٢٤٤ - ١ - عن مروانِ بنِ سالمٍ؛ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقْبِضُ عَلَى لْحِيَتِهِ فَيَقْطَعُ مَا زَادَتْ عَلَى الْكَفِّ، وَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ؛ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنَّ شَاءَ اللهُ» (^١).
_________________
(١) =بعضًا، كما قال أحمد: «والمنكر أبدًا منكر» [الجامع في العلل ومعرفة الرجال (١/ ٤٠)]. - وقد حسنه الحافظ ابن حجر [الفتوحات (٤/ ٣٢٩)]، [وصححه لكثرة شواهده العلامة الألباني في الصحيحة (١٨١٦)، وصحيح الترمذي (٣/ ٤٢٣)] «المؤلف». * وأما ما يقوله إذا رأى القمر: - فعن عائشة ﵂؛ أن النبي ﷺ نظر إلى القمر فقال: «يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا؛ فإن هذا هو الغاسق إذا وقب». - أخرجه الترمذي (٣٣٦٦). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٠٥ و٣٠٦). والحاكم (٢/ ٥٤٠ - ٥٤١). وأحمد (٦/ ٦١ و٢٠٦ و٢١٥ و٢٣٧ و٢٥٢). والطيالسي (١٤٨٦). وعبد بن حميد (١٥١٧). وأبو يعلى (٧/ ٤١٧/ ٤٤٤٠). وابن جرير الطبري في تفسيره (١٢/ ٧٤٩). وابن السني (٦٤٨). وأبو الشيخ في العظمة (٦٨١). والبغوي في تفسيره (٤/ ٥٤٧). والمزي في تهذيب الكمال (٢٨/ ٥١٣). - من طريق ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة به. - قال الترمذي: «حسن صحيح». - وقال الحاكم: «صحيح الإسناد». - وهو كما قالا، وحسنه الحافظ في الفتح (٨/ ٦١٣). وصححه الألباني في الصحيحة (٣٧٢). [والمشكاة (٢٤٧٥)، وفي صحيح الترمذي (٣/ ٣٧٩) برقم (٣٣٦٦)] «المؤلف».
(٢) أخرجه أبو داود في ك الصيام، ٢٢ - ب القول عند الإِفطار، (٢٣٥٧). والنسائي في الكبرى، ٢٥ - ك الصيام، ٢١٥ - ب ما يقول إذا أفطر، (٣٣٢٩) (٢/ ٢٥٥). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٨٨ - ب ما يقول إذا أفطر، (١٠١٣١) (٦/ ٨٢) [٢٩٩]. والحاكم (١/ ٤٢٢). والدارقطني (٢/ ١٨٥). والبيهقي (٤/ ٢٣٩). وابن السني (٤٧٨). والمزي في تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٩١). - من طريق علي بن الحسن بن شقيق أنبأنا الحسين بن واقد أخبرنا مروان به. - قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بالحسين بن واقد، ومروان بن المقفع». - وتعقبه الذهبي بقوله: «على شرط البخاري، احتج البخاري بمروان وهو ابن المقفع وهو ابن سالم». - قال الحافظ ابن حجر في التهذيب (٨/ ١١٢): «زعم الحاكم في المستدرك أن البخاري احتج=
[ ٢ / ٥٠٠ ]
٢٤٥ - ٢ - عند عبد الله بن أبي مُلَيْكَةَ قَالَ، سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مًا تُرَدُّ» قَالَ ابن أبي مليكة: سمِعتُ عبدَ اللهِ بن عمرو يقولُ إِذَا أفطر: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنَّ تَغْفِرَ لِي (^١) .
_________________
(١) = به فوهم، ولعله اشتبه عليه بمروان الأصفر». - وعلى هذا فيكون كلام الذهبي ليس تعقبًا للحاكم، وإنما هو حكاية له بدليل إيراد الذهبي لهذا الحديث في ميزانه (٤/ ٩١) في ترجمة مروان بن سالم هذا رامزًا له برمز أبي داود والنسائي، منكرًا به عليه؛ فإن مروان هذا لم يرو عنه سوى الحسين بن واقد وعزرة بن ثابت، وذكره ابن حبان في الثقات. [التاريخ الكبير (٧/ ٣٧٤). الجرح والتعديل (٨/ ٢٧١). الثقات (٥/ ٤٢٤). التهذيب (٨/ ١١٢). الميزان (٤/ ٩١)]. - وقد تفرد عنه بهذا الحديث: الحسين بن واقد، وهو صدوق، وقد أنكروا عليه أحاديث تفرد بها، لذا قال فيه أحمد: «في أحاديثه زيادة ما أدري أي شيء هي ونفض يده»، وقال أيضًا: «له أشياء مناكير» وقال ابن حبان: «وربما أخطأ في الروايات» [الجامع في العلل ومعرفة الرجال (١/ ٢٨ و٥٣ و١٢٤ و٢١٣). الثقات (٦/ ٢٠٩). التهذيب (٢/ ٣٣٩). الميزان (١/ ٥٤٩)]. وعلى هذا فلا يقبل منه ما تفرد به، وأما قول الدارقطني: «تفرد به الحسين بن واقد، وإسناده حسن» فيحمل على الغرابة لا على الحسن الاصطلاحي أو على أحسن أحواله على الحسن المعنوي، مثل ما قال الإمام البخاري في حديث تفرد به الحسين هذا: «هو حديث حسن، وهو حديث الحسين بن واقد تفرد به» يعني: غرابته، أو حسنه المعنوي لمجيء معناه في أحاديث أخر [علل الترمذي الكبير (٦٧٠)] ومثل قول الإمام الترمذي في الجامع (٩٠٥): «هذا حديث حسن غريب، وهو حديث حسين بن واقد» مضعفًا بذلك لإسناده، لتفرد الحسين به، وكذا في (٢٠٣٢ و٣٧٧٤). - وانظر في إفراداته ومناكيره: [الضعفاء الكبير (١/ ٢٥١). علل ابن أبي حاتم (٢/ ١٩ و٣٠٦). جامع الترمذي (٣٦٠ و١٥٠١ و٢٧٧٣ و٢٨٤٢ و٣٢٦٧ و٣٥٠٤). والمعجم الأوسط للطبراني (٢/ ١٩٢٢) و(٤/ ٣٨١٧ و٤١٠٥) و(٥/ ٤٩٩٨ و٥٣٥٦) و(٧/ ٧٠٢٨) و(٨/ ٨١٣٢ و٨١٩ والصغير (١/ ٢٤٨/ ٤٠٥). والميزان (١/ ٥٤٩). والتهذيب (٢/ ٣٣٩)]. - وقد حسنه الحافظ ابن حجر [الفتوحات (٤/ ٣٣٩)] والألباني في الإرواء (٩٢٠). [وصحيح أبي داود (٢/ ٥٩) برقم (٢٣٥٧)] «المؤلف».
(٢) أخرجه أبن ماجه في ٧ - ك الصيام، ٤٨ - ب في الصائم لا ترد دعوته، (١٧٥٣). والحاكم (١/ =
[ ٢ / ٥٠١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =٤٢٢). والطبراني في الدعاء (٩١٩). وابن السني (٤٨١). والبيهقي في الشعب (٣/ ٤٠٧ - ٤٠٨/ ٣٩٠٤ - ٣٩٠٦). وفي فضائل الأوقات (١٤٢). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٢٥٦). - من طريق الوليد بن مسلم ثنا إسحاق بن عبيد الله المدني قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه. - وقد اختلفت النسخ والرواة في اسم والد إسحاق هذا فمنهم من قال: إسحاق بن عبيد الله هكذا مصغرًا، ومنهم من قال: إسحاق بن عبد الله مكبرًا، ولم يذكر أحد منهم زيادة على ذلك في نسبه، وعلى هذا اقتصر الإمام البخاري في ترجمته في التاريخ الكبير (١/ ٣٩٨) حيث قال: «إسحاق بن عبيد الله المدني: سمع ابن أبي مليكة في الصوم، ويزيد بن رومان: مرسل، سمع منه يعقوب بن محمد، قال: وكان مسنًا، وسمع منه أيضًا الوليد بن مسلم» وتبعه على ذلك ابن حبان في الثقات (٦/ ٤٨). والبيهقي في الشعب. - وبسبب اختلاف النسخ والرواة في اسم والد إسحاق هذا حيث وقع في بعضها «عبد الله» مكبرًا، قرأه ابن أبي حاتم على أبيه وأبي زرعة من التاريخ الكبير مكبرًا، وزاد أبوه وأبو زرعة في نسبه وتبعهما ابن أبي حاتم فقالوا: «إسحاق بن عبد الله بن أبي مليكة» [الجرح والتعديل (٢/ ٢٢٨ - ٢٢٩)] وقد عده البخاري مدنيًا، وعده أبو زرعة مكيًا، وقد تبعهم في هذه الزيادة لكن بتصغير عبد الله الحافظان عبد الغني المقدسي في الكمال، والمزي في تهذيبه. - وأما الحاكم، فلأجل وقوعه عنده مكبرًا في رواية الحكم بن موسى [وهو ثقة] عن الوليد به قال: «إسحاق هذا إن كان ابن عبد الله مولى زائدة فقد خرج عنه مسلم، وإن كان ابن أبي فروة فإنهما لم يخرجاه ولم يتعقبه الذهبي إلا أنه حرره بقوله: « وإن كان ابن أبي فروة فواهٍ». - قلت: وليس هو بمولى زائدة فإنه لم يدركه الوليد بن مسلم، ولم تذكر له رواية عنه، وأما ابن أبي فروة: فيروي عنه الوليد، إلا أنه بعيد أيضًا؛ لقول البخاري وابن حبان والرازيِّين. - ثم جاء بعد ذلك ابن عساكر فنحا منحىً آخر: فأورد هذا الحديث في ترجمة: إسحاق بن عبيد الله ابن أبي المهاجر المخزومي مولاهم، أخو إسماعيل بن عبيد الله قال: «سمع سعيد بن المسيب وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة روى عنه الوليد بن مسلم » إلى آخر كلامه، وعدَّه دمشقيًا. فخالف في ذلك من تقدمه من الأئمة الجهابذة النقاد، وتبعه على ذلك: مغلطاي في الإكمال، وابن حجر في التهذيب والتقريب واللسان وتخريج الأذكار. والعلامة المعلمي في تحقيق «الجرح والتعديل». - وأما الذهبي فتابع المزي- تبعًا للرازيِّين- وهذا في الكاشف (١/ ٢٣٧) وقال: «مقبول» وأما في الميزان (١/ ١٩٤) فترجم لابن أبي المهاجر بقوله: «إسحاق بن عبد الله بن أبي المهاجر: شيخ للوليد بن مسلم، دمشقي لا يعرف» فتعقبه ابن حجر في اللسان (١/ ٤٠٥) بأنه معروف، وإنما تحرف اسم أبيه على الذهبي فجهله، ثم ذكر ما ترجم له ابن عساكر في تاريخه. =
[ ٢ / ٥٠٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =- وأما البوصيري فلأجل وقوعه في نسخته من سنن ابن ماجه «عبد الله» مكبرًا فزاد في نسبه اجتهادًا منه: «ابن الحارث» فأخطأ مرتين: في نسبه وفي حكمه على الحديث حيث قال: «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، ، قال الذهبي في الكاشف: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، لأن إسحاق بن عبيد الله [كذا، والصواب: عبد الله] بن الحارث قال النسائي ليس به بأس، وقال أبو زرعة: ثقة. وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري». [مصباح الزجاجة (٢/ ٨١)]. - وإسحاق هذا لم يدركه الوليد بن مسلم، ولا تعرف له رواية عن ابن أبي مليكة. وخلاصة ما تقدم: أن إسحاق هذا أيًا كان: فهو مجهول الحال، لم يُذكر فيه جرح ولا تعديل، سواء قلنا بقول البخاري ومن تبعه، أو بقول الرازيِّين ومن تبعهم [وهو الراجح عندي]، أو بقول ابن عساكر ومن تبعه. وأما قول الحاكم والبوصيري: فضعيف. - وعلى هذا: فالإسناد ضعيف. - وقد قال المنذري في الترغيب (٢/ ١٢): «وإسحاق هذا مدني لا يعرف». وقال ابن حجر في تخريج الأذكار [الفتوحات (٤/ ٣٤٢)]: «وهذا حديث حسن». - وضعفه الألباني في الإرواء (٩٢١) وغيره. - وللحديث طريق آخر: رواه أبو داود الطيالسي (٢٢٦٢) ومن طريقه البيهقي في الشعب (٣/ ٤٠٨/ ٣٩٠٧) قال أبو داود ثنا أبو محمد المليكي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة» فكان عبد الله ابن عمرو إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا. - ولم أعرف أبا محمد المليكي هذا. ثم وجدت أن الألباني قال في الإرواء (٤/ ٤٤): «وأبو محمد المليكي فلم أعرفه، ويحتمل أنه عبد الرحمن ابن أبي بكر بن عبيد الله ابن أبي مليكة المدني فإنه من هذه الطبقة فإن يكن هو فإنه ضعيف كما في التقريب [٥٧١] بل قال النسائي: «ليس بثقة، وفي رواية: متروك الحديث». - قلت: إن كان هو فهي متابعة واهية لا تغني شيئًا، فإن عبد الرحمن المليكي هذا: ذاهب الحديث، وجُل روايته عن عمه عبد الله بن أبي مليكة والزهري، ولا يعرف بالرواية عن عمرو بن شعيب [التهذيب (٥/ ٥٨). الميزان (٢/ ٥٥٠). الأنساب (٥/ ٣٨٣)]. - وقد روى هذا الحديث من حديث أبي هريرة مرفوعًا، وابن عمر موقوفًا، والحارث بن عبيدة معضلًا:
(٢) أما حديث أبي هريرة: فيرويه سعد أبو مجاهد الطائي ثني أبو المدلة أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم؛ يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين». - وإسناده ضعيف؛ لجهالة أبي المدلة، ويأتي تخريجه في شروط الدعاء برقم (٥٠٥ و٥٠٦).
[ ٢ / ٥٠٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =٢ - وأما حديث ابن عمر: فيرويه الحسن بن علي بن بحر بن بري نا محمد بن يزيد بن خنيس قال: قال عبد العزيز بن أبي رواد: قال نافع: قال ابن عمر: كان يقال: «إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره، إما أن يعجل له في دنياه أو يدخر له في آخرته» قال: فكان ابن عمر يقول عند إفطاره: يا واسع المغفرة اغفر لي. - أخرجه البيهقي في الشعب (٣/ ٤٠٧/ ٣٩٠٣). والحسن بن علي البري لم أجد من ترجم له، وأبوه ثقة، من رجال التهذيب [التقريب (٦٩٠)]. - رفعه من لا يوثق به: فقد أخرج ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٨٠) من طريق محمد بن إسحاق البلخي ثنا محمد بن يزيد بن خنيس ثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر أن رسول اللهﷺ- قال: فذكره. - ومحمد بن إسحاق: هو ابن حرب البلخي: قال الخطيب: «لم يكن يوثق في علمه»، وكذبه صالح بن محمد جزرة، وقال ابن عدي: «أرى حديثه لا يشبه حديث أهل الصدق» وعدَّ هذا الحديث من مناكيره، وقال ابن حبان: « ويأتي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات كأنه كان المتعمد لها، لا يكتب حديثه إلا للاعتبار». [تاريخ بغداد (١/ ٢٣٤). المجروحين (٢/ ٣٠٧). الميزان (٣/ ٤٧٥). اللسان (٥/ ٧٦)]. - وحديث البري أيضًا لا يصح، معلول بعدة علل: - الأولى: تفرد عبد العزيز بن أبي رواد به عن نافع، ولم يتابعه عليه أصحاب نافع الثقات، وعبد العزيز ممن يهم ويأتي بما لا يتابع عليه. [التهذيب (٥/ ٢٣٩). الميزان (٢/ ٦٢٨)] وقال ابن حبان: « فروى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة، كان يحدث بها توهمًا لا تعمدًا» وقال أيضًا: «روى عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة لا يحل ذكرها إلا على سبيل الاعتبار» وأسند حديثين منكرين البلاء فيهما ممن روى عنه. [المجروحين (٢/ ١٣٦). الميزان (٢/ ٦٢٩)]. - الثانية: ابن خنيس هذا: وثقه أبو حاتم والعجلي، وقال ابن حبان: «ربما أخطأ، يجب أن يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره، ولم يرو عنه إلا ثقة، فأما عبد الله بن مسيب فعنده عنه عجائب كثيرة لا اعتبار بها» [الجرح (٨/ ١٢٧). الثقات (٩/ ٦١). تاريخ الثقات (١٦٦١). التهذيب (٧/ ٤٩١). الميزان (٤/ ٦٨)]. - قلت: وهو هنا لم يبين السماع، والراوي عنه لم يوثق. - الثالثة: الحسن بن علي البري ليس بالمشهور لم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٢) وأما حديث الحارث بن عبيدة: فيرويه ابن المبارك في الزهد (١٤٠٩) ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (١٠٣١) قال ابن المبارك ثنا بقية بن الوليد ثنا الحارث بن عبيدة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لكل صائم دعوة، وإذا أن يفطر فليقل عند أول لقمة: يا واسع المغفرة اغفر لي».
[ ٢ / ٥٠٤ ]