١ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: علمنا رسول الله - ﷺ - خُطبة الحاجة: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي، له وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسولُهُ (٤).
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٥).
_________________
(١) البخاري ٢/ ٧٠ ومسلم ٤/ ١٧٠٤ والترمذي ٥/ ٨٠ - ٨١ وعند البخاري خمس وليست بست.
(٢) أبو دواد ٤/ ٣٠٧ والترمذي وقال حديث حسن صحيح ٥/ ٨٦ وأحمد ٢/ ٤٣٩ وابن السني برتم ٢٦٥ وسنده حسن كما قال الشيخ عبد القادر وصححه الحاكم وانظر تخريج زاد المعاد ٢/ ٤٣٩.
(٣) أبو داود ٤/ ٣٠٨ عن أبي هريرة مرفوعًا وموقوفًا وسنده حسن انظر تخريج الزاد ٢/ ٤٤٠.
(٤) أبو داود ٢/ ٢٣٨ والترمذي ٣/ ٤٠٤ وابن ماجه واللفظ له ١/ ٦٠٩ والنسائي ٣/ ١٠٥ في الجمعة باب كيف الخطبة وهو حديث صحيح. انظر تخريج الكلم للأرناؤوط ص ١٢٠.
(٥) سورة آل عمران ١٠٢.
[ ٧٤ ]
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (١).
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (٢).
أما بعد.