جوامع من أدعية النبي ﷺ وتعوذاته ٢٢٨ - عن أنس ﵁ قال: «كان أكثر
[ ١٤٨ ]
دعاء النبي ﷺ: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . رواه البخاري (٦٣٨٩)، ومسلم (٢٦٩٠) .
٢٢٩ - وعن عبد الله بن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ: أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى» . رواه مسلم (٢٧٢١) .
٢٣٠ - وعن أبي موسى الأشعري ﵁، عن النبي ﷺ: «أنه كان يدعو بهذا الدعاء: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» . رواه البخاري (٦٣٩٨)،
[ ١٤٩ ]
ومسلم (٢٧١٩) .
٢٣١ - «وعن علي ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، والسداد سداد السهم. وفي رواية: اللهم إني أسألك الهدى والسداد» . رواه مسلم (٢٧٢٥) .
٢٣٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» . رواه مسلم (٢٧٢٠) .
٢٣٣ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إن قلوب
[ ١٥٠ ]
بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء، ثم قال رسول الله ﷺ: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» . رواه مسلم (٢٦٥٤) .
٢٣٤ - وعن أنس بن مالك ﵁ قال: كان نبي الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . رواه البخاري (٢٨٢٣)، ومسلم (٢٧٠٦) .
٢٣٥ - وعن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمأثم، والمغرم، ومن فتنة القبر، وعذاب القبر، ومن فتنة النار، وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء
[ ١٥١ ]
الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب» . رواه البخاري (٦٣٦٨)، ومسلم (٣٧٠٥) .
٢٣٦ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: «كان من دعاء رسول الله ﷺ: اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» . رواه مسلم (٢٧٣٩)
٢٣٧ - وعن مصعب بن سعد، عن أبيه ﵁ قال: «تعوذوا بكلمات كان النبي ﷺ يتعوذ بهن: اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر» . رواه
[ ١٥٢ ]
البخاري (٦٣٧٤) .
٢٣٨ - وعن عائشة ﵂ «أن النبي ﷺ كان يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم أعمل» . رواه مسلم (٢٧١٦) .
٢٣٩ - وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» رواه البخاري (٦٦١٦) ومسلم (٢٧٠٧)
قوله: درك الشقاء أي: أن يدركني الشقاء.
٢٤٠ - وعن زيد بن أرقم ﵁ قال: «لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله ﷺ يقول، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت
[ ١٥٣ ]
نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها» . رواه مسلم (٢٧٢٢) .
٢٤١ - وعن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» . رواه مسلم (٢٧١٧) .
٢٤٢ - وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ علمها هذا الدعاء: «اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك
[ ١٥٤ ]
عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا» رواه ابن ماجه (٣٨٤٦) .
٢٤٣ - وعن ابن عباس ﵄ قال: «كان النبي ﷺ يدعو: رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي، اللهم اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا، لك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة صدري» . رواه أبو داود (١٥١٠)، والترمذي (٣٥٥١) .
[ ١٥٥ ]
٢٤٤ - وعن زياد بن علاقة، عن عمه ﵁ قال: كان النبي ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» . رواه الترمذي (٣٥٩١) .
٢٤٥ - وعن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يكثر من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه. قالت: فقلت: يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه؟ فقال خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١]؛ فتح مكة، ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا - فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٢ - ٣]» رواه مسلم (٤٨٤) .
[ ١٥٦ ]
هذا آخر ما تيسر جمعه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
[ ١٥٧ ]