١ - قال أبو هريرة ﵁: عن النبي - ﷺ - قال: "إن الله يحبُّ العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول: يرحمُك الله. وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدًا فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا تثاءَب ضحك منه الشيطان" (٦).
_________________
(١) الترمذي ٥/ ٦٢ وأبو داود ٤/ ٣٥٣ ورواه الحاكم وصححه.
(٢) مسلم ٤/ ١٧٠٥ عن أنس بن مالك عن النبي - ﷺ -.
(٣) مسلم ٤/ ١٧٠٧.
(٤) البخاري ٧/ ١٣٢ ومسلم ٣/ ١٤٢٢.
(٥) أبو داود ٤/ ٣٥١ برقم ٥٢٠٠.
(٦) البخاري مع الفتح ٦٠٧/ ١٠ والبخاري ٧/ ١٢٥ ومسلم ٤/ ٢٢٩٣.
[ ٧٢ ]
٢ - وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "عطس رجلان عند النبي - ﷺ -، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقيل له، فقال: هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله" (١).
٣ - عن البراء ﵁ قال: "أمرنا النبي - ﷺ - بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا: بعيادة المريض واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي، ورد السلام، ونصر المظلوم، وإبرار المقْسِم. ونهانا عن سبع: عن خاتم الذهب -أو قال حلقة الذهب- وعن لبس الحرير، والديباج، والسندس، والمياثر" (٢).
٤ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا تثاءَب أحدكم فليمسك بيده على فيه؛ فإن الشيطان يدخل" (٣).
٥ - وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم" (٤).
٦ - "إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه" (٥).
٧ - "حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس وحمد الله فشمته، وإذا
_________________
(١) البخاري مع الفتح ١٠/ ٥٩٩ والبخاري ٧/ ١٢٤ و١٢٥ ومسلم ٤/ ٢٢٩٢.
(٢) البخاري ٧/ ١٢٤.
(٣) مسلم ٤/ ٢٢٩٣.
(٤) البخاري ٧/ ١٢٥.
(٥) مسلم ٤/ ٢٢٩٢ عن أبي موسى. وأحمد ٤/ ٤١٤.
[ ٧٣ ]
مرض فعده، وإذا مات فاتبعه" (١).
٨ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: "كان رسول الله - ﷺ - إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض أو غضّ بها صوته" (٢).