١ - ﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (٩٧) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (٩٨)﴾ (١).
٢ - أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. من همزه، ونفخه، ونفثه" (٢) لقوله تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦)﴾ (٣).
٣ - وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: "إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ضراط حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس، فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس" (٤).
٤ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله صراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل حتى إذ ثوِّب للصلاة أدبر، حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا، اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى" (٥).
٥ - وعن سهيل بن أبي صالح قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة قال ومعي غلام لنا أو صاحب لنا فناداه منادٍ من حائط باسمه. قال: وأشرف الذي
_________________
(١) سورة المؤمنون ٩٨ - ٩٩.
(٢) أخرجه أبو داود بلفظه ١/ ٢٠٦ وفي أوله زيادة والترمذي ٢/ ١٠ وأحمد في المسند ٣/ ٥٠ والحديث إسناده حسن كما قال محقق الكلم ص ٨٩.
(٣) سورة فصلت: ٣٦.
(٤) مسلم ١/ ٢٩١.
(٥) البخاري ١/ ١٥١ ومسلم ١/ ٢٩١ وغيرهما. وانظر تخريج الكلم ص ٦٢.
[ ٥١ ]
معي على الحائط فلم ير شيئًا، فذكرت ذلك لأبي فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتًا فناد بالصلاة، فإني سمعتُ أبا هريرة يحدث عن رسول الله - ﷺ -: "إن الشيطان إذا نوديَ للصلاة ولى وله حُصَاصٌ" (١).
٦ - وعن عثمان بن أبي العاص ﵁ قال: "قلت يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي، وقراءَتي يلبسهَا عليَّ. فقال رسول الله - ﷺ -: "ذاك شيطانٌ يقَال لَه خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه. واتفل على يسارك ثلاثًا" قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني" (٢).