١ - عن عبد الله بن عمر ﵄: أن رجلًا سأل النبي - ﷺ -: أي الإسلام خير؟ قال: "تُطِعم الطعام، وتقرأُ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" (٤).
_________________
(١) مسلم ٢/ ١٠٥٤ كتاب النكاح باب الأمر بإجابة الداعي إلى الدعوة برقم ١٤٣١.
(٢) أخرجه مسلم ٢/ ١٠٠٠ وغيره وانظر تخريج الكلم الطيب للأرناؤوط ص ١٣٣.
(٣) البخاري مع الفتح ٤/ ٨٨ وقد أخرجه البخاري في أحد عشر موضعًا وأحمد ٣/ ١٩٠ والنسائي في عمل اليوم والليلة ص ٢٢٤.
(٤) البخاري ١/ ٩ ومسلم ١/ ٦٥ وغيرهما. انظر تخريج الكلم للأرناؤوط ص ١١٦.
[ ٧٠ ]
٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" (١).
٣ - وقال عار بن ياسر ﵁: "ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبدل السلام للعالم، والإنفاقُ من الإقتار" (٢).
٤ - وعن عمران بن حصين ﵁ قال: "جاء رجل إلى النبي - ﷺ - فقال: السلام عليكم، فرد عليه، ثم جلس، فقال النبي - ﷺ -: "عشر" ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه، فجلس، فقال: "عشرون" ثم جاء آخر فقال: السلام عليم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه، فجلس، فقال: "ثلاثون") (٣).
٥ - وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام" (٤).
٦ - وعن أنس ﵁ قال: "مر النبي - ﷺ - على صبيان يلعبون فسلم عليهم" (٥).
٧ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال: إذا انتهى
_________________
(١) مسلم ١/ ٧٤ وأبو داود ٤/ ٣٥٠ والترمذي ٥/ ٥٢ وأحمد ٢/ ٣٩١.
(٢) البخاري موقوفًا معلقًا ١/ ١٢ وقال الحافظ في الفتح وهذا مما لا يقال بالرأي فهو في حكم المرفوع. انظر تخريج الكلم للأرناؤوط ص ١١٧.
(٣) أبو داود ٤/ ٣٥٠ والترمذي ٥/ ٥٢ وقال: حسن صحيح.
(٤) أبو داود ٤/ ٣٥١ والترمذي ٥/ ٥٦ وأحمد ٥/ ٢٥٤ وإسناده صحيح.
(٥) البخاري ٧/ ١٣١ ومسلم ٤/ ١٧٠٨ وأبو داود ٤/ ٣٥٢ والترمذي ٥/ ٥٧ وأحمد ٢/ ٣٩١ وانظر تخريج الكلم للأرناؤوط ص ١١٩.
[ ٧١ ]
أحدكم إلى مجلس، فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، ثم إذا قام، فليسلم، فليستِ الأولى بأحق من الآخرة" (١).
٨ - "إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم" (٢).
٩ - "لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه" (٣).
١٠ - وعن أسامة بن زيد ﵁: "أن النبي - ﷺ - مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين، والمشركين، وعبدةِ الأوثان، واليهود فسلم عليهم" (٤).
١١ - عن أبي هريرة ﵁ "إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة، أو جدار، أو حجر ثم لقيه، فليسلم عليه" (٥).