١ - عن عمرو بن أبي سلمة قال: كنت غلامًا في حجر رسول الله - ﷺ -، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - ﷺ -: "يا غلام سَمِّ اللهَ، وكل بيمينك، وكل مما يليك" فما زالت تلك طعمتي بعد (٢).
٢ - وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أكل أحدًا طعامًا فليقل: بسم الله، فإن نسي في أوله فيقل: بسم الله في أوله وآخره" (٣).
٣ - وعن ابن عمر ﵄ أن رسول الله - ﷺ - قال: "إذا أكل أحدًا فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه. فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله" (٤).
٤ - وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: "نهى رسول الله - ﷺ - عن اختناث
_________________
(١) مسلم ٤/ ٢٠٨٠ و٢٠٨١ والترمذي ٥/ ٤٩٦ والموطأ ٣/ ٩٧٨ والدارمي ٣/ ٢٠٠ وأحمد ٦/ ٣٧٧ و٣٧٨ و٤٠٩.
(٢) البخاري ٦/ ١٩٦ ومسلم ٣/ ١٥٩٩.
(٣) الترمذي ٤/ ٢٨٨ وقال حديث حسن صحيح وأبو داود ٣/ ٣٤٧ وانظر تخريج الكلم الطيب لعبد القادر الأرناؤوط ص ١١٢ فقد قال: وهو حديث صحيح.
(٤) مسلم ٣/ ١٥٩٨.
[ ٦٤ ]
الأسقية، أن يشرب من أفواهها" (١).
٥ - "ونهى - ﷺ - عن الشرب من فم القربة" (٢).
٦ - ومن السنة أن يشرب المسلم جالسًا. فعن أنس ﵁ "أن النبي - ﷺ - زجر عن الشرب قائمًا" (٣).
٧ - من السنة أن يشرب المسلم من زمزم قائمًا.
فعن ابن عباس ﵄ قال: "سقيت رسول الله - ﷺ - من زمزم وهو قائم" (٤).
٨ - ويستحب للمسلم أن يتنفس ثلاثًا خارج الإناء، ويكره له أن يتنفس في نفس الإناء، وعن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا شرب أحدًا فلا يتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يتمسح بيمينه" (٥).
٩ - وعن أنس ﵁: "أن رسول الله - ﷺ - كان يتنفس في الإناء ثلاثًا" (٦). أي في الشرب من الإناء ولا يجعل نفسه داخل الإناء.
١٠ - ويستحب إدارة الشراب ونحوه عن يمين المبتدئ.
عن أنس بن مالك ﵁: أن رسول الله - ﷺ - أتي بلبن قد شيب
_________________
(١) مسلم ٣/ ١٦٠٠ واختناثها أن يقلب رأسها ثم يشرب منه. والبخاري ٦/ ٢٥٠.
(٢) البخاري ٦/ ٢٥٠.
(٣) مسلم ٣/ ١٦٠٠ وجاء عن أبي سعيد الخدري ﵁ أيضًا مسلم ٣/ ١٦٠١ بلفظه وجاء عن أبي هريرة "لا يشربن أحدٌ منكم قائمًا فمن نسي فليستقي" مسلم ٣/ ١٦٠١.
(٤) البخاري ٢/ ١٦٧ ومسلم ٣/ ١٦٠١.
(٥) البخاري ١/ ٧، ومسلم ٣/ ١٦٠٢.
(٦) البخاري ٦/ ٢٥٠ ومسلم ٣/ ١٦٠٢.
[ ٦٥ ]
بماءٍ وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر. فشرب ثم أعطى الأعرابي وقال: "الأيمن فالأيمن" (١).
١١ - ويستحب للمسلم لعق أصابعه والقصعة.
فعن ابن عباس ﵄: أن النبي - ﷺ - قال: "إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يُلعقها" (٢).
١٢ - وعن جابر ﵁: أن النبي - ﷺ - "أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال: إنكم لا تدرون في أيهِ البركة" (٣).
١٣ - ويستحب للمسلم أكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى.
فعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي الطعام البركة" (٤).
١٤ - صفة قعود الأكل. عن أنس بن مالك ﵁ قال: "رأيت رسول الله - ﷺ - مقعيًا يأكل تمرًا" (٥).
١٥ - استحباب الاجتماع على الطعام. في هذا الموضوع أحاديث كثيرة (٦).
_________________
(١) البخاري ٣/ ١٣٠٠ ومسلم واللفظ له ٣/ ١٦٠٣.
(٢) البخاري ٦/ ٢١٣ ومسلم ٣/ ١٦٠٥.
(٣) مسلم ٣/ ١٦٠٦.
(٤) مسلم ٣/ ١٦٠٦.
(٥) مسلم ٣/ ١٦١٦.
(٦) انظر صحيح مسلم ٣/ ١٦٠٩ - ١٦١٤ وأبو داود برقم ٣٧٦٤ وأحمد ٣/ ٥٠١ وابن ماجه برقم ٣٢٨٦. وفيه طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الأربعة يكفي الثمانية مسلم ٣/ ١٦٣٠.
[ ٦٦ ]
١٦ - ويكره للمسلم أن يقرن بين تمرتين ونحوهما إلا بإذن المشاركين، فعن ابن عمر قال: "لا تقارنوا فإن رسول الله - ﷺ - نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل أخاه" (١).
١٧ - ويكره للمسلم أن يأكل متكئًا، فعن أبي جحيفة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ - "لا آكل متكئًا" (٢).
١٨ - ويكره للمسلم أن ينفخ في الشراب، أو أن يشرب في ثلمة القدح!
عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي - ﷺ - نهى عن النفخ في الشراب، فقال رجل: القذاة أراها في الإناء فقال: "أهرقها" قال: إني لا أروى من نفس واحد؟ قال: "فابن القدح إذًا عن فيك". (٣).
١٩ - ويستحب للساقي أن يكون آخر القوم شربًا.
فعن أبي قتادة ﵁: أن النبي - ﷺ - قال: "ساقي القوم آخرهم شربًا" (٤).
٢٥ - عن أبي هريرة ﵁ قال: "ما عاب رسول الله - ﷺ - طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه" (٥).
٢١ - يستحب إكثار الأيدي على الطعام.
_________________
(١) مسلم ٣/ ١٦١٧ وفي رواية نهى رسول الله - ﷺ - "أن يقرن بين تمرتين حتى يستأذن أصحابه" مسلم ٣/ ١٦١٧ وأخرجه البخاري ٣/ ١٠٠.
(٢) البخاري مع الفتح ٩/ ٥٤٠ والترمذي ٤/ ٢٧٣ وأبو داود ٣/ ٣٤٨.
(٣) الترمذي ٤/ ٣٠٤ وأبو داود ٣/ ٣٣٧ وزاد نهي عن الشرب من ثلمة القدح والموطأ ٢/ ٩٢٥ وغيرهم وهو حديث إسناده جيد.
(٤) الترمذي ٤/ ٢٠٧ وقال حسن صحيح وأبو داود ٣/ ٣٣٨ وابن ماجه ٢/ ١١٣٥ وسنده صحيح.
(٥) البخاري ٤/ ١٦٧ ومسلم ٣/ ١٦٣٢.
[ ٦٧ ]
عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين، يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية" (١).
٢٢ - عن أبي أمامة قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا رفعت المائدة من بين يديه يقول: "الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير (مكفي ولا) مودَّع ولا مستغنًى عنه ربنا" (٢).
٢٣ - وعن معاذ بن أنس -﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من أكل طعامًا فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوةٍ، غفِرَ له ما تقدم من ذنبه" (٣).
٢٤ - وعن أبي سعيد -﵁ - قال: كان النبي - ﷺ - إذا أكل أو شرب قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين" (٤).
٢٥ - وقال أنس ﵁: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلمة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها" (٥).
٢٦ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) مسلم ٣/ ١٦٣٠.
(٢) البخاري ٦/ ٢١٤ والترمذي واللفظ له ٥/ ٥٠٧ وقال حسن صحيح وما بين المعكوفين من رواية البخاري. وأبو داود ٣/ ٣٦٦.
(٣) الترمذي ٥/ ٥٠٨ وأبو داود ٤/ ٤٢ وابن ماجه ٢/ ١٠٩٣ وإسناده حسن وانظر تخريج الكلم للأرناؤوط ص ١١٤.
(٤) الترمذي ٥/ ٥٠٨ وأبو داود ٣/ ٣٦٦ وابن ماجه ٢/ ١٠٢٩ وأحمد ٣/ ٣٢ وانظر تخريج الكلم للأرناووط ص ١١٤.
(٥) مسلم ٤/ ٢٠٩٥ والترمذي ٤/ ٢٦٥ وأحمد ٣/ ١٠٠.
[ ٦٨ ]
"مَن أطعمه الله الطعام فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرًا منه، ومن سقاه الله لبنًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه" (١).