١٧٨ - ١ - عَنْ عبد الله بن عباس ﵄؛ أن رسول الله ﷺ كَانَ يقول عند الكَرْبِ (^١): «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ الله رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ». (^٢)
_________________
(١) =* وأما تقييد هذا الدعاء بالصباح والمساء، وأن النبى ﷺ أرشد من لزمه الهم والدين أن يقوله، فلا يصح؛ فعن أبى سعيدالخدرى ﵁ قال: دخل رسول الله ﷺ ذات «يوم المسجد فاذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: «يا أبا أمامة ما لى أراك جالسا فى المسجد فى غير وقت الصلاة؟ «قال: هموم لزمتنى وديون يارسول الله. قال: «أفلا أعلمت كلاما اذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ «قال: قلت: بلى يارسول الله. قال: «قل اذا أصبحت واذا أمسيت: اللهم انى أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهرالرجال «قال: ففعلت فأذهب الله همى، وقضى عنى دينى». - أخرجه أبو داود (١٥٥٥). ومن طريقه المزى فى تهذيب الكمال (٢٣/ ١٠٦). - من طريق غسان بن عوف أخبرنا الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد به مرفوعا. - تفرد به غسان بن عوف، وهو ضعيف. قال العقيلى: «لا يتابع على كثير من حديثه» [الضعفاء الكبير (٣/ ٤٣٩)]. وقال الآجرى: «سألت أبا داود عن غسان بن عوف الذى يحدث عن الجريرى بحديث الدعاء؟ فقال: شيخ بصرى، وهذا حديث غريب» [وانظر: التهذيب (٦/ ٣٦٨). الميزان (٣/ ٣٣٥)]. - وقد ضعفه ابن حجر] الفتوحات الربانية (٣/ ١٢٣). والألبانى فى غاية المرام (٣٤٧). وضعيف أبى داود (٣٣٣)].
(٢) قال النووى فى شرح مسلم (١٧/ ٤٦): «وهو حديث جليل ينبغى الاعتناء به، والاكثار منه عند الكرب، والأمور العظيمة «قال الطبرى: «كان السلف يدعون به، ويسمونه دعاء الكرب» وانظر: الجامع لأحكام القرآن (٨/ ٣١٤).
(٣) متفق على صحته: أخرجه البخارى فى ٨٠ - ك الدعوات، ٢٧ - ب الدعاء عند الكرب، (٦٣٤٥) مختصرا و(٦٣٤٦) بلفظه. وفى ٩٧ - ك التوحيد، ٢٢ - ب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، (٧٤٢٦). و٢٣ - قوله الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، (٧٤٣١). وفي الأدب المفرد (٧٠٠ و٧٠٢). مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ٢١ - ب دعاء الكرب، (٢٧٣٠) (٤/ =
[ ١ / ٣٦٧ ]
١٧٩ - ٢ - وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إَلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ». (^١)
_________________
(١) = ٢٠٩٢ - ٢٠٩٣) والترمذى فى ٤٩ - ك الدعوات، ٤٠ - ب ما جاء ما يقول عند الكرب (٣٤٣٥) وقال: «حسن صحيح». والنسائى فى الكبرى، ٧٢ - ك النعوت،، ٨ - ب العظيم الحليم، (٧٦٧٤ و٧٦٧٥) (٤/ ٣٩٧). وفى عمل اليوم والليلة (٦٥٢ و٦٥٣). وابن ماجه فى ٣٤ - ك الدعاء، ١٧ - ب الدعاء عند الكرب، (٣٨٨٣). وأحمد (١/ ٢٢٨ و٢٥٤ و٢٥٩ و٢٦٨ و٢٨٠ و٢٨٤ و٣٣٩ و٣٥٦). والأشيب فى جزئه (٢٨). والطيالسى (٢٦٥١). وابن أبى شيبة (١٠/ ١٩٦). وعبد بن حميد (٦٥٧ و٦٥٨ و٦٦٠). والطبرانى فى الكبير (١٠/ ٣١٧/ ١٠٧٧٢) و(١٢/ ١٢٢/ ١٢٧٥٠ و١٢٧٥١). وفى الدعاء (١٠٢٣ و١٠٢٤). وأبو نعيم فى الحلية (٢/ ٢٢٣). والبيهقى فى الدعوات (١٦١). وغيرهم. - وفى الباب عن على بن أبى طالب؛ وفى سنده اختلاف يطول ذكره: - أخرجه الترمذى (٣٥٠٤). والنسائى فى الكبرى (٤/ ٣٩٦ - ٣٩٨/ ٧٦٧٣ و٧٦٧٧ و٧٦٧٨) و(٥/ ١١٤ ١١٥/ ٨٤١٠ - ٨٤١٥) و(٦/ ١٦٠ - ١٦٦/ ١٠٤٦٣ - ١٠٤٨٢)] ٦٢٧ - ٦٤٦] وفى خصائص على (٢٥ - ٣٠). وابن حبان (٢٢٠٦ و٢٣٧١ - موارد). والحاكم (١/ ٥٠٨) و(٣/ ١٣٨). والضياء فى المختارة (٢/ ١٧٩ - ١٨١/ ٥٥٨ - ٥٦١) و(٢/ ٢١٩/ ٦٠٢ و٦٠٣) و(٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠/ ٦٤٨ - ٦٥٠). وأحمد فى المسند (١/ ٩١ و٩٤) وفى فضائل الصحابة (١٢١٦). وابن أبى شيبة (١٠/ ٢٥٤). وابن أبى عاصم فى السنة (١٣١٤ - ١٣١٧). والبزار (٢/ ٤٦٩ و٤٧١ و٤٧٢ و٦٢٧ و٧٠٥ - البحر الزخار). وعبد بن حميد (٧٤). وابن السنى (٣٤١). والطبرانى فى الدعاء (١٠١١ - ١٠٢١) وفى الأوسط (٣/ ٣٦٧/ ٣٤١١) و(٥/ ١٧٧/ ٤٩٩٨) وفى الصغير (١/ ٢١٨/ ٣٥٠) و(٢/ ٥١/ ٧٦٣). والقطيعى فى زيادات فضائل الصحابة (١١٢٤ و١٢١٦) وتمام (١/ ٣٤٨/ ٨٩٣). وأبو نعيم فى الحلية (٧/ ٢٣٠). والبيهقى فى الدعوات (١٦٢) وفى شعب الايمان (٧/ ٢٥٦/ ١٠٢٢٣). والخطيب فى التاريخ (٩/ ٣٥٦) و(١٢/ ٤٦٣). وغيرهم. - وانظر: العلل للدارقطنى (٣/ ١١٠/ س ٣١١) و(٤/ ٧/ س ٤٠٧). - وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه لاختلاف فيه على الناقلين، وهكذا أقام اسناده محمد بن عجلان عن محمد بن كعب». - وقال الحافظ ابن حجر: «حديث صحيح» [الفتوحات الربانية (٤/ ٧)].
(٢) تقدم برقم (١٣٦).
[ ١ / ٣٦٨ ]
١٨٠ - ٣ - وعن سعد بن أبي وقاص ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا بِهَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَاّ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ». (^١)
_________________
(١) أخرجه الترمذى فى ٤٩ - ك الدعوات، ٨٥ - ب، (٣٥٠٥). والنسائى فى عمل اليوم والليلة (٦٥٦). والضياء فى المختارة (٣/ ٢٣٣ - ٢٣٥/ ١٠٤٠ - ١٠٤٢) مطولا ومختصرا. والحاكم (١/ ٥٠٥) و(٢/ ٣٨٢ - ٣٨٣ و٥٨٣). وأحمد (١/ ١٧٠). وأبو يعلى (٢/ ١١٠/ ٧٧٢). والخرائطى فى مكارم الأخلاق (٥٨٨ - المنتقى). والطبرانى فى الدعاء (١٢٤). والبيهقى فى الدعوات (١٦٧). وفى الشعب (١/ ٤٣٢/ ٦٢٠) و(٧/ ٢٥٦/ ١٠٢٢٤) والذهبى فى السير (١/ ٩٤/ ٩٥). - من طرق عن يونس بن أبى اسحاق السبيعى حدثنى ابراهيم بن محمد بن سعد بن أبى وقاص حدثنى والدى محمد عن أبيه سعد به مرفوعا. - قال الترمذى: «وقد روى غير واحد هذا الحديث عن يونس بن أبى اسحاق عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن سعد، ولم يذكر فيه عن أبيه. وروى بعضهم عن يونس بن أبى اسحاق فقالوا: عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن سعد، وكأن يونس بن أبى اسحاق ربما ذكر فى هذا الحديث عن أبيه وربما لم يذكره». - قلت: رواه عن يونس وذكر فيه «عن أبيه»: أبو أحمد الزبيرى ومحمد بن يوسف الفريابى ومحمد بن عبيد الطنافسى واسماعيل بن عمر الواسطى، وكلهم ثقات مشاهير. ولم أر من أسقط ذكر محمد بن سعد من الاسناد- على التعيين- سوى مارواه الترمذى قال: «قال محمد بن يحيى: قال محمد بن يوسف مرة عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن سعد، ولم يذكر فيه عن أبيه». - فلعل ذلك وقع من محمد بن يوسف خطأ فحدث به مرة واحدة هكذا ولم يذكر فيه: «عن أبيه»، فان حميد بن مخلد] وهو ثقة ثبت. التقريب (٢٧٦)] وعلى بن ميمون الرقى] وهو ثقة. التقريب (٧٠٥)] قد رويا الحديث عن محمد بن يوسف الفريانى فأثبتا محمد بن سعد فى الاسناد، فدل ذلك على أن ذكر «عن أبيه «محفوظ عن الفريانىز والله أعلم. - وعليه فان هذا الاسناد: اسناد حسن؛ فان رجاله ثقات عدا يونس فهو صدوق. - وقال فيه الحاكم: «صحيح الاسناد «ولم يتعقبه الذهبى. - وقد تابع يونس عليه: محمد بن مهاجر القرشى قال حدثنى ابراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده قال: كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ قال: «ألا أخبركم أو أحدثكم بشئ اذا نزل برجل منكم كرب أوبلاء من بلاء الدنيا دعابه فرج عنه؟ «فقيل له: بلى. قال: «دعاء ذى النون: «فذكره. =
[ ١ / ٣٦٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- أخرجه النسائى (٦٥٥). والحاكم (١/ ٥٠٥). وابن أبى الدنيا فى الفرج بعد الشدة ص (١٠). والبيهقى فى الدعوات (١٦٦). - ومحمد بن مهاجر: قال فيه البخارى فى أثر رواه عن نافع عن ابن عمر قال: «لا يتابع عليه». وقال ابن عدى: «ليس بمعروف أيضا لا عن نافع ولا عن غيره» [التاريخ الكبير (١/ ٢٣٠). الجرح والتعديل (٨/ ٩٠). الثقات (٤/ ٤١٣). الضعفاء الكبير (٤/ ١٣٥). الكامل (٦/ ٢٦٤). التهذيب (٧/ ٤٤٨)]. - والراوى عنه: عبيد بن محمد المحاربى: ضعيف. قال ابن عدى: «له أحاديث مناكير يرويها عن ابن أبى ذئب وغيره، ويروى تلك الأحاديث ابنه محمد بن عبيد بن محمد» [الكامل (٥/ ٣٥١). التهذيب (٥/ ٤٣٣). الميزان (٣/ ٢٣). التقريب (٦٥٢)]. *وللحديث طرق أخرى يرويها:
(٢) عمرو بن الحصين ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت معمرا يحدث عن الزهرى عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن سعد بن أبى وقاص فذكر الحديث مرفوعا بمعناه. - أخرجه ابن السنى (٣٤٣). وابن عدى (٥/ ١٥٠). - وعمرو بن الحصين: متروك [التقريب (٧٣٣)] وقد عد ابن عدى حديثه هذا من منكراته، وهو كذلك؛ فقد تفرد به عن المعتمر بن سليمان.
(٣) أبو خالد الأحمر نا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: ذكر رسول الله دعوة ذى النون فذكر الحديث بنحوه وفيه قصة. - أخرجه البزار] (٣/ ٣٦٣/ ١١٦٣) البحر الزخار]. وابن عدى فى الكامل (٦/ ٨٦). - والمطلب: عامة حديثه مراسيل، ولم يذكر سماعا، تفرد به عنه كثير بن زيد. - قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبى صلى الله عليه وسلمالا عن سعد عنه، وقد روى عن سعد من وجه آخر، وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن كثير بن زيد الا أبو خالد الأحمر ولا روى المطلب عن أبيه [كذا فى المطبوع، ولعله: عن مصعب عن أبيه] الا هذا الحديث».
(٤) ابن جرير الطبرى فى تفسيره (١٧/ ٨٢) من طريق يحيى بن صالح [وهو الوحاظى] ثنا أبو يحيى بن عبدالرحمن ثنى بشر بن منصور عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعد بن مالك يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اسم الله الذى اذا دعى به أجاب، وأذا سئل به أعطى «دعوة يونس بن متى. قال: فقلت: يا رسول الله! هى ليونس ابن متى خاصة أم لجماعة المسلمين؟ قال: «هى ليونس بن متى خاصة، وللمؤمنين عامة إذا دعوا بها، ألم تسمع قول الله ﵎: ﴿فنادى في الظلمات ﴾ فتلا الآيتين إلى قوله: ﴿نجى المؤمنين﴾ فهو شرط الله لمن دعا بها. - وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف على بن زيد، وهو: ابن جدعان، وفى إسناده أبو يحيى ابن=
[ ١ / ٣٧٠ ]
١٨١ - ٤ - وعن أسماء بنت عميس ﵂؛ قَالَت: قَالَ لِي رسول الله ﷺ: «أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ- أَوْ: فِي الْكَرْبِ-: اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا». (^١)
_________________
(١) =عبدالرحمن، ولم أعرفه، إلا أن يكون هو داود بن عبدالرحمن العطار، وهو ثقة] التاريخ الكبير (٣/ ٢٤١). الجرح والتعديل (٣/ ٤١٧). الثقات (٦/ ٢٨٦). معرفة الثقات (٤٢٣). تاريخ ابن معين للدرامى (٣١٣). الميزان (٢/ ١١)] وقد روى عنه يحيى بن صالح كما فى التهذيب (٧٤٤١) والتاريخ الكبير (١/ ٥١) و(٨/ ٣٧٧).
(٢) وله إسناد آخر يرويه: أحمد بن عمرو بن بكر السكسكى حدثنى أبى عن محمد بن يزيد عن سعد بن المسيب] كذا فى المطبوع، والذى يظهر لى أنه: محمد بن زيد [وهو: ابن المهاجر بن قنفذ] عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: .. . فذكره بنحو رواية الطبرى فى تفسيره. - أخرجه الحاكم (١/ ٥٠٦). - وهذا إسناد واه؛ فإن عمرو بن بكر السكسكى: متروك، وابنه أحمد لم أر من ترجم له. [الجرح والتعديل (٦/ ٢٢٢). الثقات (٧/ ٤٣٨) وقال: «فإن عمرًا يكذب». الضعفاء الكبير (٣/ ٢٥٨). الكامل (٥/ ١٤٦). المجروحين (١/ ١١٢) و(٢/ ٧٨). المدخل إلى الصحيح (١٠٥). الضعفاء للأصبهانى (١٦٩). التهذيب (٦/ ١١٩). الميزان (٣/ ٢٤٧)] ولعل عمرًا أخذه من ابن جدعان، والله أعلم. - وفى الجملة فإن الحديث: حسن، حسنه الحافظ بن حجر] الفتوحات الربانبة (٤/ ١١). وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (٣٣٨٣). [وصحيح الترمذى (٣/ ٤٤٣) برقم (٣٥٠٥)، وفى مشكاة المصابيح برقم (٢٢٩٢) التحقيق الثانى] «المؤلف». أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٤/ ٣٢٩). وأبو داود فى ك الصلاة، ٣٦٢ - ب فى الاستغفار، (١٥٢٥). والنسائى فى عمل اليوم والليلة (٦٤٩). وابن ماجه فى ٣٤ - ك الدعاء، ١٧ - ب الدعاء عند الكرب، (٣٨٨٢). وأحمد (٦/ ٣٦٩). وابن أبى شيبة (١٠/ ١٩٦ - ١٩٧). والطبرانى فى الكبير (٢٤/ ١٣٥/ ٣٦٣). وفى الدعاء (١٠٢٧). وأبو نعيم فى الحلية (٥/ ٣٦٠). وفى تسمية ماانتهى إلينا عاليًا (٣٨). والبيهقى فى الشعب (٧/ ٢٥٧/ ١٠٢٢٥ و١٠٢٢٦). وفى الدعوات (١٦٨ و١٦٩). والمزى فى التهذيب (٣٣/ ٤٣٧). - من طرق عن عبدالعزيز بن عمر عن هلال- مولى عمر بن عبد العزيز- عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء بنت عميس به. - قال أبو نعيم: «غريب من حديث عمر تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه». =
[ ١ / ٣٧١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- وقد اختلف فيه على عبدالعزيز بن عمر على وجوه: فرواه أبو نعيم ووكيع ومحمد بن بشرو عبد الله بن داود الخريبى: أربعتهم عن عبدالعزيز به هكذا. - قال النسائى:» هذا الصواب». - وخالفهم:
(٢) محمد بن خالد] الوهبى الحمصى، وهو صدوق. التقريب (٨٤٠)] فرواه عن عبدالعزيزعن أبى هلال عن عمر عن عبد الله بن جعفر عن أسماء به. كذا قال: «عن أبى هلال». - أخرجه النسائى (٦٤٧). - وقال: «قوله: «عن أبى هلال «خطأ، وإنما هو هلال، وهو مولى لهم».
(٣) شريك بن عبد الله النخعى [صدوق يخطئ كتيرًا. التقريب (٤٣٦)] فرواه عن عبدالعزيز عن هلال عن عمرعن عبد الله بن جعفرأن نبى الله صلى الله عليه وسلمعلمه عند الكرب: «الله ربى لا أشرك به شيئًا «هكذا فلم يذكر أمه أسماء. - أخرجه النسائى (٦٤٨). - وقال: «وهذا خطأ، والصواب حديث أبى نعيم».
(٤) عمر بن علي [وهو: ابن عطاء بن مقدم المقدمى: ثقة، وكان يدلس شديدًا. التقريب (٧٢٥). قال أبو حاتم: «محله الصدق، ولو تدليسه لحكمنا إذا جاء بزيادة، غير أنا نخاف بأن يكون أخذه عن غير ثقة «الجرح (٦/ ١٢٥)] فرواه عن عبدالعزيز عن هلال عن عمرعن بعض ولد عبدالله بن جعفرعن عبد الله بن جعفرعن أمه أسماء به. فزاد فى الإسناد مبهمًا. - أخرجه البخارى فى التاريخ (٤/ ٣٢٩). ومن طريقه: البيهقى فى الشعب (٧/ ٢٥٧/ ١٠٢٢٧).
(٥) ورواه مسعر، واختلف عليه: (أ) فرواه جرير عن مسعرعن عبدالعزيزعن عمر بن عبدالعزيزقال: جمع رسول الله أهل بيته فقال: «إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل سبع مرات: «الله ربى لا أشرك به شيئًا «هكذا مرسلًا. - أخرجه النسائى (٦٥٠). والطبرانى فى الدعاء (١٠٢٦). (ب) ورواه شيبان عن مسعر عن محمد بن عبد الله عن عبدالعزيزعن أبيه عن جده عن أسماء بنحوه. - أخرجه الخطيب فى التاريخ (٥/ ٤٥٨). - وقد رواه أبو بكرالشافعى فى فوائده (٨٠٣) فانقلب عليه إسناده فجعله عن شبيان أبى معاوية عن محمد بن عبد الله عن مسعر بن كدام عن عبدالعزيز به. فقدم محمد بن عبد الله على مسعر. - أخرجه من طريقه الخطيب فى تاريخه (٥/ ٤٥٧) وبين صوابه. (ج) ورواه محمد بن زكريا الغلابى ثنا إبراهيم بن بشار الرمادى ثنا سفيان بن عيبنة عن مسعر عن عبدالعزيز بن عمر عن أبيه عمر بن عبدالعزيز بن مروان عن أبيه عبدالعزيز ابن مروان عن أسماء بنت عميس أن رسول الله ﷺ جمع بنى عبدالمطلب فقال لهم: «إن نزل بأحد منكم هم أو غم أو كرب أو=
[ ١ / ٣٧٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =سقم او لأواء او بلاء فليقل: الله ربى لا أشرك به شيئًا، ثلاث مرات «قال: وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبدالعزيز عند الموت. - أخرجه الطبرانى فى الدعاء (١٠٢٥). وفى الأوسط (٧/ ٦١١٥). - والغلابى ضعيف، وقال الدارقطنى: «يضع الحديث «وأورد له الذهبى فى الميزان حديثًا عن إبراهيم بن بشار عن سفيان فى فضل على بن الحسين زين العابدين وولده ثم قال: «فهذا كذب من الغلابى» [انظر: الإرشاد (٢/ ٥٢٩). الثقات (٩/ ١٥٤). الكشف الحثيث (٦٦٣). سؤالات الحاكم (٢٠٦). الضعفاء والمتركون (٤٨٤). السير (٨/ ٤٣١). الميزان (٣/ ٥٥٠). اللسان (٥/ ١٩٠)]. - ولا اُرى شيئًا من ذلك محفوظًا عن مسعر؛ والله أعلم. - والإسناد المحفوظ فى ذلك هو ما رواه جماعة الثقات: أبو نعيم ووكيع ومحمد بن بشر والخريبى عن عبدالعزيز بن عمرعن هلال عن عمر بن عبدالعزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء به. - وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة هلال هذا، فإنه لم يرو عنه سوى عبدالعزبز بن عمر، وقد تفرد به عن عمر بن عبدالعزيز، فهو كما قال ابو نعيم: «غريب من حديث عمر، تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه». - ولا يقال بأن هلالًا هذا هو أبو طعمة: فقد فرق بينهما البخارى وتبعه ابن ابى حاتم وابن حبان وهو ظاهر كلام الإمام أحمد وابن منده وابن عبدالبر، فإن أحدًا منهم لم يذكر فى ترجمة أبى طعمة أنه يروى عن عمر بن عبدالعزيز، ولا يعتبر ذكر عبدالعزيز بن عمرفيمن روى عن أبى طعمة دليلًا على كونه هو هلال؛ بدليل أنهم قرنوا بعبدالعزيز: عبد الله بن عيسى وابن جابر؛ وعبدالعزيز بن عمر وعبدالله بن لهيعة وعبدالله بن عيسى إنما يروون عن أبى طعمة انه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: «لعنت الخمر على عشرة أوجه: .. . «الحديث. - أخرجه ابن ماجه (٣٣٨٠). وأحمد (٢/ ٧١). والطحاوى فى المشكل (٤/ ٣٠٦). والبيهقى (٨/ ٢٨٧). وابن أبى شيبة (٦/ ٤٤٧). وابن عساكر (٦٦/ ٣٤٩ - ٣٥٠). - وهو حديث قد توبع عليه أبو طعمة، ولعله لأجل ذلك قد وثق، وأول من جعل هلالًا وأبا طعمة واحدًا: هو ابن يونس وتبعه ابن عساكر والمزى والذهبى وابن حجر. - فلو قيل: إن يونس مصرى وهو أعلم بأهل مصر من غيره؛ فيقال: إن ابن لهيعة قد روى عن أبى طعمة فقال: «لاأعرف أيش اسمه «فلو كان اسم أبى طعمة هلالًا لما جهله ابن لهيعة وهو مصرى مثله، وبلدى الرجل أعلم به. - ولا يقال أيضًا: هما واحد لكونهما موصوفين بأنهما من موالى عمربن عبدالعزيز، فقد وقفت لعمر بن عبدالعزيز على أكثر من ثمانية عشر مولى فى تاريخ ابن عساكر وغيره. [انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٢٠٩). الكنى للبخارى (٤٧). الجرح والتعديل (٩/ ٧٧ و٣٩٨). الثقات (٧/ ٥٧٥). و(٥/ ٥٧٤). الجامع فى العلل (١/ ٢٦١). سؤالات ابن هانئ (٢٣٦٦). فتح الباب فى الكنى=
[ ١ / ٣٧٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =والألقاب (٤١١٧). الأستغناء (١٦٩٧). تاريخ دمشق (٦٦/ ٣٤٦). السير (٥/ ١١٥). الميزان (٤/ ٥٤١). التهذيب (١٠/ ١٥٦)]. - وقد وجدت للحديث متابعتين: * الأولى: يرويها عبدالواحد بن زياد سمع مجمع بن يحيى حدثنى أبو الغوث] وفى رواية: أبو العيوف] صعب أو صعيب العنزى عن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله ﷺ بأذنى هاتين وهو يقول: «من أصابه هم أو غم أو سقم أو شدة أوأذى فقال: الله ربى لا شريك له، كشف ذلك عنه». - أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٤/ ٣٢٨). وابن أبى الدنيا فى الفرج بعد الشدة (٤٨). والدولابى فى الكنى (٢/ ٨٠). والطبرانى فى الدعاء (١٠٢٩). وفى الكبير (٢٤/ ١٥٤/ ٣٩٦). والبيهقى فى الشعب (٧/ ٢٥٨/ ١٠٢٢٩). - وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة صعب أو صعيب العنزى، وقد ذكره ابن حبان فى الثقات (٤/ ٣٨٥) ] وانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٤٥٠). الكنى لمسلم (١/ ٦٥٧)] وهو إسناد صالح للاعتبار. * الثانية: يرويها محمد بن زكريا الغلابى ثنا عبيدالله بن محمد بن عائشة التيمى عن أبيه عن عمه مزاحم عن عمربن عبدالعزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء بنحو الذى قبله. - أخرجه الطبرانى فى الدعاء (١٠٢٨). - والغلابى متهم بالوضع، وقد تقدم الكلام عليه قريبًا، وقد خولف فيه: - فرواه على بن عبدالعزيز البغوى [ثقة مأمون. الجرح والتعديل (٦/ ١٩٦). التذكرة (٢/ ٦٢٢). السير (١٣/ ٣٤٨). الميزان (٣/ ١٤٣). اللسان (٤/ ٢٤١)] ومعاذ بن المثنى [ثقة متقن. تاريخ بغداد (١٣/ ١٣٦). السير (٣/ ٥٢٧). الإرشاد (٢/ ٥٣٠)] ومحمد ابن السرى بن مهران الناقد [ثقة. تاريخ بغداد (٥/ ٣١٨)] وعباس الدورى [ثقة ثبت حافظ. تاريخ بغداد (١٢/ ١٤٤). الثقات (٨/ ٥١٣). التذكرة (٢/ ٥٧٩). السير (١٢/ ٥٢٢)]. أربعتهم: عن عبيدالله بن محمد بن ائشة التيمى ثنا صالح بن عبد الله أبو يحيى عن عمرو بن مالك النكرى عن أبى الجوزاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «يا بنى عبدالمطلب إذا نزل بكم الكرب أو جهد أو لأواء فقولوا: لله ربنا لا شريك له». - أخرجه العقيلى فى الضعفاء الكبير (٢/ ٢٠٢) مختصرًا. والطبرانىفى الكبير (١٢/ ١٣٢/ ١٢٧٨٨). الأوسط (٨/ ٢٢٦/ ٨٤٧٤). والدعاء (١٠٣٠). والبيهقى فى الشعب (٧/ ٢٥٨/ ١٠٢٣٠). - قال العقيلى: «حدثنى آدم بن موسى قال: سمعت البخارى يقول: صالح بن عبد الله أبو يحيى ن عمرو بن مالك عن أبى الجوزاء: فيه نظر». - قال الطبرانى: «لم يرو هذا الحديث عن أبى الجوزاء إلا عمرو بن مالك، ولا عن عمرو إلا الح بن عبدالله؛ تفرد به ابن عائشة».
[ ١ / ٣٧٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- وقال الهيثمي في المجتمع (١٠/ ١٣٧): «وفيه صالح بن عبد الله أبو يحيى، وهو ضعيف». - قلت: هو منكر من حديث ابن عباس؛ لتفرد صالح بن عبد الله عن عمرو به. [وانظر: الميزان (٢/ ٢٩٦). اللسان (٣/ ٢١٢)]. - وفى الباب؟ أيضًا عن عائشة وثوبان:
(٢) فأما حديث عائشة: فأخرجه ابن حبان (٣/ ١٤٦/ ٨٦٤) والطبرانى فى الأوسط (٥/ ٢٧١/ ٥٢٩٠). والعقيلى فى الضعفاء (٣/ ٣٣٠) مختصرًا. - من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند قال: حدثنا عتاب بن حرب أبو بشر: حدثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبى مليكة عن عائشة مرفوعًا بنحو حديث بن عباس. - قال الطبرانى: «لم يروه عن أبى عامر الخزاز إلا عتاب، تفرد به إبراهيم بن محمد بن عرعرة». - قلت: هو منكر من حديث عائشة، تفرد به عتاب بن حرب عن أبى عامر الخزاز صالح بن رستم على ضعف فى الأخير. - وأما عتاب بن حرب: فقد ضعفه الفلاس جدًا، وأودعه العقيلى فى ضعفائه، وابن عدى فى كامله، قال ابن حبان فى الجروحين: «كان ممك ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات على قلة وايته، فليس ممن يحتج به إذا انفرد «وقوله هذا هو الحق، ولا عبرة بعد ذلك بإيراده له فى لمثقات، لاسيما وقد وافقه على تضعيفه غيره من النقاد. - وقد روى البخارى فى تاريخه الأوسط قول الفلاس مفسرًا حيث يقول:» وعتاب بن حرب لمرى: ضعيف جدًا؛ عن صالح بن رستم «وهذا يعنى أنه لا يعتبر بروايته عنه، فهى شديدة لنكارة، والله أعلم. [انظر: التاريخ الكبير (٧/ ٥٥). التاريخ الأوسط (٢/ ١٦٩). الجرح والتعديل ٧/ ١٢). الضعفاء الكبير (٣/ ٣٣٠). الكامل (٥/ ٣٥٦). المجروحين (٢/ ١٨٩). الثقات (٨/ ٥٢٢). الميزان (٣/ ٢٧). اللسان (٤/ ١٤٨)].
(٣) وأما حديث ثوبان: فأخرجه النسائى فى عمل اليوم والليلة (٦٥٧) وعنه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٣٣٥). والطبرانى فى الدعاء (١٠٣١) وفى مسند الشاميين (١/ ٢٣٨/ ٤٢٤). وعنه أبو نعيم فى الحلبة (٥/ ٢١٩). وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين (٤/ ٢٩٨). وابن المقرى فى المعجم (٩٠٣). والمزى فى تهذيب الكمال (١٢/ ٢١٢). - من طريق سهل بن هاشم ثنا سفيان الثورى عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن ثوبان أن النبى ﷺ كان إذا راعه شئ قال: «الله الله ربى لا شريك له». - قال ابو نعيم: «غريب من حديث خالد وثور، لم يروه عن الثورى إلا سهل بن هاشم». - وهو غريب من حديث الثورى تفرد به عنه سهل بن هاشم وهو إن كان صدوقًا، إلا أنه ليس من أصحاب الثورى المشهورين الذين يقبل تفردهم، وقد أطلق يحيى بن معين النكارة على حديث تفرد به يحيى بن آدم [وهو: ثقة حافظ، روى له مسلم عن الثورى] لكونه تفرد به عن سفيان=
[ ١ / ٣٧٥ ]