١٩٥ - عَنْ عثمان بن أبي العاص ﵁؛ إِنَّهُ أتى النبي ﷺ
_________________
(١) =فهو: صير، وأما رواية معاذ فصبير، كذا فرق بينهما بعضهم «وفي نسخة للترمذي: «ثبير «الجبل المعروف بمزدلفة وقيل هو اسم لأربعة جبال، [انظر: معجم البلدان (٢/ ٧٢). النهاية (١/ ٢٠٧)]. وروى أيضًا بالضاد المكسورة والياء الساكنة والنون: ضين، وهو جبل باليمن [انظر: معجم البلدان (٤/ ٢)].
(٢) أخرجه الترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ١١١ - ب، (٣٥٦٣). والحاكم (١/ ٥٣٨). والضياء في ال مختارة (٢/ ١١٧ - ١١٨/ ٤٨٩ و٤٩٠). وأحمد (١/ ١٥٣). وابنه عبد الله في فضائل الصحابة (٢/ ٦٧٠ و٧٠٧). والبزرا (٢/ ١٨٥/ ٥٦٣ - البحر الزخار). والطبراني في الدعاء (١٠٤٢). - من طريق أبي معاوية الضرير عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل عن على به. - قال الترمذي: «حسن غريب». - وقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه». - وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي ﵁ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد» - وقال ابن حجر: «حسن غريب» [الفتوحات الربانية (٤/ ٢٩)]. - قلت: وهو كما قال الترمذي -على اصطلاحه- فإن في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي: وهو ضعيف؛ فالحديث ضعيف. -[والحديث حسنه العلامة المحدث الألباني في صحيح الترمذي (٣/ ٤٦٤) برقم (٣٥٦٣)، وفي الكلم الطيب برقم (١٤٣)، والتعليق الرغيب (٢/ ٤٠)] «المؤلف».
(٣) تقدم برقم (١٧٧).
[ ١ / ٣٩٥ ]
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ (^١)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا» قَالَ؛ فَفَعَلُتَ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي. (^٢)