[ ٢٠٩ ]
٤٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَتَبَ أَبُو بُرْدَةَ عَلْقَمَةَ فِي الْوَفْدِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «أَنِ امْحُنِي، امْحُنِي»
[ ٢٠٩ ]
٤٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، ⦗٢١٠⦘ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَلْقَمَةُ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مَعَ أَلْفَيَّ أَلْفَيْنِ، وَإِنِّي أَكْرَمُ الْجُنْدِ عَلَيْهِ» قَالَ: قُلْتُ: أَلَا تَغْشَى الْمَسْجِدَ فَيَجْلِسَ إِلَيْكَ النَّاسُ وَتُفْتِيَ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ تُوطَأَ عَقِبِي، وَيُقَالُ: هَذَا عَلْقَمَةُ "
[ ٢٠٩ ]
٤٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ ابْنَ زِيَادٍ قَالَ لِأَبِي وَائِلٍ: إِذَا قَدِمْتَ فَأْتِنِي، فَاسْتَشَارَ عَلْقَمَةَ، فَقَالَ: «لَوْ لَمْ تَسْتَشِرْنِي لَمْ أُشِرْ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّكَ اسْتَشَرْتَنِي فَنَصَحْتُ لَكَ، لَنْ تُصِيبَ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إِلَّا أَصَابُوا مِنْ دِينِكِ مِثْلَهُ»
[ ٢١٠ ]
٤٦ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «إِذَا ضَنُّوا عَلَيْكَ بِالْمُطَلْفَحَةِ، فَكُلْ رَغِيفَكَ، وَرِدِ النَّهَرَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ دِينَكَ»
[ ٢١١ ]
٤٧ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «إِذَا بَخِلَ عَلَيْكَ بَنُو أُمَيَّةَ بِذَهَبِهِمْ وَفِضَّتِهِمْ، فَاجْلِسُوا فِي بُيُوتِكُمْ، وَكُلُوا مِنْ ⦗٢١٢⦘ كِسَرِكُمْ، وَاشْرَبُوا مِنْ فُرَاتِكُمْ، وَزَايِلُوهُمْ عَنْ دِينِكُمْ»
[ ٢١١ ]
٤٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مَا فَعَلَ خَالُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَزِمَ الْبَيْتَ مِنْ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: «مَا مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ حَتَّى لَزِمُوا الْبُيُوتَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ، فَمَا ⦗٢١٣⦘ خَرَجُوا مِنْ بُيُوتِهِمْ إِلَّا إِلَى قُبُورِهِمْ»
[ ٢١٢ ]
٤٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: «أَدْرَكْتُ هَذَا الْمَسْجِدَ مَا أُصَلِّي الصَّلَوَاتِ فِي مَوْضِعٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ، ثُمَّ لَقَدْ صِرْتُ الْآنَ لَأَنْ أُصَلِّيَ فِي كُنَاسَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ»
[ ٢١٣ ]
٥٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ، قَالَ: " لَيْتَنِي إِذَا ⦗٢١٤⦘ أَنَا أَتَيْتُ أَهْلِي فَأَصَابُوا مِنْ عَشَائِهِمْ وَشَرِبُوا، أَصْبَحُوا مَوْتَى، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لِمَ تَمَنَّى هَذَا لِأَهْلِكَ، أَلَسْتَ غَنِيًّا مِنَ الْمَالِ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي أَخَافُ مَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ: " يُوشِكُ يَا ابْنَ أَخِي إِنْ أُخِّرَ ذَلِكَ، أَنْ يَكُونَ الْخَفِيفُ الْحَاذُّ أَغْبَطَ عِنْدِي مِنْ أَبِي الْعَشِيرَةِ، كُلُّهُمْ رَبُّ الْبَيْتِ، وَيُوشِكُ يَا ابْنَ أَخِي، إِنْ أُخِّرَ أَجَلُكَ، أَنْ تَمُرَّ بِالْجَنَازَةِ فِيهِمُ الرَّجُلُ وَابْنَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ، وَلَا يَدْرِي فِي جَنَّةٍ هُوَ أَوْ فِي النَّارِ ". قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَاذَا، إِلَّا مِنْ شَيْءٍ عَظِيمٍ طَوِيلٍ يُصِيبُ ⦗٢١٥⦘ النَّاسَ، قَالَ: أَجَلْ يَا ابْنَ أَخِي ".
٥١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَامِتٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، نَحْوَهُ. قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ بَيْنَ يَدَيْ أَمْرٍ عَظِيمٍ، قَالَ: نَعَمْ، عَظِيمٌ، عَظِيمٌ، عَظِيمٌ
[ ٢١٣ ]
٥٢ - حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، أَنَّ عُمَرَ مَرَّ عَلَى مُعَاذٍ وَهُوَ يَبْكِي، قَرِيبًا مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: عَلَى نَبيِّكَ تَبْكِي؟ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي هَذَا الْمَكَانِ: «قَلِيلُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ» . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ، الَّذِينَ إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، وَإِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يُنَجِّيهِمُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ»
[ ٢١٥ ]
٥٣ - عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ، يَعْرِفُ النَّاسَ وَلَا يَعْرِفُونَهُ، يَعْرِفُهُ اللَّهُ مِنْهُ بِرِضْوَانٍ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى، تُجْلَى عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ، أُولَئِكَ لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ، وَلَا الْجُفَاةِ الْمُرَائِينَ»
[ ٢١٦ ]
٥٤ - حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي طَاهِرٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ، فَأَجَابَ إِلَيْهَا، فَأَتَى أَصْحَابُ الْأَطْمَارِ. . .، وَلَمْ يَرَ مِنْ ذَوِي الْبِزَّةِ أَحَدًا، فَقَالَ: " مَا لِي لَا أَرَى مِنْ ذَوِي الْبِزَّةِ أَحَدًا، ثُمَّ قَالَ: خُلْقَانُ الثِّيَابِ، جُدُدُ الْقُلُوبِ، يَنَابِيعُ الْعِلْمِ، مَصَابِيحُ اللَّيْلِ، خُرُسُ الْبُيُوتِ، مُسْتَخْفُونَ فِي الْأَرْضِ، مَعْرُوفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ "
[ ٢١٧ ]
٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَسْتَكْمِلُ الرَّجُلُ الْإِيمَانَ حَتَّى يَكُونَ قِلَّةُ الشَّيْءِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّيْءِ، وَحَتَّى يَكُونَ أَلَّا يُعْرَفُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ»
[ ٢١٨ ]
٥٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: أَبُو عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيُّ حَدَّثَنَا، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: «إِنَّ أَوَّلَ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ، الَّذِينَ يُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَإِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا، وَإِنْ كَانَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ حَاجَةٌ لَمْ تُقْضَ حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ تَجَلْجَلُ فِي صَدْرِهِ»
[ ٢١٨ ]
٥٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الْأَخْفِيَاءِ، الَّذِينَ إِنْ حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا، وَإِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، تَنْجَلِي عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ، هُمْ سُرُجُ الْهُدَى، ⦗٢١٩⦘ هُمْ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ وَأَعْجَبُ مِنَ الَّذِي يُعْجَبُونَ لَهُمْ»
[ ٢١٨ ]
٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَهْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى بَطْحَاءَ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْطَلِقُونَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَكَابِرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، يَعُودُونَهُ مِنْ مَرَضٍ، كَأَنَّهُمْ عُرْفُ فَرَسٍ، فَانْطَلَقَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى مَرُّوا بِبُطْحَانَ، فَإِذَا هُوَ بِزِنْجِيَّةٍ قَدْ أَعْلَقَ وِلْدَانُ الْمَدِينَةِ فِي رِجْلَيْهَا حَبْلًا وَهُمْ يَسْحَبُونَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: " أَتَرَوْنَ هَذِهِ الزِّنْجِيَّةَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ: - لَهِيَ خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ صَاحِبِكُمْ هَذَا الَّذِي تَسَاوَقُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْعَشِيَّةِ "
[ ٢١٩ ]
٥٩ - حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَذَكَرَ قَوْلَ النَّاسِ فِيمَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا وَيَعْجَبُ، فقَالَ: «إِنَّمَا ⦗٢٢٠⦘ يَغِيظُنِي أَنَّهُ يُذْكَرُ عِنْدَهُمْ أَهْلُ الصَّلَاحِ فَيَمْدَحُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ، وَيُذْكَرُ عِنْدَهُمْ مَنْ إِنَّمَا هُوَ صَاحِبُ آخِرَةٍ يَطْلُبُهَا وَيَعْمَلُ لَهَا فَلَا يُذْكَرُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَوْ كَانَ غَيْرَ أَهْلِ الْخَيْرِ الَّذِينَ يَقُولُونَ هَذَا» . ثُمَّ أَنْشَأَ يحدث فَقَالَ: حُدِّثْتُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ بْنِ حَدَثَانَ - قَالَ مُحَمَّدٌ: وَكَانَ حَفِظَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، كَيْفَ رَأْيُكَ فِي هَذَا؟» فَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «صَدَقْتَ، وَلَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُكَ»، فَقُلْتُ: مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ، فَطَلَعَ آخَرُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ مَسَاكِينِ النَّاسِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيْ أَبَا ذَرٍّ، كَيْفَ رَأْيُكَ فِي هَذَا؟»، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «صَدَقْتَ، وَلَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُكَ» . فَذَكَرَ أَنَّهُ مِمَّنْ لَا يُدْعَى، وَلَا يُفْتَقَدُ مِنْهُ مَشْهَدٌ، وَلَا مَغِيبٌ، نَحْوَ ذَا، فَلَمَّا قَامَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَذَا خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنْ مِثْلِ هَذَا»
[ ٢١٩ ]
٦٠ - حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ الْمَدِينِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي، وَخَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ»
[ ٢٢٠ ]
٦١ - حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ أَقْوَامًا يَحْسَبُهُمُ النَّاسُ مَرْضَى وَلَيْسُوا بِمَرْضَى»
[ ٢٢١ ]
٦٢ - حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
[ ٢٢١ ]
٦٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
[ ٢٢٢ ]
٦٤ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُو عَنْهُ أَعْيُنُ الْعِبَادِ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
[ ٢٢٢ ]
٦٥ - حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
[ ٢٢٢ ]
٦٦ - حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَنَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ هُمُ الضُّعَفَاءُ الْمَظْلُومُونَ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ، ⦗٢٢٣⦘ الَّذِينَ لَا يَأْلَمُونَ رُءُوسَهُمْ»
[ ٢٢٢ ]
٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الْمُهَاصِرَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ فُرَاتٍ الْبَهْرَانِيِّ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُزْهِدٍ» . قَالَ: فَمَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ قَالَ: «كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهُوَ الشَّدِيدُ الصُّرَعَةِ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنَّهُ الشَّدِيدُ عَلَى الْأَهْلِ، الشَّدِيدُ عَلَى الْعَشِيرَةِ، الْفَظُّ الْغَلِيظُ»
[ ٢٢٣ ]
٦٨ - حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ: إِنِّي أَرَى نَفَرًا مَا هُمْ بِجِنٍّ وَلَا إِنْسٍ، اخْرُجُوا عَنِّي، فَخَرَجُوا عَنْهُ، فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عَلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾ [القصص: ٨٣] . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ مَاتَ. قَالَ نَافِعٌ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: مُسَجًّى بِثَوْبِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
[ ٢٢٤ ]
٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ [الواقعة: ٣]، قَالَ: «تَخْفِضُ رِجَالًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُرْتَفِعِينَ، وَتُرْفَعُ فِيهَا رِجَالًا كَانُوا فِيهَا مَخْفُوضِينَ»
[ ٢٢٤ ]
٧٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ذِكْرًا خَامِلًا لِي وَلِوَلَدِي مِنْ بَعْدِي، لَا يُنْقِصُنَا عِنْدَكَ»
[ ٢٢٥ ]