" إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى فلتصبر ولتحتسب" (٤).
وإن قال: "أعظم الله أجرك، وأحسن عزاك، وغفر لميتك" فحسن (٥).
_________________
(١) مسلم ٢/ ٦٦٢ وما بين المعكوفين عند مسلم في هذه الرواية على الشك وفي رواية أخرى قال: "وقه فتنة القبر وعذاب النار" ٢/ ٦٦٣ وأخرجه ابن ماجه ١/ ٤٨١ وأحمد ٦/ ٢٣.
(٢) ابن ماجه ١/ ٤٨٠ وأحمد ٢/ ٣٦٨ والبغوي في شرح السنة ٥/ ٣٥٥ وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
(٣) أخرجه البغوي في شرح السنة ٥/ ٣٥٧ وقال علقه البخاري.
(٤) البخاري ٢/ ٨٠ ومسلم ٢/ ٦٣٦.
(٥) الأذكار للنووي ص ١٢٦.
[ ٥٥ ]