٢١٦ - ١ - عَنْ معاذ بن جبل ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (^١).
_________________
(١) =ثم رواه إسرائيل عن أبي جعفر الفراء عن الآغر، مثل حديث أبي إسحاق إلا أنه زاد فيه: «ومن قال في مرضه ثم مات لم يدخل النار» - أخرجه عبد بن حميد (٩٤٥). - هكذا رواه إسرائيل وزهير وحمزة الزيات وعبد الجبار بن عباس عن أبي إسحاق به مرفوعا. - وخالفهم: شعبة فرواه عن أبي إسحاق به فأوقفه ولم يرفعه. - أخرجه الترمذي (٣٤٣٠ م). والنسائي (٣٢). - وقد تقدم بيان أن إسرائيل أعلم بأي إسحاق من شعبة ومقدم فيه عليه، بل إن شعبة قدمه على نفسه، وقد وافقه على رفعة ثلاثة آخرون، وعليه فإن الرفع أشبه بالصواب، لا سيما وقد تابع أبا إسحاق على رفعه: أبو جعفر الفراء، وهو ثقة. وأنظر: علل الدار قطني (٨/ ٣٣٢). - فالحديث صحيح، والله أعلم. - قال الترمذي: «حسن غريب». - وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، لم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعا بحديث أبي إسحاق عن الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد، وقد اتفقا جميعا على الحجة بأحاديث إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق». - قلت: إنما احتجا جميعا بسلمان الأغر أبي عبد الله، وهو غير الأغر أبي مسلم فإنه لم يخرج له البخاري شيئا، وهو الذي يروي عنه أبو إسحاق السبيعي. - والحديث حسنه الحافظ ابن حجر] الفتوحات (٤/ ٦٥)]، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣/ ١٥٢)، وصحيح ابن ماجه (٢/ ٣١٧)، وغيرهما.
(٢) أخرجه أبو داود في ١٥ - ك الجنائز، ٢٠ - ب في التلقين، (٣١٦). والحاكم في المستدرك (١/ ٣٥١ و٥٠٠). وفي معرفة علوم الحديث (١٠٦). وأحمد (٥/ ٢٢٣ و٢٤٧). والبزار (٧/ ٧٧/ ٢٦٢٦ - البحر الزخار). والهيثم بن كليب الشاشي (٣/ ٢٧٠ - ٢٧١/ ١٣٧٢ و١٣٧٣). والطبراني في الكبير (١٢٠/ ١١٢/ ٢٢١). وفي الدعاء (١٤٧١). والخليلي في الإرشاد (٢/ ٦٧٨). وابن منده في التوحيد (١٨٧). والبيهقي في الشعب (١/ ١٠٨/ ٩٤) و(٦/ ٤٥٤ و٥٤٦/ ٩٢٣٤ و٩٢٣٧). وفي الاعتقاد (٣٧). وفي الأسماء والصفات (١/ ١٧١). والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٣٣٦). وفي الموضح (٢/ ١٨٦). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٣٥ - ٣٦). والمزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٧٤) و(١٩/ ١٠١ - ١٠٢). والذهبي في السير (١٣/ ٨٥). وفي التذكرة (٢/ ٦٢٠).=
[ ١ / ٤٣٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- من طريق عبد الحميد بن جعفر عن صالح بن أبي عريب عن كثير بن مرة عن معاذ بن جبل به مرفوعا. - قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، ولم يتعقبه الذهبي. - وأعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب، فقال: «لا يعرف حاله، ولا يعرف روي عنه غير عبد الحميد بن جعفر». - وتعقبه الذهبي بقوله: «قلت: بلي، روي عنه حيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة وغيرهم، له أحاديث، وثقة ابن حبان» [الميزان (٢/ ٢٩٨)] وقال في الكاشف (١/ ٤٩٧): «ثقة «وانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٧٤) وقال ابن يونس: «مصري مشهور، روي عنه الليث بن سعد وحيوة وابن لهيعة» [الإيمان لابن منده (١/ ٢٤٨)]. - قلت: واستشهد به النسائي (٥/ ٤٣ - ٤٤)، وصحح له ابن خزيمة (٢٤٦٧) وابن حبان (٦٧٧٤) والحاكم، فمثله ممن يحسن حديثه ويقبل، لا سيما وقد وثقه الذهبي كما تقدم] وانظر: التاريخ الكبير (٤/ ٢٨٧). الجرح والتعديل (٤/ ٤١٠) الثقات (٦/ ٤٥٧)]. - فالحديث ثابت والحمد لله، ويدل علي ثبوته أن أبا حاتم ومن معه ممن حضر أبا زرعة وهو في السوق وحال الاحتضار؛ استحيوا أن يلقنوه لا إله إلا الله، فقالوا: تعالوا نذكر الحديث، فذكروا أبا زرعة أول الإسناد، فساقه بإسناده ومات رحمه الله تعالى، فلو كان الحديث عندهم منكرا، لا يصح، لما ساقوه في مثل هذا الموقف محتجين به. والله أعلم. وقد روي الحديث بهذه القصة جماعة منهم: ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ٣٤٥). والحاكم في المعرفة، والبيهقي في الشعب، والخطيب في تاريخه وابن عساكر في تاريخه، والذهبي في السير وتذكرة الحفاظ. - وقد حسنه الألباني في الإرواء (٦٨٧)] وصححه في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٢٧٩) وغيرهما] «المؤلف». - وله إسناد آخر بلفظ آخر: - يرويه فرج بن فضالة عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال: مرض معاذ بن جبل ﵁ فأتاه أصحابه يعودونه فقال: أجلسوني، فأجلسوه، فقال: كلمة سمعتها من رسول الله ﷺ قال: «من كان آخر كلامه عند الموت: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، هدمت ما كان قبلها من الذنوب، والخطايا، فلقنوها موتاكم «قالوا: يا أبا عبد الرحمن! فكيف هي للأحياء؟ قال: هي أهدم وأهدم. - أخرجه أبو يعلي في الكبير [١/ ٣١١/ ٨٩٨ - المطالب العالية] ومن طريقه: ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٨/ ٢٥٥). - قال الحافظ ابن حجر في المطالب: «فيه فرج بن فضالة، وهو ضعيف، وهو منقطع أيضا بين مكحول ومعاذ بن جبل «وانظر: الفتوحات (٤/ ١٠٩).=
[ ١ / ٤٣٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- للحديث طرق أخرى بألفاظ مختلفة. - أخرجها: النسائي في عمل اليوم والليلة (١١٣٢ - ١١٣٩) وابن ماجه (٣٧٩٦) وابن حبان (١/ ٤٣٣/ ٢٠٣) وأحمد (٥/ ٢٢٩ و٢٣٩) والحميدى (١/ ١٨١ و١٨٢/ ٣٦٩ و٣٧٠) والبزار (٧/ ٧٥ - ٧٧/ ٢٦٢١ - ٢٦٢٥ - البحر الزخار) وابن خزيمة في التوحيد (٣٣٨) والهيثم ابن كليب (٣/ ٢٣٦ و٢٣٧/ ١٣٣٦ و١٣٣٧) والطبراني في الكبير (٢٠/ ٤٥ - ٤٦/ ٧١/ ٧٤) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٧٤ و٣١٢) وغيرهم. * وللحديث شواهد صحيحة، منها:
(٢) حديث أبي ذر وفيه قوله ﷺ: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات علي ذلك إلا دخل الجنة». - أخرجه البخاري (٥٨٢٧). ومسلم (٩٤) وأبو عوانة (١/ ١٩). وأحمد (٥/ ١٦٦). وابن أبي عاصم في السنة (٩٥٧). وابن منده في الإيمان (١/ ٢٢٤/ ٨٧). وابن عبد البر في التمهيد (٩/ ٢٤١). وغيرهم.
(٣) حديث أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعا وفيه: «من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار «تقدم قبل هذا برقم (٢١٥). * وفي الباب عن:
(٤) أبي هريرة، وله عنه طريقان: الأول: يرويه محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنه من كان آخر كلمته: لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر، وأن أصابه قبل ذلك ما أصابه». - أخرجه ابن حبان (٧/ ٢٧٣/ ٣٠٠٤). والطبراني في الدعاء (١١٤٤) والدار قطني في العلل (١١/ ٢٤٠). - تفرد به محمد بن إسماعيل الفارسي أبو إسماعيل عن الثوري بهذا السياق، والفارسي هذا: لم يذكروا له راويا سوي محمد بن يحيي الذهلي وقال ابن حبان في ثقاته: «بغرب»، وقال الدار قطني في العلل: «وزاد أبو إسماعيل الفارسي وهو محمد بن إسماعيل في هذا الحديث كلمة لم يقلها غيره، وهي قوله «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله»». [كنى مسلم (٩٧) الثقات (٩/ ٧٨). اللسان (٥/ ٧٧)] فهو منكر بهذا السياق، لا سيما وقد خولف فيه: - فرواه عيسي بن يونس [ثقة مأمون. التقريب (٧٧٣)] وعبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ. التقريب (٦٠٧)] كلاهما عن الثوري به بلفظ: «من قال عند موته لا إله إلا الله، أنجته يوما من الدهر أصابه من ذلك ما أصاب». - أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٨٧/ ٦٠٤٥). وابن الأعرابي في المعجم (٩٠٦ و٩٠٧ و١١٦٣) والنعيم في الحلية (٥/ ٤٦) و(٧/ ١٢٦) و(١٠/ ٣٩٧). البيهقي في الشعب (١/ ١٠٩ - ١١٠). =
[ ١ / ٤٣٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- وفي الأسماء والصفات (١/ ١٧٨) وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ٥١) والخطيب في الموضح (٢/ ٤٣٥). - رفعه عيسي بن يونس، ووقفه عبد الرزاق وقال: «عن حصين ومنصور أو أحدهما»، ولم يقل عيسي: «عند موته». وقال أبو نعيم في رواية عيسي بن يونس: «غريب من حديث الثوري ومنصور لم نكتبه إلا من هذا الوجه «وقال أيضا: «تفرد به عن سفيان: عيسي بن يونس «وساق الدار قطني في العلل (١١/ ٢٣٨) طرق الحديث وبين الاختلاف فيه ثم قال: «والصحيح عن حصين ومنصور: الموقوف «وإنما اقتصرت علي هذا القدر من طرقه لبيان مخالفة الفارسي لأصحاب الثوري. - الثاني: يرويه عكرمة بن إبراهيم ثنا عاصم عن أبي رزين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنه من كان آخر كلامع من الدنيا دخل الجنة». - أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٧٧) وذكره الدار قطني في العلل (١١/ ٢٢٠). - وعده في مناكير عكرمة بن إبراهيم، فأنه منكر الحديث. [تاريخ بغداد (١٢/ ٢٦٢) الميزان (٣/ ٨٩). اللسان (٤/ ١٨١)].
(٢) جابر: مرفوعا بلفظ: «من ختم له عند موته بلا إله إلا الله دخل الجنة». - أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٥٢/ ١٩٠) والذهبي في تذكرة الحفاظ (٢/ ٧١٦). - من طريق بشر بن دحية عن قزعة بن سويد ثني عمرو بن دينار عن جابر به. - قلت: هو منكر، لتفرد قزعة بن سويد] بصري ضعيف. التهذيب (٦/ ٥٠٨). الميزان (٣/ ٣٨٩)]. به عن عمرو بن دينار [ثقة ثبت التقريب (٧٣٤)] وهو مكي كثير الأصحاب، فتفرد مثل هذا يعد منكرا وبشر بن دحية لم أر من وثقه.
(٣) ابن عباس: مرفوعا بلفظ: «لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته، وجبت له الجنة». .. الحديث بطوله. - أخرجه ابن جرير في تفسيره (٨/ ٣٨) والطبراني في الكبير (١٢/ ١٩٧/ ١٣٠٢٤). - وإسناده منقطع، علي بن أبي طلحة لم يسمع ابن عباس، وفيه ضعف.
(٤) حذيفة: قال: أسندت النبي ﷺ إلي صدري فقال: «من قال: لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله، ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة». - أخرجه أحمد (٥/ ٣٩١) والبزار (٧/ ٢٧٠/ ٢٨٥٤) والخطيب في تلخيص المتشابه (٢/ ٦٥٣ - ٦٥٤). - وفي سنده ومتنه اختلاف، وأصلحها إسنادا ما رواه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن عثمان البتي عن نعيم بن أبي هند عن حذيفة به. - قال في الترغيب (٢/ ٥١): «رواه أحمد بإسناد لا بأس به». =
[ ١ / ٤٣٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- قلت: في سنده انقطاع، فأن نعيما يدخل بينه وبين حذيفة رجلا، ربعي بن حراش أو غيره، وبين وفاة نعيم وحذيفة (٧٤) سنة، فالظاهر أنه لم يسمع منه، والله أعلم.
(٢) عبد الله بن مسعود: بمثل حديث معاذ. - أخرجه الخطيب في تخيص المتشابه (١/ ٤٢٠). - من طريق عبيد بن جبير بن عمر بن شبيب المسلي حدثني أبي عن جدي عمر بن شبيب عن عمرو ابن قيس الملائي عن أبي إسحاق عن يحيي بن وثاب عن ابن مسعود به مرفوعا. - وإسناده ضعيف؛ يحيي بن وثاب: لم يسمع من ابن مسعود بالتهذيب (٩/ ٣١٠)] وعمر بن شبيب: ضعيف، وابنه وحفيده: لم أعثر لهما علي ترجمة، إلا ما ترجم الخطيب في التلخيص لعبيد بن جبير بقوله» «حدث عن أبيه، روي عنه عبد الله بن زيدان بن بريد البجلي «وعليه فهو: مجهول، والله أعلم.
(٣) أنس: - يرويه زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس بن مالك قال: إن أبا بكر دخل علي النبي ﷺ وهو كئيب، فقال: «ما لي أراك كئيبا؟ «قال: يا رسول الله كنت عند ابن عم لي البارحة فلان، وهو يكيد بنفسه. قال ﷺ: «فهلا لقنته لا إله إلا الله؟ «قال: قد فعلت يا رسول الله. قال: «فقالها؟ «قال: نعم قال: «وجبت له الجنة». قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف هي للأحياء؟ قال ﷺ: «هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم». - أخرجه البزار (٧٨٦ - كشف). وأبو يعلي (١/ ٧١/ ٧٠) والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ٨١). وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٢٨). - وهو حديث منكر، زائدة بن أبي الرقاد: منكر الحديث [التقريب (٣٣٣)] وعده في مناكيره: العقيلي وابن عدى.
(٤) عمر بن الخطاب: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت علي ذلك إلا حرمه الله علي النار». - أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (٣٢٨ - ٣٢٩). وابن حبان (١ - موارد). والحاكم (١/ ٧٢ و٣٥١). والضياء (١/ ٣٦١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبأ سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان عن عمر به. - قال الحاكم: «صحيح علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ولا بهذا الإسناد، ، وقد أخرجاه أيضا من حديث شعبة وبشر بن المفضل، وخالد الحذاء عن الوليد أبي بشر عن حمران عن عثمان عن النبي ﷺ: «من مات وهو يعلم أن لا إله إلا دخل الجنة «وليس فيه ذكر عمر، ». - ثم استدرك علي نفسه فقال في الموضع الآخر: «صحيح علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما انفرد مسلم بإخراج حديث خالد الحذاء عن الوليد بن مسلم عن حمران عن=
[ ١ / ٤٤٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =عثمان. » [انظر: صحيح مسلم (٢٦) (١/ ٥٥)]. - قلت: ليس هو -علي شرط أحد منهما، فإنهما لم يخرجا شيئا بهذا الإسناد. * ورواه أيضا: سليمان بن حرب ثنا شعبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران بن أبان عن عثمان عن عمر مرفوعا بنحوه. - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٧٤). وقال: «حديث شعبة عن قتادة تفرد به سليمان». - ورواه أحمد (١/ ٦٣): ثنا عبد الوهاب الخفاف ثنا سعيد به إلا أنه لم يذكر عمر في الإسناد، إنما سمعه عثمان من النبي ﷺ، وفسر عمر لعثمان هذه الكلمة بأنها كلمة الإخلاص. - ورواه الضياء في المختارة (١/ ٤٥٨) من طريق أحمد به. - ورواه يزيد بن زريع عن سعيد به إلا أنه جعله من مسند عثمان، وذكر فيه قصه طويلة دارت بين عثمان وأبي بكر وعمر، وفيها أن عثمان هو الذي سمع الحديث، وعمر هو الذي فسره. - أخرجه الضياء في المختارة (١/ ٣٦٠). - والذي يظهر لي -والله أعلم -أن الحديث من مسند عثمان، وأما عمر فهو الذي فسر الحديث لعثمان بأن هذه الكلمة هي كلمة الإخلاص، فاختصر بعض الرواة القصة، وأدرج عمر في الإسناد. - فأن يزيد بن زريع: أثبت أصحاب سعيد بن أبي عروبة، وممن سمع منه قبل الاختلاط. [سؤالات ابن بكير (٥٥) الكواكب النيرات (٢٥)]. - وانظر: العلل للدار قطني (٢/ ٧/ ٨٢) و(٣/ ٢٩/ ٢٦٤). - والحديث: إسناده صحيح.
(٢) حديث: «من لقن عند الموت: لا إله إلا الله دخل الجنة». - رواه عطاء بن السائب واختلف عليه: (أ) فرواه حماد بن سلمة عنه عن زاذان أبي عمرو حدثني من سمع النبي ﷺ به. - أخرجه أحمد (٣/ ٤٧٤) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٥٣) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣١٣١/ ٧٢١٢). (ب) ورواه أبو الأحوص عن عطاء عن زاذان عن ابن عمر به مرفوعا. - أخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ١٤٦/ ٣٨٣٠). (ج) ورواه محمد بن تمام] قال الهيثمي في المجمع (٣/ ٤٢): «لا يعرف» [عن عطاء عن أبيه عن جده به مرفوعا. - أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٣٠٣/ ٦٧٥). (د) ورواه محمد بن فضيل عن عطاء عن زاذان به موقوفا. - أخرجه ابن أبي شيبه (٣/ ٢٣٨). =
[ ١ / ٤٤١ ]
٢١٧ - ٢ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ» (^١) .
_________________
(١) =- ورواية حماد وأبي الأحوص سلام بن سليم: أشبه بالصواب؛ فإنهما ممن سمع من عطاء قديما قبل الاختلاط. ولا مخالفة بينهما إذا الصحابي المبهم في رواية أبي الأحوص؛ وعليه فالإسناد حسن
(٢) أبو شيبه الخدري: بمثل حديث معاذ. - أخرجه ابن عساكر (٦٦/ ٢٩١). - من طريق يونس بن الحارث عن مشرس عن أبيه قال: سمعت أبا شيبه الخدري. فذكره مرفوعا. - وقد اختلف في متنه وإسناده: - انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٦٥) الآحاد والمثاني (٤/ ٢٢٩/ ٢٢١٣) الدعاء للطبراني (١٤٧٧). وكذا المعجم الكبير (٢٢/ ٣١٣/ ٧٩٠) معرفة الصحابة (٥/ ٢٩٢٩). تاريخ دمشق (٦٦/ ٢٩١). أسد الغابة (٦/ ١٦٤ - ١٦٥). - وإسناد ضعيف، مشرس وأبوه: مجهولان، ويونس بن الحارث الطائفي: ضعيف] الإصابة (٤/ ١٠٤) الميزان (٤/ ١١٧) اللسان (٦/ ٤٩) التقريب (١٠٩٨)].
(٣) ورد عن جماعة من الصحابة منهم: أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة وعائشة وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن مسعود وجابر وعروة بن مسعود وابن عباس وأنس:
(٤) أما حديث أبي سعيد: فأجرخه مسلم (٩١٦) (٢/ ٦٣١) وأبو داود (٣١١٧) والترمذي (٩٧٦) وقال: «حسن غريب صحيح». والنسائي (١٨٢٥) (٤/ ٥). ابن ماجه (١٤٤٥) وابن حبان (٧/ ٢٧١/ ٣٠٠٣) وأحمد (٣/ ٣) وابن أبي شيبه (٣/ ٢٣٨) وعبد بن حميد (٩٧٣) وأبو يعلي (٢/ ٣٤٧ و٣٦٣ و٤٣٥/ ١٠٩٦ و١١١٧ و١٢٣٩). والسهمي في تاريخ جرجان (٤٦). والطبراني في الدعاء (١١٤٢ و١١٤٧) وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٢٤) والبيهقي في السنن (٣/ ٣٨٣). وفي الشعب (٦/ ٥٤٥/ ٩٢٣٣). وفي المعرفة (٣/ ١٢١) وغيرهم.
(٥) وأما حديث أبي هريرة: فأخرجه مسلم (٩١٧) (٢/ ٦٣١) وابن ماجه (١٤٤٤) وابن الجارود (٥١٣) والبيهقي (٣/ ٣٨٣) وابن أبي شيبه (٣/ ٢٣٧) وأبو يعلي (١١/ ٤٤/ ٦١٨٤) والطبراني في الدعاء (١١٤٥). * من طريق يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة به مرفوعا. - وله طرق أخري فيها زيادات منكرة، تقدم بعضها في الحديث السابق (٢١٦). - ومما لم يذكر هناك: (أ) ما رواه عمر بن محمد بن صهيان عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به وزاد: «وقولوا: الثبات، الثبات، ولا قوة إلا بالله». - أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ٢٥٤/ ١١١٩). وابن عساكر في تاريخه (٦٣/ ٣٩ - ٤٠).=
[ ١ / ٤٤٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- قال الطبراني: «لم يروه عن صفوان بن سليم إلا عمر بن محمد». - قلت: هو منكر، لتفرد عمر بن صهبان به، وهو: متروك، منكر الحديث. [التهذيب (٦/ ٧٠)]. (ب) ما رواه محمد بن الفضل بن عطية ثنا سليمان التيمي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة به مرفوعا وزاد: «ولا تملوهم». - أخرجه تمام في الفوائد (٢/ ٩٨/ ١٢٤١). وابن منده في الفوائد (٣٨). - قلت: وهو منكر، بل موضوع، محمد بن الفضل بن عطية: كذبوه. [التقريب (٨٨٨)]. (ج) قال البطراني في الدعاء (١١٤٣): حدثنا المقدام بن داود ثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار ثنا ضمام بن إسماعيل عن موسي بن وردان عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: «أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها، ولقنوها موتاكم». - شيخ الطبراني: متكلم فيه، وضعفه النسائي والدار قطني. [الميزان (٤/ ١٧٥). اللسان (٦/ ٨٤). السير (١٣/ ٣٤٥)]. (د) ما رواه أبو جرير عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا وزاد: «فأنها خفيفة علي اللسان، ثقيلة في الميزان،. .. «وذكر الحديث. - أخرجه ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٤٩) منكرا به علي أبي جرير، وسماه غيره أبا حرب، وهاه ابن طاهر المقدسي. [الميزان (٤/ ٥١٣)].
(٢) وأما حديث عائشة: وفيه: «هلكاكم «بدل «موتاكم». - أخرجه النسائي (١٨٢٦) (٤/ ٥) وعبد الرزاق (٣/ ٣٨٥/ ٦٠٤٢). وابن أبي شيبه (٣/ ٢٣٧). والطبراني في الدعاء (١١٤٦). - من طريق منصور بن صفية عن أمه عن عائشة به مرفوعا. - وإسناده صحيح علي شرط الشيخين.
(٣) وأما حديث عبد الله بن جعفر: فيرويه كثير بن زيد الأسلمي عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر عن أبيه به مرفوعا وزاد: «الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». - وإسناده ضعيف، إسحاق روي عنه جماعة ولم يوثق [التهذيب (١/ ٢٥٦)] وكثير بن زيد: فيه ضعف [التهذيب (٦/ ٥٥١)].
(٤) وأما حديث عبد الله بن مسعود: مثله وزاد فيه: «فأن نفس المؤمن تخرج رشحا، ونفس الكافر تخرج من شدته كما تخرج نفس الحمار». - أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٨٩/ ١٠٤١٧) بإسناد حسن. - قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٢٣): «وإسناده حسن». - وحسنه الألباني في الصحيحة (٢١٥١).
(٥) وأما حديث جابر بن عبد الله:
[ ١ / ٤٤٣ ]