١٧٥ - عَنْ أبيَّ كعب ﵁؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ؛ بـ ﴿سبح أسم ربك الأعلى﴾ و﴿قل يأيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾، وَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: «سُبْحَانَ الْمَلِكَ الْقُدُّوسِ» ثَلَاث مَرَّاتٍ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ فِي الأَخِيرَةِ يَقُولُ: «رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ». (^١)
_________________
(١) =- وسيأتي تفصيل الكلام على هذا الحديث برقم (٦٢٧). - وخلاصة ما تقدم: أن هذا الدعاء لا يصح رفعه، إنما هو ثابت صحيح من فعل عمر بن الخطاب كان يقنت به في صلاة الفجر، وبعضه سورتان من القرآن مما نسخت تلاوته،مما سورتا الخلع والحفد، والله أعلم. - وانظر: نتائج الأفكار ٢/ ١٤٩) وما بعدها. وصححه الألباني في إرواء الغليل (٢/ ١٧٠).
(٢) هذا لحديث مداره علي سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي،وله طرق يرويها:
(٣) سفيان الثوري، واختلف علي فيه: (أ) فرواه مخلد بن يزيد الحراني [وهو: صدوق. الميزان (٤/ ٨٤).التهذيب (٨/ ٩٢) عن سفيان عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب: «أن رسول الله (ص) كان يوتر بثلاث ركعات،كان يقرأ في الأولى: .. الحديث إلى أن قال: ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ قال عند فراغه: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات يطيل في آخرهن». أخرجه النسائي في المجنبي (٣/ ٢٣٥/ ١٦٩٨) وفي العمل اليوم والليلة (٧٣٤).وابن ماجة (١١٨٢) مختصرا. والضياء في المختارة (٣/ ٤١٩ و٤٢٢/ ١٢١٧ و١٢٢١).وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (١١٠). (ب) خالفه: القاسم بن يزيد الجرمي [وهو: ثقة عابد. التقريب (٧٩٦)] ومحمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي [وهو: ثقة. التقريب (٧٩٦)] فروياه سفيان عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن النبي (ص):» أنه كان يوتر ب «سبح. .. الحديث ويقول بعدما يسلم:».سبحان الملك القدوس"ثلاث مرات يرفع بها صونه"وهذا لفظ القاسم بن يزيد. - فلم يذكر أبيا في الإسناد، ولم يذكرا في المتن:» ويقنت قبل الركوع».ولا قوله: «رب الملائكة والروح». - أخرجه النسائي في المجنبي (٣/ ٢٥٠/ ١٧٤٩ و١٧٥٠) وفي العمل اليوم والليلة (٧٣٥).
[ ١ / ٣٥٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =تنبيه: وقع في رواية محمد بن عبيد: «عن سفيان الثوري وعبد الملك بن أبي سليمان عن زبيد» هكذا مقرونا،رواه هكذا أحمد بن يحيى الصوفي عن محمد بن عبيد فوهم في الإقران، وقد رواه عن محمد بن عبيد بن يحيى الصوفي بن أبي سليمان وحده: أحمد بن سليمان الرهاوي [النسائي (١٧٣٤)] وهشيم بن بشير [ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨)] فلم يقرنا مع عبد الملك سفيان الثوري، وهما أحفظ وأكثر من أحمد بن يحيى الصوفي، وقيل: إن سفيان هذا هو بن زياد العصفري [انظر: تهذيب الكمال (٦٠٣١)]. (ج) خالفهم: نعيم الفضل بن دكين [ثقة ثبت. التقريب (٧٨٢)] وكيع بن الجراح [ثقة حافظ عابد. التقريب (١٠٣٧)] وعبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ. التقريب (٦٠٧)] فرواه ثلاثتهم عن سفيان عن زيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قال:» كان رسول الله (ص) يوتر ب «سبح » الحديث إلى قوله: فإذا أراد أن ينصرف قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاثا برفع صوته» هذا لفظ أبي نعيم، وفي حديث وكيع"ويقول إذا جلس في آخر صلاته:» سبحان الملك القدوس» ثلاثا يمد في الآخرة صوته» وبنحوه عبد الرزاق. - فلم يذكروا في الإسناد أبيا، وزادوا: ذر بن عبد الله المرهبي، ولم يذكروا في المتن: «ويقنت قبل الركوع».ولا قوله «رب الملائكة والروح». - أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٠/ ١٧٥١) وفي عمل اليوم والليلة (٧٣٦). وأحمد (٣/ ٤٠٦ - ٤٠٧ و٤٠٧).وعبد الرزاق (٣٣/ ٤٦٩٦).وابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨).و(١٠/ ٣٨٧).والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٩٢). وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (١١٠). - وهذا هو المحفوظ عن سفيان،فإن وكيع بن الجراح وأبا نعيم من أثبت أصحاب سفيان [انظر: سؤالات ابن بكير (٣٢).تاريخ ابن معين- رواية الدوري (٣/ ٥٦٠). تاريخ ابن معين- رواية الدارمي (٦١).الجرح والتعديل (٥/ ٣٢٣) و(٩/ ١٥٠). شرح علل الترمذي (٢٩٩). وغيرها]. وقد اتفقا ولم يخالفهما من هو أثبت منهما في الثوري وتابعهما عبد الرزاق فدل ذلك على أن قولهم هو المحفوظ ولا عبرة بمن خالفهم حينئذ. - قال النسائي:» وأبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد ومن قاسم بن يزيد وأثبت أصحاب سفيان ندنا- الله أعلم-: يحيى بن سعيد القطان ثم عبد الله بن المبارك ثم وكيع بن الجراح ثم عبد الرحمن بن مهدي ثم أبو نعيم ثم الأسود في هذا الحديث، رواه جرير بن حازم عن زبيد فقال:» يمد صوته في الثالثة ويرفع». - وتابع الثوري على هذا الوجه- المحفوظ-: - جرير بن حازم ومحمد بن طلحة بن مصرف وأبو حنيفة النعمان بن ثابت: فرووه عن زبيد عن ذر عن سعيد عن أبيه به مرفوعا. - أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٠/ ١٧٥٢) وفي عمل اليوم والليلة (٧٣١). والطحاوي في شرح المعاني=
[ ١ / ٣٥٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = (١/ ٢٩٢). وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (١٠٨ - ١٠٩). والخطيب في التاريخ (١١/ ٤١٥). - وروى شعبة هذا الحديث عن زبيد إلا أنه قرنه بسلمة بن كهيل: - فرواه بهز بن أسد وغندر وأبو داوود الطيالسي وعفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم وأبو عمر الحوضي حفص بن عمر وعلي بن جعد وخالد بن الحارث وسليمان بن حرب: تسعتهم شعبة عن سلمة وزبيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه بنحو رواية سفيان مرفوعا. لم يذكر سليمان بن حرب: سلمة بن كهيل. - أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٥/ ١٧٣١ و١٧٣٢) وفي عمل اليوم والليلة (٧٣٧ و٧٣٨) والحاكم (١/ ٤٠٦). والطيالسي (٥٤٦). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٤٨٧). وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٥٠) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٨١) وفي مسند أبي حنيفة (١٠٩ - ١١٠). - خالف شعبة: منصور بن المعتمر فرواه عن سلمة عن سعيد عن أبيه بنحوه مرفوعا. - أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٥/ ١٧٣٣) وفي عمل اليوم والليلة (٧٣٩). والمحاملي في الأمالي ٣٦٨) وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (١١١). - فلم يذكر ذرا. - رواه عن منصور: جرير بن عبد المجيد الضبي وهو من أثبت لناس في منصور. * وممن روى هذا الحديث عن زبيد الأيامي فلم يذكر ذرا:
(٢) عبد الملك بن أبي سليمان [ثقة. التهذيب (٥/ ٢٩٨) رواه عن زبيد عن سعيد عن أبيه بنحوه مرفوعا. - أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٤/ ١٧٣٤) وابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨). - محمد بن جحادة [ثقة. التقريب (٨٣٢)] رواه زبيد عن ابن أبزي عن أبيه بنحوه مرفوعا. - أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٥) وفي عمل اليوم والليلة (٧٣٣).
(٣) عمرو بن قيس الملائي [ثقة متقن عابد التقريب (٧٤٣) رواه عن زبيد عن سعيد عن أبيه بنحوه مرفوعا. - أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٤٩) والطبراني في الأوسط (١/ ٦٨٦). - من طريق عباد بن موسى الختلي ثنا قران بن تمام عن عمرو بن قيس به. قال الطبراني:» لم يروا هذا الحديث عن عمرو وغير قران». * ورواه مالك بن مغول واختلف عليه فيه: (أ) فرواه شعيب بن حرب [ثقة عابد التقريب (٤٣٧) عن مالك عن زبيد عن ابن أبزي عن أبيه به مرفوعا. - أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٦).=
[ ١ / ٣٥٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = (ب) ورواه يحيى بن أدم [ثقة حافظ فاضل التقريب (١٠٤٧)] عن مالك عن زبيد عن ذر عن ابن أبزي مرسلا. - أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٧) وفي عمل اليوم والليلة (٧٣٢). * ورواه الأعمش واختلف عليه فيه: (أ) فرواه أبو عبيدة المسعودي عبد الملك بن معن [ثقة التقريب (٦٢٨) عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب بنحوه مرفوعا. - أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٤/ ١٧٢٨) وفي عمل اليوم والليلة (٧٢٩) وأبو داوود (١٤٣٠) وابن الجارود (٢٧١) وابن حبان (٦/ ٢٠٣/ ٢٤٥٠) والضياء في المختارة (٣/ ٤٢١/ ١٢٢٠) وأحمد (٥/ ١٢٣) وابن أبي شيبة (٢/ ٣٠٠) و(١٠/ ٣٨٧) و(١٤/ ٢٦٣). (ب) ورواه أبو الحفص الأبار عمر بن عبد الرحمن [صدوق التهذيب (٦/ ٧٩) ومحمد بن أنس أبو أنس [ثقة التهذيب (٧/ ٦٠)] ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة [ثقة متقن التقريب (١٠٥٤)] وأبو جعفر الرازي [صدوق سيء الحفظ التقريب (١١٢٦) أربعتهم عن الأعمش عن زبيد وطلحة عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن ابن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب بنحوه مرفوعا مختصرا. - أخرج النسائي (٣/ ٢٤٤/ ١٧٢٩) وابو داوود (١٤٢٣) وابن ماجة (١١٧١) والدارقطني في السنن (٢/ ٣١) والبيهقي (٣/ ٣٨) وابن حبان (٦/ ١٩٢/ ٢٤٣٦) والحاكم (٢/ ٢٥٧) والضياء في المختارة (٣/ ٤١٨ - ٤٢٠/ ١٢١٥ و١٢١٦ و١٢١٨ و١٢١٩) وأحمد (٥/ ١٢٣) وعبد ابن الحميد (١٧٦) وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (١١٠). - فأقرن هؤلاء الأربعة بين زبيد وطلحة وهو أشبه بالصواب. والله أعلم. * وممن روى الحديث عن زبيد فلم يذكر ذرا وزاد أبيا وزاد في المتن زيادات غير محفوظة: فطر بن خليفة [صدوق التقريب (٧٨٧)] فرواه عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله (ص) يوتر بثلاث: ب «سبح "، حديث إلى أن قال: ويقنت قبل الركوع وإذا سلم قال:» سبحان الملك القدوس «ثلاث مرات يمد بها صوته في الأخيرة يقول «: رب الملائكة والروح». - أخرجه الدارقطني (٢/ ٣١) ومن طريقه: البيهقي (٣/ ٤٠).
(٢) مسعر بن كدام [ثقة ثبن فاضل. التقريب (٩٣٦)] قال: حدثني زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب مرفوعا بنحو حديث فطر بن خليفة ولم يذكر زيادة «رب الملائكة والروح» وزاد «لا يسلم فيهن حتى ينصرف». - أخرجه البيهقي (٣/ ٤٠ - ٤١). - من طريق محمد بن يونس [الكديمي] ثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبي عن مسعر بع. - والكديمي: متهم بوضع الحديث: كذبه أبو داوود وموسى بن هارون والقاسم بن زكريا المطرز،=
[ ١ / ٣٥٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =واتهمه بالوضع: ابن عدي وابن حبان والدارطقني. [انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٨٥ و١٢٢). والإرشاج\د (٢/ ٥١١ و٦٢٢). الكامل (٦/ ٢٩٢). المجروحين (٢/ ٣١٣). سؤالات الحاكم للدارقطني (١٧٣ و٥٢٩). سؤالات حمزة السهمي للدارقطني (٤٠ و٧٤). تاريخ بغداد (٣/ ٤٣٥). السير (١٣/ ٣٠٢). تذكرة الحفاظ (٢/ ٦١٨). الميزان (٤/ ٧٤). التهذيب (٧/ ٥٠٦)]. - ولعل قول أبي داود: «وليس هو بالمشهور من حديث حفص [يعني: ابن غياث] نخاف أن يكون عن حفص عن غير مسعر» يدل على أنه بالمشهور من حديث حفص [يهني: ابن غياث] نخاف أن يكون عن حفص عن غير مسعر» يدل على أنه لم يكن عنده من طريق الكديمي، فإنه كان سيء الراي جدًا في الكديمي، وإنما أعله بعدم شهرته من حديث حفص وتفرد الراوي به عنه؛ وعلى كل حال فإن الحديث ليس من حديث مسعر بن كدام، وليس لمسعر فيه خف ولا حافز. * وروى حصين بن عبد الرحمن السلمي هذا الحديث واختلف عليه فيه: (أ) فرواه سليمان بن كثير العبدي عن جصين عن ذر عن سعيد عن أبيه عن أبيِّ بن كعب أن رسول الله ﷺ كان يوتر بـ «سبح » الحديث ولم يذكر الذكر بعد الوتر. - أخرجه البيهقي (٣/ ٣٨). (ب) وخالفه حصين بن نمير فرواه عن حصين عن ذر عن ابن عبد الرحمن عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الوتر بـ «سبح » الحديث ولم يذكر الذكر بعد الوتر. ولم يذكر أبيًّا في الإسناد. - أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٤/ ١٧٣٠). - وحصين بن نمير أوثق من سليمان بن كثير، وقوله أشبه بالصواب، لموافقته الجماعة. والله أعلم.
(٢) * ورواه قتادة؛ واختلف عليه: (أ) فرواه شعبة عنه واختلف عليه على وجوه: - الوجه الأول: أبو داود الطيالسي ويحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة قال: سمعت عزرة يحدث عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه به مرفوعًأ وفيه الوتر بالسور الثلاث والدعاء بعد الفراغ. - أخرج النسائي (٣/ ٢٤٦ - ٢٤٧/ ١٧٣٩). وفي عمل اليوم والليلة (٧٤٣). وأحمد (٣/ ٤٠٦). وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (١١١). - الوجه الثاني: أبو داود الطيالسي وغندر محمد بن جعفر ويحيى بن سعيد القطان وحجاج بن محمد الأعور عن شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن زرارة عن عبد الرحمن بن أبزي به مرفوعًا. وفي بعض الروايات: «سمعت زرارة». - أخرج النسائي (٣/ ٢٤٧/ ١٧٤٠ و١٧٤١). وفي عمل اليوم والليلة (٧٤٤). وأحمد (٣/ ٤٠٦ و٤٠٧). - وهذان الوجهان محفوظان عن شعبة؛ فقد رواهما عنه ثقات أصحابه، كما أن قتادة معروف بالرواية عن عزرة [وهو: ابن عبد الرحمن] وعن زرارة [وهو: ابن أوفى] وكلاهما: ثقة. وعليه=
[ ١ / ٣٥٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =يدل مسلك النسائي. - الوجه الثالث: شبابة [وهو: ابن سوار] عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين: أن النبي ﷺ أوتر بـ «سبح اسم ربك الأعلى». - أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٧/ ١٧٤٢). وابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨ - ٢٩٩) و(١٤/ ٢٦٣). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٩٥٤). والطبراني في الكبير (١٨/ ٢١٥/ ٥٣٧). - قال النسائي: «لا أعلم أحدًا تابع شبابه على هذا الحديث، خالف يحيى بن سعيد». - قلت: تابعه حجاج بن أرطأة [وهو: سيء الحفظ كثير الخطأ. التهذيب (٢/ ١٧٣)] عن قتادة به. - أخرجه الحارث بن أبي أسامة (١/ ٣٣٧/ ٢٢٨ - زوائده). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٩٠). والذهبي في تذكرة الحفاظ (١/ ٢٦١). - فأما أصحاب شعبة فلم يتابع أحد منهم شبابة عليه. - وأما أصحاب قتادة يتابع منهم حجاجًا عليه: - فقد رواه يحيى بن سعيد القطان وغندر وأبو الوليد وأبو داود الطيالسيان وسليمان ابن حرب وغيرهم عن شعبة عن قتادة (ح). - ورواه سعيد بن أبي عروبة وأبو عوانة وإسماعيل بن مسلم وهمام وحماد بن سلمة ومعمر وموسى بن إسماعيل عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الظهر أو العصر فقال: «أيكم قرأ خلفي بـ «سبح اسم ربك الأعلى»؟ فقال رجل: أنا، لم أرد بها إلا الخير. قال: «قد علمت أن بعضكم خالجنيها». واللفظ لأبي عوانة. - أخرجه مسلم (٣٩٨). والبخاري في القراءة خلف الإمام (٨٢ و٨٨ و٩٠ - ٩٤ و٢٥٩ و٢٦٠). وأبو عوانة (٢/ ١٣٢). وأبو داود (٨٢٨ و٨٢٩). والنسائي (٢/ ١٤٠/ ٩١٦ و٩١٧) و(٣/ ٢٤٧/ ١٧٤٣). وابن حبان (٥/ ١٥٥/ ١٨٤٦ و١٨٤٧). والبيهقي (٢/ ١٦٢). وأحمد (٤/ ٤٢٦ و٤٣١ و٤٣٣ و٤٤١). والطيالسي (٨٥١). وعبد الرزاق (٢/ ١٣٦/ ٢٧٩٩). والحميدي (٨٣٥). وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٩٥٣). والطبراني في الكبير (١٨/ ٢١٠ - ٢١٢/ ٥١٩ - ٥٢٥). وغيرهم. - وبذا يظهر جليًّا أنه قد دخل لشبابة وحجاج حديث في حديث. - قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله: وروى شبابة عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن عمران أن النبي ﷺ أوتر بـ «سبح اسم ربك الأعلى» فقال: هذا باطل؛ ليس من هذا شيء؛ إنما رواه حجاج عن قتادة عن زرارة عن عمران عن النبي ﷺ. حدثنا عباد بن العوام عن حجاج. وأما حديث شعبة فحدثناه كذا وكذا عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن ابن أبزي. قال: والحديث يصير إلى ابن أبزي. أهـ. تاريخ بغداد (٩/ ٢٩٧). وانظر: العلل للدارقطني (٩/ ٩٤). (ب) ورواه سؤعيد بن ابي عروبة عن قتادة، واختلف عليه فيه:=
[ ١ / ٣٥٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- الوجه الاول: عيسى بن يونس [ثقة مأمون. التقريب (٧٧٣)] عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبى بن كعب قال: كان رسول الله ﷺ يوتر بثلاث ركعات يقرأ فيها بـ «سبح اسم ربك الأعلى «و«قل ياأيها الكافرون «و«قل هو الله أحد «وكان يقنت قبل الركوع، وكان يقول اذا سلم: «سبحان ملك القدوس «مرتين يسرهما والتالتة يجهر بها ويمد بها صوته «وفى رواية: ومد بالاخير صوته ويقول: «رب الملائكه والروح». - رواه عن عيسى بن يونس السبيعى: اسحاق بن راهوية وعبدالملك بن سليمان القرقسانى والمسيب ابن واضح، وأنفرد الأخير بانه ربما قال: «عن عزرة «وربما لم يقل، وهذا من أوهام المسيب فانه كان يخطئ كتيرا] الجرح والتعديل (٨/ ٢٩٤). الثقات (٩/ ٢٠٤). الكامل (٦/ ٣٨٧). السير (١١/ ٤٠٣)]. - أخرجه النسائى (٣/ ٢٣٥/ ١٦٩٩). والدار قطنى (٢/ ٣١). والبيهقى (٣/ ٣٩). وابن نصر فى الوتر (٣٠٣ و٣١٣ - مختصره). والطبرانى فى الأوسط (٩/ ٨١١١). وأبو نعيم فى مسند أبى حنيفه (١١٢). - الوجه التانى: خالفه عبدالعزيز بن خالد] قال أبو حاتم: «شيخ «وروى عنه جماعة وقال الذهبى: «صدوق». الجرح والتعديل (٥/ ٣٨٠). الكاشف (١/ ٦٥٤)] فرواه عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبى بن كعب به مرفوعا فلم يذكر قوله: «وكان يقنت قبل الركوع «ولا قوله فى اخره: «رب الملائكه والروح». وزاد فى الاسناد «عزرة «وهو: ابن عبدالرحمن. - أخرجه النسائى فى المجتبى (٣/ ٢٣٥ - ٢٣٦/ ١٧٠٠). وفى عمل اليوم والليلة (٧٤٠). وعنه ابن السني (٧٠٦). - الوجه التالت: خالفهما: محمد بن بشر العبدى [ثقة حافظ. التقريب (٨٢٩)] وعبدالعزيز بن عبدالصمد [ثقة حافظ. التقريب (٦١٤)] فروياه عن سعيد عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه به مرفوعا فلم يذكرا قوله: «وكان يقنت قبل الركوع «ولا قوله فى اخره: «رب الملائكه والروح «وزادا فى الاسناد «غزرة «ولم يذكرا «أبى بن كعب». - أخرجه النسائى فى المجتبى (٣/ ٢٥١/ ١٧٥٣). وفى عمل اليوم والليلة (٧٤١ و٧٤٢). وعبد بن حميد (٣١٢). - فخالف عيسى بن يونس هؤلاء الثلاثة؛ فزاد فى المتن «وكان يقنت قبل الركوع «و«رب الملائكه والروح «وأسقط من الاسناد «غزرة». وتابعه عبدالعزيز بن خالد على زيادة أبى فى الاسناد وهى زيادة شاذه ايضا، فان محمد بن بشر وعبدالعزيز ابن عبدالصمد أثبت منهما. كما أن سعيد بن أبى عروبة كان قد اختلط، ومحمد بن بشر ممن سمع منه بالكوفة قبل اختلاطه فروايته ومن تابعه هى المحظوظة. والله أعلم. [الجامع فى العلل ومعرفه الرجال (1/ 81). الضعفاء الكبير (2/ 111). الكامل
[ ١ / ٣٥٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = (٣/ ٣٩٣). السير (٦/ ٤١٣). تذكرة الحفاظ (١/ ١٧٧). الكواكب النيرات (٢٥). التقييد والايضاح (٤٢٩)]. (ج) وقد تابع شعية وسعيد بن أبى عروبة- من رواية محمد بن بشر عنه-: همام بن يحيى فرواه عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه موفوعا بنحو رواية سعيد المحفوظة وشعبة. - أخرجه أحمد (٣/ ٤٠٦). - وشعبة وسعيد بن أبى عروبة وهمام بن يحيى من أثبت الناس فى قتادة. - وخالفهم: (د) هشام بن عبد الله الدستوائى فرواه عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى: «أن النبى ﷺ كان يوتر ) وساق الحديث هكذا مرسلا فلم يذكر عبدالرحمن بن أبزى. - أخرجه النسائى (٣/ ٢٥١/ ١٧٥٤). (هـ) ومعمر بن راشد فرواه عن قتادة عن سعيد عن أبيه مرفوعا. فلم يذكر غزرة فى الاسناد. - أخرجه عبدالرزاق (٣/ ٣٢/ ٤٦٩٥). - وعلى هذا يكون قد اتفق شعبة وسعيدبن أبى عروبة وهمام على رواية الحديث عن قتادة عن عزرة عن سعيد هن أبيه: «أن رسول الله ﷺ كان يوتر بـ «سبح اسم ربك الأعلى» و«قل يا أيها الكافرون» و«قل هو الله أحد» فاذا فرغ قال: «سبحان الملك القدوس» «ثلاثا». - ومن المعلوم: أن شعبة وسعيد وهشام هم أثبت أصحاب قتادة فاذا أختلفوا فى حديث واحد فان القول فيه قول رجلين من الثلاثة، وعليه فى القول: قول شعبة وسعيد وتابعهما همام بن يحيى. [انظر: شرح علل الترمذى (٢٨١). سؤالات ابن بكير (٤١). تاريخ ابن معين (٤/ ٢٠٩). علل ابن أبى حاتم (١/ ٨٦)]. - وقد روى الحديث أيضا: حماد بن سلمة وروح بن القاسم ومحمد بن فضيل ثلاثتهم من عطاء ابن السائب عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه: «أن رسول الله ﷺ كان يقرأ فى الوتر بـ «سبح اسم ربك الأعلى» و«قل يا أيها الكافرون» و«قل هو الله أحد». - أخرجه النسائى فى المجتبى (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٨). وفى عمل اليوم والليلة (٧٣٠). وابن أبى شيبة (١٤/ ٢٦٢). والمحاملى فى الأمالى (٣٦٧). وابن قانع فى معجم الصحابة (٢/ ١٥٠). - وهذا اسناد صحيح، فان حماد بن سلمة وروح بن القاسم من الأكابر الذين سمعوا من عطاء قديما قبل اختلاطه، فان روح قديم الوفاة توفى سنه (١٤١) وحماد سمع منه مرتين مرة قبل اختلاطه وأخرى بعدها] انظر التهذيب: (٥/ ٥٧١)]. * ويمكن تلخيص ماتقدم فيما يلى: - اولا: من جهة الاسناد:
[ ١ / ٣٦٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =١ - المحفوظ من رواية زبيد اليامى: وهو ما رواه سفيان الثورى] فى المحفوظ عنه] وشعبة وجرير ابن حازم ومحمد بن طلحة بن مصرف وأبو حنيفة رواه خمستهم: عن زبيد عن ذر بن عبد الله المرهبى عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يوتربـ «سبح. ..» الحديث. - وهذا اسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. - وخالفهم: عبدالملك بن أبى سليمان ومحمد بن جحادة وعمرو بن قيس الملائى ومالك بن مغول: فلم يذكروا ذرا بين زبيد وسعيد. - وخالفهم أيضا: الأعمش؛ فزاد فى الاسناد أبيا. - وخالفهم أيضا: فطر بن خليفة؛ فزاد أبيا، وأسقط ذرا. - وأما رواية مسعر بن كدام، فالاسناد اليه فيه من هو متهم بالوضع. * وسفيان الثورى وشعبة أحفظ من كل هؤلاء المخالفين، وقد توبعا، وتابع زبيدا على روايتهم المحفوظة: حصين بن عبدالرحمن فرواه عن ذر به ولم يذكر أبيا.
(٢) المحفوظ من رواية قتادة: هو مارواه شعبة وسعيد بن أبى عروبة] فى المحفوظ عنه] وهمام بن يحيى: فرواه ثلاثتهم عن قتادة عن عزرة بن عبدالرحمن عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه به مرفوعا. - وهذا اسناد صحيح، ورجاله ثقات رجال الشيخين عدا غزرة فمن رجال المسلم. - وخالف هؤلاء الثلاثة هشام ومعمر كما سبق بيانه، وأن المحفوظ هو ماتقدم. - وبهذا يتضح أن الحديث من مسند عبدالرحمن بن أبزى- وله صحبة- وليس من مسند أبى بن كعب. - ثانيا: من جهة المتن: - فالمحفوظ منه: «أن رسول الله ﷺ كان يوتربـ «سبح اسم ربك الأعلى «و«قل يا أيها الكافرون» و«قل هو الله أحد «وكان يقول اذا سلم: «سبحان الملك القدوس «ثلاثا ويرفع صوته بالثالثة «أو ماروى بنحوه. - وأما الزيادتان: «ويقنت قبل الركوع ««رب الملائكه والروح «فانهما غير محفوظتان واليك البيان؛ والله المستعان:
(٣) وأما زيادة «ويقنت قبل الركوع «فقد رواها مخلد بن يزيد وفطر بن خليفة ومسعر بن كدام وعيسى ابن يونس: (أ) أما رواية مخلد بن يزيد فقد انفرد بهذه الزيادة دون من روى الحديث عن سفيان الثورى وفيهم أثبت أصحابه- أبو نعيم ووكيع- فدل ذلك على شذوذ رويته وخطئه فيها. (ب) وأن رواية فر بن خليفة فقد انفرد بها دون من روى الحديث عن زبيد اليامى وهم: سفيان الثورى [فى المحفوظ عنه] وشعبة وجرير بن حازم ومحمد بن طلحة وأبو حنيفة وعبدالملك بن أبى سليمان ومحمد بن جحادة وعمرو بن قيس الملائى ومالك بن مغول والأعمش- فهم عشرة.
[ ١ / ٣٦١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =أنفس- رووه عن زبيد بدون الزيادة، ورواه حصين بن عبدالرحمن عن ذر بدونها أيضا، فدل ذلك على شذوذها أيضا. (ج) وأما رواية مسعر فباطلة اذ فى اسنادها من اتهم بالوضع. (د) وأما رواية عيسى بن يونس فقد انفرد بها دون من روى الحديث عن سعيد بن أبى عروبة وفيهم من روى عن سعيد قبل اختلاطه وهو محمد بن بشر العبدى، فدل ذلك على ضعفها وشذوذها، وروى شعبة وهشام وهمام ومعمر هذا الحديث عن قتادة فلم يذكر أحد منهم القنوت. وانظر: سنن أبى داود ما بين (١٤٢٧ - ١٤٣٠).
(٢) وأما زيادة «رب الملائكه والروح «فى آخر الحديث؛ فقد رواها فطر بن خليفة وعيسى بن يونس، ويقال فى روايتهما مثل ما سبق. * وقد يرى بعض أهل العلم أن زيادة «ويقنت قبل الركوع «لها شواهد تعضدها والحق أنها شواهد لا تقوم بها الحجة؛ فمنها:
(٣) حديث ابن مسعود- ومداره على أبان بن أبى عياش يرويه عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: بت مع النبى ﷺ لأنظر كيف يقنت فى وتره؛ فقنت قبل الركوع، ثم بعثت أمى الحديث. - أخرجه ابن أبى شبية (٢/ ٣٠٢/ ٣٠٣). والبيهقى (٣/ ٤١) وغيرهما. - وأبان متروك، تفرد به عن ابراهيم بن يزيد النخعى؛ فهو منكر. - وضعفه البيهقى فى السنن وفى المعرفة (٢/ ٣٣٠).
(٤) حديث بن عباس: يرويه عطاء بن مسلم عن العلاء بن المسيب عن حبيب بن أبى ثابت عن ابن عباس قال: أوتر النبى ﷺ بثلاث قنت فيها قبل الركوع. - أخرجه البيهقى (٣/ ٤١) وقال: «وهذا ينفرد به عطاء بن مسلم، وهو ضعيف». وكذا فى المعرفة (٢/ ٣٣٠). - وأخرجه ابن عدى فى الكامل (٥/ ٣٦٨) ضمن أحاديث أنكرها على عطاء بن مسلم الخفاف. - وحديثه هذا منكر؛ لتفرده به، فانه كان قد دفن كتبه ثم حدث من حفظه فوهم وحدث بأحاديث منكرات. [التهذيب (٥/ ٥٧٧). الميزان (٣/ ٧٦)].
(٥) حديث الحسن بن على: من طريق ابن أبى فديك عن اسماعيل بن ابراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن الحسن بن على قال: علمنى رسول الله ﷺ أن أقول اذا فرغت من قراءتى فى الوتر فلم يبق على الا الركوع: «اللهم اهدنى فيمن هديت » الحديث. وقد سبق تخريجه والكلام عليه تحت الحديث (١٧٢)، وقد بينت هناك شذوذ هذه الرواية، وأنها معلومة بأربع علل.
(٦) حديث أنس بن مالك لما سئل عن القنوت فى الصلاة قبل الركوع أو بعده؟ فأجاب بقوله: «قبله» =
[ ١ / ٣٦٢ ]