[ ٢٥٩ ]
١٣٣ - حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ، وَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَقُولُوا: فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَفُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي، وَأَضَعُ نَسَبَكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ " قَالَ: فَقَالَ لِي عَطَاءٌ: أَيْ طَلْحَةُ، فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ دُعِيَ "
[ ٢٥٩ ]
١٣٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ»
[ ٢٦٠ ]
١٣٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ غَدًا، نَادَى فِيهِمُ الْمُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَقْرَبَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ اللَّهِ أَشَدُّكُمْ لَهُ خَوْفًا، وَذَكَرَ فِيمَا ذَكَرَ: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَلَيْهِ أَتْقَاكُمْ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا أَجْمَعُ عَلَيْكُمْ حُزْنَ الدُّنْيَا وَحُزْنَ الْآخِرَةِ "
[ ٢٦٠ ]
١٣٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يَجْمَعُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ لَمَنِ الْكَرْمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: لِيَقُمِ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ، ثُمَّ يُنَادِي ثَلَاثًا، ثُمَّ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ، ثُمَّ الْحَمَّادُونَ "
[ ٢٦١ ]
١٣٧ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: «كَرَمُكُمْ تَقْوَاكُمْ»
[ ٢٦١ ]
١٣٨ - حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْكَرْمُ التَّقْوَى»
[ ٢٦١ ]
١٣٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أَرْبَعٌ بَقِينَ فِي أُمَّتِي مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتَارِكِيهِنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ "
[ ٢٦٢ ]
قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «تَرَكْنَا النِّيَاحَةَ حِينَ تَرَكْنَا اللَّاتَ وَالْعُزَّى»
[ ٢٦٣ ]
١٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَبَاحٍ، رَفَعَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " اثْنَتَانِ فِي أُمَّتِي، وَهُمَا بِهِمْ كُفُرٌ: الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ "
[ ٢٦٣ ]
١٤١ - حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثٌ لَنْ يَذَرَهُنَّ النَّاسُ: النِّيَاحَةُ، وَالْأَنْوَاءُ، وَالْفَخْرُ "
[ ٢٦٣ ]
١٤٢ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: ⦗٢٦٤⦘ " ثَلَاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهُنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي: النِّيَاحَةُ، وَالْفَخْرُ، وَالْأَنْوَاءُ "
[ ٢٦٣ ]
١٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهَا النَّاسُ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ "
[ ٢٦٤ ]
١٤٤ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِصَاحِبِهِ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ فِي الشِّرْكِ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، وَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مُسْلِمًا مَا انْتَسَبْتُ إِلَيْهِ، قَالَ: أَمَّا الَّذِي انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ فِي الشِّرْكِ فَحَقَّ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهُ عَاشِرًا فِي النَّارِ، وَأَمَّا الَّذِي انْتَسَبَ إِلَى أَبِيهِ الْمُسْلِمِ فَحَقَّ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهُ ثَانِيًا فِي الْجَنَّةِ "
[ ٢٦٤ ]
١٤٥ - حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمَكِّيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ»
[ ٢٦٥ ]
١٤٦ - حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ، أَنَّ عُمَرَ، قَالَ: «تَعَلَّمُوا مِنَ الْأَنْسَابِ مَا تَعْلَمُونَ بِهِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ مِمَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ، وَتَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَعْرِفُونَ بِهِ الْقِبْلَةَ وَالطَّرِيقَ، ثُمَّ أَمْسِكُوا»
[ ٢٦٥ ]
١٤٧ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبْ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، النَّاسُ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ، إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ ⦗٢٦٦⦘ مِنْ جَهَنَّمَ، أَوْ لَيَكُونَنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجُعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ»
[ ٢٦٥ ]
١٤٨ - حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ نَهَارٍ الْعَبْدِيِّ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ حَسَبًا؟ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ حَسَبًا؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُجِيبُهُ بِالَّذِي يُرِيدُ وَلَّى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ»، فَأُتِيَ بِهِ، فَقَالَ: «سَأَلْتَ عَنْ أَكْرَمِ النَّاسِ حَسَبًا، وَإِنَّ أَكْرَمَ النَّاسِ كُلِّهِمْ حَسَبًا يُوسُفُ صِدِّيقُ اللَّهِ، ابْنُ يَعْقُوبَ إِسْرَائِيلَ اللَّهِ، ابْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللَّهِ، ابْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ، فَمَا مَنَعَهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لَبِثَ فِي الْعُبُودِيَّةِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً»
[ ٢٦٦ ]
١٤٩ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ حَزْنٍ النَّصْرِيِّ، أَنَّ رُعَاةَ الْغَنَمِ وَرُعَاةَ الْإِبِلِ تَفَاخَرُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «بُعِثَ دَاوُدُ رَاعِيًا، وَبُعِثَ مُوسَى رَاعِيًا، وَبُعِثْتُ رَاعِيًا»
[ ٢٦٧ ]
١٥٠ - حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَا إِلَى أَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَإِلَى أَعْمَالِكُمْ، فَإِذَا كَانَ قَلْبًا صَالِحًا تَحَنَّنَ عَلَيْهِ، كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ، وَأَكْرَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ»
[ ٢٦٧ ]
١٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: عَيَّرَ رَجُلٌ رَجُلًا بِأُمِّهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﵇: «عَيَّرْتَ فُلَانًا بِأُمِّهِ، وَعَيَّرْتَ فُلَانًا بِأُمِّهِ، وَعَيَّرْتَ فُلَانًا بِأُمِّهِ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، انْظُرْ مَنْ حَوْلَكَ، فَوَاللَّهِ مَا لَكَ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ تَرَى فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى»
[ ٢٦٨ ]
١٥٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: بَلَغَنَا، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ»
[ ٢٦٨ ]
١٥٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ كَانَ فِي تَوَاضُعٍ، ثُمَّ تَوَاضَعَ لِلَّهِ، كَانَ مِنْ خَالِصِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
[ ٢٦٨ ]
١٥٤ - حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «تَدْرُونَ مَا وَجْهُ التَّوَاضُعِ؟» قَالَ: وَمَا وَجْهُ التَّوَاضُعِ؟ ⦗٢٦٩⦘ قَالَ: «أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَلَا يَلْقَى مُسْلِمًا إِلَّا وَضَعَ نَفْسَهُ دُونَهُ لِمَا يَعْلَمُ مِنْهَا، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ»
[ ٢٦٨ ]