أذكار الكرب والغم والهم والحزن ١٢٨ - عن ابن عباس ﵄ «أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم» . رواه البخاري (٦٣٤٦)، ومسلم (٢٧٣٠) .
[ ٩٨ ]
١٢٩ - وعنه ﵁ قال: «حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم ﵇ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]» [آل عمران: ١٧٣] .
رواه البخاري (٤٥٦٣) .
١٣٠ - وعن أسماء بنت عميس ﵂ قالت: «قال لي رسول الله ﷺ: ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب -: الله الله ربي، لا أشرك به شيئا» . رواه أبو داود (١٥٢٥)، وابن ماجه (٣٨٨٢) .
١٣١ - وعن أبي بكرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» . رواه أبو داود (٥٠٩٠) .
[ ٩٩ ]
١٣٢ - وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» . رواه الترمذي (٣٥٠٥) .
١٣٣ - وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما قال عبد قط إذا أصابه هم أو حزن: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء
[ ١٠٠ ]
حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله ﷿ همه، وأبدله مكان حزنه فرحا. قالوا: يا رسول الله، ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات. قال: أجل، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن» . رواه أحمد (١ / ٤٥٢، ٣٩١) .