ - موارد). والحاكم (١/ ٥٠٣ - ٥٠٤). وأحمد (٣/ ١٥٨ و٢٤٥). - من طرق عن خلف بن خليفة عن حفص بن أخي أنس عن أنس به. - قلت: وهذا إسناد حسن. - وللحديث طرق أخرى عن أنس:
(٣) سعيد بن زربي عن عاصم الأحوال وثابت عن أنس به. - أخرجه الترمذي (٣٥٤٤). وابن عدي في الكامل (٣/ ٣٦٨). - قال الترمذي: «هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس، وقد روى من غير هذا الوجه عن أنس». - قلت: هو حديث منكر؛ تفرد به سعيد عن عاصم وثابت، وسعيد: منكر الحديث. [التقريب (٣٧٧)].
(٤) وكيع ثنى أبو خزيمة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك بنحوه وزاد: «وحدك لا شريك لك» =
[ ١ / ٢٠٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =بعد «لا إله إلا أنت». - أخرجه ابن ماجه (٣٨٥٨). وأحمد (٣/ ١٢٠). وابن حبان في المجروحين (٣/ ١٣٢). - قلت: هو حديث منكر، تفرد به أبو خزيمة يوسف بن ميمون عن أنس بن سيرين. وأبو خزيمة هذا: قال البخاري وأبو حاتم: «منكر الحديث جدًا «وقال ابن حبان: «يروى عن أنس بن سيرين أشياء لا تشبه حديث الثقات عنه، أستحب مجانية حديثه إذا انفرد» [انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٣٨٤). الجرح والتعديل (٩/ ٢٣٠). سؤالات البرذعي (٢/ ٤٥٩ و٦٩١). التهذيب (٩/ ٤٤٧). الميزان (٤/ ٤٧٤)].
(٢) عبد الله بن وهب أخبرني عياض بن عبد الله الفهري عن إبراهيم بن عبيد عن أنس بنحوه وفي آخره: «أسألك الجنة وأعوذ بك من النار». - أخرجه الحاكم (١/ ٥٠٤). - قلت: وهذا إسناد ضعيف، لضعف عياض بن عبد الله الفهري [انظر: التهذيب (٦/ ٣١٨). الميزان (٣/ ٣٠٧). التقريب (٧٦٥) وقال: «فيه لين» [إلا أنه قد توبع: - تابعه: عبد العزيز بن مسلم المدني مولى آل رفاعة قال: حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع عن أنس بن مالك قال: مر رسول الله ﷺ بأبي عائش زيد بن صامت أحد بني زريق وقد جلس وقال: اللهم فذكر نحوه. - أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٢٧ - ٢٨) ولم يذكر المتن بل أشار إليه بقوله: «في الدعاء». وأحمد (٣/ ٢٦٥). والطبراني في المعجم الصغير (٢/ ٢٠٦/ ١٠٣٨ - روض). - وعبد العزيز بن مسلم: لم يرو عنه سوى اثنان، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ١٢٣) وقال الذهبي في الميزان (٢/ ٦٣٥): «شيخ يروى عن بعض التابعين، فيه جهالة وقاه بعضهم «وقال في المغني (١/ ٦٣٣): «استهجل، وهو معروف». وقال ابن حجر في التقريب (٦١٦): «مقبول». - قلت: فمثله يصلح في المتابعات، والراوي عنه: محمد بن إسحاق: مدلس وقد صرح بالتحديث فانتفت تهمة تدليسه. - فالإسناد حسن بهذه المتابعة، والله أعلم.
(٣) أبان بن أبي عياش عن أنس عن أبي طلحة بنحوه مرفوعًا. - أخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ١٠١/ ٤٧٢٢). - وأبان: متروك، وقد زاد في الإسناد أبا طلحة، وقد أخرجه أيضًا من طريقه: الحارث ابن أبي أسامة في مسنده] بغية الباحث (٢/ ٩٦٠/ ١٠٦٠)]، ألا أنه جعله من مسند أبي عياش الزرقي. - وفي الجملة فإن الحديث صحيح عن أنس من طريق حفص بن أخي أنس وإبراهيم بن عبيد؛ والله أعلم. - وقد صححه الألباني في صحيح النسائي (١/ ٢٧٩)، وصحيح ابن ماجه (٢/ ٣٢٩) وغيرهما.
[ ١ / ٢٠٥ ]
١١٦ - ١١ - وعن بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ﵁؛ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لَقَدْ سَأَلَ اللهُ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (^١).