[ ٦٣ ]
٣٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ ﵎ أَوْحَى إِلَى مُوسَى ﵇: إِنَّ قَوْمَكَ يَبْنُونَ لِيَ الْبُيُوتَ، وَيُقَرِّبُونَ لِيَ الْقُرْبَانَ، وَإِنِّي لَا أَسْكُنُ الْبُيُوتَ، وَلَا آكُلُ اللَّحْمَ، وَلَكِنَّ آيَةً بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أَنْ يَعْدِلُوا بَيْنَ الْغَنِيِّ وَالْمِسْكِينِ، وَالْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ: إِذَا أَرْضَوُا الْمَسَاكِينَ فَقَدْ رَضِيتُ، وَإِذَا أَسْخَطُوهُمْ سَخِطَ "
[ ٦٣ ]
٣٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " إِنَّ مُوسَى قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: ائْتُونِي بِخَيْرِكُمْ رَجُلًا فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ، فَقَالَ: أَنْتَ خَيْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: كَذَلِكَ يَزْعُمُونَ قَالَ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِشَرِّهِمْ " قَالَ: " فَذَهَبَ، فَجَاءَ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: جِئْتَنِي بِشَرِّهِمْ؟ قَالَ: أَنَا مَا أَعْلَمُ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَا أَعْلَمُ مِنْ نَفْسِي قَالَ: أَنْتَ خَيْرُهُمْ "
[ ٦٣ ]
٣٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " قَالَ مُوسَى ﵇: أَيْ رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: مَنْ أُذْكَرُ بِرُؤْيتِهِ قَالَ: رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَعُودُونَ الْمَرْضَى، وَيُعَزُّونَ الثَّكْلَى، وَيُشَيِّعُونَ الْهَلْكَى "
[ ٦٣ ]
٣٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ قَالَ: " لَمَّا مَاتَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ﵇ جَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاوَاتِ يَقُولُونَ: مَاتَ مُوسَى فَأَيُّ نَفْسٍ لَا تَمُوتُ "
[ ٦٣ ]
٣٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " طَافَ مُوسَى بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ فَأَجَابَهُ رَبُّهُ ⦗٦٤⦘ ﵎: لَبَّيْكَ يَا مُوسَى، هَا أَنَا ذَا لَدَيْكَ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ قَطَوَانِيَّةٌ " وَقَالَ قُرَّانُ مَرَّةً: «وَهُوَ فِي عَبَاءَةٍ قَطَوَانِيَّةٍ»
[ ٦٣ ]
٣٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمُوسَى ﵇ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ»
[ ٦٤ ]
٣٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: " قَالَ مُوسَى ﷺ: يَا رَبِّ، مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ تُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ؟ قَالَ: هُمُ الْبَرِيَّةُ أَيْدِيهِمْ، الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ، الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، الَّذِينَ إِذَا ذُكِرْتُ ذُكِرُوا بِي، وَإِذَا ذُكِرُوا ذُكِرْتُ بِذِكْرِهِمْ، الَّذِي يُسْبِغُونَ الْوُضُوءَ فِي الْمَكَارِهِ، وَيُنِيبُونَ إِلَى ذِكْرِي؛ كَمَا يُنِيبُ النُّسُورُ إِلَى وُكُورِهَا، وَيَكْلَفُونَ بِحُبِّي؛ كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ بِحُبِّ النَّاسِ، وَيَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِي إِذَا اسْتُحِلَّتْ؛ كَمَا يَغْضَبُ النَّمِرُ إِذَا حُزِبَ "
[ ٦٤ ]
٣٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ عِمْرَانَ أَبِي الْهُذَيْلِ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ، ﵎ قَالَ لِمُوسَى ﵇: يَا مُوسَى، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، لَوْ أَنَّ النَّفْسَ الَّتِي قَتَلْتَ أَقَرَّتْ لِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَنِّي لَهَا خَالِقٌ أَوْ رَازِقٌ، لَأَذَقْتُكَ فِيهَا طَعْمَ الْعَذَابِ، وَإِنَّمَا عَفَوْتُ عَنْكَ أَمْرَهَا أَنَّهَا لَمْ تُقِرَّ لِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَنِّي لَهَا خَالِقٌ أَوْ رَازِقٌ "
[ ٦٤ ]
٣٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ قَالَ: " قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ: أَيْ رَبِّ، أَيْنَ أَبْغِيكَ؟ قَالَ: ابْغِنِي عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ؛ إِنِّي أَدْنُو مِنْهُمْ كُلَّ يَوْمٍ بَاعًا، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَانْهَدَمُوا "
[ ٦٤ ]