١ - كان نبي الله - ﷺ - إذا أمسى قال: "أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله
_________________
(١) أخرجه أبو داود ٢/ ٨٦ برقم ١٥٢١ والترمذي ٢/ ٢٥٧ وأحمد في المسند ١/ ٢ والنسائي في عمل اليوم والليلة ص ٤١٤ برقم ٤١٤ والبغوي في شرح السنة ٤/ ١٥١ وانظر صحيح الجامع الصغير ٥/ ١٧٣ برقم ٥٦١٤.
(٢) البخاري ٧/ ١٦٢ وأبو داود ٢/ ٨٩ والترمذي ٢/ ٣٤٥ والنسائي في النكاح باب كيف الاستخارة وابن ماجه ١/ ٤٤٠ وأحمد ٣/ ٣٤٤.
(٣) سورة آل عمران آية: ١٥٩.
[ ٣٧ ]
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكِبَرِ، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر" وإذا أصبح قال ذلك أَيضًا: "أصبحنا وأصبح الملك لله" (١).
٢ - كان يعلم أصحابه يقول: "إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور، وإذا أمسى فليقل: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير" (٢).
٣ - سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها حين يمسي فات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح فات من يومه دخل الجنة" (٣).
٤ - "من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزلِهِ ذلك" (٤).
٥ - "أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لأمة" (٥).
_________________
(١) مسلم ٤/ ٢٠٨٨ برقم ٢٧٢٣ من حديث ابن مسعود الوابل ص ١٢١.
(٢) الترمذي ٥/ ٤٦٦ برقم ٣٣٩١ وأبو داود ٤/ ٣١٧ وهو صحيح من حديث أبي هريرة الوابل ص ١٢٢.
(٣) البخاري ٧/ ١٥٠ و١٤٤ والترمذي ٥/ ٤٦٧ وأحمد الوابل ص ١٢٢.
(٤) مسلم ٤/ ٢٠٨٠ برقم ٢٧٠٨ ومالك والترمذي وأحمد والدارمي من حديث خولة بنت حكيم. الكلم ص ١١٠.
(٥) البخاري مع الفتح ٦/ ٤٠٨ وأبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد ٤/ ١٢٢ وغيرهم الكلم ص ٩٦.
[ ٣٨ ]
٦ - "أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وبرأ وذرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارقٍ إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن" (١).
٧ - عن أنس ﵁ قال: كنت أسمعه - ﷺ - يكثر أن يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال" (٢).
٨ - "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في دِيني، ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي" (٣).
٩ - "اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجرَّهُ إلى مسلم" (٤).
_________________
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٣/ ٤١٩ وإسناده صحيح وانظر تخريج الأرناؤوط للطحاوية ص ١٣٣ وزاد المعاد ٤/ ١٦٨.
(٢) أخرجه البخاري ٧/ ١٥٨.
(٣) أبو داود ٤/ ٣١٩ وابن ماجه ٢/ ١٢٧٣ وصححه الحاكم ووافقه الذهبي انظر تخريج الوابل الصيب لعبد القادر الآرناؤوط ص ١٢٤.
(٤) الترمذي ٣/ ٤٦٧ و٥/ ٥٤٢ وأبو داود ٤/ ٣١٧ و٤/ ٣٢٢ وأحمد ١/ ٩ وانظر تخريج الكلم ص ٣٨ أرناؤوط.
[ ٣٩ ]
١٠ - "ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم يضره شيء" (١).
١١ - "من قال حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ - ﷺ - نبيًا، كان حقًا على الله أن يرضيه" (٢).
١٢ - "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عن سواك" (٣).
١٣ - "اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا" (٤).
١٤ - "سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ثلاث مرات" (٥).
١٥ - "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به. إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه" (٦).