١ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال: "إذا سمع النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن" (٣).
٢ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ أنَّه سمع النبي - ﷺ - يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. ثم صلُّوا عليَّ. فإنه من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا. ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة فِي الجنَّة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله. وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة
_________________
(١) = ابن حجر فِي تخريج الأذكار .. لكن للحديث شاهد من حديث فاطمة عند ابن السني والترمذي وقال حديث حسن. انظر عمل اليوم والليلة لابن السني ص ٢٥.
(٢) أبو داود ١/ ١٢٦ وأصله عند مسلم بنحوه ١/ ٤٩٤ كما فِي تعليق (٢) من الصفحة السابقة. قال الشيخ ناصر وكذا أخرجه أبو عوانة فِي صحيحه وزاد التسليم عند الخروج وسنده حسن انظر تخريج الأذكار أعني الكلم للألباني ص ٥١ وتخريج الأذكار للأرناؤوط ص ٦٠ وانظر صحيح الجامع للألباني رقم ٥٢٩.
(٣) أخرجه ابن ماجة ١/ ٢٥٤ وقال فِي الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات وانظر صحيح الجامع الصغير للألباني رقم ٥٢٨ المجلد الأول ص ١٩٩.
(٤) البخاري ١/ ١٥٢ ومسلم ١/ ٢٨٨ والموطأ ١/ ٦٧ وأبو داود ١/ ١٤٤ والترمذي ١/ ٤٠٧ وابن ماجة ١/ ٢٣٨ والنسائي ٢/ ٢٣ فِي الأذان باب القول مثل ما يقول المؤذن وأحمد ٣/ ٦ و٥٣ و٧٨.
[ ٢٥ ]
حلت له الشفاعة" (١).
٣ - وعن جابر بن عبد الله ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال: "من قال حين يسمع النداء: اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته حلَّت له شفاعتي يوم القيامة" (٢).
٤ - وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ عن رسول الله - ﷺ - أنَّه قال: "من قال: حين يسمع المؤذنَ: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورَسوْلُهُ. رضيتُ بالله ربًا، وبمحمد رسولًا وبالإسلام دينًا غُفِرَ له ذنبُه" (٣).