١٢٧ - عَنْ علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: كُنْتُ رَجُلًا إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِذَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ- وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ ﵁- إِنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنبا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَاّ غَفَرَ اللهُ لَهُ» ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآية: ﴿واَلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ﴾ (^١) إِلَى آخر الآيةِ. (^٢)
_________________
(١) =الأخيرين: «وينشدون الشعر». وابن خزيمة (٧٥٧). وابن حبان (٥/ ٢٠٢٨ و٢٠٣٩) و(١٤/ ٢٦٥٩ - إحسان). والبيهقي (٢/ ١٨٦). وأحمد (٥/ ٨٦ و٨٨ و٨٨ - ٨٩ و٩١ و٩٧ و١٠٠ و١٠١ و١٠٥ و١٠٧) وفي رواية عنده بإسناد صحيح «وكان يطيل- كثير- الصمات». والطيالسي (٧٥٨). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٠٦٨ و٢٦٥٩ و٢٦٦١). وابن الأعرابي في المعجم (٦٧٨). والطبراني في الصغير (١١٨٩ - الروض). وفي الأوسط (٢/ ٣٦٣/ ١٦٣١) وفي إسناده سعيد بن سماك حرب: وهو متروك] الجرح (٤/ ٣٢)]. وفي المعجم الكبير (٢/ ١٨٨٥ و١٨٨٨ و١٩١٩ و١٩١٣ و١٩٢٧ و١٩٣٣ و١٩٤٨ و١٩٦٠ و١٩٨٢ و١٩٩٠ و١٩٩٠ و٢٠٠٦ و٢٠١٣ و٢٠١٤ و٢٠١٧ و٢٠١٩). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٧٠٩ و٧١١).
(٢) سورة آل عمران، الآية: ١٣٥.
(٣) أخرجه أبو داود في ك الصلاة، ٣٦١ - ب في الاسغفار، (١٥٢١). والترمذي في ك الصلاة، ٢٩٨ - ب ما جاء الصلاة عند التوبة، (٤٠٦). وفي ٤٨ - ك التفسير، ٤ - ب ومن سورة آل عمران، (٣٠٠٦). والنسائي في الكبرى، ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ١١٧ - ب ما يفعل من بلى بذنب وما يقول، (١٠٢٥٠) (٦/ ١١٠)] ٤١٧٧]. وفي ٨٢ - ك التفسير، ٦٨ - ب قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً ﴾، (١١٠٧٨) (٦/ ٣١٥). وابن حبان (٢/ ٣٨٩/ ٦٢٣ - إحسان). وأحمد في المسند (١/ ١٠). وابنه عبد الله في فضائل الصحابة (١/ ٤١٣/ ٦٤٢). والطيالسي (ص ٢، ثاني حديث فيه). وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (١١). والبزار (١/ ٦٣/ ١٠=
[ ١ / ٢٣٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =البحر الزخار). وأبو يعلي (١/ ٢٣/ ١١). والطبراني في الدعاء (١٨٤٢). وابن عدي في الكامل (١/ ٤٣٠). وابن بشران في المالي (٦٧٨). والبيهقي في الشعب (٥/ ٤٠١/ ٧٠٧٨). وفي الدعوات (١٤٩). والبغوي في شرح السنة (٤/ ١٥١). وفي التفسير (١/ ٣٥٣). - من طرق عن أبي عوانة عن عثمان بن المغيرة الثقفي عن علي بن ربيعة الأسدي عن أسماء بن الحكم الفزاري قال: سمعت عليًا ﵁ يقول: فذكره. - تابع أبا عوانة هكذا مرفوعًا:
(٢) شعبة بن الحجاج: إلا أنه شك في اسم أسماء فقال: «عن أسماء أو أبي أسماء- أو ابن أسماء- رجل من بني فزارة-». - أخرجه الطياسي (ص ٢ - أول حديث فيه). وأحمد (١/ ٨). وأبو بكر المروزي (١٠). والبزار (١/ ٦١/ ٨ - البحر الزخار). وأبو يعلي (١٣ و١٤). وابن السني (٣٥٩). والطبراني في الدعاء (١٨٤١). والبيهقي في الشعب (٥/ ٤١٠/ ٧٠٧٧).
(٣) قيس بن الربيع: - أخرجه أبو يعلي (١/ ٩/ ١).
(٤) شريك بن عبد الله النخعي: - أخرجه الحسين المروزي في زيادات الزهد لابن المبارك (١٠٨٨). والبزار (١١ - البحر الزخار). والطبراني في الدعاء (١٨٤٢). - وقد رواه سفيان الثوري ومسعر بن كدام إلا أنه اختلف عليهما في رفعه ووقفه.
(٥) فرواه وكيع بن الجراح عن سفيان ومسعر عن عثمان بن المغيرة بن علي ربن ربيعة عن أسماء ابن الحكم عن علي عن أبي بكر به مرفوعًا. - أخرجه بن ماجه (١٣٩٥). وأحمد في المسند (١/ ٢). وفي فضائل الصحابة (١/ ١٥٩/ ١٤٢). والحميدي (٤). وابن أبي شيبة (٢/ ٣٨٧). وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (٩). وأبو يعلي (١٢). وتمام في فوائده (١٤٠٨). - تابعه عن سفيان وحده به مرفوعًا: - خالد بن يزيد العمري [ذاهب الحديث، كذبه أبو حاتم ويحيى بن معين. التاريخ الكبير (٣/ ١٨٤). الجرح والتعديل (٣/ ٣٦٠). المجروحين (١/ ٢٨٥). الضعفاء الكبير (٢/ ١٧). الكامل (٣/ ١٧). اللسان (٢/ ٤٧٦)]. - أخرجه الطبراني في الدعاء (١٨٤٢). - وتابعه عن مسعر وحده به مرفوعًا: - سفيان بن عيينة. - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤١٤). والحميدي (١). والعقيلي في الضعفاء (١/ =
[ ١ / ٢٣٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =١٠٦). وابن عدي في الكامل (١/ ٤٣٠). والطبراني في الدعاء (١٨٤٢).
(٢) وخالفهم: - جعفر بن عون وأبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير ومحمد بن عبد الوهاب القناد: فرواه ثلاثتهم عن مسعر بهم موقوفًا، فقالوا فيه: «وحدثني أبو بكر- وصدق أبو بكر-: أنه ليس من رجل يذنب «نحوه. - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤١٥). وابن المقريء في المعجم (٥٨٠). ومن طريقه أبو النعيم في أخبار أصبهان (١/ ١٤٢). - ورواه يحيى بن سعيد اللقطان وأبو أحمد الزبيري: كلاهما عن سفيان به موقوفًا. - أخرجه النسائي (٤١٦). وأبو يعلي (١٥). - ووقع في رواية النسائي «- وصدق أبو بكر- أنه قال: ليس من عبد «وفي رواية أبي يعلي: - «- وصدق أبو بكر- أنه ﷺ قال: ليس من عبد «فيحتمل أن تكون زيادة (صللى الله عليه وسلم «وهم من بعض النساخ، ويحتمل ثبوتها وأن الضمير في «أنه «عائد على النبي ﷺ ويدل على ذلك صدر الكلام حيث قال علي: (كنت إذا حُدثت عن رسول الله ﷺ حديثًا استحلفت صاحبه، فإذا حلف لي صدقته، فحدثني أبو بكر- وصدق أبو بكر- أنه قال «فدل صدر الكلام على أن الضمير عائد على النبي ﷺ، وأنا عليًا ترك استحلاف أبي بكر لصدقه، وإلا لم يكن لهذه المقدمة فائدة إذا للم يكن الحديث مرفوعًا إلى النبي ﷺ؛ وعلى هذا الاحتمال فتكون كل هذه الطرق مرفوعة ليس منها شيء موقوف وهذا يدل عليه كلام الدار قطني حيث قال: «حدث به عنه كذلك] يعني: بالإسناد المرغوع] مسعر بن كدام وسفيان الثوري وشعبة وأبو عوانة وشريك وقيس وإسرائيل والحسن بن عمارة فاتفقوا في إسناده؛ إلا أن شعبة من بينهم في أسماء بن الحكم فقال: عن أسماء أو أبي أسماء أو ابن أسماء » [العلل (١/ ١٧٦ - ١٧٧)] فلو كان ثمة اختلاف في الرفع والوقف لأشار إليه وبينه كعادته رحمه الله تعالى. - وعلى الاحتمال الأول: فيكون الراجح من رواية سفيان ومسعر: الوقف: إلا أن له حكم الرفع؛ فتتفق إذًا روايتهما مع رواية شعبة وأبي عوانة وقيس وشريك، وإلى هذا الاختلاف أشار الترمذي بقوله: «هذا حديث قد رواه شعبة وغير واحد عن عثمان بن المغيرة فرفعوه، ورواه مسعر وسفيان عن عثمان بن المغيرة فلم يرفعاه، وقد رواه بعضهم عن مسعر فأوقفه، ورفعه بعضهم، ورواه سفيان الثوري عن عثمان بن المغيرة فأوقفه، ولا نعرف لأسماء بن الحكم حديثًا إلا هذا». - وقد خالفهم جميعًا: علي بن عابس [وهو ضعيف. التقريب (٦٩٩)] فرواه عن عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ قال: قال علي ﵁: كنت إذا سمعت فذكره مرفوعًا. أخرجه الطبراني في الدعاء (١٨٤٣).=
[ ١ / ٢٣٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- وهي رواية منكرة؛ خالف فيها بن عابس- على ضعفه- رواية الثقات الأثبات. وقد روى هذا الحديث أيضًا: أبو أسحاق السبيعي وأبو المثني سليمان بن يزيد واختلف عليهما فيه: بين ذلك الاختلاف وأوضحه الدارقطني في العلل (١/ س ٨) ثم قال: «وأحسنها إسنادًا وأصحها ما رواه الثوري ومسعر ومن تابعهما عن عثمان بن المغيرة». وقد أعل البخاري هذا الحديث بقوله: «ولم يُرو عن أسماء بن الحكم إلا هذا الواحد وحديث آخر] و] لم يتابع عليه، وقد روى أصحاب النبي ﷺ بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضًا» [التاريخ الكبير (٢/ ٥٤)]. قال المزي في التهذيب في ترجمة أسماء (٤٠٢): «ما ذكره البخاري ﵀ لا يقدح في صحة هذا الحديث، ولا يوجب ضعفه، أما كونه لم يتابع عليه: فليس شرطًا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لرواية متابع عليه، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد، نحو حديث (الأعمال بالنية «الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول، وغير ذلك. وأما ما أنكره من الاستحلاف: فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثه عن النبي ﷺ، بل فيه أن عليًا ﵁ كان يفعل ذلك، وليس ذلك بمنكر أن يحتاط في حديث النبي ﷺ؛ كما فعل عمر ﵁ في سؤال البينة من كان يروى له شيئًا عن النبي ﷺ كما هو مشهور عنه، والاستحلاف أيسر من سؤال البينة، وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضًا، على أن له على هذا الحديث متابع «ثم ذكر له ثلاث متابعات. - وتعقبه ابن حجر في التهذيب (١/ ٢٨٤) بقوله: «والمتابعات التي ذكرها لا تشد هذا الحديث شيئًا؛ أنها ضعيفة جدًا، ولعل البخاري إنما أراد بعدم المتابعة من الاستحلاف أو الحديث الآخر الذي أشار إليه». - وأجود منه قول مغلطاي في الإكمال: «ولقائل أن يقول: إنما عنى الحديث الآخر الذي أشار إليه إذ هو أقرب، فعطف الكلام عليه أولى، ويكون قد رد الحديثين جميعًا، الأول بإنكاره الحلف والثاني بعدم المتابعة، ، وهذا من حسن تصنيف البخاري رحمه الله تعالى». - ويؤيده أن ابن عدي قد روى قول البخاري بلفظ: «ولم يرو عن أسماء غير هذا الحديث الواحد، ويقال: إنه قد روى عنه حديث آخر لم يتابع عليه» [الكامل (١/ ٤٣٠)]. - قلت: والمتابعات التي ذكرها الحافظ المزي قد أخرجها: البزار (٦ و٧). والطبراني في الدعاء (١٨٤٥ - ١٨٤٧). والبيهقي في الشعب (٥/ ٤٠٢/ ٧٠٧٩). والخطيب في الموضح (٢/ ١٠٥). - وأسانيدها ضعيفة جدًا- كما قال ابن حجر-. - وأسماء بن اللحكم: قال ف يه البزار: (مجهول «وتعقبه ابن حجر في التهذيب بقوله: «وقال موسى بن هارون: ليس بمجهول لأنه روي عنه علي بن ربيعة والركين بن الربيع، وعلي بن ربيعة قد سمع من علي فلولا أن أسماء بن الحكم عنده مرضيًا ما أدخله بينه وبينه في هذا الحديث، وهذا=
[ ١ / ٢٤٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =الحديث: جيد الإسناد». وقد وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: «يخطيء «وقد خرج حديثه هذا في صحيحه فيلزم من قوله «يخطيء «انحصار الخطأ في الحديث الثاني الذي لم يتابع عليه. [تاريخ الثقات (٨١). الثقات (٤/ ٥٩). التهذيب (١/ ٢٨٤). التقريب (١٣٥) وقال: «صدوق» [. - وأما ما رواه العقيلي عن علي بن المديني أنه قال: «قد روى عثمان بن المغيرة أحاديث منكرة من حديث أبي عوانة» [الضعفاء الكبير (١/ ١٠٧)] - قلت: عثمان بن المغيرة: ثقة؛ وثقة أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي والعجلي وابن نمير ويعقوب بن سفيان وذكره ابن حبان في الثقات. [التهذيب (٥/ ٥١٧). المعرفة (٣/ ٩٩)]. - وقد روى هذا الحديث عنه جمع من الثقات؛ فلم ينفرد به أبو عوانة بل تابعه: سفيان وشعبة ومسعر وقيس وشريك وإسرائيل والحسن بن عمارة وزائدة. - وأما متابعة معاوية بن أبي العباس: فليست بشيء. - فقد روى مروان بن معاوية عن معاوية بن أبي العباس القيسي عن علي بن ربيعة الأسدي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي بنحوه. - أخرجه الطبراني في الدعاء (١٨٤٤) وفي الأوسط (١/ ٣٤٨/ ٥٨٨). وابن عدي في الكامل (١/ ٤٣١). والخطيب في الموضح (٢/ ٤٩٠). - ومعاوية بن أبي العباس: جار الثوري، كان يسرق أحاديث الثوري فيحدث بها عن شيوخه. -[سؤالات البرذعي (٢/ ٣٦٥). موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٤٩١)]. - وقد خفى ذلك على ابن عدي فقال: «وهذا الحديث طريقه حسن، وأرجو أن يكون صحيحًا». - وفي الجملة فإن الحديث حسن قال الترمذي: «حديث حسن»، وقال ابن حجر في الفتح (١١/ ٩٩): «حديث حسن «وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ (١/ ١٠): «وإسناده حسن». وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٣٨) وصحيح الترغيب (٦٨٠). - وله شاهدان: - الأول: يرويه الحميدي (١) عن سفيان بن عيينة قال: وحدثنا عاصم [يعني: ابن سليمان الأحول- وهو: ثقة] عن الحسن [البصري] عن النبي ﷺ به- قال الحميدي: وزاد فيه إلا أنه قال: ويتبرر؛ يعني: يصلي. - قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد. - وقد تبع عاصمًا الأحول: أشعث عن الحسن البصري قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أذنب عبد ذنبًا ثم توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى براز من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له». - أخرجه البيهقي في الشعب (٥/ ٤٠٣/ ٧٠٨١). وأشعث يروى عنه هنا: حفص بن غياث؛=
[ ١ / ٢٤١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =فيحتمل أن يكون: أشعث بن سوار [ضعيف. التقريب (١٤٩)] أو: أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني [صدوق. التقريب (١٤٩)] أو: أشعث بن عبد الملك الحمراني [ثقت. التقريب (١٥٠)]. - وأيًا كان فإنها متابعة جيدة؛ إلا أن الراوي عن حفص هو: أحمد بن عبد الجبار العطاردي: قال الذهبي: «حديثه مستقيم، وضعفه غير واحد» [التهذيب (١/ ٧٩). الميزان (١/ ١١٢). المغني (١/ ٧٥). التقريب (٩٣). وقال: «ضعيف» [. - الثاني: يرويه صدقة بن أبي سهل الهنائي ثنا كثير [بن يسار] أبو الفضل الطفاوى حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام قال: أتيت أبا الدرداء في مرضه الذي مات فيه، فقال: يا ابن اخي ما عناك إلى هذا البلد وما أعملك إليه، قلت: ما عناني وما أعملني إلا ما كان بينك وبين أبي فقال: أقعدوني. فأخذت بيده فأقعدته وقعدت خلف ظهره وتساند إلي، ثم قال: بئس ساعة الكذب هذه، ثم قال: سمعت رسول الله. ﷺ يقول: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين أو أرعب ركعات مكتوبة أو غير مكتوية يحسن فيها الركوع والسجود نم يستغفر الله إلا غفر الله له». - أخرجه أحمد (٦/ ٤٥٠). والطبراني في الدعاء (١٨٤٨). وعلقه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٩٧). - وإسناده حسن. - يوسف بن عبد الله بن سلام: صحابي صغير [التقريب (١٠٩٤)]. - كثير ين يسار أبو الفضل الطفاوي: قال ابن القطان الفاسي: «مجهول الحال «وقال الحسيني: «مجهول «وليم كما قالا؛ فقد روى عنه عدة أنفس منهم سفيان الثوري، وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرًا، وذكره ابن حبان في الثقات؛ فهو حسن الحديث. [التاريخ الكبير (٧/ ٢١٣). الجرح والتعديل (٧/ ١٥٨). الثقات (٥/ ٣٣١) و(٧/ ٣٥٠). التهذيب (٦/ ٥٦٨). اللسان (٤/ ٥٧٣). التعجيل (٢٠٩)]. - صدقة بن أبي سهل الهنائي: ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه ثمانية أنفس، فهو حسن الحديث، وليس هو صدقة الهنائي أبو سهل الذي فال فيه ابن معين: «ثقة «فقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان. [التاريخ الكبير (٤/ ٢٩٧). الجرح والتعديل (٤/ ٤٣٤). الثقات (٦/ ٤٦٨). اللسان (٣/ ٢٢٧). التعجيل (٤٧٠٩]. - وبهذين الشاهدين يرتقى حديث علي إلى الصحيح لغيره، والله أعلم. - وقد وجدت له شاهدًا ثالثًا عن أبي أيوب الأنصاري بإسناد ضعيف؛ أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٤١٣) من طريق الوليد بن أبي الوليد أن أيوب ين خالد بن أبي أيوب الأنصاري حدثه عن أبيه عن جده أبي أيوب أن النبي ﷺ قال له: «إذا أكننت [اكتسبت] الخطيئة ثم توضأ فأحسن وضوءك ثم صل ما كتب الله لك».
[ ١ / ٢٤٢ ]