١ - اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج، والماء، والبرد" (١).
٢ - "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك ولا إله غيرُكَ" (٢).
٣ - "وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين إن صلاتي، ونسكي، ومحياي، ومماتي، لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت. أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك، وسعديك، والخيرُ كلُّه بيديك. والشر ليس إليك، أنا بك وإليك. تباركت، وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك" (٣).
٤ - كان إذا قام من الليل افتح صلاته "اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل فاطر السموات والأرض. عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك
_________________
(١) البخاري ١/ ١٨١ كتاب صفة الصلاة باب الدعاء بعد التكبير من حديث أبي هريرة ومسلم / ٤١٩ كتاب المساجد باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة. وانظر اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ١/ ١١٨.
(٢) أخرجه الأربعة: أبو داود ١/ ٢٠٦ برقم ٧٧٦ والترمذي ٢/ ١١ وابن ماجة ١/ ٢٦٥ والنسائي ٢/ ١٣٢ فِي الافتتاح باب نوع آخر من الذكر بين الافتتاح والقراءة وأحمد ٣/ ٥٠ و٦٩ والدارمي ١/ ٢٢٦ وكذلك رواه ابن ماجة من حديث أبي سعيد ١/ ٢٦٤.
(٣) أخرجه مسلم ١/ ٥٣٤ كتاب صلاة المسافرين باب الدعاء فِي صلاة الليل وقيامه وأبو داود ١/ ٢٠١ والترمذي ٥/ ٤٨٥ والنسائي ٢/ ١٣٠ فِي الافتتاح باب نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة وأحمد ١/ ٩٥ و١٠٢ و١١٩ وغيرهم والحديث من حديث علي واللفظ لمسلم.
[ ٢٨ ]
فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاءُ إلى صراط مستقيم" (١).
٥ - كان النبي - ﷺ - إذا تهجد من الليل قال: "اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمدُ أنت قيمُ السماوات والأرض ولك الحمدُ أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحقُ ووعدك الحق، وقولك الحقُ، ولقاؤك الحق، والجنّة حقٌ، والنار حقٌّ، والنبيون حقٌّ، والساعة حقٌّ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلتُّ وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنتُ، أنت إلهي لا إله إلا أنت" (٢) من حديث ابن عباس.