[ ٢ / ٥٦٣ ]
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ: ذَكَرْتُ الْغِيبَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «الْغِيبَةَ أَنْ يُذْكَرَ الرَّجُلُ بِمَا هُوَ فِيهِ مِنْ خُلُقِهِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كُنَّا نَرَى الْغِيبَةَ إِلَّا أَنْ يُذْكَرَ الرَّجُلُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِنْ خُلُقِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ذَلِكُمُ الْبُهْتَانُ»
[ ٢ / ٥٦٣ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: «إِذَا ذَكَرْتَ الرَّجُلَ بِمَا فِيهِ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِذَا ذَكَرْتُهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَذَلِكَ الْبُهْتَانُ»
[ ٢ / ٥٦٣ ]
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ، فَقَالَ لِبَعْضِ مَنْ مَعَهُ: «لَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ هَذَا الْبَغْلِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَطْنُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»
[ ٢ / ٥٦٣ ]
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ذَكَرَ الْغِيبَةَ، فَقَالَ: «أَلَمْ تَرَ إِلَى جِيفَةٍ خَضْرَاءَ مُنْتِنَةٍ»
[ ٢ / ٥٦٤ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا أَيْسَرُهَا نِكَاحُ الرَّجُلِ أُمَّهُ وَأَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ»
[ ٢ / ٥٦٤ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ»
[ ٢ / ٥٦٤ ]
حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنْ أَبِي الرَّجَاءِ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالْغِيبَةَ فَإِنَّ الْغِيبَةَ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا؟ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يَزْنِي، ثُمَّ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ»
[ ٢ / ٥٦٥ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَقْبَلَ قَوْمٌ مِنْ سَفَرٍ وَمَعَهُمْ رَجُلٌ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مَا قَالُوا: كُلْ، وَلَا يَشْرَبُ إِلَّا مَا قَالُوا: اشْرَبْ، وَلَا يَرْكَبُ إِلَّا مَا قَالُوا: ارْكَبْ، فَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَقَدْ أَكَلْتُمْ لَحْمًا»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَكَلْنَا لَحْمًا. قَالَ: «بَلَى، أَلَيْسَ ذَكَرْتُمْ مِنْ فُلَانٍ»؟ قَالُوا: مَا ذَكَرْنَا إِلَّا أَنَّا قُلْنَا: إِنَّهُ لَا يَرْكَبُ إِلَّا مَا قُلْنَا لَهُ ارْكَبْ، وَلَا يَنْزِلُ إِلَّا مَا قُلْنَا لَهُ انْزِلْ، وَلَا يَشْرَبُ إِلَّا مَا قُلْنَا لَهُ اشْرَبْ. قَالَ: «وَكُلُّ مَا فَضَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِمَنْزِلَةِ بَغْيٍ أَنْ يَأْتِيَهُ فِي دِينِهِ»
[ ٢ / ٥٦٥ ]
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعَيْبٍ السَّمَّانِ قَالَ: " صَحِبْتُ قَوْمًا إِلَى مَكَّةَ فِي أَخْلَاقِهِمْ سُوءٌ، فَجَعَلَ يَلْقَانِي الرَّجُلُ، فَيَسْأَلُنِي: كَيْفَ وَجَدْتَ أَخْلَاقَ قَوْمِكَ؟ فَسَأَلْتُ طَاوُسًا: أُخْبِرُهُمْ عَنْهُمْ بِمَا رَأَيْتُهُ؟ فَقَالَ: لَا تُخْبِرَنَّ "
[ ٢ / ٥٦٦ ]
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
[ ٢ / ٥٦٦ ]
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا بُنَيَّ، إِنِّي أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقَرِّبُكَ وَيَخْلُو بِكَ وَيَسْتَشِيرُكَ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ فَاحْفَظْ عَنِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ: «لَا يُجَرِّبَنَّ عَلَيْكَ كَذْبَةً، وَلَا تُفْشِيَنَّ لَهُ سِرًّا، وَلَا تَغْتَابَنَّ عِنْدَهُ أَحَدًا» . قَالَ عَامِرٌ: فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، كُلُّ وَاحِدَةٍ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. قَالَ: نَعَمْ، وَمِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ
[ ٢ / ٥٦٦ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: «مَا أَصْبَحْتُ مِنْ لَيْلَةٍ لَمْ يَرْمِنِي ⦗٥٦٧⦘ النَّاسُ فِيهِ بِدَاهِيَةٍ إِلَّا رَأَيْتُ أَنَّ عَلَيَّ فِيهَا مِنَ اللَّهِ نِعْمَةً»
[ ٢ / ٥٦٦ ]
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: «كُنَّا نَتَذَاكَرُ أَنَا وَابْنُ الْمُبَارَكِ، حَتَّى نَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي مَجْلِسِنَا» وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: " زَعَمُوا أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَأَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ شَيْئًا
[ ٢ / ٥٦٧ ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «ادْعُ أَخَاكَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ»
[ ٢ / ٥٦٧ ]
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " إِذَا كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَقُولَ لَهُ: إِنَّ شَعْرَكَ جَعْدٌ فَلَا تَقُلْهُ لَهُ "
[ ٢ / ٥٦٧ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: «كَانُوا لَا يَرَوْنَهَا غِيبَةً مَا لَمْ يُسَمَّ صَاحِبُهَا»
[ ٢ / ٥٦٧ ]
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الْأَسَدِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي: " تَخَافُونَ أَنْ يَكُونَ قَوْلُنَا: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ غِيبَةً "
[ ٢ / ٥٦٧ ]