٢٣٠ - عن بريدة بن الحصيب ﵁؛ قَالَ: «كَانَ رَسُول اللهِ ﷺ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ، مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ. وَإْنَّا أَنَّ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ» (^١).
_________________
(١) أخرجه مسلم في ١١ - ك الجنائز، ٣٥ - ب ما يقال عند دخول القبور، والدعاء لأهلها، (٩٧٥) (٢/ ٦٧١). والنسائي في ٢١ - ك الجنائز، ١٠٣ - ب الأمر بالاستغفار للمؤمنين، (٢٠٣٩)، وأوله: «أن رسول اللهﷺ- كان إذا أتى على المقابر قال: » فذكره وفيه: «وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فرط، ونحن لكم تبع، ». وبمثله في عمل اليوم والليلة (١٠٩١). وابن ماجه في ٦ - ك الجنائز، ٣٦ - ب ما جاء فيما يقال إذا دخل المقابر، (١٥٤٧). وابن حبان (٧/ ٤٤٥/ ٣١٧٣). وأحمد (٥/ ٣٥٣ و٣٥٩ و٣٦٠). وابن أبي شيبة (٣/ ٣٤٠). والروياني (٢ و١٥). والطبراني في الدعاء (١٢٣٥ - ١٢٣٨). وابن السني (٥٨٩). والبيهقي (٤/ ٧٩). - وله شاهدان من حديث عائشة وأبي هريرة:
(٢) أما حديث عائشة؛ فله طريقان: - الأول: يرويه شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: كان رسول اللهﷺ- يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد». - أخرجه مسلم (٩٧٤/ ١٠٢). والنسائي (٢٠٣٨) (٤/ ٩٤)، وفيه: «وإنا وإياكم متواعدون غدًا أو مواكلون». وفي عمل اليوم والليلة (١٠٩٢). وابن حبان (٧/ ٤٤٤/ ٣١٧٢) و(١٠/ ٣٨٢/ ٤٥٢٣). وأحمد (٦/ ١٨٠). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٠٤). وأبو يعلي (٨/ ١٩٩ و٢٤٩/ ٤٧٥٨ و٤٨٣١). وابن السني (٥٩٢). والبيهقي (٤/ ٧٩) و(٥/ ٢٤٩). - الثاني: يرويه محمد بن قيس بن مخرمة عن عائشة وفيه قصة طويلة وفي آخرها: قالت: قلت: كيف أقوله لهم يا رسول الله؟ قال: «قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون». - أخرجه مسلم (٩٧٤/ ١٠٣). والنسائي (٢٠٣٦) (٤/ ٩١ - ٩٢) و٣٩٧٣ و٣٩٧٤) (٧/ ٧٣ و٧٤). وابن حبان (١٦/ ٤٥/ ٧١١٠). وأحمد (٦/ ٢٢١). وعبد الرزاق (٣/ ٥٧٠ - ٥٧١ و٥٧٦/ ٦٧١٢ و٦٧٢٢). والطبراني في الدعاء (١٢٤٦). والبيهقي (٤/ ٧٩). =
[ ٢ / ٤٧٢ ]