٢١٣ - ١ - عَنْ عائشة ﵂؛ قَالَت: سَمِعْتُ النبي ﷺ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَيَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي،
_________________
(١) =والترمذي في ٨ - ك الجنائز، ٢ - ب ما جاء في عيادة المريض، (٩٦٧) و(٩٦٨). من جامعه الصحيح وقال: «حديث ثوبان: حديث حسن صحيح». وفي العلل الكبير (٢٤١ - ترتيبه). وابن حبان (٧/ ٢٢٣ - ٢٩٥٧). وأحمد (٥/ ٢٧٦ و٢٧٧ و٢٧٩ و٢٨١ و٢٨٣ و٢٨٤). وابن المبارك في الزهد (٧٣٢). والطيالسي (٩٨٨). وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٤). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (٦٠). وأبو القاسم البغوي في الجعديات (١٢٦١). وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١١٩). والطبراني في الكبير (٢/ ١٠١/ ١٤٤٥ و١٤٤٦). وفي مسند الشاميين (٢/ ١٥٥/ ١٠٩٨). والقضاعي في مسند الشهاب (٣٨٤). والبيهقي في السنن (٣/ ٣٨٠). وفي الآداب (٣٥٩). وفي الشعب (٦/ ٥٣٠/ ٩١٦٨ - ٩١٧٠). والخطيب في التاريخ (٧/ ٣٨٥) و(٨/ ٤٢٧). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢١٥ - ١٤٠٨). وابن عساكر في التاريخ (٦٣/ ١١٢). - ومما روى في فضل العيادة: حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من عاد مريضا أو زار أخا له في الله، ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا». - أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٤٥). والترمذي (٢٠٠٨). وابن ماجه (١٤٤٣). وابن حبان (٧١٢ - موارد). وأحمد (٢/ ٣٤٤ و٣٥٤). وابن المبارك في المسند (٣). وفي الزهد (٧٠٨). وعبد بن حميد (١٤٥١). وابن أبي الدنيا في الإخوان (٩٧). وفي المرض والكفارات (٢٠٨). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٩٣/ ٩٠٢٦). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٣٧١). والمزي في تهذيب الكمال (١٩/ ٣٨٨). والذهبي في تذكرة الحفاظ (١/ ٣٨٠). - من طريق أبي سنان الشامي عيسى بن سنان عن عثمان بن أبي سودة عن أبي هريرة به مرفوعا. - وإسناده ضعيف، صالح للاعتبار؛ عيسى بن سنان: لين الحديث. [التقريب (٧٦٧)]. - لذا قال الترمذي: «حسن غريب». - وأما ابن حبان فأعتمد في تصحيحه على كون أبي سنان هذا هو الشيباني سعيد بن سنان: وهو صدوق: تكلم فيه. قال أبو حاتم: «أبو سنان هذا هو الشيباني، اسمه: سعيد بن سنان، وأبو سنان الكوفي اسمه ضرار بن مرة». -[وحسن حديث أبي هريرة هذا العلامة الألباني في صحيح الترمذي (٢/ ٣٨٠) برقم (٢٠٠٨)، ولي مشكاة المصابيح برقم (٥٠١٥)]. «المؤلف».
[ ١ / ٤٣١ ]
وَأَلْحِقَنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى (^١)» (^٢).
_________________
(١) يعني بالرفيق الأعلى: الذين سمي الله تعالى في قوله: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)] النساء: (٦٩)]. فقد أخرج البخاري (٤٤٣٥ و٤٤٣٦ و٤٥٨٦). ومسلم (٢٤٤٤/ ٨٦). والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٦٠/ ٧١٠٣) و(٦/ ٢٦٩/ ١٠٩٣٣) و(٦/ ٣٢٥/ ١١١١). وابن ماجه (١٦٢٠). وابن حبان (١٤/ ٥٥٦/ ٦٥٩٢). وأحمد (٦/ ١٧٦ و٢٠٥ و٢٦٩). والطيالسي (١٤٥٦). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٣٠). وإسحاق بن راهوية في مسنده (٢/ ٢٦٢/ ٧٦٥/ و٧٦٦). وأبو يعلى (٨/ ٢٨/ ٤٥٣٤). وأبو بكر الخلال في السنة (١/ ٢٠٧/ ٢٣٣). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (١٥٤٦). البيهقي (٧/ ٦٩). وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٢٦٨ و٢٦٩). وغيرهم: من طريق سعد بن إبراهيم عن عروة عن عائشة قالت: كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخبر بين الدنيا والآخرة، قالت: فسمعت النبي ﷺ في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: (مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) قالت: فظننته خير حينئذ. - قال ابن عبد البر: «هذا تفسير قوله: «وألحقني بالرفيق الأعلى «وقوله: «اللهم الرفيق الأعلى». - وأنظر: شرح مسلم للنوي (١٥/ ٢٠٧). وفتح الباري (٧/ ٧٤٤). - وأما ما رواه أبو يعلى (٧/ ٤٣٧/ ٤٤٥٩) قال: حدثنا زكريا] يعني: ابن يحيى بن صبيح زحموية: ثقة]. عن هشيم عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا عاد مريضا. .. فساق الحديث وفي آخره: فنزع يده وقال: «اللهم أنت الرفيق الأعلى «فهو حديث شاذ بهذا اللفظ، خالف فيه زحموية الناس؛ فقد رواه شعبة وسفيان وأبو معاوية وجرير وهشيم ومعمر وغيرهم: عن الأعمش به فقالوا: «اللهم أغفر لي، وأجعلني مع الرفيق الأعلى». رواه مسلم وغيره، ويأتي تخريجه.
(٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٦٤ - ك المغازي، ٨٣ - ب مرض النبي ﷺ ووفاته، (٤٤٤٠). وفي ٧٥ - ك المرضى، ١٩ - ب تمني المريض الموت، (٥٦٧٤). ومسلم في ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ١٣ - ب- في فضل عائشة ﵂، (٢٤٤٤/ ٨٥). (٤/ ١٨٩٣). وفيه: «يقول قبل أن يموت، وهو مسند إلى صدرها. ..». والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٧٨ - ب، (٣٤٩٦). وقال: «حسن صحيح». والنسائي في الكبرى، ٦٦ - ك الوفاة، ٩ - ب ذكر قوله ﷺ حِينَ شخص بصره بأبي هو أمي، (٧١٠٥) (٤/ ٢٦٠). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٦٩ - ب ما يقول عند الموت، (١٠٩٣٤) (٦/ ٢٦٩). مالك في الموطأ، ١٦ - ك الجنائز، ١٦ - ب جامع الجنائز، (٤٦). وابن حبان (١٤/ ٥٨٥/ ٦٦١٨). وأحمد (٦/ ٢٣١). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٣٠). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٥٨). وغيرهم. - من طريق هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت النبي ﷺ. .. فذكره.=
[ ١ / ٤٣٢ ]
٢١٤ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ أنها كانت تقول: إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تُوُفِىَ فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي (^١)، وَأَنَّ اللهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ، وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ الله ﷺ، فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ، فَقُلْتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ
_________________
(١) =وله طرق أخرى، منها ما رواه:
(٢) الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى منا إنسان، مسحه بيمينه، ثم قال: «أذهب الباس، رب الناس، وأشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما «فلما مرض رسول الله ﷺ وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدى، ثم قال: «اللهم أغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى «قالت: فذهبت أنظر: فإذا هو قد قضى. - أخرجه مسلم (٢١٩١/ ٤٦). والنسائي في الكبرى (٦/ ٢٦٩/ ١٠٩٥٣). وابن ماجه (١٦١٩). وأحمد (٦/ ٤٥ و١٢٦). والطيالسي (١٤٠٤). وعبد الرزاق (١١/ ١٩/ ١٩٧٨٣). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢١٢). وابن أبي شيبة (٧/ ٤٠٤). و(١٠/ ٢٥٩). وإسحاق بن راهوية (٣/ ٨١٧/ ١٤٥٧). والطبراني في الدعاء (١١٠٠ - ١١٠٢). والبيهقي في السنن (٣/ ٣٨١). وفي الشعب (٦/ ٥٣٨/ ٩٢٠١).
(٣) نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: مرض رسول الله ﷺ فوضعت يده على صدره فقلت: أذهب البأس، رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، فكان يقول رسول الله ﷺ: «وألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى». - أخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٤/ ٧٥٣١). وأحمد (٦/ ١٠٨). وابن سعد (٢/ ٢١٢). - وإسناده صحيح، على شرط البخاري. [أنظر: صحيح البخاري (١٠٣ و٣١٠٠ و٤١٤٤)].
(٤) حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: لما مرض النبي ﷺ أخذت يده فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات: أذهب البأس، رب الناس. فانتزع يده من يدي وقال: «أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد». - أخرجه أحمد (٦/ ١٢٠ و١٢٤). وابن سعد (٢/ ٢١١). - وإسناده حسن، حماد هو: ابن أبي سليمان: صدوق له أوهام [التقريب (٢٦٩)].
(٥) وفي رواية: «بين حاقنتي وذاقنتي» [عند البخاري (٤٤٣٨)]، والسحر: الرئة، والمراد: أنه ﷺ مات ورأسه بين حنكها وصدرها ﵂. [أنظر: الفتح (٧/ ٧٤٦). النهاية (٢/ ٣٤٦)].
[ ١ / ٤٣٣ ]
بِرَأْسِهِ، أَنْ: نَعَمْ. فَتَنَاوَلْتُهُ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: أُلَيِّنُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ، أَنْ: نَعَمْ. فَلَيَّنْتُهُ، فَأَمَرَّهُ، وَبَيْنَ يَدَيْه رَكْوَةٌ- أَوْ: عُلْبَةٌ. يَشُكُّ عُمَرُ- فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ، فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٌ» ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: «فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى» حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ (^١) .
_________________
(١) أخرجه البخاري في ٦٤ - ك المغازي، ٨٣ - ب مرض النبي ﷺ ووفاته، (٤٤٤٩). وفي ٨١ - ك الرقاق، ٤٢ - ب سكرات الموت، (٦٥١٠). والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣١/ ٧٨). أبو منصور ابن عساكر في الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين (٧٦). - من طريق عمر بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مليكة أن أبا عمرو وذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة ﵂ كانت تقول:. .. فذكره. - وأما ما رواه يزيد بن عبد الله بن الهاد عن موسى بن سرجس عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ وهو يموت، وعنده قدح فيه ماء، فيدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: «اللهم أعني على سكرات الموت». - أخرجه الترمذي (٩٧٨). وفي الشمائل (٣٨٨). والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٥٩/ ٧١٠١) و(٦/ ٢٦٩/ ١٠٩٣٢). وابن ماجه (١٦٢٣). والحاكم (٢/ ٤٦٥). و(٣/ ٥٦ - ٥٧). وأحمد (٦/ ٦٤ و٧٠ و٧٧ و١٥١). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٥٧). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٥٨). وأبو يعلي (٨/ ٩ و١٤٤/ ٤٥١٠ و٤٦٨٨). والخطيب في التاريخ (٧/ ٢٠٨). والمزي في تهذيب الكمال (٢٩/ ٦٧). - وأنظر: النكت الظراف على الأطراف (١٢/ ٢٨٦). - فهو منكر، تفرد به موسى بن سرجس [وهو مجهول، تفرد عنه ابن الهاد. النكت الظراف (١٢/ ٢٨٦). التهذيب (٨/ ٣٩٩)] عن القاسم به- لذا قال الترمذي: «حسن غريب «وفي نسخة: «غريب». - وقد رواه يزيد ابن الهاد وصخر بن جويرية [وهما: ثقتان] عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن محمد به مطولا ومختصرا فلم يذكر فيه هذا اللفظ «اللهم أعني على سكرات الموت». - أخرجه البخاري (٤٤٣٨ و٤٤٤٦). والنسائي في المجتبي (٤/ ٦/ ١٨٢٩). وفي الكبرى (٤/ ٢٦٠/ ٧١٠٦). وأحمد (٦/ ٦٤ و٧٧). والطبراني في الأوسط (٨/ ٣٣٣/ ٨٧٨٦). والبيهقي في الشعب (٧/ ٢٥٣/ ١٠٢١١). - وأنظر: الفتوحات الربانية (٤/ ٩٥). - وما ما رواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٤/ ٨٣) من طريقين عن الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به، فجمع فيه بين حديث عبد الرحمن=
[ ١ / ٤٣٤ ]
٢١٥ - ٣ - وعن الأغر أبي مسلم قَالَ: أشهد علي أبي سعيد وأبي هريرة أنهما شهدا علي النبي ﷺ إِنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَه َإِلَاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا، وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا وَحْدِي. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ الله وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ الله: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا وَحْدِي، لَا شَرِيكَ لِي. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، قَالَ اللهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا، لِي الْمُلْكُ وَلِي الْحَمْدُ. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ باللهِ، قَالَ اللهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِي. وكَانَ يَقُولُ: مَنْ قَالَها فِي مَرِضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ» (^١) .
_________________
(١) =ابن القاسم وحديث موسى بن سرجس. فقد دخل لراويه حديث في حديث، فإن كلا الحديثين يرويهما الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، فجمع أحد الرواة بين متن الحديثين وجعلهما جميعا من رواية عبد الرحمن بن القاسم، وهو وهم ظاهر.
(٢) أخرجه الترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٣٧ - ب ما يقول العبد إذا مرض، (٣٤٣٠)، واللفظ له. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٠ و٣١). وابن ماجه في ٣٣ - ك الأدب، ٥٤ - ب فضل لا إله إلا الله، (٣٧٩٤). وابن حبان (٣/ ١٣١/ ٨٥١ - إحسان). والحاكم (١/ ٥). وعبد بن حميد (٩٤٣ و٩٤٤). وأبو يعلى (٢/ ٤٤٩/ ١٢٥٨) و(١١/ ١٤/ ٦١٥٤). والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ١٧٦). وفي الشعب (١/ ٤٤٥/ ٦٦٣). - من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن الأغر أبي مسلم به مرفوعا. - رواه عن أبي إسحاق به هكذا عبد الجبار بن عباس [لا بأس به. التهذيب (٥/ ١٢). الميزان (٢/ ٥٣٣)]. ورواه حمزة بن حبيب الزيات [صدوق ربما وهم. التقريب (٢٧١)] وقال في آخره: قال أبو إسحاق: ثم قال الأغر شيئا لم أفهمه، فقلت لأبي جعفر: أي شيء قال؟ قال: «من رزقهن عند الموت لم تمسه النار». - وأبو جعفر هذا هو الفراء الكوفي: ثقة] تهذيب الكمال (٧٨٨٠)]. - ورواه إسرائيل بن أبي إسحاق وزهير بن معاوية [وهما ثقتان] فلم يذكرا هذا الزيادة التي أخذها أبو إسحاق من أبي جعفر، ولم يفصلها عبد الجبار بن عباس وهي: «من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار».=
[ ١ / ٤٣٥ ]