١١٩٣ - ١ - عَنْ علي بن أبي طالب ﵁؛ أَنَّ مُكَاتَبا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي، قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ الله ﷺ؟ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلَ جَبَلِ صِيرٍ (^٥) دينًا أَدَّاهُ اللهُ
_________________
(١) لحديث أبي هريرة برقم (١٩٠).
(٢) لحديث أبي هريرة برقم (١٨٩). وفي العمل بما صح وثبت عن النبي ﷺ كفاية. وانظر: السلسلة الصحيحة (١/ ١٨٥).
(٣) لحديث ابن عباس ﵄ برقم (١٩٢).
(٤) لحديث أبي هريرة ﵁ برقم (٩١).
(٥) جبل صير: وقع عند الحاكم بلفظ: «صبير «وفي السلاح كذلك، وفي تحفة الذاكرين «صير «قال في السلاح (٤٨٦) جبل صبير بصاد مهملة ثم باء موحدة ثم ياء مثناة، هكذا وجدته في غير ما نسخة من الترمذي، وقد قال الصاغاني في «العباب «في مادة صير بالصاد والياء المثناة: والصير: جبل على الساحل بين سيراف وعمان «وقال في معجم البلدان (٣/ ٤٣٨): «صير: جبل بأجأ في ديار طيء فيه كهوف شبه البيوت والصير: جبل على الساحل بين سيراف وعمان «وقال أيضًا (٣/ ٣٩٢): «صبر بفتح أوله وكسر ثانيه اسم الجبل الشامخ العظيم المطل على قلعة تعز، فيه عدة حصون وقرى باليمين «بنحوه مختصرًا في القاموس (٥٤١). وقال في النهاية (٣/ ٩): «جبل صير:. .. وهو جبل لطيء. وهذه الكلمة جاءت في حديثين لعلي ومعاذ: أما حديث علي=
[ ١ / ٣٩٤ ]
عَنْكَ. قَالَ: «قَالَ. اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ». (^١)
١٩٤ - ٢ - وعن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: كَانَ النبي ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ». (^٢)