ذكر النكاح والتهنئة به والدخول بالزوجة ٢٠٦ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «علمنا رسول الله ﷺ خطبة الحاجة؛ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]
[ ١٣٧ ]
[النساء: ١] .
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا - يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١]» رواه أبو داود (٢١١٨)، والترمذي (١١٠٥) .
٢٠٧ - وعن أنس بن مالك ﵁: «أن النبي ﷺ رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب. قال: فبارك
[ ١٣٨ ]
الله لك، أولم ولو بشاة» . رواه البخاري (٥١٥٥)، ومسلم (١٤٢٧) .
٢٠٨ - وعن أبي هريرة ﵁: «أن النبي ﷺ كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير» . رواه أبو داود (٢١٣٠)، والترمذي (١٠٩١) .
٢٠٩ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك» . رواه أبو داود (٢١٦٠)، وابن ماجه (١٩١٨) .
٢١٠ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال النبي ﷺ: «لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال:
[ ١٣٩ ]
باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا. فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا» . رواه البخاري (٥١٦٥)، ومسلم (١٤٣٤) .