١ - " الرؤيا الصالحة من الله (والحُلْمُ من الشيطان) (٤) فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحبُ وإن رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثًا، وليتعوذ بالله من شر الشيطان وشرها، ولا يحدِّث بها أحدًا فإنها لن تضره" (٥).
_________________
(١) الترمذي والنسائي، وانظر صحيح الجامع ٤/ ٢٥٥.
(٢) الترمذي ٥/ ٤٦٧ و٥/ ٥٤٢ والحديث صحيح ورواه الحاكم وأحمد وأبو داود ٤/ ٣١٧ الكلم ص ٣٨.
(٣) الترمذي وقال حسن غريب ٥/ ٥٤١ برقم ٣٥٢٩ وأبو داود ٤/ ١٢ وأحمد ٢/ ١٨١. قال الشيخ ناصر الدين الألباني في قول الترمذي حسن: يعني حسن لغيره وهو كما قال لأن له شاهدًا مرسلًا عن ابن السني. انظر تخريج الكلم للشيخ ناصر ص ٤٥. وقال الشيخ عبد القادر الأرناؤوط: له شاهد مرسل في الموطأ وابن السني انظر تخريج الكلم له ص ٣٥.
(٤) ما بين المعكوفين من رواية أخرى لأبي قتادة الذي روى الحديث عند مسلم.
(٥) متفق عليه واللفظ لمسلم. مسلم ٤/ ٢٧٧٢ والبخاري ٧/ ٢٤ وموطأ مالك ٢/ ٩٥٧ كلهم من حديث أبي قتادة.
[ ٤٣ ]
٢ - وعن جابر ﵁ عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهُهَا، فليبصق عن يساره ثلاثًا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثًا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه" (١).
وخلاصة القول فما يفعل من رأى ما يكره في منامه أن يفعل ما يأتي:
١ - ينفث عن يساره ثلاث مرات (٢).
٢ - ويستعيذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات (٣).
٣ - وأن لا يحدث بها أحدًا (٤).
٤ - وأن يتحول عن جنبه الذي كان عليه (٥).
٥ - وأن يقوم يصلي إن أراد ذلك (٦).
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ومتى فعل ذلك لم تضره الرؤيا المكروهة؛ بل هذا يدفع شرها (٧).