١ - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقيل أعوذ برب الفلق، وقيل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات" (٧).
_________________
(١) الترمذي ٥/ ٤٦٥ وأبو داود ٤/ ٣٢٣ وابن ماجه ٢/ ١٢٧٣ وأحمد ١/ ٦٢ وانظر تخريج الكلم ص ٣٩ أرناؤوط.
(٢) الترمذي ٥/ ٤٦٥ وانظر تخريج الكلم للألباني ص ٣٣.
(٣) الترمذي ٥/ ٥٦٠ وانظر تخريج الكلم ٩٤ أرناؤوط.
(٤) ابن ماجه ١/ ٢٩٨ وانظر زاد المعاد المحقق ٢/ ٣٧٥.
(٥) مسلم ٤/ ٢٠٩٠ يراجع لفظ الحديث.
(٦) مسلم ٤/ ٢٠٧١ وغيره.
[ ٤٠ ]
٢ - " دعني أعمك كلماتٍ ينفعك الله بهن إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ..﴾، حتى تختمها فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فقال النبي - ﷺ -: "أما إنه صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب مذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال: لا. قال: ذاك شيطان" (١).
٣ - "من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه" (٢).
٤ - "إذا قام أحدكم من فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده، وإذا اضطجع فليقل: باسمك ربي وضعتُ جنبي وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين" (٣).
٥ - كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: "اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك" ثلاث مرات (٤) من حديث حفصة.
٦ - "اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية" (٥).
٧ - "كان رسول الله - ﷺ - إذا أراد أن ينام قال: "باسمك اللهم أموت وأحيا" وإذا استيقظ من منامه قال: "الحد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا
_________________
(١) البخاري مع الفتح ٤/ ٤٨٧ معلقًا مجزومًا به وقد وصله النسائي وانظر الكلم ص ٤٤. والبخاري ٣/ ٦٤.
(٢) البخاري مع الفتح ٩/ ٩٤ ومسلم ١/ ٥٥٤ عن ابن مسعود انظر الكلم ص ٤٥.
(٣) البخاري ١١/ ١٢٦ لكنه قال فلينفض فراشه بداخلة إزاره وفي كتاب التوحيد بصنفة إزاره وانظر الكلم ص ٤٦ وأخرجه مسلم ٤/ ٢٠٨٤.
(٤) أبو داود ٤/ ٣١١ والترمذي بدون الزيادة ثلاث ٥/ ٤٧١ وأحمد وانظر الكلم ص ٤٨.
(٥) مسلم ٤/ ٢٠٨٣ وأحمد وانظر الكلم ص ٤٨.
[ ٤١ ]
وإليه النشور" (١).
٨ - "ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم، إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبرا أربعًا وثلاثين فإنه خير لكما من خادم" (٢).
٩ - كان رسول الله - ﷺ - يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول: "اللهم ربَّ السماوات (السبع)، وربَّ الأرض، وربَّ العرش العظيم، ربنا وربَّ كلِّ شيء. فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيءٍ أنت آخذ بناصيته. اللهم أنت الأول فليس قبلك شيءٌ، وأنت الآخر فليس بعدك شيءٌ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيءٌ، وأنت الباطن فليس دونك شيءٌ، اقض عنا الدين، واغننا من الفقر" (٣).
١٠ - كان إذا أوى إلى فراشه قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوِى" (٤).
١١ - "إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم إني أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك؛ رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك. آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت." واجعلهن من آخر كلامك فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة" (٥).
١٢ - سورة الملك: كان - ﷺ - لا ينام- حتى يقرأ (ألم) تنزيل. السجدة.
_________________
(١) البخاري مع الفتح ١١/ ١١٣ ومسلم ٤/ ٢٠٨٣ وانظر الكلم ص ٤٣.
(٢) البخاري مع الفتح ٧/ ٧١ ومسلم ٤/ ٢٠٩١ برقم ٢٧٢٧ وانظر الكلم ص ٤٦.
(٣) مسلم ٤/ ٢٠٨٤ من حديث أبي صالح عن أبي هريرة الكلم ص ٤٩.
(٤) مسلم ٤/ ٢٠٨٥ من حديث أنس ﵁ الكلم ص ٤٨.
(٥) مسلم ٤/ ٢٠٨١ من حديث البراء بن عازب والبخاري مع الفتح ١١/ ١١٣ الكلم ص ٥٠.
[ ٤٢ ]
وتبارك الذي بيده الملك (١).
١٣ - "اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره إلى مسلم" (٢).