اتخذتُ نسخة برلين أصلا لكونها أقدم النسخ وأصحّها، وهي تنفرد بزيادة الفصل الأخير الذي لم يرد في غيرها، وقابلتها بالنسخ الأخرى، ولم أعدل عن الأصل إلا إذا كان ما فيه خطأ ظاهرا أو قراءة مرجوحةً، واستدركت السقط بوضعِه بين معكوفتين. وقد كنت أحصيتُ جميع الفروق والتحريفات في بداية الأمر، ثم صرفت النظر عنها، فإن أكثرها تحريفات واضحة من النسّاخ، ولذا اكتفيتُ بالإشارة إلى الفروق التي لها وجه في العبارة، وأشرت إلى السقط في الأصل وبقية النسخ ليكون القارئ على بينة. وقد رمزت لنسخة برلين بالأصل، ولنسخة أم القرى بـ (ق)، ولنسخة الدلم بـ (د)، ولنسخة المكتبة السعودية بالرياض بـ (ر)، ولنسخة شقراء بـ (ش).
وراجعت أيضًا الطبعة الأولى، فوجدتها كثيرة التحريف
[ ٩ ]
والسقط بعد مقابلتها على النسخ الخطية، ولكنها تختلف عنها في مواضع كثيرة، وفيها بعض الزيادات المهمة على الأصل، واختصارٌ في العبارة وخاصة في الآيات. وقد أشرتُ إليها بـ (ط). ولعل الأصل الذي طبعت عنها هذه الطبعة نسخة دار الكتب المصرية [١٣ م مجاميع] (الورقة ١٣٩ - ١٤٨) كما ورد ذكرها في فهرس الخديوية (٧/ ٥١٩) والفهرس الثاني لدار الكتب (١/ ٣١١). وقد حاولتُ الحصول على هذه النسخة مرارا، فلم أفلح، وقيل لي: إنها لا توجد الآن.
بعد مقابلة الأصل بالمخطوطات والمطبوعة حرَّرتُ النصَّ، وقمتُ بضبطه عند الضرورة، ثم علَّقتُ عليه بما يُوثِّقه ويزيل الإشكالَ عنه، ولم أُطِل في هذه التعليقات، فالموضوع في غنى عنها، والقارئ الذي يقرأ النصّ ويفهمه بسهولة ليس بحاجة إلى الشرح.
وفي الختام أحمد الله على توفيقه، وأسأله الهدى والسَّداد، إنه نعم المولى ونعم النصير.
كتبه
محمد عزير شمس
[ ١٠ ]
نماذج من النسخ الخطية
[ ١١ ]
أول نسخة (الأصل)
[ ١٢ ]
آخر نسخة (الأصل)
[ ١٣ ]
أول نسخة (ق)
[ ١٤ ]
آخر نسخة (ق)
[ ١٥ ]
أول نسخة (د)
[ ١٦ ]
آخر نسخة (د)
[ ١٧ ]
أول نسخة (ر)
[ ١٨ ]
آخر نسخة (ر)
[ ١٩ ]
أول نسخة (ش)
[ ٢٠ ]
أول (نسخة ابن ضويان)
آخر (نسخة ابن ضويان)
[ ٢١ ]
صفحة العنوان من الطبعة الأولى
[ ٢٢ ]