١٢٥ - ١ - عَنْ أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ صَلَى الْفَجْرَ فِي جَمَاعةٍ ثُمَّ قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ» قال: قال سول الله ﷺ: «تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ» (^١).
_________________
(١) =في أذكار الصباح والمساء (٢/ ٣٨٨) بلفظ:» كان إذا أصبح قال ». - والحديث صححه الألباني في صحيح ابن ماجه (١/ ١٥٢). * تكميل: - ومما ثبت أيضًا من الدعاء بعد السلام من الصلاة: - حديث البراء بن عازب قال: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: «رب قني عذابك يوم تبعث- أو تجمع- عبادك». - أخرجه مسلم (١/ ٤٩٢/ ٧٠٩). وأبو عوانة (٢/ ٢٥٠ - ٢٥١). وأحمد (٤/ ٢٩٠ و٣٠٤). وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٣٢). والبيهقي (٢/ ١٨٢). - وأخرجه ابن خزيمة (١٥٦٣ و١٥٦٥) وزاد:» فسمعته يقول حِينَ انصرف «وقال: «تبعث «بغير شك. وكذا الروياني في مسنده (٢٨٥ و٤١٣). - وأخرجه بدون الدعاء: (أبو داود (٦١٥). والنسائي (٢/ ٩٤). وابن ماجه (١٠٠٦). وابن خزيمة (١٥٦٤).
(٢) أخرجه الترمذي في ك الصلاة، ٢٩٥ - ب ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، (٥٨٦). ومن طريقه: البغوي في شرح السنة (٣/ ٢٢١/ ٧١٠). - قال: ثنا عبد الله بن معاوية الجمحي البصري ثنا عبد العزيز بن مسلم ثنا أبو ظلال عن أنس به مرفوعًا. - ثم قال: هذا حديث حسن غريب، وسألت محمد بن إسماعيل عن أبي ظلال؟ فقال: هو مقارب الحديث. قال محمد: واسمه هلال». - قلت: هو منكر؛ تفرد به أبو ظلال عن أنس ولم يتابع عليه، وأبو ظلال هذا ضعيف عند الجميع، وأحسن ما قيل فيه هو قول البخاري هنا: «مقارب الحديث «وذلك لأنه وافق الثقات في بعض حديثه- مع قلة ما يروى- لذا فقد ذكر له البخاري في صحيحه متابعة عن أنس في فضل العمى (الحديث رقم ٥٦٥٣) فيقبل منه ما وافق فيه الثقات، ويرد ما تفرد به، ولذا فقد قال فيه البخاري أيضًا: «هلال أبو ظلال القسملي عن أنس: عنده مناكير «وضعفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم. وليته يعقوب بن سفيان وغمزه أبو داود ولم يرضه، وقال ابن عدي: «عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات=
[ ١ / ٢٣١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = عليه «وقال ابن حبان: «كان شيخًا مغفلًا يروي عن أنس ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال» [انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٢٠٥) والكنى منه (٩٢). الجرح والتعديل (٩/ ٧٣). الكامل (٧/ ١١٩). الضعفاء الكبير (٤/ ٣٥٤). المجروحين (٣/ ٨٥). التهذيب (٩/ ٩٤). ترتيب علل الترمذي الكبير (ص ٣٨٥). سؤالات الآجري (٣/ ٢٨٢). المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٦١). الضعفاء والمتروكون (٦٣٥ و٦٩١). الميزان (٤/ ٣١٦). فتح الباري (١٠/ ١٢٢). هدى الساري (٤٨٢)]. - وقد ورد هذا من حديث أبي أمامة وعتبة بن عبد السلمي وابن عمر وعائشة: (أ) أما حديث أبي أمامة فله طريقان: [ومع الطريق الأول يأتي ذكر حديث عتبة بن عبد] * الأول منهما: مداره على الأحوص بن حكيم وقد اختلف عليه فيه: * فرواه أبو معاوية عن الأحوص واختلف فيه على أبي معاوية أيضًا:
(٢) فرواه محمد بن عبد الأعلى الصنعاني [ثقة. التقريب (٨٦٨)] ثنا أبو معاوية ثنا الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن ابن عمر بنحوه مرفوعًا. - أخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ١٧٦) وقال: «وإن روى من غير هذا الطريق فليس يصح».
(٣) ورواه موسى بن مروان [صدوق. الجرح والتعديل (٨/ ١٦٥). التهذيب (٨/ ٤٢٤). الكاشف (٢/ ٣٠٨)] ثنا أبو معاوية عن الأحرص عن ابن عمر بنحوه مرفوعًا. - أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٤١٥).
(٤) ورواه سلم بن المغيرة] ضعفه الدارقطني. تاريخ بغداد (٩/ ١٤٦). الميزان (٢/ ١٨٦). اللسان (٣/ ٧٨)] ثنا أبو معاوية الضرير عن مسعر عن خالد بن معدان عن ابن عمر بنحوه مرفوعًا. - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٣٧). - وقال: «تفرد به سلم عن أبي معاوية». - قلت: رواية سلم هذه منكرة والمعروف عن أبي معاوية عن الأحوص لا عن مسعر. * ورواه المحاربي عبد الرحمن بن محمد بن زياد [ثقة مشهور؛ يروي المناكير عن المجاهيل، وكان يدلس. التهذيب (٥/ ١٧٠). الميزان (٢/ ٥٨٥). معرفة الرواة المتكلم فيهم (٢٠٩). المغني (١/ ٦١١)]. - رواه هدبة بن خالد [ثقة. التهذيب (٩/ ٢٩)] عن المحاربي قال: ثنا الأحوص بن حكيم عن عبد الله بن عامر عن عتبة بن عبد السلمي عن أبي أمامة بنحوه مرفوعًا. =- أخرجه أبو يعلى [(٦٧٢) - المطالب العالية]. - ويبدو أنه قد تصحف اسم عبد الله بن عامر عن عبد الله بن غابر وتصحفت «عن «من الواو. - فقد رواه سهل بن عثمان [أحد الحفاظ له غرائب. التقريب (٤٢٠)] عن المحاربي عن الأحوص ابن حكيم عن عبد الله بن غابر عن أبي أمامة بنحوه مرفوعًا.
[ ١ / ٢٣٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) - أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٥٤/ ٧٦٦٣). - وقد تابع المحاربي- من رواية سهل بن عثمان عنه-: - مروان بن معاوية [ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ. التقريب (٩٣٢)]. والوليد بن القاسم الألهاني الهمداني (صدوق يخطئ. التقريب (١٠٤٠)]. فروياه عن الأحوص بن حكيم عن أبي عامر الألهاني عبد الله بن غابر عن أبي أمامة وعتبة بن عبد السلمي مرفوعًا بنحوه. - أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٤٨/ ٧٦٤٩) و(١٧/ ١٢٩/ ٣١٧). - ورواية الجماعة- المحاربي ومروان بن معلوية والوليد بن القاسم- أولى بالصواب من رواية أبي معاوية محمد بن خازم فإنه وإن كان ثقة من أحفظ الناس لحديث الأعمش؛ إلا أنه يفهم في حديث غيره [التهذيب (٧/ ١٢٧). التقريب (٨٤٠)]. - وعليه فإن هذا الإسناد ضعيف جدًا، فإن الأحوص بن حكيم: منكر الحديث، فيحتمل أن يكون هذا الاضطراب إنما وقع من الأحوص نفسه، قال علي بن المديني: «لا يكتب حديثه «وقال ابن معين: «ليس بشيء». وقال أحمد مرة: «لا يروى حديثه «وقال أخرى: «ضعيف لا يسوى حديثه شيئًا «وقال ثالثة: «الأحوص بن حكيم: واه». وقال النسائي: «ضعيف». وقال أبو حاتم: «منكر الحديث». وقال ابن حبان: «يروى المناكير عن المشاهير، ، تركه يحيى القطان وغيره». وقال الدارقطني: «منكر الحديث «وأما توثيق ابن عيينة له فقد غلطه فيه أبو حاتم، وكذا توثيق العجلي له فإنه معروف بتساهله في توثيق التابعين. [التاريخ الكبير (٢/ ٥٨). الجرح والتعديل (٢/ ٣٢٧). سؤالات ابن هانئ (٢١٥٩ و٢١٦٠). الضعفاء الكبير (١/ ١٢٠). المجروحين (١/ ١٧٥). الكامل (١/ ٤١٤). ترتيب علل الترمذي الكبير (ص ٣٩١). سؤالات ابن الجنيد (١٧٠ و١٧١). أحوال الرجال (٣٠٧). الضعفاء والمتروكين (٦٤). الضعفاء والمتروكين (١٢٢). تاريخ الثقات (٥٠). سؤالات البرقاني (٣٤). الضعفاء للأصبهاني (٢٣). التهذيب (١/ ٢١٠). الميزان (١/ ١٦٧)]. * الطريق الثاني: يرويه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي عن موسى بن علي عن يحيى ابن الحارث الذماري عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة بنحوه مرفوعًا. - أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٧٨/ ٧٧٤١). وفي مسند الشاميين (٢/ ٤٢/ ٨٨٥). - قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٠٤): «وإسناده جيد». قلت: وليس كما قال؛ فإن موسى بن علي لا أدري من هو، وهم عدة، وقد جود الهيثمي إسناده لاحتمال أن يكون هو موسى بن علي ابن رباح- وهو ثقة- ولا أراه هو لأمور: - الأول: أن موسى بن علي بن رباح لم يذكر فيمن روى عنهم الطرائفي، ولا فيمن روى عن الذماري ولم يذكراهما أيضًا في ترجمته. - الثاني: أن الطرائفي: حراني، وموسى بن علي بن رباح: مصري، ويحيى الذماري: غساني=
[ ١ / ٢٣٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =دمشقي، وعليه فالإسناد: عراقي ثم مصري ثم شامي. - الثالث: أن الطرائفي وإن كان صدوقًا؛ فقد أكثر من الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وهو في الجزريين (أهل الجزيرة، ومنها حران) كبقبة في الشاميين. وهنا لم يصرح بالتحديث في أي طبقة من طبقات السند من لدن الطرائفي فمن فوقه. [التهذيب (٥/ ٤٩٧). الميزان (٣/ ٤٥). التقريب (٦٦٦)]. - ومما يؤكد نكارة هذه الرواية التي تفرد بها الطرائفي: أن الهيثم بن حميد الغساني الدمشقي وإسماعيل بن عياش (وروايته هنا عن شامي مثله، فهي مستقيمة) وصدقة ابن خالد الدمشقي ومحمد بن شعيب بن شابور الدمشقي والوليد بن مسلم الدمشقي وسويد بن عبد العزيز الدمشقي، وكلهم شاميون ثقات عدا الأخير فإنه: ضعيف شامي: رووه كلهم عن يحيى بن الحارث الذماري الدمشقي عن القاسم ابن عبد الرحمن عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: «من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين». - أخرجه أبو داود (٥٥٨ و١٢٨٨). وأحمد (٥/ ٢٦٨). والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٧٧٣٤ و٧٧٥٥ و٧٧٦٤). وفي مسند الشاميين (٢/ ٣٩/ ٨٧٨). والبيهقي (٣/ ٤٩ و٦٣). - قلت: وهذا إسناد شامي حسن. والحديث الذي اشتهر في بلده أولى من الحديث الذي لم يعرف إلا خارج بلده، وبلديو الرجل أعرف بحديثه من الغرباء، وعليه فإن رواية الطرائفي رواية منكرة. - وقد تابع القاسم على روايته: مكحول، وهو لم يسمع من أبي أمامة [التهذيب (٨/ ٣٣٢). جامع التحصيل (٧٩٦). المراسيل (٣٦٩)]. - أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٧٥٧٨). وفي مسند الشاميين (٢/ ٣٨٦/ ١٥٤٨). - وإسناده منقطع: مكحول لم يسمع من أبي أمامة، وشيخ الطبراني لم أجد له ترجمة، وبقية رجال إسناده ثقات. (ب) وأما حديث ابن عمر: - فيرويه الفضل بن موفق ثنا مالك بن مغول عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يمكنه الصلاة وقال: «من صلى الصبح ثم جلس «فذكره بنحوه. - أخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٢٧٩ - ٢٨٠/ ٥٥٩٨). وقال: «لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق». - قلت: وكفى بها علة، فإن تفرد مثل هذا يعد منكرًا، فإن مالك بن مغول قد روى عنه جماعات من الثقات المتقنين، فلما لم يتابعه أحد ممن روى عن مالك، ولا أحد ممن روى عن نافع على كثرتهم علمنا نكارة هذه الرواية ووقوع الخطأ فيها لا سيما وأن الفضل بن موفق قد قال فيه أبو حاتم: «ضعيف الحديث، كان شيخًا صالحًا، قرابةً لابن عيبنة، وكان يروي أحاديث موضوعة=
[ ١ / ٢٣٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = [الجرح والتعديل (٧/ ٦٨)]. (ج) وأما حديث عائشة: - قال ابن عدي في الكامل (١/ ٣٣٧): حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري ثنا موسى بن أفلح بن خالد أبو عمران البخاري ثنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري ثنا سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي ﷺ أنه قال: «من صلى الفجر يوم الجمعة ثم وحد الله في مجلسه حتى تطلع الشمس غفر الله ﷿ ما سلفه، وأعطاه الله أجر حجة وعمرة، وكان ذلك أسرع ثوابًا وأكثر مغنمًا». - قلت: هذا حديث موضوع، إسحاق بن بشر وعبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري الحارثي: كلاهما متهم بوضع الحديث. [اللسان (١/ ٣٩٢) و(٣/ ٤٢٩)]. وقال ابن عدي بعد أن ساق هذا الحديث مع غيره في ترجمة إسحاق بن بشر: «وهذه الأحاديث مع غيرها مما يرويه إسحاق ابن بشر هذا غير محفوظة كلها، وأحاديثه منكرة إما إسنادًا أو متنًا، لا يتابعه أحد عليها». - وقد ورد في فضل الذكر من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحاديث أخرى وفي بعضها أن من فعل ذلك «خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له «وفي بعضها «وجبت له الجنة «وفي بعضها «كان له حجابًا وسترًا من النار «وفي بعضها «أحب إلي من أن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفًا «إلى غير ذلك مما ورد في هذه الأحاديث إلا أن أسانيدها لا تخلو من مقال ولا تقوم بها حجة وليس لأحدها إسناد قوي تطمئن إليه النفس في ثبوت مثل هذه الأجور العظيمة، ومن هذه الأحاديث:
(٢) حديث أنس: [أبو داود (٣٦٦٧). أحمد (٣/ ٢٦٢). الطيالسي (٢١٠٤). أبو يعلى (٦/ ٣٣٩٢) و(٧/ ٤٠٨٧ و٤١٢٥ و٤١٢٦). الحارث بن أبي أسامة (٢/ ١٠٤٨). شرح مشكل الآثار (١٠/ ٣٩٠٧ و٣٩٠٨). البيهقي في السنن (٨/ ٣٨ و٧٩) وفي الشعب (١/ ٥٥٩ - ٥٦٣). ابن السني (٦٧٠). الطبراني في الدعاء (١٨٧٨ و١٨٨٠). الحلية (٣/ ٣٥).
(٣) حديث أبي أمامة: [أحمد (٥/ ٢٥٣ و٢٥٥ و٢٦١). شرح مشكل الآثار (١٠/ ٣٩٠٩). الطبراني في الكبير (٨/ ٨٠١٣ و٨٠٢٨) وفي الدعاء (١٨٨٢)].
(٤) حديث معاذ بن أنس الجهني: [أبو داود (١٢٨٧). أحمد (٣/ ٤٣٨). أبو يعلى في المسند (٣/ ١٤٨٧ و١٤٩٥) وفي المفاريد (٥). البيهقي (٣/ ٤٩). ابن السني (١٤٤). الطبراني في الكبير (٢٠/ ٤٤٢). ابن عدي (٣/ ١٥٢). الخطيب في الموضح (٢/ ٩٠)].
(٥) حديث عائشة: [أبو يعلى (٧/ ٣٢٩/ ٤٣٦٥). ابن السني (١٤٥). الطبراني في الأوسط (٦/ ٤٣٧/ ٥٩٣٦)].
(٦) حديث الحسن بن علي: [أحمد بن منيع (٦٦٠ - مطالب). مسدد (٥٥٨ - مطالب). البزار (٣٠٩١ - كشف). ابن السني (١٤٦). الطبراني في الصغير (١١٣٨ - الروض). ابن عدي=
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٢٦ - ٢ - وعن سِمَاك بن حَرْب قَالَ: قلت لجابر بن سمرة: أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ الله ﷺ؟ قَالَ: نَعْمَ، كَثِيرًا. كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَاّة الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ أَوِ الْغَدَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ. وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ. (^١)
_________________
(١) = (١/ ٣٥٠). البيهقي في الشعب (٣/ ٤٢٠/ ٣٩٥٧].
(٢) حديث سهل بن سعد الساعدي: [عبد الرزاق (٢٠٢٧). ابن أبي شيبة في المسند (٥٥٩ - مطالب). الطبراني في الكبير (٦/ ٥٦٣٨ و٥٧٣٧ و٥٧٦١)].
(٣) حديث أبي هريرة: [ابن أبي شيبة في المسند (٦٦٥ - مطالب). البزار (٣٠٩٢ - كشف). أبو يعلى (١١/ ٦٤٧٣ و٦٥٥٩). ابن حبان (٦/ ٢٧٦/ ٢٥٣٥ - إحسان). الطبراني في الدعاء (١٨٨١)].
(٤) حديث العباس بن عبد المطلب: [البزار (٣٠٩٠ - كشف)].
(٥) حديث علي بن أبي طالب: [البزار (٣٠٩٣ - كشف)].
(٦) حديث رجل من أهل بدر: [الدارمي (٢/ ٤١١). أحمد (٣/ ٤٧٤). البيهقي في السنن (١٠/ ٨٨) وفي الشعب (١/ ٤١٠/ ٥٦٤)]. -[وحديث أنس حسنه العلامة الألباني في صحيح سنن الترمذي (١/ ١٨١)، وسمعت الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز يحسنه لغيره لكثرة طرقه» [«المؤلف».
(٧) أخرجه مسلم في ٥ - ك المساجد، ٥٢ - ب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، (٦٧٠/ ٢٨٦) - (١/ ٤٦٣) و(٦٧٠/ ٢٨٧) ولفظه:» كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنًا». وفي ٤٣ - ك الفضائل، ١٧ - ب تبسمه ﷺ وحسن عشرته، (٢٣٢٢) - (٤/ ١٨١٠). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٠٢ - ب صلاة الضحى، (١٢٩٤). وفي ٣٥ - ك الأدب، ٢٨ - ب في الرجل يجلس متربعًا، (٤٨٥٠) بلفظ:» إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء». وإسناده صحيح. والترمذي في ك الصلاة، ٢٩٥ - ب ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، (٥٨٥) بنحوه مختصرًا، وفي ٤٤ - ك الأدب، ٧٠ - ب ما جاء في إنشاد الشعر، (٢٨٥٠) بلفظ: «جالست النبي ﷺ أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت، فربما تبسم معهم «وقال في الموضعين: «حسن صحيح». والنسائي في المجتبى، ١٣ - ك السهو، ٩٩ - ب قعود الإمام في مصلاه بعد التسليم (١٣٥٦ و١٣٥٧) (٣/ ٨٠). وفي عمل اليوم والليلة (١٧٠) وزاد في الموضعين=
[ ١ / ٢٣٦ ]