[ ٢ / ٤٧٤ ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ» قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَؤُلَاءِ بَنُو فُلَانٍ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلَانًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى»
[ ٢ / ٤٧٤ ]
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ الْحَنْظَلِيِّ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ «يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ» . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ الَّذِينَ أَصَابُوا فُلَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ: فَهَتَفَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَا إِنَّهَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى»
[ ٢ / ٤٧٥ ]
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَوْلَى النَّاسِ بِالصُّحْبَةِ؟ قَالَ: «أُمُّكَ» . قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «، ثُمَّ أَبُوكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ»
[ ٢ / ٤٧٥ ]
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «، ثُمَّ أُمَّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «، ثُمَّ أُمَّكَ» قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «، ثُمَّ أَبَاكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»
[ ٢ / ٤٧٦ ]
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «لِلْأُمِّ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ الْبِرِّ»
[ ٢ / ٤٧٦ ]
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ [الإسراء: ٢٤] . قَالَ: «الذُّلُولِ لَهُمَا أَنْ لَا تَمْتَنِعَ مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّاهُ»
[ ٢ / ٤٧٦ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ وَاصِلٍ الرَّقَاشِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ قَوْلِ ⦗٤٧٧⦘ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ [الإسراء: ٢٤] قَالَ: «لَا تَنْفُضْ يَدَيْكَ عَلَى وَالِدَيْكَ»
[ ٢ / ٤٧٦ ]
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ [الإسراء: ٢٣] قَالَ: " إِذْ بَلَغَا مِنَ الْكِبْرِ مَا كَانَا يَلِيَانِ مِنْكَ فِي الصِّغَرِ ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا﴾ [الإسراء: ٢٣]
[ ٢ / ٤٧٧ ]
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ [الإسراء: ٢٣] . قَالَ: " إِذَا بَلَغَا مِنَ الْكِبَرِ مَا أَنْ يَخْرَيَا وَيَبُولَا ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ [الإسراء: ٢٣] كَمَا لَمْ يَقُولَا لَكَ أُفٍّ حِينَ كُنْتَ تَخْرَأُ وَتَبُولُ "
[ ٢ / ٤٧٧ ]
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا دَعَتْ أَحَدَكُمْ أُمُّهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُجِبْ، وَإِذَا دَعَاهُ أَبُوهُ فَلَا يُجِبْ»
[ ٢ / ٤٧٧ ]
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: «إِذَا دَعَتْكَ وَالِدَتُكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَأَجِبْهَا، وَإِذَا دَعَاكَ أَبُوكَ فَلَا تُجِبْ حَتَّى تَفْرُغَ»
[ ٢ / ٤٧٧ ]
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ ⦗٤٧٨⦘ مُجَاهِدًا قُلْتُ: تُقَامُ الصَّلَاةُ وَيَدْعُونِي وَالِدِي قَالَ: «أَجِبْ وَالِدَكَ»
[ ٢ / ٤٧٧ ]
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَطَاءٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي أَحْرَمْتُ بِالْحَجِّ وَإِنَّ وَالِدِي كَرِهَ ذَلِكَ قَالَ: «أَهْدِ هَدْيًا وَأَقِمْ» قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ ذَاكَ مَا دَامَ لَمْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ. قَالَ: فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ «وَمَا يُدْرِيكَ مَا حَقُّ الْوَالِدِ»
[ ٢ / ٤٧٨ ]
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: «مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرَفَ إِلَيْهِ»
[ ٢ / ٤٧٨ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «مِنْ حَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ أَنْ لَا يَمْشِيَ أَمَامَهُ، وَلَا يَجْلِسَ قَبْلَهُ، وَلَا يُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ، وَلَا يَسْتَسِبَّ لَهُ»
[ ٢ / ٤٧٨ ]
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَمْشِي أَمَامَ أَبِيهِ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا مَعَكَ؟»، فَقَالَ: أَبِي، فَقَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ: " لَا تَمْشِ أَمَامَ أَبِيكَ، وَلَا تَجْلِسْ حَتَّى يَجْلِسَ، وَلَا تَدْعُهُ بِاسْمِهِ، وَلَا تَسْتَسِبَّ لَهُ
[ ٢ / ٤٧٩ ]
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «دَعْوَةُ الْوَالِدِ لَا تُحْجَبُ عَنِ اللَّهِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، لَا تُحْجَبُ دُونَ اللَّهِ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَيْهِ فَيَقْضِيَ فِيهَا مَا شَاءَ»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ فَوْقَ كُلِّ بِرٍّ بِرًّا حَتَّى يُهْرِيقَ الرَّجُلُ دَمَهُ لِلَّهِ، وَإِنَّ فَوْقَ كُلِّ عُقُوقٍ عُقُوقًا حَتَّى يَعُقَّ الرَّجُلُ وَالِدَتَهُ»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
حَدَّثَنَا يَعْلَى، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: " أَرْبَعَةٌ لَا يَلِجُونَ الْجَنَّةَ: عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ، وَمَنَّانٌ، وَوَلَدُ زِنْيَةٍ "
[ ٢ / ٤٧٩ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: مَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَنِ ادَّعَا لِغَيْرِهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ صَدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ أَضَلَّ أَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ "
[ ٢ / ٤٨٠ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: أَحْبِبْ خَلِيلَكَ وَخَلِيلَ أَبِيكَ "
[ ٢ / ٤٨٠ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ: «الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا» قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «، ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» قَالَ: قُلْتُ "، ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قَالَ: فَمَا تَرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَسْأَلَهُ إِلَّا إِرْعَاءً عَلَيْهِ ⦗٤٨١⦘. قَالَ هَنَّادٌ: إِرْعَاءً إِبْقَاءً عَلَيْهِ
[ ٢ / ٤٨٠ ]
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتَنِي عَنْ أَمْرٍ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»
[ ٢ / ٤٨١ ]
حَدَّثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ عَبْثَرٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " أَفْضَلُ الْعَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ "
[ ٢ / ٤٨١ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: " أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ أَرْبَعَةٌ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَمَنْعُ فَضْلِ الْمَاءِ بَعْدَ الرِّيِّ، وَمَنْعُ طُرُوقِ الْفَحْلِ إِلَّا بِجُعْلٍ "
[ ٢ / ٤٨٢ ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كَانَ مِنَّا رَجُلٌ يَبَرُّ وَالِدَتَهُ، فَأَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَتَزَوَّجَهَا، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ: يَا بُنَيَّ، أَنَا الَّذِي أَمَرْتُكَ أَنْ تَزَوَّجَهَا وَأَنَا آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَهَا، فَأَبَى أَنْ يَفْعَلَ. قَالَ: فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى الشَّامِ، فَلَقِيَ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ لَهُ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: لَا آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ، وَلَا آمُرُكَ أَنْ تَعْصِيَ أُمَّكَ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؛ فَاحْفَظْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ ضَيِّعْهُ» قَالَ: فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَطَلَّقَهَا
[ ٢ / ٤٨٢ ]
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْصَى بَعْضَ أَهْلِهِ، فَقَالَ: «لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ وَإِنْ عُذِّبْتَ أَوْ حُرِّقْتَ، وَلَا تَعُقَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أُخْلِعْتَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَلَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ عَمْدًا، فَإِنَّ مَنْ تَرَكَهَا عَمْدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ، وَإِيَّاكَ وَالْخَمْرَ فَإِنَّهَا بَابُ كُلِّ شَرٍّ، وَإِيَّاكَ وَالْمَعْصِيَةَ فَإِنَّهَا مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، وَلَا تَفِرَّ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ كُنْتَ فِي جَيْشٍ كَثِيرٍ فَكَثُرَ فِيهِمُ الْقَتْلُ وَالْمُوتَانُ وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ، وَلَا تَنَازَعِ الْأَمْرَ، يَعْنِي أَهْلَهُ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهَ لَكَ، وَأَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ طَوْلِكَ وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ»
[ ٢ / ٤٨٣ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ لَكَ أَبٌ»؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَانْطَلِقْ فَجَاهِدْهُ؛ فَإِنَّ فِيهِ مُجَاهَدًا حَسَنًا»
[ ٢ / ٤٨٣ ]
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي طَلْحَةِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَ: جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ وَالْغَزْوَ، فَقَالَ: «أَحَيَّةٌ أُمُّكَ»؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «الْزَمْ رِجْلَهَا» قَالَ: قُلْتُ مَا أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَهِمَ، فَأَتَيْتُهُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: «أَحَيَّةٌ أُمُّكَ»؟ فَأَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: «الْزَمْ رِجْلَهَا» . فَقَالَ لِي عِنْدَ آخِرِ ذَلِكَ: «وَيْلَكَ الْزَمْ رِجْلَهَا، ثُمَّ أَوْ ثَمَّ الْجَنَّةُ»
[ ٢ / ٤٨٤ ]
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ نَاعِمٍ ⦗٤٨٥⦘ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ رَأَيْتُهُ يَمَّمَ شَجَرَةً وَنَظَرَ حَتَّى إِذَا اسْتَثْبَتَ جَلَسَ تَحْتَهَا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الشِّعْبِ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي ذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَ: فَقَالَ: «هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيُّ»؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كِلَاهُمَا. قَالَ: «ارْجِعْ فَابْرَرْ وَالِدَيْكَ» . قَالَ: فَوَلَّى رَاجِعًا مِنْ حَيْثُ جَاءَ قَالَ: فَمَا أَنْسَى قَوْلُنَا إِنَّهُ لَشَارِبُ لَبَنٍ
[ ٢ / ٤٨٤ ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: أَظُنُّهُ ابْنَ أَبْزَى قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَتْ لَهَا: مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ عَلَيَّ حَقًّا؟ قَالَتْ: «زَوْجُكِ» قَالَتْ: فَمَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ عَلَيْهِ حَقًّا رَجَاءً أَنْ تَجْعَلَ لَهَا عَلَيْهِ نَحْوَ مَا جَعَلَتْ لَهُ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: «أُمُّهُ»
[ ٢ / ٤٨٥ ]
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ شُعَيْبٍ السَّمَّانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُصْبِحُ مُرْضِيًّا لِأَبَوَيْهِ إِلَّا أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ أَمْسَى مُرْضِيًّا لَهُمَا أَمْسَى لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدًا، وَإِنْ كَانَ اثْنَيْنِ فَاثْنَيْنِ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يُصْبِحُ مُسْخِطًا لِوَالِدَيْهِ إِلَّا أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ إِلَى جَهَنَّمَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ أَمْسَى مُسْخِطًا لَهُمَا أَمْسَى وَلَهُ بَابَانِ ⦗٤٨٦⦘ مَفْتُوحَانِ مِنْ جَهَنَّمَ حَتَّى يُصْبِحَ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدًا، وَإِنْ كَانَ اثْنَيْنِ فَاثْنَيْنِ»، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قَالَ: «وَإِنْ ظَلَمَاهُ» قَالَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ، «وَإِنْ ظَلَمَاهُ وَإِنْ ظَلَمَاهُ»
[ ٢ / ٤٨٥ ]
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: " إِنَّ الْوَالِدَ مَسْئُولٌ عَنِ الْوَلَدِ، وَإِنَّ الْوَلَدَ مَسْئُولٌ عَنِ الْوَالِدِ، يَعْنِي فِي الْأَدَبِ، وَالْبِرِّ
[ ٢ / ٤٨٦ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَحِمَ اللَّهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ»
[ ٢ / ٤٨٦ ]