١٩٦ - عَنْ أبي هريرة ﵁؛ قَالَ النبي ﷺ: «كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبَيْهِ بِإِصْبَعَيْهِ حِينَ يُولَدُ، غَيْرَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَهَبَ يَطْعَنُهُ فَطَعَنَ فِي الْحِجَابِ (^٣)». (^٤)
_________________
(١) يلبسها على: أي يخلطها ويشككني فيها. [شرح مسلم للنووي (١٤/ ١٨٩)].
(٢) أخرجه مسلم في ٣٩ - ك السلام، ٢٥ - ب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة، (٢٢٠٣) (٤/ ١٧٢٨). والحاكم (٤/ ٢١٩) وقال: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه «فوهم في استدراكه. وأحمد (٤/ ٢١٦). والطحاوي في المشكل (١/ ١٦٠). والبيهقي في الدلائل (٥/ ٣٠٧). وعبد الرزاق (٢/ ٨٥ و٤٩٩/ ٢٥٨٢ و٤٢٢٠). وابن أبي شيبة (٧/ ٤١٩) و(١٠/ ٣٥٣). وعبد بن حميد (٣٨٠ و٣٨١). وابن الأعرابي في المعجم (٣/ ٩٦٣/ ٢٠٤٣). والطبراني في الكبير (٩/ ٥٣/ ٨٣٦٦ - ٨٣٦٨). وابن السني (٥٧٧).
(٣) قال الحافظ في الفتح (٦/ ٥٤١): «أي في المشيمة التي فيها الولد «وذكر نحوه في (٦/ ٣٩٤) إلا إنه ورد في بعض الروايات ما يخالف هذا التفسير، ففي رواية ابن عيينة عن أبي الزناد «فإن الملائكة حفت بهما» [الحميدي (١٠٤٢) بإسناد صحيح] وفي رواية ابن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة: «فضرب دونها حجاب فطعن فيه» [الطبري (٣/ ٢٣٨) بإسناد حسن لولا عنعة ابن إسحاق] وفي مرسل قتادة بإسناد صحيح: «إلا عيسى ابن مريم وأمه، جعل بينهما وبينه حجاب، فأصابت الطعنة الحجاب ولم ينفذ إليهما شيء» [الطبري (٣/ ٢٣٩)].
(٤) أخرجه البخاري في ٥٩ - ك بدء الخلق، ١١ - ب صفة إبليس وجنوده، (٣٢٨٦). وأحمد (٢/ ٥٢٣). وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٥٦). والبغوي في التفسير (١/ ٢٩٥). - من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعًا.=
[ ١ / ٣٩٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- تابعه جعفر بن ربيعة فرواه عن الأعرج عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة بنحوه مرفوعًا. - أخرجه الطبري في التفسير (٣/ ٢٤٠). - رواه عن أبي الزناد: شعيب بن أبي حمزة والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي. - خالفهما سفيان بن عيينة فرواه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «ما من مولود إلا يطعن الشيطان في نغض كتفه إلا عيسى وأمه فإن الملائكة حفت بهما، وأقرأوا إن شئتم: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾». - أخرجه الحميدي (٢/ ٤٥٠/ ١٠٤٢). - فزاد ابن عيينة قوله: «واقرأوا إن شئتم: الآية «فأدرجه في الحديث وسيأتي بيان أن هذه الزيادة من قول أبي هريرة موقوفًا عليه. * وللحديث طرق أخرى يرويها:
(٢) الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان] وفي رواية: إلا والشيطان يمسه حِينَ يولد] فيستهل صارخًا من نخسة الشيطان] وقي الأخرى: من مس الشيطان] إلا ابن مريم وأمه «ثم قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطن الرجيم﴾. - أخرجه البخاري (٣٤٣١) و(٤٥٤٨). ومسلم (٢٣٦٦/ ١٤٦) (٤/ ١٨٣٨). وأحمد (٢/ ٢٣٣ و٢٧٤ - ٢٧٥). وابن أبي شيبة (١١/ ٣٥٨). وابن جرير الطبري في التفسير (٣/ ٢٣٨ و٢٣٩). والطبراني في الأوسط (٧/ ٣٨/ ٦٧٨٤). والخطيب في الفصل (١/ ١٧٤ - ١٧٦). والبغوي في تفسيره (١/ ٢٩٥). والذهبي في السير (٩/ ٤٦٨). - هكذا رواه شعيب بن أبي حمزة ومعمر بن راشد عن الزهري به وهما من أثبت أصحابة، وخالفهما:
(٣) معاوية بن يحي الصدفي فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعًا. - أخرجه أبو يعلى (١٠/ ٣٧٦/ ٥٩٧١). وعنه ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٠١). - ومعاوية هذا: منكر الحديث عن الزهري لاسيما ما حدث به في الري، وما رواه عنه إسحاق الرازي، وهذا منها، وقد عد ابن عدي حديثه هذا من منكراته إذ جعل أبا سلمة بدل سعيد بن المسيب في الإسناد [التهذيب (٨/ ٢٥٤). الميزان (٤/ ١٣٨)].
(٤) قال الطبري في تفسيره (٣/ ٢٤٠): «حدثني احمد بن الفرج قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بنحوه مختصرًا مرفوعًا. - وأحمد بن الفرج هذا: هو ابن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي: كذبه أهل بلده ابن عوف وابن جوصا وغيرهما، وقال ابن عوف: «ليس عنده في حديث بقية بن الوليد عن الزبيدي أصل، هو فيها أكذب خلق الله » [تاريخ بغداد (٣/ ٣٤٠). السير (١٢/ ٥٨٤). الكامل (١/ ١٩٠). التهذيب (١/ ٩٣). الميزان (١/ ١٢٨)].=
[ ١ / ٣٩٧ ]