[ ١ / ٢٥٤ ]
٤٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ بَلَغَ مِنَ اجْتِهَادِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُؤَاخِذِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَأُضْنِيَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى صَارَ كَأَنَّهُ هَامَةٌ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ: «يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ كُنْتَ سَأَلْتَ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا»؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُؤَاخِذِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَا تَقُومُ بِعُقُوبَةِ اللَّهِ، هَلَّا قُلْتُ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] " قَالَ: فَمَا زَالَ الرَّجُلُ يَقُولُهَا حَتَّى قَامَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ
[ ١ / ٢٥٤ ]
٤٤٢ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «لَأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ»
[ ١ / ٢٥٤ ]
٤٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ⦗٢٥٦⦘ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ رَجُلًا، يَتَمَنَّى الْمَوْتَ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بَصَرَهُ، فَقَالَ: «لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ ﵎ الْعَافِيَةَ»
[ ١ / ٢٥٥ ]
٤٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعَ عُمَرُ، رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْتَنْفِقْ نَفْسِي وَمَالِي فِي سَبِيلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: «أَوَلَا يَسْكُتُ أَحَدُكُمْ، فَإِنِ ابْتُلِيَ صَبَرَ وَإِنْ عُوفِيَ شَكَرَ»
[ ١ / ٢٥٦ ]
٤٤٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ التَّنُوخِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ وَالْأَمَانَةَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ»
[ ١ / ٢٥٦ ]
٤٤٦ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ: مَا أَفْضَلُ الدُّعَاءِ؟ قَالَ: «أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛ فَإِنَّكَ إِذَا أُعْطِيتَ ذَلِكَ فَقَدْ أَفْلَحْتَ»
[ ١ / ٢٥٦ ]
٤٤٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «إِنَّمَا التَّمَائِمُ مَا عُلِّقَ قَبْلَ الْبَلَاءِ فَمَا عُلِّقَ ⦗٢٥٧⦘ بَعْدَ الْبَلَاءِ فَلَيْسَ مِنَ التَّمَائِمِ»
[ ١ / ٢٥٦ ]
٤٤٨ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَهْرَمَانَ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فِي جَسَدِهِ، فَيَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا. إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ "
[ ١ / ٢٥٧ ]